روايات

رواية أقدار وأسرار الفصل الثاني 2 بقلم ولاء ندا

رواية أقدار وأسرار الفصل الثاني 2 بقلم ولاء ندا

رواية أقدار وأسرار الجزء الثاني

رواية أقدار وأسرار البارت الثاني

رواية أقدار وأسرار الحلقة الثانية

دكتور مبارك… انت سامعني شايف مين قدامك
…. نوررررر
يقوم المريض من ع السرير ف حاله هستيريا
مبارك… هاتي حقنة مهدي بسرعه بسرعه
تقوم الممرضه بإعطاء الحقنه ع الفور
وبعد أن هدأ
الممرضه… هو كده فاق يادكتور
مبارك… مش عارف ان شاء الله بعد ما يفوق نعرف هو مين وف ايه
نروح ل حور
حور…. بصوت عالي جدا بقولكم ايه احنا هنروح الحضانه ياعني هنروح الحضانه مافيش هزار انا كده مش هينفع الشغل ده والله العظيم لو سمعت نفس واحده فيكم لعلقها ف المروحه انتم سامعين
كنت حور تتحدث والبنات بتجري ف الشقه وتضحك وحور يتجري وراهم وتمسكهم
حور انتي تيا ولا تاليا ف الليله السوده دي
الباب يخبط
حور… حاااضر انا جايه اهوه
الدادة… انا اسفه يابنتي اتأخرت عليكي معلش
حور… ابوس ايدك ادخلي بسرعه الحقيني انا خلاص عقلي راح مني
الدادة… حاضر يابنتي
كانت البنات بدأت بتعلق ف حب حور وعلشان حور كانت تشبه اختها التؤام جدا
تيا… ماما ماما فين الشكولاه
حور… هجبلك وانا جايه من الشغل ياعيوني بس يلا علشان البااص قرب يجي
تدخل حور الي غرفتها علش تلبس وتروح الشغل
تفتح درج التربيزه وطلع منه صورة قديمه ليها هي ونور اختها التؤام وامها وأبوها
حور…. ليه يانور ليه تموتي وتسيبي عيالك انتي عارفه انا فضلت قد ايه اتعالج من ال حصل زمان معقول ده عقاب بتعمليه فيا مش معقول دا انا المظلومه وانتي ال كنتي ظالمه
حور تمسح الدموع من عيونها وتحط الصورة مكانها وتقوم تلبس وتروح الشغل
(ف الشغل)
تسنيم… ياحور المدير عاوزك ف المكتب
حور… حاضر تقوم حور وتذهب ال مكتب المدير وتخبط ع الباب
المدير… ادخل
حور… نعم حضرتك كنت عاوزني
المدير.. تعالي ياحور اقعدي
تجلس حور
المدير.. انا مبسوط من شغلك جدا وانتي عارفه كده كويس ومافيش عميل اتعملتي معاه ال لما شكر ف اسلوبك وشغلك
حور… شكرا يافندم ده من فضلك وتعليمك لينا
المدير… بس الإجازات بتاعتك كترت عن اللزوم وانتي لسه في مكانك ال كانه معاك دلوقتي ف مكان اعلي والترقيه شغاله وانا عاوزك تستغلي النقطه دي وتتقدمي عن كده
حور… بس انا يافندم ظروفي ف الوقت الحالي مش مترتبه وحضرتك فاهم ف انا لو كنت قصرة ف حاجه ف انا اسفه
المدير… مش قاصدي بكلامي كده انا عاوزك تكوني اكبر من كدة ياحور انتي شاطره ومستقبلك مشرق
تخرج حور من عند المدير
مي… كان عاوزك ف ايه ياحور
حور… مافيش حاجه مهمه شويه شغل عاوزني اخلصهم
مي… طيب احنا هنخرج النهارده هاتيجي معانا
حور… لا مش هينفع
رامي… اه كل مرة تقول كده لا معلش مش هينفع اصل خلاص حور بقت مدام تيا وتاليا
حور… بطل هزار تقيل يا رامي واهدي ع نفسك كده
سالم.. حور لو سمحتي عاوز اتكلم معاكي
حور تخرج من المكتب علشان تتكلم مع سالم
حور.. خير ياسالم ف ايه بسرعه علشان عندي شغل
يمسك سالم حور من ايديها بكل رفق
سالم… حور انا تعبت ياحور وانتي مش حاسه بيا
حور… شيل ايدك ياسالم ف ايه انت بتتكلم كده ليه
سالم… بتكلم كده ليه ازاي انتي بتعملي معايا كدة ليه انتي من اول ما البنات دي ظهرت ف حياتك وانتي مش معايا وكل حياتك بقت ف البيت معاهم دا احنا مش بقينا نتواصل ف الفون زاي الاول انتي مش حاسه ان انتي اتغيرتي
انا مش عارف اتكلم معاكي ويقترب إليها ويلمس شعرها بيده
ولا عارف كمان اقعد معاكي
حور… تبعد سالم عنها انت اجننت ولا ايه بالظبط هو احنا كان بنا حاجه وانا معرفش وكمان احنا صحاب واخوات ومش عاوزاك تفتكر اكتر من كدة ياسالم
سالم… ياعني ايه
حور… ياعني زاي ما سمعت
تمشي حور وتدخل ال المكتب ويظل سالم واقف وهو غاضب مما قالته حور
وبعد دوام العمل
تخرج حور بسرعه تركب العربيه وتذهب ال منزلها
(المنزل)
تفتح حور الباب
حور…. يادادة انتي فين
الدادة… انا ف المطبخ
تدخل حور المطبخ
حور… الله ريحه الاكل تجنن تسلم ايدك يارب
الدادة… تسلمي من كل شر
انا خلاص خلصت هلبس علشان امشي بقا
حور… والله انا مش عارفه من غير كنت عملت ايه
الدادة… ولا اي حاجه دا انتي رحمة نزلت من عند ربنا ل الطفلتين دول
حور… صحيح ايه السكوت ده هما لسه نايمن
الدادة… أيوة اول لما امشي صحيهم ع طول ولو جعانين اكليهم تاني خلاص
حور… خلاص شكرا ياقمر
(ف مكان آخر)
دكتور مبارك… دلوقتي نقدر نتكلم صح
… صح
مبارك… حضرتك اسمك ايه
.. اسمي سليم الخمري
مبارك… سليم تقدر تقولي انت منين من اي دوله
سليم… انا من مصر
مبارك… اخر حاجه فاكرها ايه
سليم… مراتي نور
مبارك… انت عارف ايه ال جابك جدة تعرف وصلت هنا ازاي
سليم… وهو مندهش لا مش عارف اخر حاجه فاكرها أن كنت ف رحلة عمل وكنا رايحين نصطاد ف الغابه انا وأصدقاء ووقعت من ع الجرف مش فاكر حاجه تاني
مبارك… الحادثه دي كانت فين
سليم.. ف الكويت علشان كنا جاين مع الشركه بتاعتي وان احنا هنعمل صفقة ف الكويت
مبارك… كفايه عليك لحد كده بكرا نكمل انا عاوز منك ترتاح ع قد ما تقدر
سليم… طيب انا هقدر امشي من هنا امتي ارجوك انا عاوز اشوف مراتي دي كانت حامل
مبارك… حضرتك هنا من اربع سنوات يا دكتور سليم
سليم… كام انت بتقول كام سنه طيب ومراتي
مبارك.. انا مش عاوز حضرتك تقلق احنا هنكلم السفارة وان شاء الله هتروح بلدك ف اقرب وقت
..
..
..
(بعد شهر )
حور… تتحدث عبر الهاتف
خلاص يا استاذ عبد العزيز فهمت انت قولتلي الكلام ده مية مره
المحامي… اصل انا عارف حضرتك كويس اوي
حور… خلاص فهمت والله بكرا هاتيجي لجنه تطمن ع تيا وتاليا وتشوفهم كويسين ولا لا
المحامي… طيب الحمد لله خلاص نتقابل بكره
ولسه حور بتتكلم
جرس الباب يرن
حور… خلاص يا استاذ عبد العزيز سلام
كانت تفتح الباب وهي تتحدث
يجري شخص عليها ويحضنها بقوة نوووور نووور وحشتيني
حور…😶😶

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أقدار وأسرار)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى