Uncategorized

رواية حبيب مجهول الفصل الثالث 3 والأخير بقلم مروة عبدو

 رواية حبيب مجهول الفصل الثالث 3 بقلم مروة عبدو
رواية حبيب مجهول الفصل الثالث 3 بقلم مروة عبدو

رواية حبيب مجهول الفصل الثالث 3 والأخير بقلم مروة عبدو

بقيت بجري فالشقة مش عارفة في ايه ولا ايه اللي حصل، استأذنت من بابا وروحتلها جري، مهتمتش انا لابسة ايه ولا شكلي عامل ازاي ولا طرحتي ملفوفة ازاي حتي، المهم اني اتطمن عليها وتكون كويسة، طول الطريق بعيط والرؤية مشوشة بالنسبالي بس اخيرا وصلت لبيتها بالسلامة. 
– دخلت الاوضة بتاعتها جري شوفت المحاليل وملامحها اللي شكلها تعبان برضو 
بخضة: هدير! 
وتلقائي لاقيت نفسي بعيط وبترمي في حضنها
= في ايه بس اهدي كده 
– انا حسيت ان حتة مني هي اللي تعبانة قلبي وجعني عليكي اوي ايه اللي حصل طيب 
= يبنتي مفيش والله انا تمام انا بس تعبت شوية 
– ايه ياروح ياحبيبتي داخلة  ع هدير ولا كأنها أختك، اه يعيني دانتي معندكيش اخوات اصلا ههه. 
علياء وسلمي وشهد قعدوا يضحكوا.
= علياء اطلعي برا انتي واللي معاكي، انا مطلبتش من حد ييجي يتطمن عليا وانا مش محتاجاكوا اصلا، بالنسبة لروح فهي أختي فعلا انتي مبتكدبيش، ويلا برا علشان عاوزة ارتاح. 
شهد اتكلمت: طب ايه احنا برا وست روح مش برا ولا هي علي راسها بطحة؟ 
– اه فعلا علي راسها بطحة ملكيش دعوة 
ملامحهم ظهرت عليها الغيظ 
– ماشي يهدير، بكره تعرفي علياء هتعمل ايه، الحق علينا جينا لواحدة مريضة وقولنا نعمل ثواب، ومن غير سلام. 
وخرجت ورزعت الباب
-طب ليه طردتيهم 
= علشان انا مش عوزاهم اصلا ناس ناقصة. 
– طب تمام امشي انا علشان ترتاحي واجيلك بكره 
= طب ع فين بس طيب والولد اللي قولتي عليه قبل كده باعتلك جوابات لسه بيبعت ولا ايه؟ 
– والله لسه كان باعت جواب وكنت متصلة اقولك 
= بعت ايه قولي بسرعة 
– طب هروح وهتصل بيكي احكيلك علشان اتأخرت طيب 
= اذا كان كده ماشي سلام. 
نزلت من عند هدير وانا متضايقة بسبب كلام علياء وصحابها دول، وكنت عاوزة اعيط، روحت علطول وطمنت بابا وصليت ونمت، صحيت تاني يوم وحضرت فطار علشان كان اليوم  وروقت 
– لا لا ترويق وفطار والله كده كتير صباح الخير يحبيبتي 
= صباح الخير يبابا 
– هدير عاملة ايه؟ 
= اهي الحمد لله هفطر واروح اتطمن عليها 
– طيب يحبيبتي ربنا يحفظكم تعالي افطري 
= حاضر 
– نسيت اقولك يحبيبتي بنت عمك فرحها بعد بكره ان شاء الله ولازم نروح طبعا 
= ماشي يبابا 
ولقينا الباب بيخبط، قومت فتحا لاقيت عمتي. 
– عمتو!!  
= عاملة ايه يحبيبتي، عديني كده، عامل ايه ياحبيبي ايه اخبارك 
– الحمد لله ي سيدة، انتي ايه اخبارك جيتي امتي 
= لسه جاية والله قولت لازم اول ما اجي اعدي عليك 
لا اصيلة يختي “
– بتقولي حاجة يروح؟؟ 
= لا ابدا يعمتو بقولك منورانا اتفضلي افطري 
– انا عاوزة بس فنجان قهوة 
= حاضر 
دخلت المطبخ عملتلها القهوة وخرجت اديتهالها 
– القهوة من غير وش يحبيبتي، بس يلا تسلم ايدك 
ملحقتش اتكلم ولاقيت بابا بيبصلي بنظرة حنان كده، ولاقيت الباب بيخبط مرة تانية فتحت لاقيت هدير 
– بخ 
= حبيبتقلبي كنت هجيلك ايه اللي خلاكي تيجي بس هتتعبي 
– ولا يهمك انا تمام والله 
– عمو ازي حضرتك عامل ايه، ايه ده عندكوا ضيوف ولا ايه، طيب استأذن انا 
= لا يهدير دي اختي عادي اقعدي انتي وروح فالاوضة جوا 
– ازيك يطنط عامله ايه 
= الحمد لله يحبيبتي
– طيب ادخلي يهدير وانا هعمل حاجة نشربها واجيلك 
= ماشي 
– الا يروح يحبيبتي مش ناوية تتجوزي ولا ايه؟ ده بنت عمك خلاص اهي هتتجوز 
= لسه يعمتو مجاش الشخص المناسب، ولسه هكمل دراستي
– اااه قولتيلي، تكملي دراستك دي بقي فيها كام سنة بقي ان شاء الله؟ تبقي عانس 
= لا عاش ولا كان اللي يقول علي بنتي عانس!! 
– يخويا انا مش قصدي حاجة انا قصدي انك تستتها وخلاص، وادام كلامي بيضايقك كده، حقك عليا يخويا انا ماشية عند بيت العروسة عقبال بنتك كده. 
مشيت وانا جريت علي اوضتي وحضنت هدير 
– ولا يهمك يبنتي والله انا معرفش مالها الست دي وانتي زي القمر 
= مش عارفة بجد هي ليه مستقصداني كده 
بابا من ورا الباب’- حقك عليا انا  يبنتي والله 
= انا مش زعلانة يبابا خلاص. 
– عمو طيب  انا هنزل اشوف انا وهدير نشوف فستان ليها للفرح 
= ينفع تاخدوني معاكوا يست روح انتي وهدير اشتري بدله؟ 
– طبعا 
نزلنا وجيبنا لبابا بدلة وكان زي القمر وجيبنا فستان ليا وهدير جابت ليها 
– ماتجربي يبنتي تقولي لباباكي عالفرح وتيجي معانا 
= معتقدش هيوافق يعمو 
– انا هقوله متقلقيش 
= ربنا يخليكوا ليا والله 
بابا قال لأبو هدير والفرح تم علي خير طبعا مخلصتش من نظرات عمتي ليا وعيالها وفجأة روحت اسلم علي عيلة بابا وام العروسة 
– مبروك يمرات عمي وعقبال اخواتها يارب 
مامتها قالتلي = وعقبالك يروح يبنتي واشوفك اجمل عروسة فالدنيا 
معاملة مرات عمي والعيلة غير معاملة عمتي وعيالها معرفش ليه. 
خلص الفرح واليوم عدي علي خير الحمد لله، روحت نمت علطول وصحيت تاني يوم، لاقيت بابا صاحي صبحت عليه ودخلت عملت الفطار 
واحنا بنفطر:.. 
-روح متقدملك عريس. 
= عريس مين! 
-هو عموما جاي بليل 
شيلت الاكل بقيت رايحة جاية معرفش مين العريس ومش عارفة في ايه بس متوترة،  اتصلت بهدير علطول وجت وقعدت تهديني، لبست فستان سماوي وطرحة بيضا وحطيت مكياچ بسيط. 
– وصلوا. 
=طلعت لاقيته هو وأهله بس حاسة أني شوفته قبل كده؟ 
– ماشاء الله عروستنا زي القمر 
= طب نسيبهم لوحدهم طيب 
بالفعل سابونا لوحدنا وفضلت ساكتة وهو باصص فالأرض، بس قمر. 
– أنا أسمي سيف عندي 21 سنة بدرس في جامعة حقوق القاهرة، نفس الجامعة بتاعتك، لاحظتك كذا مرة وحبيتك اوي وكذا حتة بشوفك فيها وسألت عنك بالفعل وانا حاليا جاي اتقدملك وإن شاء الله توافقي، واه انا اللي ببعتلك الجوابات. 
= هو انت اللي باعت الجوابات دي كلها وملففنا وراك! 
ضحك فـ ظهرت غمازة علي خده اليمين. 
– هستني رأيك كمان يومين واتصل بـباباكي. 
عدي اليومين وصليت استخارة وحسيت براحة من ناحيته كلمت بابا ووافقت، وكل حاجة تخطيناها كانت جميلة وسهلة لأني حبيته. 
– ماما هوا أنتي أتجوزتي بابا ازاي؟ 
= يااه يـ زين، دي حكاية كبيرة جداً. 
تمت. 


لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى