Uncategorized

رواية حواديت عمرو وآلاء الفصل الرابع 4 بقلم آلاء عارف

 رواية حواديت عمرو وآلاء الفصل الرابع 4 بقلم آلاء عارف
رواية حواديت عمرو وآلاء الفصل الرابع 4 بقلم آلاء عارف

رواية حواديت عمرو وآلاء الفصل الرابع 4 بقلم آلاء عارف

-باسم!!! 
عمرو كان مركز فالحفله والدنيا كلها كانت دوشه .. 
_شوفتك من بعيد مصدقتش نفسي، قولت اجي واسلم عليكي، فينك بقالك فتره مختفيه 
كنت متردده ومتوتره جدا 
-انا… انا اخدت اجازه من الشغل فتره اريح فيها اعصابي 
_ايوه فعلا انا لما سألت قالولي انك خدتي اجازه، المهم انتي اخبارك اي 
-انا تمام الحمد لله 
وبعدها لقيت عمرو قاطع كلامنا وجه جنبي وبص لباسم ..
باسم لما شافه جنبي 
_اي ي لولا مش تعرفينا! 
عمرو بصلي باستغراب: لولا!! 
لما سمعت سؤال باسم ليا اتوترت جدا وخوفت لحد يعرف اني اتجوزت مكنتش عارفه اقوله دا اخويا ولا جوزي كنت متردده جدا، بس بعدين افتكرت.. 
فلاش باك 
-كنت بتكلم مين؟ 
_زميلتي فالشغل 
-اها 
مش عارفه ليه اضايقت مع ان مليش حق اضايق 
-وهي رنت ليه ف وقت زي دا 
_اي ي الاء بتسألني عن اخباري 
-امم وهي مالها ومال اخبارك ان شاء الله 
_لان هي دي الل هتبقي مكانك في يوم من الايام
بصتله بصدمه قلبي وجعني جدا بمجرد ما سمعت الجمله دي مش عارفه ليه قلبي وجعني وبعدين سألته بصوت مهزوز 
-يعني اي دي اللي هتاخد مكاني!! 
_يعني بما اننا كام شهر وهنتطلق  اكيد هتجوز في يوم من الايام ي الاء 
كملت كلامي بنبرة مهزوزه 
-انت بتحب البنت دي!!؟ 
_اومال يعني هتجوز واحده مش بحبها اكيد بحبها اي السؤال دا! 
بااك.. 
وقتها توتري راح واتصالحت مع نفسي جدا واتكلمت بثقه.. 
_دا عمرو اخويا 
عمرو بصلي بحده وبان عليه انه اضايق 
كملت كلامي.. 
_ودا باسم زميلي فالشغل 
-تشرفنا ي استاذ عمرو 
كنت مضايق منها جدا حطتني في موقف لا يحسد عليه، مكنتش عارف اتكلم ولا اعلق حافظت ع هدوئي لحد لما نوصل الفندق وكملت عادي 
-الشرف ليا، ي استاذ باسم 
_وانتي هنا من امتي ي لولا؟ 
عمرو بصوت واطي وهو مضايق جدا : لولا!! تاني مصمم يخليني اروحه علي نقاله 
بصتله وبعدين كملت كلامي 
_لسه واصلين امبارح بالليل، وانت خدت اجازه بردو ولا اي 
-انا يستي كنت جاي شغل والله وقولت اجي افك عن نفسي شويه بدل خنقة المكاتب دي وفجأه تليفونه رن 
-الو……………….. تمام جي اهو سلام 
_كان نفسي افضل وقت اطول معاكي والله ي لولا بس الشغل شغل هنعمل اي، وبعديها بص لعمرو لاقاه مركز معاه 
-عالعموم فرصه سعيده ي لولا… وتشرفنا يااستاذ عمرو 
_ولو، الشرف ليا 
وبعدين مشي 
عمرو فضل يبصلي بغيظ وعيونه بطق شرار، كنت بحاول اتجنب نظراته ليا لان هو لما بيجيب اخره خلاص كدا قول ع نفسك ي رحمن ي رحيم 
الحفله خلصت وانا كنت مرعوبه.. لان خلاص كدا هنرجع الاوضه تاني 
واحنا راكبين فالعربيه كان هادي ومتكلمش ولا كلمه ومع هدوءه دا كان احساسي بالتوتر والخوف بيزيد وكنت كل اما احاول اهدي نفسي، اكدب نفسي واقول: وفيها اي لما اقول ان احنا اخوات ماحنا فعلا اخوات انا مغلطش ف حاجة عشان اتوتر كدا، بس لا، عتابي لنفسي كان عالفاضي وتوتري كان لسه زي ماهو 
وصلنا الفندق، وطلعنا الاوضه..
دخلت الاول وبعدين هو دخل ورزع الباب جامد جدا واخد نفس عميق وبعدين لقيته دخل واخد بيجامة النوم ودخل التواليت عشان يغير، وبعدين لقيته خرج وهو لسه ساكت متكلمش، وبعدين اتجه ناحية السرير عشان ينام دا كله وهو في قمة الهدوء، انا جبت اخري من التوتر دا ومقدرتش متكلمش
_عمرو انت زعلان مني!؟ 
-هزعل منك ليه! هو انتي بتعملي حاجة عشان الواحد يزعل منك لا سمح الله! 
_يعني، عشان قولت انك اخويا 
-ليه وهي دي حاجة تزعل مش دي الحقيقه! 
_بس هدوءك دا بيقول انك اضايقت من… 
لقيته قطع كلامي وهو بيطنشه 
_اعملي اللي يريحك ي الاء انتي حره 
استقصد يقولي انتي حرة عشان عارف اني بكره الكلمه دي، ويضايقني. 
دخلت غيرت وخرجت لقيته نام، روحت قعدت فالبلكونه شويه وبدأت اعاتب نفسي: انا زعلانه ليه دلوقتي ما هو قال الحقيقه انا مضايقه ليه، ماحنا اخوات فعلا بعدين هو هيضايق ليه، انا متلغبطه ومعنتش فهماني 
كنت نايم عالسرير وبراقبها وهي قاعده كانت مضايقه وحزينه جدا مكنتش عارف اعمل اي ولا عارف نهاية الطريق ده اي بس بتمني ان اخر الطريق يكون سعادتنا.. 
تاني يوم.. 
صحيت ملقتهاش فالاوضه دورت فالبلكونه ملقتهاش، قولت يمكن نزلت تشم شوية هوا، غيرت هدومي ونزلت ادور عليها فالمكان الل بتحب تتمشي فيه ملقتهاش مشيت شويه لقدام لقيتها واقفه في اسطبل الأحصنه بتلعب معاهم، روحت عندها لقيتها بتلعب مع حصان صغير.. 
_لطيف الحصان دا 
-ايوه 
فضلت ساكته شويه وهي بتلعب معاه وفجأة لقيتها وقفت 
-عمرو انا عاوزه اروح.. 
_نعم! تروحي اي احنا لسه واصلين اول امبارح!! 
-بس انا اتخنقت اوي، معلش ممكن نروح 
_تمام هعمل اللي يريحك، بس ممكن تقوليلي اي اللي حصل! 
-محصلش حاجة، بس افتقدت الشغل مش اكتر 
فضلت واقف متردد شويه.. 
_تمام اللي تشوفيه ي الاء 
فضلت اراقبها من بعيد، عرفت انها مش عاوزه ترجع عشان الشغل هي افتقدت باسم فعلا بدأت اشك هي بتحبني ولا لا! 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
وصلنا البيت 
_انا تعبت من السفر، هدخل ارتاح شويه 
-تمام تصبحي ع خير 
_وانت من اهله 
دخلت وقفلت الباب، وانا روحت اتمشي شوية فالجنينة، واعاتب نفسي،: شكلنا كنا فاهمين غلط ي جدو كل تصرفاتها بتقول اننا لا يمكن نكون سوا، معنتش قادر اتحكم فالمركب العاصفه طلعت اقوي ي جدو قولتلك من الاول اني مش هقدر انجح في دا 
عدا يوم والتاني ووضعنا زي ما هو متغيرش 
_عمرو نازله الشغل بكره مدة اجازتي خلصت، وانت هتنزل امتي! 
-كنت لسه جاي اسئلك، انا كمان نازل بكره 
_تمام ممكن توصلني في طريقك ي مورا 
-ما دا اكيد يعني 
_تمام، يلا تصبح ع خير 
-وانتي من اهله 
تاني يوم.. 
_يلا ي الاء هنتأخر علي الشغل 
– ثواني وهكون جهزت، بس في مشكله صغيرة 
_اي هي! 
لقيتها خرجت من الاوضه وجيالي ونظرتها كلها براءه 
_خير ي لولا اي اللي حصل 
اتكلمت بتردد 
-السوسته مش طيلاها ممكن تساعدني 
_ودا سؤال! اكيد لفي.. 
……. 
-تمام كدا انا جهزت نقدر نمشي 
وصلنا مكان الشعل بتاعي 
_هاجي اخدك عالساعه 5المغرب 
-لا مش مشكله هاجي ب تاكس 
_تاكس اي ي الاء؟ 
لقيتها خرجت من العربيه وهي بتقول 
_مش عاوزه اتعبك ي مورا، يلا عشان متتأخرش ع شغلك، سلام 
دخلت الشركه وروحت لمكتب المدير عشان استلم تقارير الشغل الجديد 
_اتفضل.! اهلا بالمش مهندسه 
-ازي حضرتك، اجازتي خلصت وجيت عشان استلم الشغل الجديد 
_ياسلام دا انتي جيتي ف وقتك بالظبط 
قولت بتردد 
-ليه! 
_في فكرة مشروع المفروض الشركه هتقدمها السنه دي ولو المشروع دا نجح  واتفوق ع مشاريع الشركات التانيه  ، شركتنا هتاخد جايزه افضل شركه للسنه دي، انا حاطط امل كبير جدا فيكي ي مش مهندسه 
-ان شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك 
_تقدري تتفضلي ع مكتبك دلوقتي 
-عن اذن حضرتك 
خرجت وكلي حماس للفكرة دخلت المكتب وسلمت ع زمايلي وملقتش باسم اكتر شخص كان نفسي يكون موجود 
بعد وقت.. 
_اهلا ي لولا، وانا اقول المكتب نور ليه 
-باسم! اخبارك 
_انا بخير الحمد لله، في موضوع كنت عاوز اقولك عليه 
-ايوه ما المدير قالي 
_طب حلو اوي انا دلوقتي عندي فكرة هايله للمشروع دا حبيت اشاركه معاكي ونعمل عليه تعديلات سوا 
-هايل جدا، خلينا نبدأ 
_بصي ي ستي……… 
بعد مرور ساعات خلصت شغل وخرجت برا الشركه استني تاكس وبعدين لقيت عربيه سوده وقفت قدامي ونزلت الشباك، وبعدين ببص لقيته باسم 
_اي ي لولا، اركبي هوصلك 
-لا شكرا هاخد تاكس 
_ازاي تاكس وعربيتي موجوده  ، اركبي ي لولا بلاش نزعل من بعض 
-شكرا والله مش عاوزه اتعبك معايا 
_تعب اي بس اركبي 
ركبت….. فالطريق 
_تحب نبدأ ننفذ فالمشروع امتي 
-بصي ي ستي انا لو عليا فانا جاهز من دلوقتي 
_ياسيدي ي سيدي عالناس النشيطه 
-لا داحنا جامدين اوي 
(ضحكت): تمام هنبدأ فيه من بكرا ان شاء الله 
_وانا يستي من ايدك دي لإيدك دي 
وصلني البيت.. 
كنت قاعد ف جنينة البيت بستناها، وبعدين لقيت عربيه سوده وقفت برا ولقيتها نزلت من العربيه ونزل الشخص اللي وصلها، وبعدين اكتشفت انه باسم.. اتضايقت جدا ولقيتهم بدأو يتكلمو ومكنتش سامع اي حاجة 
_شكرا جدا ي باسم عالتوصيله 
-ولو ي لولا، انتي تؤمري 
(ابتسمت) 
_يلا تصبحي ع خير 
-وانت من اهله 
دخلت لقيته واقف فالجنينه 
_مساء الخير ي عمرو 
-انتي مش قولتيلي انك هترجعي في تاكس! 
_في اي؟باسم اصر ان…… 
(بزعيق) -انا عاوز افهم دلوقتي انتي رفضتي اني اجي اخدك من الشغل وقولتي هتيجي في تاكس، شايفك مبسوطه مشاء الله، قولي انك كنتي عاوزه ان باسم يوصلك من الاول عشان كدا رفضتي تخليني اجي واخدك! 
(بانفعال)_هو في اي انت مين اصلا عشان تزعقلي وتكلمني كدا  ، انت مين عشان تحاسبني بالشكل دااا 
-دلوقتي بقيت انا مين! دلوقتي معتش ليا قيمه في حياتك! لا شكرا اوي ي بنت الناس.. 
يتبع ……
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى