Uncategorized

رواية العشق المميت الفصل الثالث 3 بقلم رنيم ياسمين

 رواية العشق المميت الفصل الثالث 3 بقلم رنيم ياسمين
رواية العشق المميت الفصل الثالث 3 بقلم رنيم ياسمين

رواية العشق المميت الفصل الثالث 3 بقلم رنيم ياسمين

وقفت و أكملت طريقها بينما بقي أدهم ينظر إليها بحزن و بتوتر و كأنه لا يريدها أن تبتعد منه
و كأنه يرغب في أخبارها بالحقيقة ..
أن والدها هو سبب كل شيء ، و لكنه بقي عاجزا أمام وعد والده أمام ضعف شقيقته ، بقي ساكتا يفكر في طريقة لجعل حياة أخته سعيدة
هذه الفتاة مغرمة بأمير ، من جهة هم السبب في موت والدها و الآن السبب في إبعاد الرجل الذي تحبه عنها ،
لقد قامت بتهديده بشكل صريح
من المؤكد أنها ستفعل شيء لشقيقته
ماذا سيفعل ؟؟؟ كيف سيحمي شقيقته!!؟ كيف سيحميها من هذه العائلة!؟؟؟
بينما كان أدهم يفكر في شقيقته
عادت سيدرا إلى الغرفة
بمجرد اقترابها من الغرفة و جدت شقيقه يحاول أن يفتح ازرار قميص شقيقتها ، كانت تحاول الصراخ و لكنه أغلق فمها بيديه
وقفت جامدة مكانها ، كانت تلك صدمة لم تتوقعها
لم تفق إلى نفسها إلى عندما رأت أختها تضربه بعصى الغولف كان فوق السرير ،
ضربته به على رأسه أكثر من مرة
حتى أغمي عليه
أسرعت سيدرا إليها و حضنتها بقوة
كانت الاثنتين ترتجفان
بينما كانت جود تنظر إلى شقيقه برعب ، هل هو ميت !! أو أنه أغمي عليه فقط !!؟
أخذت سيدرا العصى و اخفتها تحت السرير
ثم مسكت بيد أختها و طلبت منها المغادرة
و لكنها لم تستطع ، و كأن قدميها لا يحملانها
ارغمتها على الوقوف ،و الخروج من الغرفة
ذهبتا الى الحمام
غسلت وجهها ثم مسكت يدها قائلة : لم يحدث شيء أتفقنا!؟؟
دمعت جود عينيها و ردت برجفة : لقد قتلته
هزت سيدرا رأسها بالرفض: لا لستي أنتي بل أنا هل هذا مفهوم؟؟
اذا كشف الأمر لن تتفوهي بأي كلمة ، اقسمي لي بحياتي!؟؟
بقيت جود شاردة الذهن و لم تستطع أن تنظر إلى أختها
بينما ضربتها سيدرا على وجهها لكي تستيقظ من شرودها ثم قالت : اقسمي لي بحياتي أنك لن تخبري أحد حتى جدي و جدتي
هذا السر سيبقى بيننا نحن الاثنتين فقط و أنا هي من ضربته دفاعاً عن نفسي ، لم يحاول الاعتداء عليك أنتي بل علي أنا هل هذا مفهوم!!؟؟؟
بقيت سيدرا تحاول إقناعها بضرورة تمالك نفسها
بينما كان أدهم لا يزال يفكر في شقيقته
حتى سمع صراخ شقيقته منادية ، اخيييي اخيييي
أسرع إلى الغرفة اذ به يجد شقيقه مرمى على الأرض غارق في دمائه
سقط على ركبتيه مصدوما ،
مسك يده قائلا : أخي!؟؟ صرخ بأعلى صوته : اتصلوا بالاسعاف …
في المستشفى خرج الدكتور و أخبرهم أنه فعل الذي يقدر عليه و لكنه في غيبوبة ، لأن الضربة كانت قوية للغاية
كانت أعين أدهم تشع بالغضب و الكره
كان بجانب جدته
مسكته من يده قائلة : أعثر لي عن الفاعل ، سأحاسبه بيدي يا أدهم
إنه حفيدي الأصغر ، من الذي قام بأذيته!!؟؟
مسك أدهم بيدها ثم قال : الذي فعل هذا سأقتله بيدي يا جدتي …
بعد يومين
حاولت سيدرا الذهاب للمزرعة لعلها تستطيع أخذ المطرقة من تحت السرير ، متمنية أنهم لم يعثرو عليها ،
في ذلك اليوم قررت الذهاب
توجهت إلى المزرعة ، ترددت في الدخول و لكنها كانت مجبرة على ذلك
لا سيما أنها علمت أنهم لم يتصلوا بالشرطة ، فاحتمال العثور عليها عالية جداً …
بعد أن دخلت ، قامت الجدة بإستقبالها
الجدة : سيدرا!؟ لم أتوقع رؤيتك هنا
ابتسمت سيدرا ببرودة ثم قالت : الآن نحن نعتبر أقارب يجب أن آتي نيابة عن عائلتي ، أعلم أنكم في وضع صعب ، لهذا أردت رؤيتك
كيف حالك ، و هل حفيدك تحسن!؟؟
الجدة : إنه في غيبوبة
فرحت سيدرا من داخلها و قالت بينها وبين نفسها ( أتمنى أن يموت )
و لكنها لم تظهر ذلك اكتفت بقول : و هل عرفتم من فعل ذلك!!
الجدة : أدهم رفض ادخال الشرطة في القضية ، إنه يبحث عن الفاعل بمفرده
لم يكن هناك الكثير من المعازيم هنا
و اذا كان هناك أحد دخيل ، سيظهر في مشاهد الكاميرات
أتوقع أنه سيحل القضية سريعا
توترت ثم قالت : أجل سيجده حفيدك ذكي و اتمنى أن يعثر عليه
لو سمحتي هل يمكنني استخدام الحمام!!
الجدة: بالطبع إنه في الأعلى
استأذنت و صعدت ثم ذهبت إلى تلك الغرفة
نظرت يميناً و شمالا ثم دخلت و دفعت الباب ببطء
أسرعت إلى تحت السرير لتبحث عن المطرقة و لكنها أنصدمت بعدم وجودها
بقيت جامدة مكانها
شعرت بالحر و العرق ، فببساطة من السهل استخراج البصمات من مطرقة
و بهذا سيعرفون أن شقيقتها الفاعلة !
ماذا يجب أن تفعل ؟؟؟
بقيت مصدومة و لكن
لم تكن هذه هي المفاجأة الوحيدة !!!
بل انصدمت بصوت يأتي من وراءها
استدارت ببطء اذ بها تجد أدهم و في يده المطرقة
تسراعت دقات قلبها و بقيت جامدة مكانها
بينما أردف بنبرة هادئة و أعين تشع الغضب منهما : هل تبحثين عن أداة الجريمة ، تفضلي إنها هنا …
تسارعت دقات قلبها لكنها بقيت جامدة مكانها
نظرت إليه و كأنها تدعي البراءة أردفت بجرأة : عن ماذا تتكلم !!!! لقد وقعت قلادتي و أتيت للبحث عنها أنها ذكرى من حبيبي
أقترب منها أكثر ثم قال : حبيبك!!! ضحك بسخرية مضيفاً : كنت متأكد أن من قام بضرب أخي سيعود لأخذ المطرقة ، و لكن لم اتوقع أنك أنتي!!!
نظر إليها بحزن مضيفاً : اعترف رأيت جانبك المظلم في ذلك اليوم و لكن لم أعتقد أنك ستفعلين هذا
ستنكرين أليس كذلك!!
و لكن سأرسل هذه المطرقة للمختبر و سنرى ماذا سيحدث
ضغطت على يدها ثم أقتربت منه أكثر و بكل جرأة
أخذت المطرقة من يده ، اخذتها من الغلاف الذي كانت مغلفة به ثم مسكتها بيدها نظرت إليه بكل تحدي ثم قالت : الآن لا داعي للمختبر ، بصماتي موجودة بها
يمكنك استدعاء الشرطة يا أدهم الفهد لست خائفة من أحد
نظر إليها بصدمة ثم قال : لو أردتي الانتقام لوالدك لكنت أنا الأجدر
ابتسمت بسخرية ثم قالت : شقيقك كان هنا طوال تلك السنوات ، و شقيقتك أيضاً لم نقترب منهم من قبل
لا أريد الانتقام من أبي الذي مات ،
و لا من أنكم السبب في رحيل أمي
لم أفكر أبدا أنني سانتقم من عائلتك،
ببساطة لأن المذنب الوحيد هو والدك و لم أكن لأحاسبكم على ذلك
و لكنك أنت من دخلت إلى عائلتي
لم يكن هناك أي شيء لفعله
الآن تريد أن تتهمني!!
تفضل أنا هنا أتصل بالشرطة لست خائفة من امثالك
حك أسفل شفتيه ثم قال : أخرجي من هنا
نظرت إليه باستغراب و لكن سرعان ما صرخ بأعلى صوته : قلت اخرجي ..
خرجت مسرعة بينما جلس أدهم على السرير مسك رأسه بكلتا يديه ثم دخل ليث
قال : مابك !!
أدهم : هي من حاولت قتل أخي و لكن لماذا!!!
ليث : لم أفهم!!!
أدهم : تلك المطرقة لقد استرجعتها منذ قليل من المختبر ، أظهرت أنها بصماتها
و الآن مثلت علي البراءة ، إنها ذكية بشكل كبير و لكن لو فعلت هذا قبل أن أرسل المطرقة لكنت صدقتها ، مع الأسف بقدر جمالها هي سيئة
تريد أخذ زوج أختي و حاولت قتل أخي!!! ماذا علي فعله !!!
ليث : عن من تتكلم !!
أدهم : عن سيدرا الجندي ابنة عم أمير
أنصدم ليث ثم قال : لا يمكنها أن تكون هكذا تلك الفتاة نقية أنت لا تعرفها أبدا
رد أدهم بعدم الفهم : و هل أنت تعرفها !!!
ليث : أجل إنها شقيقة حبيبتي جود
أنصدم ادهم ثم قال : لماذا لم تخبرني من قبل؟؟؟؟
ليث : لم أكن أعلم أنك تتكلم عنهم حتى تلك الليلة ، المهم تلك الفتاة ليس لها علاقة بأمير
إنه قريبها
ضحك أدهم بقهقهة ثم قال : سمعتها تهدده ، قالت كيف تتركني بعد الذي حدث بيننا ،
و هو أخبرها أنه سينقم من أختي و سيتزوجها لاحقا
يجب أن أعثر على شيء لاغير مجرى هذه اللعبة ..
ليث : لا يمكن أن يكون حبيبها ، سيدرا لم يكن لها أي حبيب منذ أن عرفتها
اسمعني جيدا
قبل خمس سنوات أتيت إلى هنا التقيت بجود
بعدها أصبحت علاقتي مع سيدرا جيدة
رأيتها كيف تنظر إلى أمير ، ام ارى الحب في عينيها
كل ما عرفته من جود أنها كانت تحب شخص في ما مضى و لكن حدث شيء و لم يستمر
ضغط أدهم على يده ورد و هو مغمض العينين ثم قال : ذلك الشخص كان أنا …..
ضغط أدهم على يده ورد و هو مغمض العينين ثم قال : ذلك الشخص كان أنا …..
رد ليث بصدمة : كيف !!؟
عض ادهم شفتيه ثم قال : في ما مضى قبل عدة سنوات ، كنت في الرابع عشر من عمري
كنا اصدقاء مقربين
بل كانت صديقتي الوحيدة ، بل كانت حبيبتي
هكذا كنت انادي عليها
حتى عائلتينا كانت تريد منا أن نتزوج حين نكبر
و لكن بعد ذلك الحادث ، رحلنا من هنا
و لم أرغب في العودة إلى هنا
ليس لأني خائف من عائلتهم بل لأني كنت أعلم أنني اذا عدت إلى هنا سأقع في حبها مرة أخرى
حتى لو كان حب طفلولي و لكنها بقيت معي
طوال هذه السنوات وحدها من أحببت و لم أستطع أن أجعل أي فتاة تأخذ مكانها
حاولت مرارا وتكرارا و لكن لم أتمكن
و ها أنا الآن هنا
بين نارين
بين حبي لها و حبي لعائلتي
أنا خائف أن يصبح حبي لها كبير أكبر مما كنت اتوقع !
ماذا لو وقعت في حبها مرة أخرى!!!!
ماذا لو ضعفت !!؟
عائلتي أولى من كل شيء
أختي و أخي و خالتي. جدتي و أبي الأهم في حياتي و خاصة أختي ، البريئة الوحيدة في هذه القصة
قاطعه ليث قائلا : سيدرا أيضا بريئة و جود أيضا
لا أحد مذنب يا أدهم وحده والدهم هو المذنب
و الآن ماذا ستفعل ! هل ستخبر الجميع أن سيدرا هي الفاعلة !!!؟
هز قدمه بتوتر ثم قال : لا أعلم لا أعلم ……
بعد يومين
كان أدهم قد قرر الذي يجب عليه فعله
نزل إلى غرفة جدته ليخبرها بقراره
أدهم : جدتي ، أريد التكلم معك في موضوع مهم
الجدة : أجل تفضل .
ضم كلتا يديه ثم قال : أريد الزواج
فرحت الجدة لكلامه ثم قالت : سأعثر لك على أفضل فتاة في هذا المكان
هز كتفيه قائلا : أحببت فتاة و لكني خائف من رفضك
ردت الجدة بعدم الفهم : و لماذا سأرفض!؟؟ لايمكنني رفض أي شيء لك ، مهما كانت الفتاة سأوافق عليها
أدهم : أريد الزواج من سيدرا
انصدمت الجدة ثم قالت : كيف!؟؟؟
هز أدهم قدمه بتوتر ثم قال : التقيت بها قبل أن أعرف أنها أبنته
صدقيني حاولت الابتعاد عنها و لكنه كان فوق طاقتي ، جمالها و تفكيرها الهادى جعلني اتعلق بها
و لكن أعلم أنك لن تكوني عقبة في طريق حبي
و لكن عائلتها ستكون لهذا أنا أطلب منك التكلم مع جدتها في موضوع آخر
الجدة : كيف!!؟
رد بخبث : وضعهم المالي سيء للغاية ، عرفت ذلك من خلال صديقي
إنهم بحاجة ماسة إلى المال لدفع ديونهم المتراكمة
لن يجدوا أفضل مني
أضف إلى أنني سأتكلم مع جدها على انفراد
فقط أنتي اجعلي جدتها تفهم أنني منقذهم و اذا أرادوا أن تعتبر هذه صفقة فأنا لا أعارض
نظرت الجدة إليه باستغراب قائلة : حدث شيء آخر ، أنت لا تحبها ، بل تريدها أن تكون بقربك هنا
لا أعرف ماذا فعلت و لكنك تريد الانتقام منها
تريد شراؤها بأي ثمن ، حسنا لن أعارض ، أفعل ما شئت لأنني أعرف أنك تفعل الصواب ..
أدهم : لا تسالي عن أي شيء فقط افعلي ما طلبته منك
الجدة : حسنا يا صغيري و متى ستأتي خالتك !!!
أدهم : لن تخبرينا لأنها لن توافق على زواجي منها
بعد الزواج لا ضرر في معرفتها….
بعد يومين
ذهب أدهم إلى مزرعة عائلة الجندي
ليتلتفي يجدها
أدهم : لن أطول في الكلام ، حفيدتك هي من قامت بضرب أخي و ايصاله لهذه الحالة
قبل أن تنكر أنظر إلى نتائج التحاليل الطبية
كانت قبل أسبوع
تظهر أنها في نفس الليلة هي من فعلتها
حسنا ستقول لي لماذا لم أتصل بالشرطة و لم أخبرهم ؟؟؟ ببساطة لا أريد ذلك لا أريد فتح حرب جديدة بين العائلتين ،
بل أريد شيء مختلف
نظر الجد إليه باستغراب ثم قال : ماذا تريد!؟!
بلل أدهم شفتيه بارهاق قائلا : أريد شراء حفيدتك
وقف الجد بغضب ثم قال: حفيدتي ليست للبيع
قبل حادثة شقيقك لم أرفض فكرة زواجك بها و لكن لكي تتوقف العداوة و ليس لكي أبيع حفيدتي
هز أدهم كتفيه ثم قال : أجل أنا لا أريد أن اتزوجها لنفس سبب زواج أمير من أختي أقصد في نظركم أنه من أجل مصلحة العائلتين
بل أريد شراؤها و صدقني أعلم أنك بحاجة إلى المال
أعلم كل ما تمر به
لا يوجد شخص يمكنه أن يساعدك غيري أنا
وضع اوراق على الطاولة ثم قال : أنظر إنه اتفاقنا
أخذ الجد الاوراق و وجد أنه يمكنه أن يدفع كل المصاريف و أن يقف على قدميه بهذه الأموال
تردد في الموافقة و لكنه خضع
لطلب ادهم فوقع الاوراق
ضحك أدهم بسعادة ثم قال : بعد أسبوع واحد
أخبر حفيدتك أن تجهز نفسها
و لا تخبرها بهذا الاتفاق لكي لا تكرهك …
يتبع…
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى