Uncategorized

رواية حياة الفصل الثالث 3 بقلم روان عاطف ومريم صابر

 رواية حياة الفصل الثالث 3 بقلم روان عاطف ومريم صابر

رواية حياة الفصل الثالث 3 بقلم روان عاطف ومريم صابر

رواية حياة الفصل الثالث 3 بقلم روان عاطف ومريم صابر

أدهم و حازم و كمال راحو يكلمو يوسف 
هاني وقف مكانو بيبصلهم مستنيهم عشان يعرف أدهم ناوي علي ايه 
يوسف ميعرفش إن أدهم و شلته شلة فاسده لأنه مكانش بيحتك بحد و يدوبك يعرف أسامي زمايله 
أدهم : “صباح العسل عالناس العسل”
يوسف : “أهلا صباح الفل ” و رفع نضارتو علي شعره 
و سلم يوسف عليهم بالايد 
أدهم : “عامل ايه “
يوسف: “الحمدلله والله تمام و انتو عاملين ايه يا رجاله ” 
حازم و كمال كانو غيرانين من روشنة يوسف كل ما يوجهلهم كلام يردوا عليه بتقل بس أدهم ألي حد ما كان مخبي حقده
أدهم ببصة غريبه: “تمام….شكلك….محترم و ذوق يا يوسف”
يوسف باستغراب : “تسلم”
أدهم : “بص يا يوسف احنا بنعمل كل ليلة حفلة بسيطه كدا عندي في الڤيلا ايه رأيك نستناك انهاردا و نسهر سهره حلوه مع صحابنا “
يوسف بقلق و ابتسامه تخفيه : “مش هينفع والله عندي مزاكرة و شوية مشاوير انهاردا خليها يوم تاني بقا ” 
أدهم باصرار : “يا يوسف دا ليلة واحده عايزين نتعرف اكتر علي بعض و نبقي صحاب”…..و خبط علي كتف يوسف بخبث 
يوسف مش متطمن : “طيب هشوف كدا هعرف أفضي نفسي ولا ايه…ربنا يسهل “
أدهم بضحكة سخرية : ” هههههه…..تفضي نفسك !! ليه يا عم فاكر نفسك مدير شركه!! داحنا لسه ف اولي كليه”
يوسف بضحكه خفيفه : “هههه عادي يا عم ” و بهزار خبط علي كتف ادهم 
أدهم اتضايق من الحركة دي 
و مسك كتف يوسف و قاله : “هستناك بقا يا يوويوو لازم تيجي”
يوسف بانفعااال : ” نعمم!! يوويوو!!”
أدهم باستفزاز : “اه بدلعك يا عم مش بقينا صحاب خلاص يااا….يوويوو” 
يوسف بثباات : ” لاء انا معرفكش عشان نبقي صحاب و انا اسمي يوسف و انتا اسمك ادهم…ولا ادلعك!! “
أدهم بغيظ : “صح طيب هستناك ياااا…يوووسف انهاااردا بقااا ” 
يوسف بتقل : ” ربنا يسهل” 
أدهم : “طيب نستأذن احنا بقا”
يوسف : “رايح فين يا عم انتا ” 
أدهم بتعجب : ” نعمم!!”
يوسف : ” اكتب العنوان هاجي ازاي من غير ماعرف العنوان”
أدهم: “اه معلش مختش بالي “
يوسف بهزار : “انتا تايه ليه”
أدهم بغييظ : “خد يا يوسف العنواان اهوو “
يوسف : ………..
أدهم : “سلام” و مشي هوا و شلته من ادام يوسف
يوسف في نفسه: “مالو داا !! 
في حاجه غلط انا مش متطمن…استر يا رب “
كمال : “مش قلتلك شايف نفسو يا أدهم”
أدهم : ” استني عليا….هجبلك مناخيرو الارض”
في الأثناء دي ف مكان تاني 
هاني ف نفسه : “لازم أحذر يوسف منهم و الحقو و أبعدو عن السكه دي و هكلم عماد عشان يساعدني أنا عارف إنه بيكرهني بس أكيد مش هيسكت عاللي هيحصل ليوسف مهما حصل…والله لوقفك عند حدك يا أدهم الكلب يا شراني مش نااسي اللي عملتو فيا من اربع شهور و هردلك الطاق طاقين و هأذيك زي ما أذتني و بعدتني عن صاحبي ” 
هااني كان مخبي كل غله و حقده علي أدهم لحد ما يلاقي فرصه مناسبه عشان ينتقم منو و يأذيه زي ما أذاه….مستني بس الفرصه المناسبه 
بس هااني في الوقت دا مكانش يقدر يتحرك و يروح يكلم عماد عشان لو هاني اختفي في الوقت دا أدهم هيشك فيه هيفهم ان هاني عنل حاجه تضره و تفشل خطته و مش هيعديهاله بالساهل
**************************
من 4 شهور تقريبا ‘ ‘ ‘ ‘ ‘ ‘ ‘ 
كان هاني و عماد صحاب قبل ما يدخل أدهم بينهم و أبعدهم عن بعض 
في يوم من أيام الجامعه 
وصل أدهم و حازم و كمال الجامعه بدري 
و هاني من بعدهم
هاني : “ازيكو يا شباب”
رد الشباب : ” تماام” 
هاني : “مشوفتوش عمااد !! هوا لسه مجاش ولا ايه !! “
حازم : “مشوفناهوش لحد دلوقتي”
كمال : “تقريبا لسه مجاش “
أدهم : “بقلك ايه يا هاني عايزك في كلمتين…تعالي نتمشي هناك شويه “
هاني بقلق : ” ماشي يا ادهم يلا بينا ” 
أدهم قال لهاني : ” انتا كنت غايب امبارح صح !! ” 
هاني : ” اه كنت تعبان شويه و عماد جه زارني كتر خيره ” 
أدهم : “ااه فعلا…كتر خيره…بيخبي اللي بيعملو ” 
هاني : ” نعم !! بتقول ايه !!! ” 
أدهم : ” هاه !! مفيش حاجه متاخدش ف بالك ” 
هاني : ” لا في و انطق بدل ما هتعصب عليك “
أدهم : ” بصرااحه عماد امبارح كان قاعد بيلف عالجامعه كلها و لما حاولت القط كام كلمه استنتجت انه كان بيتريق عليك و بيضحك بسخريه و لقيت الناس بتضحك و تقول معقوله دااا هاااني و دول أهلو !! …تقريبا بيطلع اسرارك برا ” 
هاني : “معقول عماااد صحبي و اخويا يعمل كدااا !!!” 
و فضل أدهم يسخن هاني علي عماد عشان يعمل معاه مشكله و يفرق بينهم
فضل هاني مستني عمااد طول اليووم عشااان يواجهه
لكن عماد مجاش اليوم داا كان غايب عشان والده كان مريض اليوم دا و كان لازم ياخد بالو منو و يراعيه
بعد ما المحاضرات خلصت 
و يوم الجامعه خلص رااح هااني لعماااد في بيتو
و اخد معااه المحاضرات اللي عماد فوتها انهاردا…مهما حصل برضو لازم يعمل واجبه اتجاه زميله 
دق هاني علي باب البيت و فتحلو عماد و هاني في الوقت دا كان أمله خايب في صاحبو 
هاني : ” السلام عليكم مسااء الخير ” 
عمااد و والده : ” و عليكم السلااام”
عماد : “ازيك يااا هاني كتر خيرك انك جيت تطمن عليا….اتفضل اتفضل ادخل “
والد عماد : ” ازيك يابني”
هاني : ” الحمدلله يا حج….انا جيت اطمن علي عمااد عشان مش من عادته انه يغيب و لو حتي مان تعبان مبيغيبش ف قلقت الصراحه”
والد عماد : “كتر خيرك يابني الله يبارك فيك “
عماد : “بابا يا سيدي كان تعبان اوي انهارده اضطريت افضل جمبو انهاردا ” 
هاني : ” طول عمرك حنين “
والد عماد : “هههههههه…..طيب استأذن انا بقا عشان تقعدو براحتكو “
عماد : ” استني اوصلك لأودتك يا بابا ” 
والد عماد : ” لا لا خليك انتا يا عماد ” 
عماد : “ماشي يا بابا “
و كل دا و هااني مبتسمش ف وش عمااد و باين عليه الزعل و الخاطر المكسور 
عمااد : “ماالك يابني في ايه شكلك مش مبسوط انهاردا ” 
هاني كان باصص في الأرض و حاطط ايده الاتنين في بعض و بيضغط عليها بعصبيه و توتر 
هاني بانفعال : ” بقلك ايه….هوا انتا شوفت مني حاجه وحشه خلال فترك صحوبيتنا اللي فااتت دي…عملتلك حاجه ولا دوستلك علي طرف !! “
عماد باستغراب : ” ايه الكلام اللي انتا بتقولو دا يا هاني……”
هاني مقاطعا عماد : ” ششش جاااوب عليااااا”
عمااد : ” لااء عمرك ما عملتلي حاجه تضايقني بالعكس انتا صاحب……..”
هاااني مقااطعا عمااد تااني : ” اومال عملت فيا كدا ليه انا عايز افهم ” 
عمااد : ” عملت ايه يا عماد ما تفهمني انا مش فاهم حاجه ” 
هاني : ” سوأت سمعتي في الجامعه ليه و طلعت أسراري بره و أهلي….دانا آمنتلك يااا جدع عملت كدا ليه ” 
عمااد : ” ايه ايه ايه …..انتا بتقول ايه ” 
هاني : ” بقول اللي حصل امبارح لما كنت غايب و انتا استغليت ثقتي فيك…….”
عماااد : ” لاااء اكتم بقا لحد كدااا…..اولااا انتا اتأكدت ازاي بقا من اللي اتقالك دا !!! ” 
هاني : “…………….” 
عماااد : “متأكدتش طبعا…..انا مش مصدق انك تصدق عليا الكلام دا يا هاني دانتا صديق عمري و عارف عني كل حاجه ” 
هاني : ” مش هتخدعني بكلامك المتزين دا يا عماد…..يااخي….يااا أخي صون العشره و العيش و الملح..ليه كدا !!…..المحاضرات اللي انتا فوتها انهاردا اهيه و تسلم علي كل اللي عملتو ” 
و قاام هااني و اتوجه للباب
عماااد مسكه من دراعو و بصلو ف عينيه
عماد و عينيه بتدمع : “….طيب أنا مش هرد عليك يا هاني بس بجد انااا مصدوم فيك لأنك صدقت الكلام اللي اتقالك دا و مفكرتش و لو للحظه اني مظلوم و اللي قلك الكلام دا قاصد انه يوقع بينا و يفرقنا…بس اتأكد يا عمااد اني فضلت و هفضل صااين العشره و العيش و الملح و عمري ماخنتك يا صاحبي ” 
هاااني سلك دراعو من ايد عماد بقوة و قلو بكل برود : ” سلااام ” 
و قفل الباب وراه
عماد ف نفسه : ” هوا أدهم مفيش غيره….هوا الشيطان اللي يقدر يعمل كدا….بس برضو هاااني ليه صدقو بالسرعه دي….ليه كدا ياا هاني “
و عدا يوم ورا يوم 
و ف مره فضل هاني يفكر في كلام عماد كتير اوي…و حاسس انه غلطان و ندمان خصوضا انه بعد اللي حصل راح سأل كل اللي يقابلو في الجامعه هوا عماد كلمك في اليوم الفولاني…..و ردو عليه قالولو ” لااء عماد علطول بيمشي بدري و اليوم دا مشي و هوا مستعجل تقريبا انتا كنت غايب و كان عايز يطمن عليك ” 
فضل هاااني ندمااان و بيعاتب نفسو و نفسو يصالح عمااد بأي طريقه…..و ف نفس الوقت مقالش لأدهم انو عرف الحقيقه عشان عايز ينتقم منو و مستني الفرصه المناسبه 
فضل هااني كل الايام دي يحاول يصالح عمااد بأي طريقه و اعتذرلو كتير و لكن عمااد فضل معاند 
هااني فضل كل الفتره دي مع أدهم و شلتو بس طبعا مش طايقهم 
و فضل شايل من أدهم ف نفسه عشاان ييجي الوقت المناسب و يقلب عليه و يإذيه زي ما أذاه و وقع بينو و بين عماد 
******************************
نرجع لدلوقتي
بعد ما رجعت الشلة من عند يوسف و خلصو الكلام معاه 
حكوا لهااني كل الموقف و اللي عملو يوسف و إنو أحرج أدهم و كدا
هاني من ورا قلبو : ” دا شكلو عايز يتعلم عليه بقا ” 
أدهم : ” طبعا دانا بخططله تخطيطه زي الفل ” 
خطة أدهم إنو يسوأ سمعة يوسف في الجامعه او يمسك عليه ذله عشان يكسر بيها كبرياؤه و يجيبو الارض و يبقي مذلول لأدهم
أدهم حكي لهاني و حازم و كمال الخطه بالظبط و ايه اللي هيحصل انهاردا في الحفله و هما هيتفرجو عليه طبعااااا 
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اتخطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى