Uncategorized

رواية بالقدر نلتقي الفصل الثالث 3 بقلم دينا أسامة

 رواية بالقدر نلتقي الفصل الثالث 3 بقلم دينا أسامة
رواية بالقدر نلتقي الفصل الثالث 3 بقلم دينا أسامة

رواية بالقدر نلتقي الفصل الثالث 3 بقلم دينا أسامة

صبااااح يوم جديد ملىء بالطاقة والحيوية والنشاط 
حيث فاقت تلك المشاكسه من نومها على أصوات بالخارج .
صبا بغضب …
– اييييه الاصوات ديييي !!!! مش عارفه اناااام ي خلللق ثم فوراً خرجت من غرفتها بجنون وهى على وشك الوقوع واردفت بصيااااح …
– هووو في اى ؟!!! ثم توقفت فوراً بصدددمه وهى تهتف بقول ..
– نيرووووز !!!! ف فركت عيونها فوراً وهى تتفحصها جيداً حتى تأكدت من وجودها ف امتلأ المنزل بصياااحها فور رؤيتها لتلك الفتاه.
صباا : لااااا… مش مصدددددقه !!!! اناااا بحلممم صحححح!!! قولولى انى مش بحلم !! نيرووووز !!!
اتجهت تلك النيروز إليها فوراً بضحك واحتضنتها بقووووه عارمه واردفت بقول..
– وحشاااااانى ي نن عينى !!
وعلى الجهه الأخرى كانت سلوى واقفه وهى تحتضن رنيم ببكاء بعض الشيء من رؤيتهما ومن رؤيه ابنتها بهذه الحاله تقريباً.
رنيم : اييه ي ماما كفايه دمووع بقى !!
سلوى : دى دموع الفرحه ي بنتى انتى مش شايفه اختتتك اتقلبت ١٨٠ درجه ازاى لما شافتها !!؟
رنيم : ااه ي ماما عارفه بس والنبى امسحى دموعك بقى دى وخلينا نفرح بقى شويه 
سلوى : مااشى ي حبيبتى .
وعلى الجهه الأخرى كانت صبااا تحتضن نيرووووز بقووه وكانت تبكى من رؤيتها وغير مقتنعه بوجودها إلى الآن.
نيروز : ششش!! كفااايه بقى عياااط هتفضلى كده يعنى دايما ؟!! تزعلى تعيطى تفرحى تعيطى ! اييه مفيييش وسط ولا ايييه؟!!
صبا بضحكك هيستيرى من جملتها التى استردت بها الحياه تقريباً بتلك اللحظه فما هذااا ي رفيقتى العزيزه ستظلى تحادثينى بهذا الموضوع مراراً وتكرار أننى بحاله يُرثي لها لا اصدق وجودك الآن ي فتاتى الجميله ي رفيقه دربي! .
نيروز : هتفضللللى مبحلقه كده ي ست صبااا!!؟ حرام عليكى ي شيخه ده انا رجلى اتكسرت من الوقفه بالشكل ده.. ده غير انى جايه تعبانه وهلكانه من السفر يرضيكى يعنى اكون تعبانه كده ؟!!
صبا بمرح وابتسامه لا تفارق وجهها بعد ..
– بصى مبدأيا انا مش مصدقه وجودك والله وحاسه انى بحلم بس على العموم لو كنت بحلم فهيكون حلم قمر اووى والله .
نيروز : لااا دانتى حالتك صعبه بقى !! هى مالها ي طنط كددده ؟!
سلوى : معلهش ي بنتى هى بس مصدومه من وجودك فجأه كده وعلشان انتى غاليه عندها فمش متوقعه أنك رجعتى بعد الفتره دى !
نيروز بضحك …
– اهااااا !! مممم !! ثم لكزتها بعفويه بيدها على أمل أن تفيق , لكن لا أمل وجدتها بنفس تلك النظره والتعجب فقط ، 
نيروز بتساؤل ..
– طنط هو فين الحمام ؟!
ف أشارت لها سلوى على مكانه وهى تعلم بماذا تفكر نيروز ، ف اخذت نيروز صباا من مكانها فوراً واتجهت بها إلى ذاك الحمام وفور دخولها فتحت دُش الحمام واوقفت صبا تحته مباشره ووقفت هى الأخرى بجوارها بمرررح ، وبذاك الوقت بدأو بالصياااح معا باغنيه اجنبيه تقريباً ، فلا بد أنهم معتادون على فعل هذا الشىء معاً .
ف تبسمت صبا بفرحه كبيررره فتأكدت من مصدقيه ما يحدث الآن حتى احتضنت نيروز بشدده وضمتها نيروز هى الأخرى بشددده.
وبعد قليل من الوقت خرجوا سوياً ف وجدوا سلوى ورنيم جالسين وهم يضحكون بشددده .
صبا بتعجب …
– اي فى اى ي جودعان !!؟ انا فعلاً مكنتش مصدددقه وجودها خالص ولحد دلوقتي مصدووومه أنها رجعت من لندن بعد كل المده دى ؟!!!
نيروز : لااا وايييه هقعد شهر هنااا بمصر شفتى النصيب بقى.!
صبا : احلففففي كده !!!
نيروز : اه والله ! طبعاً مكنش ينفع اعرف ان فرح اعز حد بحياتى الاسبوع ده ومجيش ده انا سبت كل حاجه هناك علشان خاطرك انتى .
سلوى : اه والله ي بنتى عمل ما خليت رنيم تتواصل معاها وتعرفها أن فرحك الاسبوع ده ، كانت هتطير من الفرحه وكانت هتمووت وتشوفك ووعدتنا أنها هتنزل على اقرب طياااره ، واتفاجئنا بيها النهارده كده وكانت عايزه تعملهالك مفاجأة ، والحمد لله انتى اتفاجئتي فعلاً .
صبا : ده انا مصددددومه !!!
نيروز : لسسه برضو !!! طب اعمل اييي يعنى علشان تفوقى من الصدمه دى !!؟
رنيم بضحك …
– ولا الهوااااا دى صبااا ي نيروز ما انتى عارفاها !
صبا : ماماااااا اعمليلنا اكلللل ليااا انا ونيروز 
سلوى : حاضر ي عنياا 
صبا : يسلملى عيووونك ي قمر ???? 
ثم بذاك الوقت نهضت سلوى واتجهت إلى المطبخ وأخذت معها رنيم .
صبا : احكككيلى بقى ي ست نيرووووز عن كل حاجه عملتيها الفتررره دى وأجواء لندن عامله ازاى واهم حاجه عشتى ازاى لوحدك كده !!؟
نيروز بضحك …
– اى ي بنتى انتى نسيتى! ، انا قاعده مع عمتى هناك بعد وفاه بابا وماما الله يرحمهم + احم احم انا بقيت سيده اعمال كبيره هناك ي صباا!! مش بحب اتكلم عن نفسى كتيررر !!
صبا : ي جااامد اننننت. دايما متألقه كده ي قلبى ???? وعقبال ما افرح بيكي قريب ي رب.
نيروز : حبيبتى تسلمى بجد .. انتى اى اخبارك ؟!! طمنينى عامله اى !!؟ 
صبا : بخيررر والله نحمده قوليلى بقى ازاى بعد الغيبه دى كلهاااااا عرفتى ترجعى تانى هناا؟!
نيروز : هى ولا كتيره ولا حاجه ، دول كلهم 6 سنين ، مش حاجه يعنى !!؟
صبا : ي نهاااارى!! وكمان بتقولى كده عادى ولا فارق معاكى الغيبه دى كلها حسبى الله فيكى ي شيخه .
نيروز بضحك …
– لسسه متغيرتيش ي صبااا لسه زى مانتى نفس الطبع والشكل وطريقه الكلام القمر دي 
صبا : والنبى انتى اللى قمر روحى ي شيخه ربنا يجبر بخاطرك 
نيروز : اهدى اهدى مش كده حرام عليكى.. 
بصى بقى انا تعبانه دلوقتي وهلكانه وفصلانه وعايزه انااام لأنى احم احم لو مش هزعجكم يعنى هقعد معاكم الاسبوع ده اسبوع فرحك يعنى وبقيه الشهر هقضيه بفندق عمل ما ارجع .
صبا بغضب …
– انتى بتقولى ايييه ي هبله انتى انتى تقعدى وتباتى براحتك ده بيتك وانا اختك ودى عيلتك ي نيروز ولا نسيتينا بقى لندن نستك اقرب ناس ليكى !!؟
نيروز : وده كلام برضو تقوليه ي صبا انتى مش متخيله الفرحه اللى انا فيها بوجودى معاكم هنااا الفتره دى حسيت بدفى عمل ما شفتكم واتكلمت معاااكم انتو هتفضلوا عيلتى ي صبا وانتى هتفضلى اختى مش صاحبتى 
صبا : حبيبه اختتتك انتى ف احتضنتها بحب فور خروج سلوى ورنيم بالطعام من أجلهما .
[ نيروز فتاه تبلغ من العمر ٢٣ عاماً صديقه طفوله صبا ، تمتلك عيوناً خضراء ناصعه للغايه وملامح جذاابه وصاخبه بعض الشيء ولديها جسداً ممشوقاً ونحيل أيضاً ، وتمتلك بشره خمريه بعض الشيء صافيه ، تثق بنفسها كثيراً إلى حد الغرور نوعاً ما ، بل وتحب نفسها أيضا ، وتحب أسره صبا كثيراً فهى عائلتها الثانيه بعد وفاه أبيها وامها لم يتبقى لها سواهم فهى تعشق صبااا منذ الطفوله إلى الآن .]
سلوى : يلاا ي حبايبى الأكل جهزززز.
نيروز : معلهش ي طنط انا نعسانه دلوقتي اوووى ومش هقدر اكل ممكن ادخل اريح شويه كده .
سلوى : ما تاكلى ي حبيبتى الاول وبعدين ريحى انتى راجعه من سفر وعلى لحم بطنك كلى الاول .
نيروز : صدقينى مش هقدر ي طنط دلوقتي عمل ما هجوع هدخل انا بنفسى واكل.
سلوى : حاضر ي بنتى ادخلى ريحى شويه علشان شكلك مجهد.
نيروز : تمام ي طنط ثم قامت وكادت أن تمشى إلا أنها وقفت وهتفت بتساؤل …
– ااه صحيح اومااال فييين هشاام ؟!! 
رنيم : هشام بشركته حالياً وبيرجع اخر الليل للأسف .
نيروز : ااه ربناااا معاااه كنت عايزه اسلم عليه اللى مسألش عليااا طول المده دى ولا كأنه يعرفنى.
سلوى : اعذريه ي بنتى والله احنا نفسنا مش بنشووفه عاطى كل وقته للشغل وبس.. حياته كلها الشغل! 
نيروز : على العموم عمل ما اشوفه بس هوضبه .
صبا بضحك …
– تربيييتى البتتت دى عااش ي صاحبببى! استمرييييي هى دى الصحاب ولا بلاش .
نيروز : موووواه! حتى بعد قليل دلفت إلى أحد الغرف بمساعده صبااااا وتركتها صبا وخرجت …
ف استرخت نيروز على الفراش بتعببب كثيررر وفوراً نامت نوماً عميقاً للغايه.
يتبع ……
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى