Uncategorized

رواية ديفشا الحلقة الثالثة 3 بقلم شهد مرسي

رواية ديفشا الحلقة الثالثة 3 بقلم شهد مرسي 

رواية ديفشا الحلقة الثالثة 3 بقلم شهد مرسي 

رواية ديفشا الحلقة الثالثة 3 بقلم شهد مرسي 

كنت بجري في الشارع الساعه 4 الفجر ، تصرف مجنون إني أنزل في الوقت ده ، بس عادي مش ده شئ بيريحني و مش بيكون في ناس يبقي اي المشكله ، تعبت من الجري و قعد علي الرصيف ، أكتر شئ بيريحني الجري ، شعور إني بجري بأقصي سرعة أقدر عليها ، بطلع فيه كل الطاقة السلبية ال جوايا ، دقات قلبي ال بتكون سريعة بتخليني اتأكد إني لسه ليا قلب بيدق و يقدر في يوم يدق لشخص  ، نَفسي ال باخده بالعافية بيأكدلي إني لسه عايشة و بعافر ، كل ما أشوف إني تعبت و مش قادرة أكمل بجري ، بجري بأقصي سرعة عندي ، المطرة مطرت جامد و البحر بدأ أمواجه تعلي ، بالرغم من إن المنظر شكله يخوف بس كان اقرب شكل         لقلبي ، شكل الأمواج و هي بتخبط في الصخور بكل قوتها ، يشبه   أفعال الناس و هي بتأذي قلبي ، قومت كملت جري و المطرة بتزيد   أكتر و صوت الرعد ، شعري وقع علي وشي و بقيت كلي مبلولة        تماما ، لسه كنت بعينه من علي عيني ، لقيت عربية خبطتني            

     =اااه                                                                                  

    _ انتِ كويسة ؟                                                                     

= هبقي كويسة ازاي يا متخلف انتَ  .                                          

_ ما تحترمي نفسك أنا بسألك انتِ كويسة ، ردي عدل                    

= و انتَ اعمي مش بتشوف ، عملت اي                                        

_ لآخر مره هحذرك ، اتعدلي ، ما انتِ زي القرده اهو                       

= انتَ حقيقي أعمي، مش شايف منظري بقي عامل ازاي                 

كنت بتكلم وأنا بشاور علي وشي و شعري و هدومي كلها ال بقت     طينه بسبب المتخلف ده                                                            

_ شايفك واحدة وقحه و تستاهل ال حصلها                                 

جزيت علي سناني                                                                 

= أنا وقحه! ، هات إيدك                                                             

_ نعم                                                                                      

=قولتلك هات إيدك                                                                   

بص بقرف لايدي اللي مليانة طينه                                              

_ لا طبعا                                                                                  

بصيتله و أنا بكتم غضبي                                                           

= مش هعرف أقوم                                                                   

بصلي و مد ايده ، أول ما لمس إيدي ، كان المطر زاد أكتر بطريقه   تخوف و زاد أكتر صوت الرعد و برق ، شدني بسرعة .               

_ بعد كده اطلبي بأدب ، ما هي خربانه ، خربانه .                         

   كان بيشاور علي هدومه المبلوله بسبب المطر .                           

= ما انتَ الغلطان ، حد قالك متشوفش قدامك و انتَ سايق .

_ و انتِ زي مبتشوفيش إن في عربية قدامك .

= الغلط منك انتَ . 

_ ليه و انتِ مغلطيش ، و إنك بنت و في الشارع في الوقت ده لوحدك و حلوه ، مش خايفة .

قرب مني ، مشيت من قدامه ، و ركبت العربية بسرعة ، شخص وقح .

                                                            __________________ 

سكت ، كنت شخص أو مازالت شوية لساني طويل و مش بسكت ، كنت بعامل ياسين كأنه عدوي و كأننا في حرب ، و إني لازم أكسب الحرب ، عشان اتعود علي الفوز دايما .

_ اتخطبتِ لياسين إزاي ، من كلامك إنك كنتِ رافض الارتباط ، و مكنتيش موافقه علي الخطوبة من الأول ، أي الغير رأيك . 

بصيت ليها = هحكيلك .

____________________________

_ ياسين طالب إيدك .

كملت قراية في الكتاب اللي في إيدي = بسيطه قول إني مش مواف

… ، ويت كده ،  انتَ قولت مين .

_ ياسين .

= ياسين مين ؟

_ ياسين الريدي ، صاحبي .

= و انتَ بتقول ياسين كدَ عادي كأني عرفاه. 

_ و هو انتِ مش عرفاه .

= و أنا أعرفه منين يا مراد ، عمتا يعني قوله مش موافقة .

_  هو طالب يشوفك قبل ما تقولي قرارك . 

= بس أنا قولت قراري .

_ شوفيه ، و اسمعي هو عايز يقولك اي .

= مراد مفيش حاجه ، هتغير قرا……. .

_ سيادة اللواء محمد بيتصل .

= مش عايزة أرد .

_ كارمن باباكِ بيتصل ردي .

= مش هرد .

_تمام ، ازيك يا سيادة اللواء ، اهيه جنبي ، اهه قولتلها ، تشرف يا سيادة اللواء ، اكيد ، كارمن معاك .

بيدبسني  مراد ، ماشي .

أتكلمت برسميه = نعم ، خير حضرتك متصل ليه يا سيادة اللواء .

_ نتكلم عدل يا كارمن .

= اهوه اتكلمنا عدل ، اتفضل ، اكيد مش متصل تشوف اخباري ، اكيد في أمر عايز تقوله .

_ تمام يا كارمن ، طريقتك هحسنها في يوم ، المهم أنا جاي بكره .

= تأنس و تنور ، همنعك يعني .

  _ الكلام معاكِ يحرق الدم ، اجهزي عشان جاي بضيوف .

= أمرك يا سيادة اللواء .

مراد _ يخربيتك ، باردة .

مهتمتش بكلامه و اي الجديد ، نفس الكلمه المعتادة . 

_ لب… اي اللي انتِ عملاه ده . 

رديت عليه و أنا بصه في المرايا = اي ، ما أنا جهزت اهوه ، هو جه ؟

_ باباكِ لو شافك كده الليله دي مش هتعدي علي خير .

ابتسمت ببرود = اي المشكله خليها متعديش ، و اي الغلط فيا ما أنا لابسه دريس عشان مقابلة العريس المبجل الجاي .

اتكلم و هو بيجز علي سنانه _ كارمن أنا بحاول ما فقدش أعصابي ، قومي غيري الزفت اللي لبساه . 

رفعت حاجبي و بصتله بتحدي و بإبتسامه  = لو قومت غيرت ، مش هخرج برا ، و شوفوا هتخرجوني إزاي ، أنا لو الزفت اللي لبساه في حاجه غلط ، مكنتش هلبسه ، أصل مفيش عند في اللبس يا مراد متخافش هلبس كاردجين قصير عليه .

اتنفس بصوت عالي ، سامعه صوت نفسه العالي و ده يدل علي شده غضبه _ أنا مبحبش اتعصب عليكِ و اوريكي وشي التاني ، عشان حقيقي هتكرهيني يا كارمن ، بلاش شغل التحدي معايا و مع باباكِ بالذات عشان انتِ اللي هتزعلي في الآخر مننا . 

مراد شخص قاسي و عصبي و شخص عملي جدا ، نسخه تانيه من بابا ، طبع شغله مأثر عليه ، ما هو من تلامذه بابا ، و الشغل هو رقم واحد عنده ، بس عنده شوية حنيه ، و أنا اللي بثير غضبه بأفعالي ، دي كلمته المعتادة اللي دايما يقولها . 

خرج من الاوضه بصيت علي نفسي في المرايا . 

لبست دريس أسود بعد الركبه و رفعت شعري الطويل فوق و نزل كذا خصله ، خرجت لقيت نفس الشخص اللي خبطني هو اللي قاعد أنيق في بدلته اللي من غير كرافت ، وسيم مش هنكر ، قاعدته واثق من نفسه ، و ماله نشوف ، خطوة التانية التالته ، بكل غرور ماشية لحد ما بقيت قدامهم ، قعد قدامه ، و نظرة تحدي ظهرت في عيني ، شوية و قاموا سابونا 

_ اللي يشوفك و انتِ متبهدله في المطر و الطينة ، مش يشوفك دلوقت بكل حلاوتك دلوقت 

حطيت رجل علي رجل و رفعت حاجبي = بتعاكسني و بابا و اخويا برا ، شئ ميصحش خالص .

ضحك _ بتقولي إنك مشوفتنيش و لا تعرفيني .

= ما ده الحقيقة ، انتَ تعرفني ؟

_ لو مكنتش أعرفك ، مكنتش اتقدمت .

= تمام ، و قولت إن طلبك مرفوض ، بس انتَ مصمم علي إنك تقابلني ، و اهوه قابلتني ، و لسه طلبك مرفوض .

_ ياسين الريدي ، ظابط في الجيش برتبة مقدم  ، 29 سنه ، صاحب مراد اخوكِ ، في حاجه عايزة تسألي عليها .

بصيتله بتركيز هل ممكن يكون زوج كويس و يحبني ، اب حنين و مهتم بأولاده ، شخص قادر يفصل بين شغله و بيته و يوزع اهتمامه بينهم ، كل ده أشياء بدور في بالي ، هل هو الشخص المناسب ، كل عريس بيتقدم كل الأفكار دي بدور في دماغي و في الآخر بسأل السؤال ده. 

= هتعرف تفصل بين شغلك و بيتك ؟ 

_ بأقصي جهدي هحاول .

= موعدش ، احتمال اه او لا ،  تعرف و لا متعرفش .

_ عشان ظروف شغلي مش معروفة ، وارد إني اهملك و اهمل البيت فترة عشان ضغط شغلي ، أنا بقولك بصراحه ، بس في الوقت اللي فاضي ، هعوضك فيه .

كنت خايفة أكرر تجربة ماما تاني ، بس ماما كان بابا مش بيحبها ، أهله هما اللي فرضوا ماما عليه ، و هو أحترم طلب أبوه ، و ماما كانت بتحبه ، و افتكرت إن هو طالبها عشان بيحبها ، بس فاقت من الحلم علي كابوس . 

شاور بيده قدام وشي _ انتِ معايا .

انتبهت = هو ليه مجبتش مامتك و باباك معاك . 

_ عشان دي قاعدة تعارف بيني و بينك لو في قبول ، المرة الجاية هاجي ب بابا و ماما . 

= و أنا مش موافقة .

_ هسيبلك وقت تفكري ، سلام .

مشي كام خطوة و رجع تاني و اتكلم .

_ ادي فرصة لينا مش يمكن نبقي لبعض ،  فكري ، لو متفقناش كل واحد يروح لحاله ، و اهه صحيح أنا عارف إنك فكراني ، طلعتي أحلي بكتير ، الطينة كانت مبهدلاكي خالص .

بصتله = انتَ إنسان قلي…

مشي من قدامي بكل برود و خرج لهم برا . 

___________________________ 

_اي كان سببك إنك تديله فرصة ؟

= كنت شيفاها تجربة ، هتفشل أو تنجح ، فرصة ، هيكون يستحقها او لا ، كنت مترددة الأول ، بس في الآخر قررت إني ادي فرصة ، مش هخسر ، و ممكن أكسب . 

_ حبتيه ؟ 

= معرفش .

_ بس انتِ تعبتي لما انفصلتوا ، و اخترتِ الهروب و بِعدتي ، و من يومين تعبتي بردو  لما شوفتيه تاني ، عمرك ما كنتِ خايفة و انتِ داخله عملية ، بس خوفتِ لما دخلتِ العمليات و هو كان جوا .

رديت و أنا عنيا متابعة موج البحر = مش هتفرق خلاص ، أنا و هو مش نصيب بعض ، سبنا بعض خلاص ، هو أتجوز بقي عنده بنت ، خلاص هو حياته ماشية ، و أنا حياتي ماشية ، و لا هو مات في بُعدي و لا أنا مُت ، هو أختار الفراق ، و أنا اللي كنت بخليه يبعد بطريقتي ، أنا تعافيت ، أنا بقيت كويسة ، حاجات كتير اتصلحت عن زمان ، حياتي بقت أحسن ، مش محتاجه حاجه تاني غير هو يبعد و أنا هكمل طريقي و نجاحي و شغلي و بس .

_ بتكابري تاني ، مش هتتجوزي ، مش عايزة يكون عندك بيت و أولاد ، هتعيشي لوحدك .

  =مبقتش لوحدي بابا معايا و هو أتغير ، و سليم معايا ، و علاقتي أنا و مراد هتتحسن مع الوقت ، هما حواليا ، أنا مش لوحدي .

_ باباكِ مش هيعيش العمر كله يا كارمن ، سليم مسافر برا و أتجوز و ليه بيته و أوقات هينشغل بيهم و يهمل في السؤال عنك ، و مراد نفس الكلام ، كل واحد ليه بيته و حياته يا كارمن . 

= أنا ماشية الوقت اتأخر . 

_ ليه مامت ياسين بينكوا مشاكل ، و ليه دايما بتقولك مريضة نفسيًا .

= كرهتني بسبب طريقتي الباردة و إني مش زوجة هتريحه ، ما هي أم و بدور علي راحه ابنها و شافت إني تعب ليه ، شافت دواء اكتئاب و منوم في شنطتي قبل كده ، الفترة دي كنت بعيدة عن كل الناس و كان فيه خناقات بيني و بين بابا جامدة و كنت تعبانه جدا ، ياسين كان جنبي مسبنيش ، بس غير إنها كانت معترضه إني كنت عايشة لوحدي و بابا عايش و عندي أخوات و كذا مشاكل ، مكنتش بتحبني من الآخر .

_كنتِ بتحبيها ؟

=أنا لساني طويل مش بسكت ، و هي بتحاول تقلل و تقول كلام يضايقني ، و أنا باردة لاقصي درجه و عصبية في نفس الوقت ، مكنتش بسكتلها ، و ده بيزود كرهها ليا أكتر ، بس أدركت في الآخر إني كنت غلط لما كنت برد عليها و بقل أدبي ، كان المفروض أتعامل معاها أحسن كان يمكن تحبني بس خلاص ، سلام بقي أنا هروح .

_ هتروحي و لا المستشفي . 

= لا هروح يا سارة مش قادرة .

_ بالله يا كارمن ، أنا موجودة في اي وقت ، سواء سارة صاحبتك أو دكتور سارة ، سمعاكِ وعمر ما هزهق ، ممكن تاخدي اجازة و اي دكتور ياخد حاله ياسين ، مش شرط انتِ ، متضغطيش علي نفسك ، و اهه كلامنا مخلصش  .

أتكلمت بهزار عكس ما كنت عليه من شوية = أنا اضغط علي نفسي ، أنا أهم حاجه راحتي ، و أنا مش بهرب يا سارة ، و هواجه كل الماضي اللي سبته ، عشان يتقفل و ميتفتحش كل شوية ، و يفتح جرح ، يلا سلام ، روحي بقي لجوزك ، و سلميلي علي زين حبيب خالتو .

حضنتني _ حاضر ، خدي بالك من نفسك . 

= بابا أنا كويسة ، كان في ضغط اليومين اللي فاتوا في المستشفي عشان كده كنت ببات عشان ملهوش لزوم أروح و ارجع تاني .

_ متكرريش ده تاني ، أنا سكت بس عشان عارف حبك لشغلك و اهتمامك بيه ، بس حبك لشغلك ميبقاش أكتر من حبك ليا .

ابتسمت علي غيرته اللطيفة و علي تغيره اللي كل يوم و كل حوار ما بينا بيبسطني و بيخليني أقدر أنسي اللي فات ، قومت حضتنته و بُست خده = حضرتك بتقول اي ، أنا مش ليا غيرك ، و شغل اي بس اللي أحبه أكتر منك . 

طبطب علي شعري و باسني في خدي _ لا ليكِ ، ليكِ اخواتك . 

رفعت حاجبي = اخواتي !! قصدك مراد و سليم ، و لا عملتها و اتجوزت من ورايا .

ضحك جامد ، سكت و اتنهد _ اتغيرتِ يا كارمن أوي ، كأنك شخص تاني .

غيرت محور الكلام و ضحكت = و حضرتك اتغيرت و كلنا اتغيرنا ، بس متنكرش إني دايما حلوه سواء دلوقت او زمان ، انتَ بتغير الكلام ليه ، قول بقي قصدك أخواتي علي مين يا سيادة اللواء .

_ بتكلم عن سليم و مراد يا كارمن  و بالأخص مراد ، انتِ بتكلمي سليم و علاقتكوا سوا كويسة ، بس مراد ميعرفش مكانك ، بيدور عليكِ لحد دلوقت .

= لئيم يا سيادة اللواء ، أنا عارفة إن مراد كلمك .

_ ماشي يا كراميل ،  سامحتِ مراد ؟ 

= ردي علي حضرتك زمان ، نفس ردي علي سؤال حضرتك دلوقت .

_ ربنا يهديكِ يا كارمن ، و تنسي الماضي عشان ترتاحي .

أتكلمت و أنا قايمة و داخله الاوضة  = شكله هو اللي مش عايز ينساني . 

_ ياسين عامل اي دلوقت .

وقفت مكاني  = حضرتك ممكن تزوره و تشوف هو عامل اي .

ضحك _العضمه كبرت بقي يا كراميل ، طمنيني عليه فاق ؟ 

لفيت و بصيتله ، ضحكت = _العضمه كبرت اي يا سيادة اللواء ده حضرتك لما بتنزل معايا بتتعاكس ، غير اصلا إن تلميذك النجيب شكله قام بالواجب ، يمكن فاق و يمكن لا ، معرفش ، تصبح علي خير يا سيادة اللواء . 

= ليلي مريض غرفة 202 فاق ؟ 

_ معرفش يا دكتور أنا لسه جاية ، مصطفي هو اللي كان نبطاشية إمبارح .

= تمام يا ليلي . 

دخلت اوضته  ، سكون رهيب ، قربت أفحص الاجهزة ، و أشوف تطورات حالته ، أول ما مسكت إيده ، فتح عيونه فجأة ، و مسك إيدي اللي كانت ماسكه ايده و ماسكها جامد و عيونه ثابته عليا . 

بتوتر = اااا كويس إنك فوقت ، يييعني شكلك فايق من شوية ، انتَ سامعني .

اتكلم بصعوبة و بصوت ضعيف _ كارمن !

= الحمدالله علي السلامة يا سيادة النقيب .

ابتسم  ابتسامه باهته _ رجعتي ، وحشتيني .

يتبع..

لقراءة الحلقة الرابعة : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

نرشح لك أيضاً رواية غصني للكاتبة ورد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى