Uncategorized

رواية هوس الأسد الفصل الأربعون 40 بقلم رنيم ياسمين

 رواية هوس الأسد الفصل الأربعون 40 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الأربعون 40 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الأربعون 40 بقلم رنيم ياسمين

تبقى مريم تداعب شعره و هي تبكي و فجأة تدخل غزل إلى الغرفة 
غزل: ماذا تفعلين هنا!!!؟ 
مريم: أعتذر و لكن 
غزل: أتوسل إليك لاتفعلي هذا اذا استيقظ سيغضب
مريم: حسنا اعتذر …
تخرج مريم من الغرفة و غزل تستلقي إلى جانبه و تنظر إليه و تقول: أريد أخبارك بكل شيء و لكني خائفة من فقدانك أنا سافقدك في الحالتين أليس كذلك!!!
تقبله  من جبينه و تقول: لا أريد أن أفقدك أنت الهواء الذي اتنفسه منذ أن اغرمت بك لم يعد هناك معنى لحياتي من دونك….
يستدير أدهم و يمسك يدها و يفتح عينيه يبقى  ينظر إليها و يقول: لكل شيء نهاية يا غزل 
لا تتعلقي بي لهذه الدرجة 
تعقد  حاحبيها و تقول: أنت من تقول هذا الكلام! أنت من كنت تركض و تقول لن أتركك لن أسمح لك بأن تمسكي يد رجل آخر لن تفترقي عني و لو ل دقيقة واحدة! مالذي تغير الآن!
يلامس يدها و يقول: لم يتغير شيء …
يلامس  وجهها و يضيف: أنتي أول و آخر فتاة اغرمت بها لاتنسي هذا هل يمكن!!!! 
تدمع غزل عينيها و تقول: و أنت لا تنسى أنه كل شيء فعلته من أجلك و أنك اغلى إنسان على قلبي 
يمسح  دموعها و يقول: أعلم يا قطتي الجميلة 
غزل: ماذا حدث لفرولتي!!! 
يبقى أدهم ينظر إليها دون أن يبتسم و يقول:  لاتنسي لحظاتنا لاتنسي أي كلمة قلتها لك 
تنظر إليه و تقول بينها وبين نفسها: إنه مختلف  إنه يخفي عني أمور….. أو أنه تذكر والدته و يحاول أن يكسب بعض الوقت كي يفترق عني!!! 
كلامه كله عن الفراق يجب أن أتأكد من أنه لايزال يحبني و أنه يريدني و يحبني
أدهم: في ماذا تفكرين! 
تلامس  وجهه و تقول: اشتقت لك 
يبتسم أدهم و يقول: هل شربتي شيئا!!!! 
غزل: لماذا! 
أدهم: لأنه لم تكوني هكذا 
غزل: اشتقت لك فقط أريدك أن تكون معي 
أدهم:  أنا بخير و لست غاضب منك و لن أفعل شيء لن افترق عنك مادام لايوجد سبب يجعلني افترق عنك أنا هنا بقربك معك أنا هنا في حضنك لاداعي لأن تمتحينيني بك 
لا توجد إمرأة أخرى ولا يوجد سبب لتصرفاتي فقط أنا متعب و أردت النوم قليلا ليس أكثر 
إذا كنتي فعلا تريدين أن نكون مع بعض فلاداعي للالعاب لأنني لا أحبها 
في أي وقت ستطلبين مني أن أكون معك أن استسلم لك سأكون معك ببساطة أنا ملك لك يمكنك أن تفعلي الشيء الذي تريدين دون أن تطلبي مني ذلك…
غزل: أنت تعرفني أكثر مما أعرف نفسي 
يبتسم أدهم و يقول: و أحبك أكثر مما تحبين نفسك 
غزل: و لكني أحبك أكثر مما أحب نفسي 
أدهم: اذا أنا أحب نفسي أكثر مما تحبيني 
تضحك غزل و تقول: مغرور 
يلامس  شفتيها و يقول: دائما اضحكي هل تعلمين ابتسامتك تجعلني أشعر بالأمان و كان هناك شيء في داخلي يرتجف فرحا وسعادة 
لقد تغلغلتي داخلي و أصبح من الصعب التفكير في المستقبل 
الشيء الوحيد الذي أتمناه هو أن لا ابتعد عنك أبدا 
تلامس غزل شفتيه و تقول: أقسم لك لن أتركك أبدا لن أسمح لك بالابتعاد حتى لو مهما فعلت يا حبيبي أقسم لك أنني لن أتخلى عنك 
أدهم: و اذا قمت بخيانتك!!!! 
تدمع  عينيها و تقول: لن تفعل هذا
أدهم: ماذا لو حدث في لحظة ضعف! دون قصد و أنا ثمل! و الفتاة أصبحت حامل و يتحتم علي أن اتزوج بها ماذا ستفعلين!!! 
تبتسم غزل و تقول: حتى و أنت ثمل لن تفعل هذا الذي أمامي ليس رجل عاشق فحسب بل رجل مجنون بحبه لي 
أنت  مجنون غزل مجنوني اذا خنتني ستكون في حالة واحدة فقط 
يرفع  حاجبيه و يقول: عندما تصبحين عجوزة! 
غزل: بل في احلامك و مع هذا ستحلم بأنك تخونني مع نفسي 
يضحك أدهم و يقول: ثقتك بنفسك عالية 
غزل: أنت من جعلتني اثق بنفسي حبك الغريب اتجاهي جعلني اثق بك و أنا مغمضة عيني 
أدهم: إذا يجب أن أخبرك أنه لا يجب أن تثقي في الرجل لهذه الدرجة 
تضحك غزل و تقول: مهما فعلت لن أسمح لك بالذهاب اذا كنت ستخونني و تلك الفتاة ستحمل! سانتظر ولادتها و اقتلها و ساربي ابنها على اساس ابني 
أدهم: اه ابتعدي عني أنتي مجرمة 
تضحك غزل و تقول: لا لاتنسي أنني طبيبة نسائية ففي يوم الولادة سيكون هناك مشكل صغير جدا في غرفة العمليات و نفقد عشيقتك اعتذر يا زوجي تضغط  على يده باظافرها و هز بدوره يضحك بصوت عالي و يقول: اه متوحشة و قاتلة مجرمة ابتعدي 
تضحك غزل و تقول: اعشق ضحكتك 
يقربها  من جسمه و يقول: أنتي تغيرين مزاجي بسرعة أنا أعشقك. …
يقبلها  بقوة و هو يتألم و لكنه لايريد أن يفسد هذا الجو الذي حاولت غزل جاهدة لخلقه 
يتوقف  لبعض الوقت و بعدها يقول: حتى في أحلامي لايمكنني التفكير في إمرأة أخرى 
تمسكه غزل من ياقته و تقول بصوت هادئ جدا: قلت في احلامك ستفكر بي أنا 
أدهم: و أنا مستيقظ أحلم بك ناهيك عن الاحلام إنها تتمحور حولك أنتي فقط 
تقبله غزل بقوة و…….
في اليوم التالي يستيقظ أدهم و يشم رائحة الطماطم بالبيض 
يبتسم  و يقول: أمي!! و بعدها يفتح عينيه و يقول: ماهذه الرائحة!!؟ 
ينظر  إلى جانبه لايجد غزل…
يرتدي ملابسه و يخرج من الغرفة و يذهب إلى المطبخ ليجد الجميع جالسون 
أدهم: صباح الخير 
ثريا: صباح النور حبيبي اجلس 
يجلس أدهم و ينظر إلى الطاولة و يقول: من الذي حضر هذه الأكلة!!! 
غزل: الا تحبها! اه فعلا أنت تحب الكيب كيك هل تريد مني أن اجهزه لك!!! 
يضغط أدهم على يده و يقول: لا 
مريم تنظر إليه و تقول: تناول القليل سيعجبك 
ياخذ أدهم قطعة خبر و يأكل منها و فجأة تنزل الدموع من عينيه
للكاتبة ياسمين رنيم ???? 
ولكن لا أحد انتبه له ماعدا ثريا التي كانت تنظر إليه بتمعن …..
مريم: هل أعجبك! 
أدهم: لا أنا لا أحب هذه الأكلة في الحقيقة المرأة التي انجبتني كانت تحضره لنا دائما بسبب الفقر لم نكن نأكل سوى هذا الطبق ( طماطم بالبيض ) 
كنت أحبه و أنا صغير في الحقيقة لم أكن أحبه فقط كنت أمثل عليها أنني أحبه كي لاتحزن و لا تجبر نفسها على طلب الأكل من الناس 
كنت آكله و أنا سعيد و لكني لا أحبه أبدا لا أحبه و لا أحب أي شيء يذكرني بها 
ثريا تبقى تنظر إليه و تقول بينها وبين نفسها: أنت تعرف أنها هي أنها والدتك 
تدمع ثريا عينيها و تضيف كيف تتحمل وجودها و اخفاءك الأمر عنا! لست قوي لهذه الدرجة
خالد: بعض الاشياء نعتقد أننا لانحبها و لكن في الحقيقة العكس لاتجبر نفسك غلى أكل شيء لاتحبه من أجل شخص آخر و لكن في نفس الوقت لا تتخلى عن أشياء تحبها فقط لأنها اركبت بغض الأخطاء فمن الممكن أن تكون مخطى لأنه ليس كل مايراه الإنسان صحيح بعض الاشياء تكون مختلفة عن الذي نراه 
أدهم يضغط على يده و يقول: هل تقصد نفسك بهذا الكلام!!!!! 
خالد: هل تعتبرني شخص مقرب منك كي تغضب مني! 
أدهم: أنت والد زوجتي بالتأكيد لك مكانة في حياتي 
خالد: أنا لا اتكلم عن نفسي بل بصفة عامة فأنت لم و لن تصدق كلامي مهما قلت لك 
ينظر أدهم إلى والدته و بعدها يحني رأسه و يقول: لم يعد يهمني اذا كنت مخطىء أو لا فأنت لست فرد من عائلتي الألم الذي  عانيته من قبل عائلتي كان أكبر بكثير من افعالك 
و لكن هناك بعض الإيجابيات بك و هو أنك والد الفتاة التي أحب بسببك و بسبب الانتقام الذي أتيت من أجله أصبحت أملك عائلة 
يبتسم أدهم و ينظر إلى ثريا و يقول: بسببك الآن أملك أغلى و احن أم في العالم 
يقف أدهم و يقترب من ثريا و يمسك يدها و يقول: مهما حدث مهما علمت لن أغضب منك لأنه ببساطة جعلتني أشعر بحنان الأم 
تدمع ثريا عينيها و تنظر إلى مريم لتجدها تبكي 
تقف مريم و تخرج من المطبخ و غزل تبكي على حالتها و تذهب وراءها …..
ثريا: صغيري …. و تعانقه…
يتبع..
لقراءة الفصل الحادي والأربعون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اختطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى