Uncategorized

رواية المتحكم الفصل الثالث 3 بقلم منة سمير

 رواية المتحكم الفصل الثالث 3 بقلم منة سمير
رواية المتحكم الفصل الثالث 3 بقلم منة سمير

رواية المتحكم الفصل الثالث 3 بقلم منة سمير

امتدت يده سريعا ليخلع لها نظارتها التي تعيقه عن رؤيه عيونها.. تلك القامه الصغيره فكاد يكزم ان صوتها أعلى واطول من حجمها فكانت قصيره القامه لحد ما مقارنه به 
لتندهش هي من فعلته تلك وتتوتر  ولكنها نظرت  اليه بغض*ب يصل لحد الجحيم :انت مجنو*ن اي ال انت بتعمله دا 
حازم بصدمه :هو انتي!؟ 
ندى وهي تحاول الانخفاض من صوتها حتى لا ينتبه اليه الماره اكثر من ذلك فتكلمت بغض*ب مكتوم :ممكن تجيب نضارتي عشان امشي
ظل ينظر إليها ولم يتحدث لتتوتر اكتر من نظراته ثم سحبت منه نظارتها بخفه منها وهي تسرع وتجزم بداخلها بأنه ليس بشخص طبيعي ابدا
هرول خلفها حازم  مسرعا وامتدت يده لتجذب يدها اليه حتى تنتبه اليه واتكلم بجديه؛:استنى بس انتي مش فاكراني
انت*فض جسدها أثر لمسته وشعر هو بتلك الرعشه ليتعجب من أمرها ليقترب منها اكتر موضحا لي*نتفض جسدها اكثر وهي تعود للخلف :امشي من هنا لأحسن وربي أبلغ أمن الكليه عنك انت عاوز مني ايه
حازم بصدمه :اهدي يا بنتي مالك خايفه كدا ليه… ثم استرسل باقيه حديثه محاولا مطمأنتها :كل الحكايه بس انك شبه واحده اعرفها ف فكرتك هيا انا اسف
لتنظر اليه الفتاه قبل أن تغادر ليلاحظ هو دموع مكتومه في عيونها
حازم باستغراب :لا اله الا الله البنت دي مالها…. دا عاصم ليه حق يكره صنف الستات كله والله
منه نزلت تحت عند عاصم ال كان مستنيها عشان يوديها الكليه
كانت نازله وهي حاسه بقرف من عاصم وحاسه بقهر بسببه لما خلاها تغير هدومها تاني
عاصم كان لابس تيشرت ازرق لايق مع لون عيونه الخضر وبنطلون جينز ازرق وشعره مصفف للخلف ولكن تمردت بعض الخصلات لتسقط ع جبينه فكان وسيما بحق
عاصم بسخريه :كان فيها ايه لو لبستي زي البنات المحتر،،
مه من اول مره وكان زمانك نزلتي
عاصم كان مفكر انها كانت لبسه ونازله عشان تقابل زميلها ال كان وصلها قبل كدا وال بسببه اتعص*ب عليها وضر*بها
شعرت بنغز*ه في قلبها من جر*حه إليها بحديثه في كل مره لم ترد عليه وإنما ذهبت لتصعد بالمقعد الخلفي
ولكنه فجا*ها بقفله لباب السياره فجأه فاتن*فضت :ال واخد عقلك ولا حبيب القلب كان عاوزك تنزليله كدا
منه بصر*اخ، ودموع مكتومه  :خلاااص يا عاااصم كفايه بقا ارجوك انا معدتش متحمله كلام منك تاني
ولو آنت مفكر أن نازله اقابل حد ف مش نازله ولا راحه الجامعه حتى… واستدارت لتذهب 
لي*قبض ع كف يديه بع*نف فإنه الان جعل الأمر اكثر سوءا لا يعلم لماذا غض*ب هكذا عندما رآها ذاهبه للخارج وهي في قمه جمالها واناقتها ليحضر في ذهنه صوره زميلها ال اخذ يسب فيه ويلعن فيه كثيرا لم يدري بنفسه الا وهو يلقى عليها كلامته الجار*حه وبشده 
ياترى عاصم هيسيبها لوحدها وكالعاده غروره اكبر من هو يعتذر ولا هيجبرها انها تنزل وتروح الجامعه 
ايه حكايه ندى؟؟ وهل فيه حاجه تجمعها بابطال الروايه ولا لا
يتبع ……
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى