Uncategorized

رواية حياة فرحات الفصل الثالث 3 الجزء الثاني بقلم إسلام عبدالعزيز

 رواية حياة فرحات الفصل الثالث 3 الجزء الثاني بقلم إسلام عبدالعزيز

رواية حياة فرحات الفصل الثالث 3 الجزء الثاني بقلم إسلام عبدالعزيز

رواية حياة فرحات الفصل الثالث 3 الجزء الثاني بقلم إسلام عبدالعزيز

ايمان بهدوء وهي نايمة جنبه : فرحاااات ….انت حبيت كام واحدة واي الفيلم الهندي ده ؟!!!
فرحات اتنهد : عايزة تنامي ؟!!!
ايمان بنعساااان : اهااااا والنبي سبني انام ….هنام جنبك …بس سيبني انام عشان تعبانة جدا من الصبح.
فرحات حس بفرحة شوية : ماشي يا إيمي…تصبح ع خير .
ايمان : وانت من اهل الخير ياكوكي .
الاتنين ناموا.
ايمان صحيت ملقتش فرحات جنبها : هو راح فين ده كمان ؟!!
فرحات دخل الاوضة ومعاه صينية كبيرة : كنت بجهزلك الفطار …..اتعودي ع كده …لحد يوم معين هنمشي فيه كل واحد من طريق .
ايمان استغربت : ليه كده يابني ؟!!!
فرحات : يلا ناكل .
ايمان : استني ….انت ازاي مش بتشوف وقدرت تتحرك لوحدك ؟؟؟!!!
فرحات سكت شوية: هاكل وهقولك بعدها بس المهم نكمل حكايتي .
ايمان: فرحاااااات ….انت بتضحك عليا ؟!!!!
فرحات قلع نضارته وعينه كانت بيضة تماما وبؤبؤ العين مختفي: اولا ..انا وقعت واتبهدلت اكتر من مرة لحد اما وصلت للباب …والاكل ده طالبه دليفري فبطلي العبط ده ويلا ناكل .
ايمان خافت وزعلت من شكله : ماشي يافرحات…كمل حكايتك .
عصمت اتفزع وقام يشوف بنته بسرعة …
فرحات خايف جدا …..وراح يشوفها معاهم .
حياة مرمية ع الارض وقطعت وريدها …..
فرحات جري عليها و طلب يجيبوا قماشة بسرعة …ووقف النزيف ….فرحات مرعوب وبيبصلها وعايز يصرخ ويقولها متروحييييش .
فرحات شالها وجوه نفسه بيقول : ارجوكي …انا ميت من غيرك …انا دمرت نفسي عشان اوصلك …انا عاااايزك ….متسبنيش انت كمان ….انت اخر امل ابوس ايديك .
فرحات عينيه محمرة ومدمعة وبيجري بيها للعربية تحت البيت طارق ساق العربية وعصمت بيعيط وراسها ع رجليه وفرحات بيبص لعينيها ….
خايف اكون ارتكبت ذنب عظيم ناحيتك ….او هرتكب …
ايمان : ثانية ….انتوا كنتوا في شقة مين ؟؟
فرحات : مقولتلك في البيت الللي جوه الغابة…اللي هو بتاعي .
حياة دخلت الطوارئ …وفرحات وقف بره مستني هو وطارق وعصمت .
ركبولها محاليل و ووقفوا النزيف تماما لكن لسه مرجعش وعيها .
فرحات راح يدفع الحساب بره ……
عارف ياروح امك …لو جرالها حاجة انا هقتلك !!!!!
حازم واقف جنب فرحات والنار طالعة من عينه من ساعت اما شاف حياة وهي داخلة .
فرحات بصله ومشي ….شاف طارق قدامه : تعالي معايا .
طارق خد فرحات وخرج بره المستشفي في الشارع .
وبعياط وقهر شديد : لييييييه عملت كدااااا ؟؟!!!!!
وضرب فرحات في وشه بالبوكس .
فرحات رجع شوية و نزل دم من شفايفه ….و حاسس بالندم …
طارق منهااار وبيعيط : لييييييه عملت فينا كداااا حراااام علييييك ؟!!! ….انت معندكش قلب !!!!؟
وضربه تاني وفرحات رجع و مش راضي يمد ايده عليه لانه مش مسامح نفسه .
طارق : رد عليييييااااا …
فرحات بصله وقاله : اضربني هنا …اضرب …اضرب ياطارق .
طارق بعياط وغل ضربه جامد لدرجة انه كان هيقع هو وفرحات لكن فرحات سنده وقومه : اضرب كماان …اضرب …انا مستهلش اعيش ….اناااا كلب عاااق ملوش قيمة …اضرب …عين فرحات محمرة لدرجة مرعبة و الدموع بتنزل منه .
طارق مسكه من قميصه : طب ليييييه من الاول لييييه ؟!!!!..وضربه تاني والاتنين وقعوا عالارض والناس بتتفرج عليهم .
الممرضة : الحالة الحمدلله لحقناها …منزفتش كتير وركبنالها محاليل
عصمت بلهفة : طب هي ممكن تفوق امتا ان شاء الله ؟!
الممرضة : ممكن ع بكرة كده تدخل تتكلم معاها …الف سلامة .
عصمت بسعادة مؤقتة : الله يسلمك .
فرحات قام وخد طارق …ودخل بيه الحمام يغسلوا وشهم ….وراحوا بعدها لعصمت .
عصمت : كنت فين يابني ؟؟!؟ ومين عمل في وشك كده ؟؟!!؟!
طارق بص لفرحات : خناقة في الشارع كانت بيني وعيال كده جايين يبلطجوا علينا وفرحات كان معايا .
عصمت بص لفرحات وراحله : انت ليه عملت كده يابني ليه مدخلتش البيت من بابه ؟! .
فرحات ساكت وبعدها : حياة عاملة اي ؟!
عصمت باستسلام وكأنه بيقول لنفسه تقبل الامر : كويسة الحمدلله ….انا مش عارف هتتجوزك ازاي وانت طفيتها و قتلت نفسها عشان متعش معاك …ليه كده يابني ….انا مش هقولك انت عملت كده ليه ….كل اللي هقولهولك حاول تكسبها ….حاول تخليها تحبك عشان هتأذي نفسها .
عصمت وطارق سابوه وخرجوا بره …..فرحات قاعد ع الكرسي ….فكر شوية وبعدين دخل لحياة وشاف ممرضة قاعدة بتغيرلها المحاليل .
فرحات : ممكن بعد اذنك ….اقعد …..هنا شوية .
الممرضة : ممنوع واتفضل بره .
فرحات باضطراب و ضعف : طب بعد اذنك ….انا نفسي اقولها حاجة .
الممرضة : عايزني اجبلك الامن يعني ؟ …متتفضل برة .
فرحات شد نفسه شوية : جيبي الامن ….انا هتكلم معاها يعني هتكلم .
الممرضة وقفت قصاده : اطلع بره بعد اذنك. . لو بتحبها فعلا وخايف عليها اطلع وسبها دلوقتي …تبقا ادخلها بكره ياسيدي تكون فاقت .
فرحات بيبص ع حياة : طب لو فاقت دلوقتي ….قوليلي بسرعة ارجوكي .
الممرضة بصت في عينه اللي كان جواها اللهفة والخوف والعجز وبنبرة صوت هادية : حاضر ..والله حاضر ومتقلقش هي بخير….بس حافظ عليها .
فرحات خرج مستسلم …..
حازم : بص يابني ….لو هوبت ناحيتها تاني ….انا هقتلك وهكون الد اعداءك ….فاحسنلك ابعد عنهاااا وابعد عننا كلنا .
عصمت : حازم ..روح استناني بره …كلم ابوك يافرحات .
فرحات خد التلفون وعارف انه هيتوجع وجع اكبر ع وجعه : ايوه يابابا .
والده : ينفع اللي انت بتعمله ده …..انت كسرت عيني يابن ال*** يا *** ….ده لما اشوفك بس ده انا اربيك من اول وجديد …دمرتنا يابن ال*** …ثانوية عامة …ضيعتنا وصغرتنا قدام الناس ….وكنت عملي فيها العالم ومحدش قدك ….العلاقات كلها فاشلة واديها انتهت بايه وقولتلك يازبالة قولتلك يابن ال….
قولتلك انت زي مابتعك مع كل واحدة …هتعك مع ديه وكانت اكبر مصيبة …روح ياشيخ اللهي ينحرق دمك زي ماحرقت دمنا …حسبي الله ونعم الوكيل فيك ….عمري ماشوفتك رااجل ولا حسيت فيك نخوة ولا رجولة ولا كرامة ولا اي حاجة …انا لو اعرف انك كده كنت رميتك من صغرك …ده ربنا ابتلاني بيك…..بكرة الصبح تجيلي البيت …يا الا شوف مين هيطلعك من المصيبة ديه …غور في داهية .
فرحات سمع الكلام من هنا و بدأ ينهج بصوووت عاااالي وجاتله الحالة النفسية ….وبدأ يبص لكل اللي حواليه وهو مبرأ عينه وبيقفل ايده جامد وبيضغط عليها …ودموعه بتنزل زي المطر …وصدره بيتحرك من ونبضه وضغطه زاااد وبيغمض عينه ويفتحها وبيحاول يكتم دموعه ومش قاادر …كأن روحه هي اللي بتعيط …..ومن شدة الزعل نبضات قلبه كانت بتحرك صدره و جسمه سخن ومش قادر ولا عارف يهدي ولا في حد راضي يهديه .
عصمت بيبصله باستغراب : مالك يابني في ايه ؟!
دماغ فرحات عمال يفكر ويحسب ويشوف العواقب الضخمة وكم المعاناة اللي هيشوفها من ابوه وامه …لما بروحلهم وكل حاجة اتراكمت ع عقله وافكار مميتة وحرب نفسية قااامت مش راضية تقف …اهلي …حياة….اللي عملته … فاااااشل….عاااق . ابتلاء ….مريييض نفسي … انطوائي ….غبي…..ضعييف……….كلمات وحسابات عمالة تدور في دماغه مخلياه مولع و بينقهر حرفيا وروحه بتطلع …لدرجة انه وصلت انه طلع صوت منبوح ومجرووووح من جوه …كأنك ضربت غوريلا في الجرح بتاعها …او ضربت كلب في الجرح بتاعه ….صوت كله وووووجع غبي لو الحجر سمعه هيلعن اللي زعل صاحب الصوت …بيبقا مكتوم وخرج …كل ده بيحصل مش بايد فرحات …. بيجي تلقائي لما يسمع صوت ابوه وهو متعصب .
عصمت صعب عليه فرحات جداااا وراح يجيب للممرضة ولما جيه لقاه مرمي ع الارض.
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية صبر عاشقة للكاتبة روما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى