Uncategorized

رواية هوس الأسد الفصل الثامن والأربعون 48 بقلم رنيم ياسمين

 رواية هوس الأسد الفصل الثامن والأربعون 48 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الثامن والأربعون 48 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الثامن والأربعون 48 بقلم رنيم ياسمين

يجلس أدهم و غزل على السرير و تمسك غزل وجهه بيديها الاثنين و تقول: سأخبرك بشيء و لكن ستعدني أنك لن تغضب لن تصرخ لن تجرحني 
يتوتر أدهم و يقول: ماذا تقصدين! لماذا سأغضب! 
غزل : لأنني أعرفك و أعرف رأيك بهذا الموضوع 
أردف بغضب : ماذا تكلمي!!!! 
تدمع  عينيها و تقول: حياتك مهمة كثيرا 
أدهم: أنا بخير لماذا تبكين!!!؟؟ 
يمسح  دموعها و يقول: لاتبكي ارجوكي 
غزل : أحبك و مستعدة للتضحية من أجلك 
تلامس غزل مكان العملية و تقول: أنت بخير أعلم و لكن كان من الممكن أن تذهب و لا تعود 
أدهم: و لكنني بخير ماذا تكلمي لقد وترتني 
تبلع غزل ريقها بصعوبة و تقترب منه أكثر و تقول: ذلك الرجل ليس هو من تبرع لك لقد كانت لعبة فقط
ينصدم أدهم و يقف بسرعة و هو يعود إلى الوراء و يقول: لاتقولي أنه الشخص الذي يسمى أبي لاتقولي ارجوكي لاتقولي قلت لك لن أتحمل أن يكون هو المتبرع ساقتل نفسي اذا كان هو لاتقولي…. 
تبكي غزل و تقف و تقترب منه و تمسك يده و تضعه على جسمها على مكان العملية و تقول: لا بل أنا 
تنزل الدموع من عينيه و يقول: لا 
تبكي غزل و تقول: أجل أنا…
تقترب من جسمه أكثر و تقول: كنت أعلم أنك لن تسمح لي لذلك أخفيت عنك 
يرفع أدهم قميصها ليرى أثر العملية يدمع عينيه أكثر و يقول بصوت يكاد أن يسمع: لا لايمكن لا…..
تبكي غزل و تقول: لا تغضب أتوسل إليك 
يعود أدهم إلى الوراء و يقول: لم تفعلي هذا بي أليس كذلك! لقد منعتك 
تكون غزل على وشك أن تمسك يده و لكنه يبعدها و يخرج من الغرفة مسرعا و هو مصدوم 
تذهب غزل وراءه …..
يذهب  إلى جانب النهر و يبقى يتذكر كل الذي كانت تقوله غزل حول موضوع التبرع 
و يصرخ بأعلى صوته ااااااااا 
كانت غزل واقفة وراءه تبكي و تضع يدها على كتفه 
يستدير أدهم إليها و يمسك وجهها بيديه الاثنين و هو يبكي بحرقة و يقول: لم تفعلي هذا أليس كذلك!!!! 
تبكي غزل و تقول: قلت لك أنني سأفعل أي شيء من أجلك 
يبتعد  عنها و يقول بنبرة حادة: لقد منعتك 
تقترب غزل منه و تقول: و هل كنت ساتركك تموت!!!! 
يصرخ  بأعلى صوته و يقول: ماذا لو حدث لك شيء!!! كيف ساسامح نفسي!؟؟؟ ألا تفهمين!!! ليس لك الحق في اتخاذ هذا القرار هل فهمتي!!!! 
تصرخ غزل عليه و تقول: إنه جسمي و أنا حرة فيه هل فهمت! 
يقترب أدهم منها و يصرخ: ليس ملكك بل ملكي أنا هل فهمتي!!!!! 
يبكي  و يقول بنبرة حزينة: إنه ملكي أنا و لا أسمح لك بجرحه 
لا أسمح لك بتعذيب نفسك من أجلي لا أسمح لأن تتألمي 
يجلس أدهم على الأرض و هو ممسك بيديها و يقول: لو حدث لك شيء كنت سأموت أنتي هي كل شيء بالنسبة لي أنتي هي حياتي 
تجلس غزل على قدميها و تمسك وجهه بيديها الاثنين و تقول: حسنا أنا هي حياتك و لكنك كنت ستتركني 
أنظر أنا بخير أمامك بقربك بين ذراعيك 
يهز  رأسه بالنفي و يقول: غزل ماذا لو حدث لك شيء ماذا سأفعل!!!! أنا مجنون بحبك مريض نفسي أنتي تعرفين لست على مايرام اي شيء يخصك يجعلني أجن أنتي تفقدين عقلي 
غزل : و أنت أيضا أدهم حبيبي اسمعني جيدا 
أدهم يحني رأسه و لايرد 
تمسك وجهه بيديها الاثنين و تقول: أنظر إلي جيدا 
ينظر إليها و الدموع تملأ عينيه
غزل : فكر في هذا الإحتمال أنني لم اتبرع لك عندما أتيت إليك أنت رفضت و أنا كنت عائدة إلى المنزل
و لكن وقع لي حادث سير و فقدت كليتي من الممكن حدوث هذا إنه حادث و بامكانه أن يحدث أليس كذلك! كنت سافقدها لم يكن هناك شيء سيجعلني استعيدها 
ماذا كنت ستفعل أنت! لم تكن ستفعل لي شيء لا و أنت في كامل صحتك لا و أنت على فراش الموت 
تلامس غزل وجهه و تقول: و لكنني فقدتها لأحيي قلبي 
لم أفقدها من أجلك بل من أجلي أنا  
قلبي كان سيموت من دونك تمسك غزل بيده و تضعها على قلبها و تقول: أنظر إلى دقات قلبي كانت ستتوقف
أنا لم اتبرع لك بل لي أنا كما أن جسدي هو ملك لك جسدك هو ملك لي 
يبقى أدهم ينظر إليها و هو غارق في البكاء 
أردفت بنبرة هادئة جدا: أنت و قلبك و جسدك و روحك ملك لي 
كما كنت رافضا أن اتبرع لأن جسدي ملك لك و أنا رفضت طلبك لأن جسدك ملك لي و قلبك أيضا و لست مستعدة لفقدانهم 
أدهم : لايمكنك أن تفهمي مشاعري أنا مخنوق  
فكرة أنكي كنتي على طاولة العمليات بسببي أنا تقتلني 
غزل أخبرتك منذ أن رأيتك أنني غير قادر على رؤية دموعك 
و ساقتل أي شخص سيكون السبب فيهم  هل أنا سأكون السبب في آلامك! الا يكفي الذي حدث لك بسببي! 
دمرت حياة والدك الكثير من الأشياء السيئة و لكن لايمكنني أن أكون السبب في تدمير أغلى إنسانة على قلبي بل حياتي أنا 
أعرف جيداً مشاعرك و لكني غير قادر على التقبل لايمكنني 
غزل : منذ قليل قلت لنبيل لو كنت بحاجة لقلبك كنت ستتبرع لي به كيف ستمنعني من إنقاذك 
أدهم : ليس بيدي لا يمكنني أن أشرح لك يا غزل 
أريدك دائما بصحة جيدة لأنني عانيت كثيرا لا أريدك أن تعاني 
في المستقبل ماذا لو مرضتي ماذا سأفعل! 
أحب رؤيتك بخير و  سعيدة في كامل صحتك أحبك و لا أريدك ان تتألمين 
منذ أن عدت و أنتي تتالمين كنت احضنك و اقترب منك ادفعك على السرير  و لم أكن أعلم ماذا لو آذيتك! لماذا لم تخبريني!!!! 
يبكي  و يضع رأسه على رأسها و يقول: لو حدث لك شيء كنت سأموت 
قلبي الآن يحترق لفكرة أنني السبب لا تعرفين كم أنا منهار 
غزل : لم يعد يؤلمني أقسم لك
أدهم : كل الناس كانوا يعلمون الطبيب و رامز قال لي لن تعثر على امرأة مثل  غزل لم أفهم كلامه و لكنه كان يعلم 
نبيل كلهم كلهم و لا أحد أخبرني كلكم كذبتم علي كلكم…..
أردفت بخبث  : لقد منعتهم أنا زوجتك أنا مثلك أصبحت قوية الجميع يخافون مني تلامس  وجهه و تقول: حبيبي أرجوك لا تفسد ليلتنا أعلم أنك غاضب و لكنني لا أتحمل رؤيتك حزين أتوسل إليك أنظر كنت سأخبرك خفت من رده فعلك لست نادمة….
يحني أدهم رأسه و غزل تقول: الجو بارد الأمطار غزيرة دعنا ندخل و نقفل على هذا الموضوع لن يتغير شيء الذي حدث حدث و لو سيعود الزمن إلى الوراء سافعلها مجددا
تلامس  جسم أدهم مكان العملية و تقول: لا تمرض نفسك بالإضافة إلى ذلك قطعة مني داخلك لا تحزنها و تبتسم 
أدهم ينظر إليها بتمعن و يقول: أنتي هي معجزتي 
غزل : أجل معجزتك تريد دخول المنزل هيا 
يقف بصعوبة و يجعلها تقف و يقول: وعدت نفسي أنني ساحميكي دائما و لكن أنتي من تحميني منذ أن التقيت بك 
كنت مجنون و مريض كل شيء في حياتي كان سيء و لكنك منحتني حياة سعيدة خالية من الحزن و الألم 
و لم يكفي هذا كله انقذتي حياتي بعد كل شيء قلته لك 
لا أعلم ماذا سأقول لك ماذا سأفعل! حسنا أنا غاضب و لكني غير قادر على الغضب منك 
كل ما أنظر إليك أرغب في حضنك و تقبيلك ليست مبالغة و لكنني أحبك أكثر من نفسي 
يمكنني أن أتخيل نفسي و أنا أموت و لكني غير قادر على رؤيتك تتألمين لهذه الدرجة أحبك لهذه الدرجة أعشقك و لكن أنتي لا تحبيني لهذه الدرجة ارجوكي 
غزل : حين تخفف حبك لي ساخفف حبي لك 
يمسك أدهم وجهها بيديه الاثنين و يقترب من شفتيها و يقول: أريد أن أصرخ عليك و لكن لايمكنني 
غزل : إذا قبلني 
يغمض أدهم عينيه و يقبلها بقوة و غزل تتجاوب معه. و هوما تحت المطر…. 
و بعد مدة يدخلان إلى المنزل…. و يتجهان نحو الغرفة….
يدخل كل منهما إلى الغرفة و أدهم يمسك منشفة و يجفف شعر غزل 
أردفت بسخرية : إنها المرة الثانية التي تجفف فيها شعري 
أدهم : لا أزال غاضب فقط لا أريدك أن تمرضي بسببي 
تستدير غزل و تقول: أحب أن أكون معك تحت المطر إنه رومنسي أكثر  و تضحك
ينظر  إليها بغضب و لايضحك و يقول :  لا أعلم ماذا ساقول هناك الكثير من الأشياء في عقلي و لكني غير قادر على جرحك
غزل : اذا لا تجرحني 
تلامس شفتيه و تقول: اذا جرحتني بشفتيك لن امانع
يدمع أدهم عينيه و يقول: تريدين تغير الموضوع و لكني غير قادر
يقترب  منها و يلامس وجهها و يقول: كنتي تتالمين بسببي
تلامس   وجهه و تقول: لم اتألم أبدا 
يلامس  ذراعيها و بعدها يخلع قميصها 
يجلس أدهم على قدميه و يلامس أثر العملية و الدموع تملأ عينيه و يقول: أنا السبب في هذا 
تلامس غزل رأسه و تقول: لست السبب 
أدهم: فقدتي جزء من جسمك 
غزا: إنه معك احتفظ به جيداً 
تنزل الدموع من عينيه و يقترب من أثر العملية و يقبلها بكل رقة و حنان 
تبكي غزل و تقول: لا تفعل 
أدهم : لقد كنتي تقبلين جروحي و لم تكوني السبب في ذلك و لكنني السبب دعيني اقبلها 
يبقى أدهم يقبل أثر العملية و بعدها غزل تجلس على الأرض و تمسك وجهه و تقول: فكر بهذه الطريقة 
جزء من جسمي داخلك بهذا ستكون لي أنا لوحدي 
أدهم : من الأساس أنا لكي 
غزل : لا الرجال بعد الزواج يتغيرون فأنا أحذرك إذا خنتني ساستعيد كليتي هل فهمت! 
يضحك أدهم  و الدموع تنزل من عينيه و يقول: اذا استعدتها سأموت 
غزل: إذا لا تتجرأ على خيانتي 
أدهم: سافكر في الأمر 
تضحك غزل و تقترب منه أكثر و تجعله يقف 
تمسك يديه و تضعها حول خصرها و تقول: غزل لادهم و أدهم لغزل  أنا أثق بك ثقة عمياء 
تقترب  منه و تقبله من خده الأيمن و تقول: أنا كل شيء بالنسبة لك 
و بعدها تقبل خده الأيسر و تقول: أنا عشقك الوحيد 
تقترب د من شفتيه و تقول: أنت مجنون غزل  مجنوني….
و تقبله بحرارة ………..
بعد دقائق تتوقف  و تلتقط أنفاسها 
يمسك أدهم يديها و يقبلهما و يقول: مجنون غزل مجنونك أجل 
سننسى الذي حدث لأنني غير قادر حتى على الابتعاد عنك
لو عدت و علمت أنك المتبرع كنت سأغضب و أذهب لأيام قليلة لافكر و لكني غير قادر تلك الأيام كنتي بعيدة عني بسبب أثر العملية 
كنتي تتهربين مني الآن لا أزال غاضب و بشدة 
و لكني غير قادر على الابتعاد عنك هناك شيء يجذبني اليكي كلما ابتعدت أجد نفسي بقربك 
كنت احبك كنت مغرم عاشق مجنون مهووس متملك لا أعلم ماذا أيضا و لكن الآن شيء مختلف تماما 
في داخلي قطعة منكي يبكي  و يقول: لا أصدق أنني أملك قطعة منك داخلي 
عندما أفكر بهذه الطريقة اسعد و لكنني احزن لانني أعلم أنه صعب و شيء غير جيد أن أفرح لهذا
تقترب غزل منه و تقول: الشيء الذي يجذبك بي هو الحب الغير عادي الذي بيننا 
أما عن القطعة التي داخلك فأنا أريد شيء بالمقابل هل يمكنك أن تحققه لي!!! 
أدهم :  أنا كلي ملك لك ما هذا السؤال!!!! 
تمسك غزل يده و تضعها على بطنها و تقول: و أنا أريد قطعة منك داخلي يمكنك أن تحققها لي دون أن تتألم دون حزن ولا عمليات بل بطريقة التي أنت خبير فيها 
أريد قطعة منك داخلي حقق لي هذه الأمنية أريد طفلاً منك يا أدهم أريده بشدة  
تنزل الدموع من عينيه و يقبلها بقوة دون توقف و بعدها يتوقف و يقول: ساحقق لك أمنيتك و لكن بألم 
تخجل غزل و تقول: لاتزال وقح 
أدهم : و لكنه ألم جميل أليس كذلك! 
تحني رأسها و تقول: أصمت 
أدهم: اليوم! 
غزل: الجو ممطر و بارد كيف سندفى!!! 
يرفع  حاجبيه و يقول: إذا كنتي ستصبحين منحرفة دائما بهذا الشكل فسافتح موضوع الكلية يوميا 
تدمع غزل عينيها و تقول: لا لا تفتحها مجدداً ساشرب الشاي و سانحرف 
يضحك أدهم و يجعلها تجلس على السرير و يلامس ذراعيها و بطنها و يقبلها و يقول: نفسيتي سيئة كيف سأفعل! 
غزل: هل أنا موجودة و أنت ستكون في نفسية سيئة!!! 
أدهم: لايمكنني أن أنسى الموضوع 
تلامس غزل وجهه و تقول: أحبك دعنا نحاول أرجوك….
تخلع  قميصه و تقبله و بعدها تقول: أنت بخير أليس كذلك! 
يبتسم  و يقول: نحن في نفس الوضع اذا لم نستطع سنتوقف 
تقبله غزل و تقول: سنستطيع …..
يجعلها أدهم تستلقي بكل رقة و هو يقبلها و…… ???? 
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع والأربعون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اختطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى