Uncategorized

رواية الخيانة الفصل الرابع 4 والأخير بقلم فدوى خالد

 رواية الخيانة الفصل الرابع 4 بقلم فدوى خالد

رواية الخيانة الفصل الرابع 4 بقلم فدوى خالد

رواية الخيانة الفصل الرابع 4 والأخير بقلم فدوى خالد

– مطلوب القبض عليه بتهمة الإتجا’ر بالمخدرا’ت؟
بصيتله بصدمة مصطنعة:
– ازاي؟
رد عليها بسخرية:
– زي ما هو مقبوض عليكِ بنفس التهمة؟
– أية الكلام دة؟
– الدليل موجود.
– لا فى غلط؟
– هنشوف الموضوع دة. 
عند نسرين.
بصيت لهشام و هى بتضحك:
– عملت إلِ فى دماغي خلاص..أكيد شكلها يضحك.
– جدعة..بس جيبتي الدليل ازاي؟
– ال’غبي نسي الاب توب و قعدت لعبت فيه؟
– و دلوقتي ..ناوية على أية؟
– أخد كل مليم و كل فلوسه..أنا يعمل معايا كدة، ماشي.
– أدهم صاحبي ممكن يساعدنا.
بصيتله بإستغراب:
– ازاي؟
– أخوه ظابط.
– كملت يا عم.
– المهم نخلص من دة كله و نأخد الفلوس إلِ عاوزاها.
– كلها.
– اشمعنا؟
– أنا وقفت معاه و كبرته..الفلوس دي من حقي.
– براحتك يا نسرين…أنا نازل الشغل؟
– تمام. 
* بليل *
وقفت فى البلكونة و فى الهدوء..أنا الجو هادي..و الهوا جميل، اتخيلت حاجات كتير ممكن تحصل فى حياتي..بس ازاي كل دة حصل؟
أنا كُنت البنت الجميلة الهادية إلِ مبتأذيش حد…و بتحب الجميع، قد كدة كان الموضوع سهل أن الجميع يخدعوني، للدرجة دي بيكرهوني…طب صحبتي و طلقي …كانت غلطة، بس لية ؟ لية حياتي مش كويسة؟
علطول بسأل السؤال دة؟
سمعت صوت الباب قولت أكيد دة هشام فتحت و أنا بتكلم بهزار:
– جبت بيتزا يا ه..
بصيت لهشام و كان معاه صاحبه، فحمحمت و دخلت:
– احم…أنا هدخل جوه.
دخلت جوه و بعد شوية صاحبه كان مشي..دخل هشان و قال:
– نسرين؟ عاوزك؟
– خير؟
– بصي يا ستي من غير لف و دوران صاحبي عاوز يتجوزك؟
شاورت على نفسي بإستغراب:
– أنا..أنا مُطلقة؟
– و فيها المهم أنك تعيشي حياتك؟
– عايز أية يا هشام؟
– وافقي.
– بس..
– مفيش بس…أدهم مش ماجد هيقرفك طول الوقت أو هيدايقك، و أدهم جيبه مليان مش هيعوز فلوس منك، هو صاحبي و أضمنه برقبتي .
– خايفة؟
– منه ولا من تجربة جديدة؟
– الأتنين.
– ممكن أهليه يقابلك و تجربي.
– بس..بردوة خايفة.
– متخافيش أنا هبقى معاكِ. 
تاني يوم.
دخل أدهم و قعد أتكلم من هشام..و بعدين دخلت عشان أتكلم معاه فابتسم:
– ازيك.
– الحمد لله.
– طيب عارفة اسمي.
– اة..دكتور أدهم؟
– مقبولة منك…عايزة تسألي عن حاجة؟
رديت بسرعة:
– ايوة…احم..لية أنا؟
– عشان مميزة.
– مش فاهمة؟
– بصي يا ستي من غير لف و دوران أنا بحبك و شوفتك كتير فى أحلامي عشان كدة عارفك بكل شكل و بكل حركة…عارفة أنه غريبة أن حد يحلم بحد و يتعلق بيه، بس أنا بحبك أوي.
وشي أحمر أوي و صوتي خرج بالعافية:
– احم..
فكمل:
– على فكرة ممكن تعبري الكلام دة مقولتهوش خالص لو هيزعلك؟
– لا..عادي.
– بتحبي تقرأي لمين؟
ابتسمت و قولت:
– أنتَ بتحب تقرأ لمين؟
– بحب د.أحمد خالد توفيق أوي.
– و أنا كمان بحبه.
– مبدأيًا موافقة.
– محتاجة وقت؟
– أكيد معاكِ لغاية نهاية العدة بتاعتك؟
– لما نشوف. 
بعد شهورة العدة..اتصلت عليه و كان زهقان جدًا:
– مالك يا أدهم؟
– زهقان؟
– ممكن نتقابل؟
– لية؟
– عايزة أقولك حاجة؟
– ممكن تقولي فى التليفون؟
– لا..لازم أشوفك؟
– تمام..أنا فى السكة 
أول ما لمحت خياله تحت نزلت بسرعة بس كان شكله غريب:
– مالك؟
– بفكر نبعد؟
– لية؟
– أنتِ مش بتحبيني و حاسس أني بضغط عليكِ.
– هتسيبني؟
– مش عارف…أنا فارق معاكِ؟
– هتفرق الإجابة؟
– بالنسبة ليا اه.
– بحبك..و متسبنيش.
– ط…أية قولتي أية؟
– الكلمة مرة واحدة فقط؟!
– و الله.
– و الله.
– عمري ما هفكر أسيبك عارفة لية؟
– لية؟
– عشان بحبك؟ 
” كل المرادفات لا تؤدي سوى لكلمة واحدة ‘ أحبكِ ‘.” 
تمت

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى