روايات

رواية الهروب الفصل الثالث 3 بقلم منال عباس

رواية الهروب الفصل الثالث 3 بقلم منال عباس

رواية الهروب الجزء الثالث

رواية الهروب البارت الثالث

الهروب
الهروب

رواية الهروب الحلقة الثالثة

بعد ان القى سيف وعيده على سحر سحر : بخوف اسفه خلاص هعمل كل اللي تطلبه مني وانا تحت امرك في اي حاجه تطلبها مني
سيف : ايوه كده اتعدلي وشوفي هتعدلي مزاجي ازاي…..
عند حسان
يأتى إليه الغفير وهو منكس الرأس
العفير بخوف من بطشه : قلبنا الدنيا عليها ومفيش اى أثر ليها يا باشا
حسان بغضب : انت بتقول ايه …يعنى هتكون راحت فين ؟
فين خالتها ؟
الغفير : الست مريضه يا باشا وما بتقومش من السرير غير بالعافيه …
حسان والشر يتطاير من عينيه …تجيبها ليا حالا ..حتى لو جثه
الغفير : امرك يا باشا
حسان بخنقه : معقول تكون عملت فى نفسها حاجه….يصرخ من الخوف عليها …لا يا نور …اياكى تأذى نفسك انت ليا انا انتى لحبيبك حسان …..بقلم منال عباس
عند ادهم
يذهب إلى فيلا والده
عمار : ياااه انا مش مصدق عنيا ..معقول الباشا خرج من قوقعته وافتكر أن ليه اب
ادهم : عارف ان كنت مقصر اليومين اللى فاتوا …بس خلاص …وعد هرجع التزم وارجع للشغل من جديد
عمار بعدم تصديق : وايه بقى اللى غيرك …ادهم بعدين يا بابا …انا جاى دلوقتى ..علشان اطمن عليك …واعرفك أنى هغيب عن الشغل يومين …
عمار : تغيب !! هو دا الالتزام ؟!
ادهم : وعد هما يومين فقط وارجع من جديد ادهم اللى تعرفه …
عمار : طب خلى بالك علشان عمتك وزوجها هيرجعوا قريب من السفر …
ادهم بفرحة فهو مرتبط بعمته منذ طفولته ..اكيد. هرجع بسرعه
..وودع والده وأخذ سيارته فى طريقه للعودة إلى الفيلا ….
عند نور
تحاول تلك المسكينه أن تستجمع قواها فلقد ضربها بكل قوته تستند على الحائط وتقوم وتحاول فتح الباب ولكنه مغلق
نور بألم تطرق الباب كى تستنجد بأى أحد فهى لا تدرى ما الذي اقترفته كى يعاملها هكذا …بقلم منال عباس
ظلت تنادى فقد سمعها جميع الخدم والعاملين بالفيلا …
كريمه : يا عينى عليكى يا بنتى …انتى ايه اللى رجعك …بس اقول ايه انتى السبب فى كل دا ليه خدعتيه بعد ما حبك …وقررت عدم التدخل …
يصل ادهم إلى الفيلا …ويسمع صراخها من الاعلى ليجد الخدم يتجمع فى الاسفل وينظرون إليه بترجى
ادهم :كله على شغله …
يذهب الجميع دون معارضه منهم له …
يصعد ادهم إلى الأعلى ويفتح الباب
بسرعه …ترجع نور الى الخلف …
وقف ادهم ينظر الى تلك المخادعه
نور : انا عملت ليك ايه علشان تعاملنى المعاملة دى …
انتى هتستعبطى يا روح امك …اوعى تفكرى انك هتقدرى تخدعينى تانى
نور بخوف : انت اكيد تقصد حد غيرى
صفق ادهم بكلتا يديه
ادهم : والمفروض انى اصدقك …
نور : لازم تصدقنى …انا اول مرة اشوفك ..
ادهم : من غير لف ولا دوران فين سيف ؟!
نور : سيف مين ..
ليشتد غضب ادهم أكثر من الاول ليقترب منها وهى ترجع إلى الخلف حتى التصق جسدها بالحائط…
ادهم بصوت يشبه فحيح الافعى :سيف عشيقك يا حلوة ..عشيقك اللى رتبتى معاه وسرقتوا اوراق الصفقه …الورق والفلوس لو مارجعتش ليا يبقي اقرأى على نفسك الفاتحه
نور : والله العظيم …انا ما اعرف اى حاجه من اللى بتقول عليها دى …
ادهم بشر : سحررر
نور : انا اسمى نور …واضح أن فى سوء تفاهم …بقلم منال عباس
ادهم بتهكم : دى لعبه جديدة
نور : لا والله ..طب ثوانى وبحثت عن حقيبتها ووجدتها ملقاه بالأرض
لتفرغ حقيبتها بالكامل لتبحث عن البطاقه الشخصيه …ولكنها لم تجدها
لتقع عينين ادهم على صورة بوسط الاوراق
يقترب منها ويأخذ الصورة ليرميها فى وجهها ..فالصورة كانت ل سحر وسيف فى وضع مخل …
نور بذهول : مين دى!!!! …دى مش انا
انا مستحيل اعمل كدا ….
ثم انت مين ..وبتحاسبنى على ايه
ادهم : انا قدرك يا سحرر
عند عمر ووفاء
يسافران إلى الصعيد حتى يبعدا كل البعد عن ادهم وبطشه …
يجلس عمر بمنزله فى الصعيد وهو حزين على ما فعله بتلك الفتاة المسكينه
وفاء بلا مبالاة: ما تفك وشك شويه …طول الطريق ساكت
عمر : انا مش مرتاح لل عملناه للبنت دى …..
وفاء : يعنى كان عاجبك أننا نروح فى الرجلين ..بدل ما تشكرنى انى فكرت فى المخرج دا …ثم إن البنت جايه تسأل عن واحدة عزلت من سنين طويله. .يعنى عمرها ما كانت هتوصل ليها …ثم إن سيف دفع ليك كتير
ولا نسيت …
عمر : ما نسيتش …بس اللى حصل ماكنش فى الحسبان …
وفاء : اقفل بقي على الخبر دا …ويلا اجهز عمى العمدة ..عرف أننا جينا البلد
وعامل لينا عزومه كبيرة …
عند سحر
تجلس فى حجرة صغيرة وهى تلطم خديها : ياريتنى ما سمعت كلامك يا سيف ….خسرت ادهم …ادهم الوحيد اللى حسسنى انى انسانه وليا وجود
منهم لله اللى كانوا السبب فى حياتى دى
فلاش باااااااك
مديرة الملجأ : بصي يا سحر انتى كدا خلاص مالكيش مكان معانا …لان اللى فى سنك ما ينفعش يقعد معانا ..من بكرة تدورى ليكى على شغل ومصدر دخل علشان تقدرى تعيشي بيه
سحر : بس انا ماليش حد ..هروح فين بس يا ست المديرة
المديرة : للاسف يا بنتى دا نظام الدار وقوانين لازم تتطبق..
سحر بقله حيله : امرى لله ..وكادت أن تخرج لتستوقفها المديرة
المديرة : بصى دا عنوان واحد جليسه لزوجته لأنها قعيده فى الفراش …
سحر :انا مش عارفه اشكرك ازاى وأخذت العنوان وغادرت
ليأتى صباح يوم جديد
تنهض سحر وبعد أن تأخذ ملفها وكل ما تملك تودع اصدقائها
وتذهب إلى العنوان المطلوب
وما أن تصل هناك لتجد رجل فى منتصف الخمسين
تقدم له أوراقها …
ينظر لها ذلك الرجل نظرة مطوله وهو يقرر فى نفسه ..معقول الجمال دا كله يشتغل خدامه !!
الرجل ويدعى صفوان
صفوان : بصى يا سحر …مديرة الملجأ موصيه عليكى اوووى …بقلم منال عباس
تقدرى تستلمى الشغل من دلوقتى
مرت ايام وشهور كانت فيهم نشيطه وبتأدى واجبها على أكمل وجه ..كانت بتلاحظ نظرات صفوان ليها ..ومش لاقيه ليها تفسير .
لحد ما في يوم ما طلعش ليه شمس
صفوان : خودى يا سحر الفستان دا ..هيبقي حلو عليكى ..
سحر بفرحة : انا متشكرة اوووى وأخذت الفستان وكادت أن تخرج ليمسكها صفوان من وسطها ..
صفوان بعيون متفحصه لكل انش بجسدها …
صفوان : عايز البسه انا ليكى
سحر : حضرتك بتقول ايه ؟! عيب كدا ما يصحش
صفوان : هو ايه اللى ما يصحش انا بقالى شهور مستحمل دلعك واقول هتفهم …لكن انا خلاص مش قادر لينقض عليها كالذئب المفترس .

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الهروب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى