Uncategorized

رواية أسرار البيوت الفصل الثالث 3 بقلم رانيا صلاح

 رواية أسرار البيوت الفصل الثالث 3 بقلم  رانيا صلاح

رواية أسرار البيوت الفصل الثالث 3 بقلم  رانيا صلاح

رواية أسرار البيوت الفصل الثالث 3 بقلم  رانيا صلاح

أتى المساء سريعاً ونسمات الهواء تبدأ في أن تجعلك تشعر بلذة البرودة .
في شقة عبدالله.
هدى :أهدي يانجاة ،نجمه هتبقى كويسه.
نجاة..قلبي وجعني عليها اووي.
هدى..معلش ياحبيبتي ،وبعدين عبدالرحمن طمنك ،وبسمة كمان ،قومي معايا نجهزلهم حاجة وهما شويه وهيجوا.
نجاة..تحركت بتثاقل شديد وقلبها ينتفض لوعة من الخوف .
__
أمام المسجد 
قاسم..كان يسند عبدالله ،حرماً ياحج.
عبدالله..جمعاً يابني.
قاسم..مالك ياحج أنت تعبان.
عبدالله..لا يابني ،وكاد أن يفقد وعيه.
قاسم..بفزع حاسب ياحج ،يلا نروح.
عبدالله..تحامل على عكازه بيد،واليد الأخرى يستند بها على يد قاسم.
قاسم..حمدلله على سلامة عبدالرحمن .
عبدالله..الله يسلمك.
قاسم..غريبة منزلش يصلي.
عبدالله..عبدالرحمن في المستشفى.
قاسم..توقف من الصدمة وبإستغراب مستشفى؟؟!!
عبدالله..نجمة عملت حدثة وهو راحلها
قاسم..إزاي ميبلغنيش.
عبدالله..ربت على كتفه ،معلش يا بني  .
قاسم..يلا يا حج،وأخرج هاتفه باليد الأخرى وكاد أن يرن على عبدالرحمن ولكنه وجدهم يترجلون من التاكسي.
عثمان..نزل مُسرعا يفتح الباب لعبدالرحمن كي يحمل نجمه.
عبدالرحمن..نجمه .
نجمه..بوهن ها،وتسقط في اللاوعي مرة أُخرى.
عبدالرحمن..حملها بحذر شديد.
 عبدالله..تحرك مُهرولاً براحة يا بني.
عبدالرحمن..متقلقش يابابا،وصعد أمامهم على السلم.
قاسم..أنت كنت معاهم.
عثمان..كنت بكلموا اطمن عليه وقالي إلي حصل ولما رحت لقيت نرمين و ديما وبسمه.
قاسم..تحركت عينه بلا وعي يبحث عنها  ،وما إن وقعت عينه عليها شعر بوخزة في قلبه وطعم العلقم يكاد يقتله.،وسرعان ما تحكم بعينه ونظر للأرض مرة أُخرى ،ولكن ذاك القابع بين أضلعه لم يكف عن الخفقان.،وفاق على صوت عثمان.
عثمان..هطلع أنا .
قاسم..تمام وأنا هجهز القعدة.
عثمان..تمام هطمنهم واكلم عاصم.
___
في شقة عبدالله.
طرقات شديد على الباب.
نجاة..تحركت بفزع جيب العواقب سليمه يارب.
هدى..آتت راكضة من المطبخ أهدي هفتح أنا ،وعندما فتحت الباب  عبدالله. وسارعت بسنده.
نجاة..تحركت امامهم تعالي حطها في سريرها  يا عبدالرحمن.
وتحرك الجميع إلى الغرفة.
نجاة..براحه عليها .
عبدالرحمن..وضعها برفق كالزجاج يخفاف أن يخدشه.،وقلبه لم يكف عن النزيف ،نظر لها بأسى ووجها شاحب بشدة.
نجاة..تعالت شهقاتها على ابنتها.
عبدالرحمن..ضمها وقبل رأسها أهدي يا أمي هتبقى كويسة
 واذا بصياح عال.
___
في شقه حمدان
بسمه..عندما دخل الجميع ولم يتوقف أحدهم يسئل عن حالها شعرت بخذلان الروح وتحركت بتثاقل شديد إلى بيتها وأسرعت إلى سريرها عله يضم روحها المفقودة. ،فتحت الباب .
بسملة..مالك يابسمه.
بسمه ..بخفوت مفيش ،وتحركت لتحضن نفسها أسفل غطائها دون أن تُبدل ملابسها .
بسمله..بسمه أنتي كويسة.
بسمه..بتمتة اه،وشدت الغطاء حتى أخمص قدميها ودموعها تتساقط دون صوت.
“ما أصعب أن تحتاج لعناق ولم تجد سوي يدك المبتورة ????..#رانيا”
حمدان..دخل بيته يترنج أثر الكحول ،وهو يُدندن بنشاز،وإذا بصوت الرضيعة يزداد في البُكاء ،قادته قدماه الى غرفة ابنته.
بسنت..كانت تحاول تهدئتها ولكن هنا لا تكف عن البُكاء .،وأجفلت عندما فُتح الباب .
حمدان..بترنج ،إيه الدوشة دي هش.
بسنت..نظرت لوجه أبيها بنفور ،وتحرك ذهاباً وإياباً في الغرفه كأنه لم يكن .
حمدان..سكتي البتاعة دي وإلا أنتي عارفة إلى هيحصلك.
بسنت..نظرت دون رد.
حمدان..مبترديش ليه يا بنت هدى.
بسنت..بحزن بنت هدى.
حمدان..جتك الهم والقرف ،خليكي كده زي البيت الواقف له حق يغور من وشك.
بسنت..بدمع دون رد.
حمدان..زاد إستفزازه من عدم ردها ،فتحرك وصفعها مبترديش ليه خرسة.
بسنت..وقد فاض بها  ،حرام عليك بقا عاوز ايه تاني كفايا الي عملتو فيا.
حمدان..عملت ايه يا بنت  هدى الحق عليا كنت بسترك وأجبلك سند.
بسنت..بسخرية االستر في الجواز ،والسند مبيتجابش  وانا سندي مات من قبل ما أشوفوا .
حمدان..بتفولي عليا .
بسنت..بذمتك أنت أب أنت وبتهكم روح يا شيخ  حمدان  أنا ابويا مات من زمان أوي لما باعني عشان المصالح ،ولما باعني لما لجئتلوا  وأنا بنزف ومكلفش نفسوا يدفعلي مليم  لو على السند فانا معنديش سند.
حمدان..و أنا اصرف عليكي ليه انا مش مجوزك جوزك يصرف عليكي وعلى إلي في بطنك مش هربي في لحم غيري.
بسنت..دا إذا كنت ربيت لحمك كأب يا شيخ  حمدان.
..
هدى..خلاص ياحمدان .
حمدان  :الشملولة جت أوعي كده جتك القرف أنتِ وبناتك.
هدى..معلش  يا بنتي  .
بسنت..نظرت لأمها بعتاب صح معلش
__
في شقه حسان.
عثمان..يلا ياحبيبتي ارتاحي.
نوال..أتت من المطبخ وعندما رأتهم ،يالههوي في إيه يانرمين.
عثمان..مفيش ياماما هي تعبانه شوية.
نوال..تعبانه عندها ايه مش شايف وشها أصفر إزاي.
عثمان..متقلقيش هي كويسة هي لسه مخضوضه من الي حصل.
نوال..أنت بتنقطي بالكلام ياعثمان ماتقول حصل أيه.
عثمان..مفيش نجمه عملت حدثهة وهي اتخضت.
نوال..وايه علاقة أختك بنجمه.
عثمان..ايه ياماما ما ديما صحبتها.
نوال..منك لله يا شملولة هي كانت ناقصة بلاوي مش كفايا وجودها وتحركت تحضر شئ لابنتها وخبطت ديما.
ديما..نظرت لنرمين وعثمان أنا أسفه وكادت أن تتحرك.
عثمان..ديما متزعليش من ماما هي طبعها حامي شوية.
ديما..بابتسامة مكسورة طيب،وتحركت إلى البلكونة .
نوال..أتت تحمل صينيه عليها شوربة خضار ،يلا ياحبيبتي عشان تاكلي.
عثمان..ياماما مينفعش الي عملتيه مع ديما.
نوال..واد أنت أسكت وهي شغلتك المحامي بتاعها مش كفايا أبوك.
عثمان..أنا نازل .
نوال..على فين العزم إن شاء الله.
عثمان..هروح لقاسم.
__
في البلكونه.
ديما..ضمت جسدها الى ركبتيها ودفنت رأسها بهم تبكي بشدة وتحاول إلا تصدر صوت.،ولكن شهقاتها تخونها من حين لأخر.
عثمان..كاد أن يخرج ولكنه سمع شهقاتها فتحرك الى البلكونه ووجدها تبكي وهمسها الخافت يكاد يسمعه.
ديما..كانت تنظر إلى السماء ،أنت مشيت ليه يا بابا  أنت مش وعدتني تفضل جمبي ليه خلفت وعدك معايا ،مش كنت ديما تقول الوعد هو إلي بيخلينا نكمل ،أنت خلفت وعدك إزاي هكمل من بعدك.
عثمان..كاد أن يدخل لها ولكنه تراجع وتحرك للخارج .كاد أن يفتح الباب .
حسان..على فين يابني.
عثمان..هروح لقاسم شوية.
حسان..طيب متتأخرش.
عثمان..تمتم بحاضر وتحرك إلى الخارج.
__
في شقه عاصم.
عاصم..دخل شقته مُنهك من عناء العمل وكان جسده يأن من فرط التعب.
إيمان..كانت اتيه من البلكونة تحمل الغسيل،مالك ياعاصم.،وعندما لم يرد تحركت لتضع الغسيل في الغرفة وتأتي .
إيمان..تربت على كتفه عاصم.
عاصم..مممم.
إيمان..شكلك مُرهق أوي قوم خد دش على ما جهزلك الأكل.
عاصم..مش هاكل.
إيمان..طب قوم إرتاح جوه عشان ماتتعبش.
عاصم..أوف يا إيمان انتي عليكي عفريت اسموا قوم.
إيمان..في ايه ياعاصم الحق عليا عاوزاك تترتاح عشان تقدر تركز في شغلك.
عاصم..شغل ايه وأنا تعبان .
ايمان..مالك بس ياحبيبي.
عاصم..مليش .
إيمان.. ياعاصم.
عاصم..يوه بقيدى افصلي شوية ولا اقولك أنا خارج وسيبهالك.
إيمان.. يا عاصم   استنى بس رايح فين وأنت تعبان كده.
عاصم..رايح في داهية وصفع الباب خلفه.
إيمان..بأسى يارب إهدهولي ،وتحركت الى البلكونه كي تعلم الى أين يتوجه.،ولكنها رأت عثمان يدخل البناية فعلمت أنهم سيذهبون الى السطح كالمعتاد.
__
في شقه قاسم
عثمان..يطرق باب قاسم.
سناء..تفتح الباب ،تعالى ياحبيبي.
عثمان..إزيك ياخالتي.
سناء..بخير يا حبيبي .
عثمان..فين قاسم؟
سناء..جوه ادخلوا وأنا هعملك شاي.
عثمان..لا ياخالتي مليش نفس أنا داخلوا.
سناء..أنت كمان .
عثمان..في ايه بس.
سناء..هو وداخل مبوز ،وأنت زيو ،والموكوس الي فوق بيزعق ،دا أنتو تشلوا.
عثمان..أي موكوس بظبط.
سناء..هو في غير عاصم موكوس جتكم الهم.
عثمان…إيه ياخالتي هو أنتي هتفتحي فيا كمان.
سناء..شكل نوال مبستفاك.
عثمان..يا قاااسم  تعالي يا عم.
قاسم..واقف على باب غرفته عامل دوشة ليه.
عثمان..خلي خالتي تخف عني شويه.
قاسم..سيبك منو يا امي.
سناء..اتلم المتعوس على خايب الرجا.
عثمان..تحرك خلف قاسم ،هي أمك شايطة ليه هي كمان.
قاسم..دون رد.
عثمان..لا انا مش جاي اكلم نفسي هتتعدل ولا أروح.
قاسم.. يلا نطلع فوق.
عثمان..يلا ورن ولى عاصم أمك بتقول كان بيزعق.
قاسم..يلا .
عثمان..أنا هسبقك واكلم عبدالرحمن.
عوده لشقه حسان.
حسان..دخل وجد الصمت يرنوا في أرجاء البيت ،ولكنه سمع شهقات تأتي من البلكونة تحرك باتجاهها،ديما مالك يابنتي وقاعدة على الأرض ليه.
ديما..رفعت عينيها التي أصبحت حمراء بشدة ،بابا وحشني اووي عاوزة ارحلوا.
حسان..إستغفري الله يابنتي ،وادعيلوا ،ومد يده لها يلا يابنتي قومي الجو هيبرد. ،قومي يابنتي.
ديما..مدت يدها ،عمي كنت عاوزه اتكلم معاك.
حسان..تعالي جوه نتكلم الجو برد لتتعبي.،وتحرك معاها الى الصاله وجلس على الأريكه وأجلسها بجواره ،مالك بقا ياست البنات وموضوع ايه المهم إلي عاوزاني فيه من الصبح.
ديما..كانت مُرتبكة بعض الشئ ،عمي أنا عاوزة ارجع بيتنا تاني.
حسان..أصاب الوجوم وجهه ليه يابنتي حد زعلك ولا أنا قصرت معاكي في حاجة
ديما..ربنا يديك الصحة ،بس عشان أبقى مرتاحه و..
حسان..كملي يابنتي.
ديما..أنا ثانويه عامه زي ما حضرتك عارف وكمان عشان مُذكرتي وكده.
حسان..طب دي أسباب تخليكي هنا مش تمشي على الاقل أنتي بترجعي تعبانه محتاجة اكل جاهز .
ديما..ياعمي أنا هكون مرتاحة هناك أكتر.
حسان..لا يعني لا يابنتي مش هتخرجي من هنا إلا على بيت جوزك.
ديما..يبقى لو هقعد ادفع في مصاريف البيت.
حسان .. حد قالك إني عاجز عن مصاريفك.
ديما..ياعمي عشان أبقى مرتاحة وحضرتك عارف بابا سيابلي فلوس في البنك وليها فوايد فهدفع.
حسان..بصرامه كلمه كمان وهتزعلي مني يابنت ماهر .
__
من داخل غرفه نرمين.
نرمين ..ياماما حرام هي ملهاش ذنب.
نوال..حرمة عليكي عيشتك ياختي .
نرمين..والله ياماما هي معملتش حاجه .
تابع«3»
نوال..بت متنقطنيش أنتي كمان ،مش كفايا ابوكي واخوكي عليا ،أنا عارفه مماتتش معاهم ليه وكنا ارتحنا وريحنا من الهم بتاعها.
حسان..فتح الباب بغضب ،كلمه كمان يانوال وهيبقى ليا تصرف مش يعجبك،يلا على بيت أهلك ولما تتعلمي الأدب هبقى ارجعك.
نوال..بصدمة بتطردني ياشيخ حسان.
حسان..لما تغلطي في لحمي يبقى دا المفروض أنا ساكت واقول معلش وبكرة تعقل وأنتي زي ما أنتي ،وإذا بوخزه حاده في صدره  وضع يده على صده اااااااه .
نوال..بصدمة حسان.،كلمي عثمان يلحقنا.
___
عثمان..يلا ياعم.
قاسم..ايه واقف كده ليه.
عثمان..مستنيك.
قاسم..فين عبدالرحمن.
عثمان..قال نسبقوا وهو هيحصلنا.،كلمت عاصم
قاسم..هو فوق.
عثمان..يلا ،ودقائق وكانوا على السطح  ،أهو قاعد اهو
عاصم..كان جالس نصف مستلقي على الأريكه.
عثمان..خبط رجله الملاقاة على الارض خدني جمبك.
عاصم..زفر بضيق اووف.
عثمان..لا ابوس ايدكم مش ناقصه غم هي مغمومة لوحدها.،وإذا بهاتفه يرن الو. ولكنه فزع من مجلسه   حاضر أنا جاي وتحرك لباب السطح مصتدما بعدالرحمن.
عبدالرحمن..في ايه .
عاصم..معرفش .
قاسم..أنتو هتردوا شكل في مصيبه يلا بسرعه وراه 
__
في شقه حسان 
حسان…اصبح يتنفس بصعوبة وجهه يميل للشحوب.
عثمان..بابا ،في ايه ياماما .
عبدالرحمن.. اوعي ياعثمان. كلم بسرعه الإسعاف  .
قاسم..في ايه.
عبدالرحمن..اعراض ذبحه لازم يتنقل المستشفي فوراً ،ودقائق وكانت عربة الإسعاف تحمل حسان  وهم خلفه .
نوال.. منك لله وصفعت الباب خلفها وركضت خلف الإسعاف.
ديما..تحركت الى هاتفها مسرعه  الو.
بسمه..بهمس يكاد يخرج من حلقها ايوه.
ديما..الحقيني يابسمه.
بسمه..فزعت من نومها في إيه.
ديما..ببكاء عمي.
بسمه..أهدي ،وفهميني.
ديما..حاولت السيطره على بكاءها ،عمي تعب وراح المستشفي أنا السبب.
بسمه..تعاليلي  ،وأهدي عشان متجلكيش الازمه خدي نفس اهدي.
ديما..حاولت كتم شهقاتها.
بسمه..اهدي يلا هاتي البخاخه وتعالي ،انا هستناكي قدام العماره ،وبعد دقائق  كانت ديما ترتجف مذعوره وتحاول التقاط انفاسها أمام بسمه.
ديما..بسمه أنا خايفه.
بسمه..ضمتها أهدي متخافيش تعالي.
ديما..مش عاوزه اطلع.
بسمه..تعالي مش هنروح بيتنا ،فاكره لما قولتلك هنروح مكان بحبو.
ديما..مش قادره أمشي.
بسمه..لو صبر القاتل على المقتول كان مات لوحدوا تعالي،وصعدوا الى السطح.«كان مكان فارغ لا يحتوي إلا على اريكتين وكرسين من الخيزران. وبعض الإصيص الذي يحتوي على النعناع.
ديما..إحنا جينا هنا ليه 
بسمه..مش هقتلك متخافيش .
ديما..إبتسمت .
بسمه..ايوه كده فوكيها ،خير حصل ايه.
ديما..زادت شهقاتها.
بسمه..بنفاذ صبر ديما أهدي قولنا ايه قبل كده متعيطيش وانتي بتتكلمي عشان متتعبيش.
ديما..حاضر
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية لا أحد سواك (رائفي) للكاتبة سمسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى