Uncategorized

رواية قلب يأبى العشق الفصل الثالث 3 بقلم فرح طارق

 رواية قلب يأبى العشق الفصل الثالث 3 بقلم فرح طارق 
رواية قلب يأبى العشق الفصل الثالث 3 بقلم فرح طارق 

رواية قلب يأبى العشق الفصل الثالث 3 بقلم فرح طارق 

فتح عمر باب الشقة ليتفاجيء بإحدى جيرانهم، ليبتسم لها قائلًا 
– ازيك يا أم هشام ؟
اجابته السيدة وعينيها تجول بالشقة خلفه
– الحمدلله يا ابني أنت عامل ايه ؟ حمدلله على سلامتك.
– الله يسلمك.
صوبت عينيها على ياسمين الجالسة على الأريكة
– أمال زينب فين ؟
– نايمة.
أشارت السيدة لياسمين قائلة بتساؤل
– ومين دي يا ابني ؟
نظر عمر لياسمين بتوتر من الأمر ف هو يعلم جارتهم تلك كثيرة الأقاويل..
– دي ياسمين، قريبة بابا الله يرحمه.
نظرت لها بشك من هيئتها، ف كانت ياسمين تجلس على الأريكة وهي ترتدي بنطلون قماش فضفاض، وتيشرت واسع فضفاض ايضًا وتلملم خصلات شعرها الطويل بالأعلى بربطة شعر صغيرة..
اردفت السيدة وهي تتفحص ياسمين بعينيها.
– طيب لما زينب تصحى عرفها إني جيت وسألت عليها، عن اذنك يا ابني.
أغلق عمر الباب، لتنهض ياسمين قائلة بدهشة
– هي كانت بتبصلي كدة ليه ؟ 
عمر بمرح
– يمكن عشان حلوة مثلًا ! جمالك لفتها ولا حاجة.
صمتت ياسمين بخجل، بينما اردف عمر وهو يحمحم بجدية
– أنا رايح شقة حسن، لأن مينفعش نقعد لوحدنا اكتر من كدة، والمرة الجاية الله أعلم مين يجي! 
ابتسمت لهُ ياسمين، وغادر عمر الشقة بينما وضعت هي يدها على دقات قلبها لعلها تحاول أن تهديء من نبضاته.
دلف لغرفتها أو غرفة عمر بمعنى أصح وذهبت للخزانة لتحرج الصندوق الصغير الموضوع بها بفضول وهي غير قادرة على إرضاءه..
فتحت الصندوق بتردد، لتغلقه مرة أخرى وهي تظفر بضيق من حالها، قائلة بخفوت
– ايه يا ياسمين ؟ دي حاجة شخصية مينفعش اتعداها ! هو أمن على حاجته ف الاوضة و واثق إني هحترم ده، مينفعش أخون ثقة الشخص .
وضعت الصندوق مكانه، لتبتسم وهي تتذكر المرة الأولى التي رأته بها..
عودة للماضي قبل ثلاث سنوات..
هرولت مسرعة وهي تصرخ بأعلى صوتها لعلهت تجد من يناجيها من بين يد هؤلاء الوحوش الذين يلاحقوها دون رحمة، ويرغبون بالاعتداء عليها .
سقطت أثر اصطدامها بإحدى الصخور الصغيرة، ف المكان مظلم بشكل مخيف و وجدت الرجلان يدرورن حولها وهم ينظرون لها بنظرات غير نامية على شيء سوى أن ما سيحدث ليس بجيد ! 
زحفت ياسمين للخلف وجسدها يرتجف من كثرة الخوف لتغمض عينيها وهي تتآوة بألم أثر دخول الزجاج بـ باطن يدها التي تزحف بها..
أغمضت عينيها باستسلام للأمر، ف هي بمكانٍ مهجور ليس به أحد، أمامها رجلان كالاسود التي تستعد لأخذها عُنوة، كيف ستفر منهما ؟ 
صرخت أثر إمساك أحدهم لشعرها بقوة وهو يجذبها للخلف، والآخر ينظر لها برغبة وشماتة مما يحدث لها. 
بينما على الجانب الآخر، نظر لساعته ليجد الوقت قد تخطى التاسعة مساءًا، ظفر باستياء ف هو منذ الصباح يبحث عن عمل له ولم يجد بعد! وها انتهى به المطاف وهو يسير دون وجهة أمامه، ليقف بإحدى الطرقات المظلمة..
نظر حوله ليعرف أي طريقًا سيسلُك للعودة، ولكن استوقفه صوت ضحكات بعض الرجال، وتتلوها صوت أنين فتاة خافت..
تعقب عمر الصوت وهو يسير بحذر و وجد إحدى جذوع الشجر ملقاة ارضًا ليمسك بها ويكمل سيره، ليجد رجلين يحاولان الاعتداء على فتاة ملقاة ارضًا لا حول ولا قوة لها..
اقترب ببطيء وهو يضرب الرجل على رأسه، ليستدير الآخر فـ يضربه ايضًا ويسقط الإثنان ارضًا، ويمسك عمر بـ ياسمين يساعدها على النهوض وهو ينظر حوله
– يلا حاولي تقفي عشان نخرج من هنا، كلها دقايق وهيقوموا تاني. 
امأت لهُ ياسمين بخوف، ليمسك عمر بيدها ويجري بها من المكان ويدلف لبعض الطرق لعله يجد الطريق الرئيسي. 
دفع عمر ياسمين بـ إحدى الزوايا بعدما شعر بصوت أقدام تقترب منهم، واستدار بحذر ليجد الرجل يهاجمه من الخلفؤ لينخفض عمر بـ لحظتها ويرفع جسده مرة أخرى وهو يضرب الرجل برُكبته أسفل حِزامه..
صرخ الرجل وهو يهوى ارضًا أثر ضربة عمر لهُ، ليتاولى عمر اللكمات للرجل الآخر، وتدور حرب اللكمات بينهم، لينتهي الأمر بعمر الذي يفعل نفس الشيء وهو يرفع ركبته ويضرب الآخر تحت حزامه، ف يسقط بجانب الآخر، ثم يمسك بإحدى الجذور الملقاة ارضًا أثر وقوعها من الأشجار ويضرب الإثنان على رأسهم ليفقدوا الوعيّ.
نظر عمر لياسمين وهو يلهث بشدة، ليقترب منها ويحاوط كتفها بتملك، شعر بانتفاضة جسدها أثر لمسته لها، ليهمس لها بمرح لعله يخفف عنها وهو يلهث أثر المجهود الذي بذله
– بذمتك ممكن أقدر اعملك حاجة بمنظري ده ؟ انتِ لو زقتيني زقة واحدة هقع جمبهم! 
ضحكت ياسمين على مزاحه معها، ويسير الإثنان ليجدوا نفسهم وصلوا للطريق الرئيسي، ويقفوا سيارة أجرة ويصعدون بها، وبعد وقت وصلوا لـ منزل ياسمين التي وجدت والدها يقف أمام بوابة الفيلا وهو يمسك هاتفه يحاول الإتصال بها بقلق..
نظر والد ياسمين للسيارة، و وجد ياسمين تهبط منها وملابسها بالكاد سليمة على جسدها وترتدي جاكيت رجالي، وهبط عمر الذي كان وجهه مختفي أثر اللكمات التي تبادلها مع الرجال..
أشار كمال والد ياسمين للحرس ليساندوا عمر ويدخلوه للفيلا، بينما اتجه هو نحو ابنته وقلبه ينتفض قلقًا وخوفًا مما قد يسمعه للتو..
بعد وقت ظل كمال يمرر يده على شعر ابنته التي أخذت شاورًا للتو، واستلقت على الفراش وجسدها ينتفض من كثرة الخوف..
– ششش اهدي يا ياسمين، انتِ دلوقت ف الفيلا، معايا..
جلس بجانبها ليأخذها بين أحضانه
– وف حضني كمان، ف حضن بابا يا حبيبتي، اهدي ومتخافيش أنا معاكِ.
ياسمين بنبرة مرتعشة
– كانوا خلاص هيـ..
مسد كمال على وجهها قائلًا بحنو
– ومحصلش، الحمدلله الشاب لحقك وجابك لحد البيت هناؤ صح ؟ و ربنا بعته ليكِ ف الوقت الصح، وفضل للآخر لحد ما انقذك منهم وجابك هنا.
ابعدت ياسمين رأسها عن أحضان والدها
– بابا، الشاب ده فيه واحد ضربوا بالسكينة ف دراعوا، وهو موقعش وفضل يضرب فيهم بردوا..
ابتسم كمال وهو يرجع خصلات شعرها للخلف
– شوفتي، كتر خيره كان ممكن السكينة تخونه ولقدر الله يحصل حاجة اكبر وكان يخسر حياته، صح ؟ ف الحمدلله انتِ معايا وبخير وهو لحقك قبل ما حد من الكلاب دول يعملك حاجة، وهو دلوقت جبت دكتور وبيشوفه ورجالتي واقفين معاه لحد ما يفوق.
– هو اغم عليه ؟
– آه أول ما طلعتي هو وقع على الأرض تحت.
نهضت ياسمين قائلة بقلق
– عايزة اطمن عليه، هو ف أنهي أوضة ؟
– حبيبتي طب ارتاحي وانا هروح أقف معاه.
– لأ، هو دلوقت فوق بسببي، بابا عشاني خاطري عايزة اطمن عليه، انا كويسة محصليش حاجة لأنه جه و وقف معايا، ف عشان خاطري عايزة أفضل جمبه لحد ما اطمن عليه.
تنهد كمال بقلة حيلة وأخذ ابنته نحو غرفة عمر، و وقف الإثنان خارجها بانتظار خروج الطبيب..
خرج الطبيب بعد وقت من الغرفة، واتجه كمال نحوه بقلق
– هو كويس ؟
– للأسف لأ، السكينة كانت مصدية وعملت التهابات ف دراعه لأنها كانت مصدية جدًا، ولما دمه اتكتم الصدأ اتاكل ف وسط الدم، وحرارته عليت جدًا ف لازم مستشفى وضروري قبل ما التلوث ينتشر ف جسمه كلوا.
كمال بخوف مما قاله الطبيب
– أيوة هتصل بالاسعاف دلوقت أهو متقلقش.
هاتف كمال الإسعاف بقلق على عمر، بينما هوت ياسمين ارضًا وهي تبكي وتردد
– بسببي، حصله ده بسببي انا.
هوى كمال بجانبها، وهو يضمها لاحضانه
– ياسمين، انتِ مش قولتي إنك بتأمني بكل حاجة بتحصلنا إن أكيد ربنا عملها عشان سبب ؟ فين إيمانك دلوقت ؟ 
نظرت ياسمين لـ كمال 
– تفتكر متجوز ؟ عنده أطفال ؟ هو شاب ممكن يكون لسة متجوز وعنده أطفال مثلًا، أو مامته، لو حصله حاجة هي ممكن تعمل ايه ؟ أو افرض هو زينا، ملهوش غير أب بس أو أم بس، لو حصله حاجة ؟ هيسيبهم ؟ مش هسامح نفسي يا بابا صدقني.
قبل كمال رأسها وادمعت عينيه من حديثها
– ششش بس إن شاء الله خير، الإسعاف على وصول وهنقدر نلحقه من أي ضرر تاني.
مر الوقت لينتهي بهم وكمال وابنته يقفون أمام غرفة العمليات بالمشفى، والطبيب يخرج منها
– الحمدلله الدم متلوثش كلوا، وقدرنا نلحق الوضع، هنواصل على الكمدات لأن إرتفاع حرارة جسمه غلط عليه ولازم تنزل، بس للأسف مينفعش نحط جسمه تحت الدش بسبب الجروح اللي ف جسمه .
ياسمين بتساؤل
– طب هو ممكن يفوق امتى ؟
– بكرة بأمر الله، عن اذنكم وهيتنقل غرفة عادية والممرض هيواظب جمبه ع الكمدات لحد ما السخنية تقِل من جسمه.
شكره كمال ورحل الطبيب، لتضع ياسمين رأسها بحضن والدها وهي تردد
– الحمدلله يا بابا، الحمدلله بقى كويس، إن شاء الله السخنية هتنزل ويكون أحسن.
 في صباح يوم جديد، في إحدى الحارات الشعبية، تحديدًا في شقة عمر..
جلست زينب وهي تضع يدها على رأسها ودموعها تنهمر وقلة حيلة تستحوذ عليها
– قلبي مش مطمن يا حسن، قلبي بيقولي ابني دلوقت فيه حاجة، مش مرتاحة صدقني.
جلست دينا بجانبها وقلق ينهش قلبها هي الأخرى على شقيقها
– اهدي يا ماما وعمر هيكون بخير بإذن الله.
نظرت لها زينب وهي تضرب بيدها على قدمها
– أهدى إزاي ؟ ابني كلمني امبارح الساعة ٤ العصر قالي هاجي اتغدى معاكوا ! لحد دلوقت لسة مجاش ؟ احنا تاني يوم الضهر! ابني فيه حاجة.
– عمر مش صغير، ممكن يكون ملقاش شغل وحب يفضل لوحده شوية، بلاش نضغط عليه اوي، عمر الفترة دي حساس جدًا وانتِ عارفة، ساب البنت اللي بيحبها وموضحش السبب، ومش لاقي شغل من وقت ما اتخرج ، ف اعذريه يا مرات عمي.
أنهى حسن حديثه وهو يحاول أن يبعث الطمأنينة لهم، برغم قلقه على صاحب عمره، ف هما منذ الصغر معًا، تربوا وكبروا سويًا، كان والد عمر صديق والد حسن المقرب وكأنهم أشقاء، حتى أن حسن كان يقول لهُ عمي، ولذلك يلقب زينب بزوجة عمه.
قطع حديثهم رنين الهاتف لتهرول زينب مسرعة تجيب عليه، ليأتيها صوت رجل
– حضرتك ده تليفون عمر.
زينب بلهفة
– أيوة أيوة أنا والدته.
– عمر اتعرض لحادثة بسيطة امبارح، وخدته بيتي نام فيه لحد ما يرتاح، واتعرض لجرح خفيف ف دراعه، الدكتور بيغير عليه دلوقت هيخلص ويرجع على البيت.
زينب بقلق
– يعني هو كويس ؟ بالله عليك طمني عليه دا أنا مليش غيره!
نظر كمال بألم لـ عمر المستلقي على الفراش والطبيب يغير على جرحه
– كويس والله، هو معرفش يكلمك لأن الدكتور بغير على جرحه دلوقت، هيخلص واجيبه على البيت على طول، وخلاني اكلمكم عشان متقلقوش عليه اكتر من كدة.
أخذ حسن الهاتف من زينب قائلًا
– طب انتوا فين وانا اجي ؟
– حضرتك أخوه ؟
– لأ صاحبه.
تنهد كمال وهو يشعر بحاجة وجود أحدهم بجانب عمر، بالرغم من أنه لم يتركه ولكنه يشعر بحاجته لوجود أحد من عائلته
– طيب قول لوالدته إنه ف البيت عندي، وهو ف المستشفى *** تعالى.
أغلق حسن الهاتف بتوجس وخشية على صديقه، وأخبر زينب مثلما قال كمال حتى لا يثير قلقها
– يا مرات عمي حتى الدكتور بيغير علة الجرح ف بيت صاحبه، يعني الجرح مش كبير اوي لدرجة يروح مستشفى، ف متقلقيش هو طمني عليه، وانا عشان تطمني اكتر هروح اجيبه بنفسي.
بعد وقت دلف حسن لغرفة عمر بلهفة، ليهرول نحو صديقه
– عمر انت كويس ؟ حصلك ايه ؟ وايه الجروح دي كلها ؟
نظر حسن لكمال وياسمين كانت تجلس بجانبه على الأريكة، وارتجف جسدها بخوف من أخبار عمر حقيقة إصابته، ليعكس عمر توقعها بإجابته
– امبارح بعد ما خرجت من الشركة وقالولي هتبقى نتصل بيك حسيت إنهم مش هيقبلوني ف خرجت كلمت امي وقفلت التليفون ومشيت مسحتش بنفسي غير ف مكان فاضي وشوية بلطجية طلعوا عليا وضربنا بعض شوية، وبعدها خرجت ع الشارع العمومي وكان الراجل ده ماشي بعربيته هو وبنته وكتر خيره جابني المستشفى.
نظر حسن للرجل قائلًا بإمتنان
– جميلك فوق راسنا كلنا والله، متعرفش أمه ف البيت عاملة ازاي، امبارح اغم عليها مرتين بسبب انها مش عارفة توصل ليه.
نظرت ياسمين لـ عمر وهي تتأسف لهُ بنظراتها، والندم يتأكل قلبها، ليردف كمال
– ده شيء إنساني عملته يا ..
– حسن.
ابتسم له كمال ليكمل
– شيء إنساني يا حسن مفيش داعي إنك تشكرني عليه، ولو انت ف مكاني هتعمل نفس الحاجة.
نظر حسن لهاتفه الذي يرن، لينهص قائلًا
– دي مرات عمي، هرد اطمنها واجي.
خرج حسن من الغرفة، لتبكي ياسمين وهي تخبر عمر بندم
– انا بجد آسفة، لو كنت حصلك حاجة مكنتش هقدر أسامح نفسي نهائي، ولا قادرة أسامح نفسي دلوقت على شعور مامتك طول الليل.
ابتسم لها عمر قائلًا بهدوء
– ده عمل إنساني يا ياسمين، لو والدك مكاني كان عمل نفس الشيء.
نظر عمر لـ كمال ليكمل حديثه
– ولا ايه ؟
ثم أكمل حديثه الموجه لـ ياسمين
– المهم إنك بخير ،وانا دلوقت بقيت كويس، واحنا الاتنين طلعنا منها على خير، وصدقيني انا اللي لو مكنتش قدرت انقذك مكنتش هسامح نفسي والله، أنا عندي اخت قدك، ومتمناش ف يوم حاجة زي دي تحصل معاها، امسحي دموعك وقولي قدر الله وماشاء الله
ابتسمت ياسمين لحديثه وهي تمسح دموعها
– ربنا يحفظها لك، و ونعم بالله.
كمال بتساؤل
– انت كنت بتقدم على شغل ؟
حرك عمر رأسه بمعنى نعم، ليتسأل كمال
– انت خريج ايه ؟
– هندسة البرمجيات.
– تسافر دبي ؟ أنا بصفي كل حاجة هنا، هروح دبي أفتح شغل خاص بيا وهحتاج وجودك معايا فيه، قولت ايه ؟ وكل اللي هتحتاج هيكون موجود.
نظر عمر لحسن الذي دلف للتو واستمع لحديث كمال
– وافق يا صاحبي، واختك و والدتك ف عيوني هنا، وانت اكيد مش هتفضل متغرب كتير، وكل وقت هتيجي تطمن عليهم وترجع تاني.
كمال بتأييد لحديث حسن
– فكر يا عمر ورد عليا، انا ف انتظار ردك، بس صدقني الشغل هيعجبك، وكلوا ليه علاقة بمهنتك، وف وقت قليل هتقدر تعمل مبلغ خاص بيك تفتح حاجة ليك انت بمجالك، أو نكبر شغلنا سوى انا وانت ونعمل إسم ف السوق، برة مصر فكرة إنك تتحول لرجل أعمال ناجح الموضوع أسهل وأسرع من مصر، بيعتمد على الفلوس بس، ودي حسابها معايا.
طالعهم عمر بتفكير وكل شيء من ماضيه يتردد أمام عينيه، بكاء والدته بسبب كثرة المصاريف، ترك حبيبته لهُ، عدم قبوله بكل عمل يتقدم لهُ، شقيقته التي تكبر ويجب عليه أن يبدأ بتجهيزها، أغلق عينيه وهو يطرد كل شيء من خاطره، ليخرج صوته بجدية
– موافق.
يتبع…
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى