Uncategorized

رواية قلب يأبى العشق الفصل الرابع 4 بقلم فرح طارق

 رواية قلب يأبى العشق الفصل الرابع 4 بقلم فرح طارق 
رواية قلب يأبى العشق الفصل الرابع 4 بقلم فرح طارق 

رواية قلب يأبى العشق الفصل الرابع 4 بقلم فرح طارق 

عادت من لوحات الماضي، لتتنهد بحزن من الحاضر، الحاضر المنعكس عن الماضي ليُشكل لوحة فنية باهتة لحياتها..
استلقت على الفراش وهي تستعد للدلوف لعالم أحلامها الذي لطالما حلمت به دائمًا أن يصبح واقعًا، ولكن يظل الخيال مهما مر عليه خيالًا لا يمس للواقع بِصلة.
بعد مرور أسبوع..
في صباح يوم جديد.
دلفت ياسمين لغرفة دينا لتدعوها لتناول طعام الإفطار معهم، ولكنها لم تجدها بالغرفة لتخرج مرة أخرى وتخبرها زينب بتذكر
– يوه يا بنتي دا انا نسيت خالص، دينا راحت الجامعة بتاعتها تخلص شوية ورق هناك وهتيجي.
اتجه القلق نحو قلب ياسمين قائلة
– طب قالتلي هتيجي امتى ؟ وهي نزلت امتى ؟
– هو فيه حاجة يا ياسمين ؟
نظرت ياسمين لعمر المتساؤل بأعين ضيقة، لتخبره ياسمين
– لأ بس أصلها قالتلي هتاخدني معاها.
شرع عمر بتناول الطعام قائلًا بهدوء
– طيب تعالي افطري ولو حابة تروحي حتة قوليلي واوديكِ مفيش مشكلة يا ياسمين.
جلست ياسمين بتوتر أمامه، ليتسأل عمر وهو يتناول طعامه بهدوء
– عايزة تروحي فين ؟ 
– هدوم، عايزة اشتري هدوم ليا، انت عارف إني كنت ف دبي واكترية الهدوم مينفعش ألبسها ف مصر، ف كنت عايزة أنزل أجيب.
انتهى عمر من تناول طعامه، لينهض من مكانه قائلًا
– تمام دينا هتيجي وتروحوا سوى، بدل ما تلفي لوحدك.
– عندك حق.
زينب بتساؤل وهي تخفي سعادتها برؤيتها لاقتراب عمر وياسمين من بعضهم وترسم بعض الأشياء بمخيلتها
– رايح فين يا عمر ؟ كمل اكلك يا حبيبي!
قبل عمر جبينها قائلًا 
– حقك عليا يا ست الكل بس لازم امشي لأن حسن شاف المكتب والمكان والسعر كويسين ف خايف حد ياخده.
– ماشي يا حبيبي، ربنا معاك ويصلح حالك ويسر أمورك ويوقف ف طريقك ولاد الحلال يا رب.
ابتسم لها عمر واتجه ليفتح باب الشقة ليجد أمامه شيخ حارتهم يكاد أن يطرق الباب..
ابتسم عمر قائلًا بمحبة
– شيخ سلطان، ازيك يا شيخنا ؟
أشار لهُ للدلوف بعدما وضعت زينب حجابها، وياسمين مكانها ف هي ليست محجبة
– اتفضل يا شيخ ادخل.
دلف الشيخ سلطان للمنزل وجلس على الأريكة، قائلًا بجدية
– بص يا عمر، من غير كلام كتير يا ابني انت عارف انا بعز ابوك ازاي، ومعزتك عندي من مع معزت ابوك.
طالعه عمر بقلق، ثم اردف
– فيه ايه يا شيخ ؟ قلقتني!
– الكلام ف يومين يا ابني ملى الحارة كلها عن البنت اللي ساكنة معاكم ف الشقة، وإن يعني لامؤخذة.
أخفض الشيخ رأسه ليكمل حديثه
– بنت ف وسط شابين كبار ف سيرتها مش هتسلم وسط الناس وخصوصًا إننا ف حارة شعبية، وانت عارف اللي قال واللي زاد فيها بيبقى ايه ؟ 
كاد أن يتحدث عمر بغضب مما يقوله الشيخ، لتقاطعه زينب بحدة
– ومين قالك يا شيخ إنها وسط شابين غرب ؟ ياسمين تبقى مرات ابني! وإن كان على أنه قال لـ ام هشام إنها قريبة باباه، ف لسة هما مكتوب كتابهم وكان حابب يشهر ده لما يعملها فرح، واللي أم هشام قالته أنا مستحيل اسكت عليه ابدًا، دي بتخوض ف عرض وشرف ابني! 
فغر فاه ياسمين بصدمة وعمر نفس الشيء، لينتبه لحديث الشيخ 
– حقك عليا يا أم عمر، والله انا جيت بنفسي لحد هنا لأنها بنت وانا ميرضنيش حد يتكلم عليها بنص كلمة، وخصوصًا إنها من طرفك! انتِ عارفة انا عندي احفاد قدها يا بنتي! 
تنهد عمر قائلًا بهدوء
– عارف يا شيخ سلطان، وزي ما أمي قالتلك ياسمين تبقى مراتي، وأم هشام انا هتصرف معاها لأن الكلام مش من حقها تطلعه نهائي ولا تتكلم فيه.
ربت الشيخ على كتف عمر قائلاً
– متشغلش بالك بيها يا عمر، انت هتقدر تسكتها بأنك تعلن جوازك وبس، ومبارك يا ابني فرحتلك من كل قلبي يا عمر، ربنا يوفقكم ويرزقكم الذرية الصالحة.
قبل عمر يده قائلًا بإبتسامة، لطالما كان الشيخ سلطان قدوته دائمًا، تعلم منه الصبر عن ابتلاءاته، تعلم منه الصلاة منذ الصغر وحفظ القرآن، ويكِن لهُ بـ معزة خاصة
– ويخليك لينا يا شيخ سلطان.
ربط الشيخ على رأسه، واردف
– يلا سلام عليكم ومباارك مرة تانية يا ابني وحقك على راسي انا.
تبادل الشيخ السلام بينهم وغادر المنزل، لتلتفت ياسمين لـ زينب
– هنعمل ايه ف المصيبة دي! ليه حضرتك قولتي كدة ؟
لوى عمر فمه ساخرًا
– إنك تكوني مراتي بقيت مصيبة؟ 
ياسمين بتوتر بعدما انتبهت لما قالته
– مش قصدي، بس قصدي اننا مش متجوزين! هنعمل ايه ؟
زينب بجدية
– تتجوزوا، ولا ايه يا عمر ؟ ترضاها على دينا اختك حد يجيب سيرتها بسوء ؟ 
– أكيد لأ بس..
– يبقى تتجوزوا، ولازم النهاردة قبل بكرة المأذون يكتب الكتاب وخدوا وقتكوا لحد ما تعلنوا جوازكم مش مهم، بس المهم تكون ياسمين النهاردة مكتوبة على اسمك.
أنهت زينب كلماتها، وغادرت من أمامهم وهي تتجه نحو غرفتها وبقى عمر وياسمين واقفين مكانهم..
نظرت ياسمين لعمر لتخبره 
– عمر، انت مش محتاج تعمل كدة، انا ممكن امشي واشوف شقة واقعد فيها، هو أكيد أصلا مكنتش هقعد معاكوا العمر كلوا ومسيري ف يوم إني أمشي ف الأفضل امشي دلوقت، وكفاية الكارثة اللي انت اتحطيت فيها بسببي لتاني مرة.
– مش قولتلك تنسي أول مرة دي خالص ؟ امحيها من حياتك ممكن ؟ ثانيًا مستحيل تقعدي ف مكان لوحدك، احنا لحد دلوقت منعرفش مين اللي قتل ابوكِ! لازم أخد حذري معاكِ يا ياسمين.
ابتلعت ياسمين ريقها قائلة بتوجس
– يعني قصدك ايه ؟
حرك عمر كتفيه بلا مبالاة
– ابوكِ كدة كدة موصيني عليكِ، مظنش فيه أفضل من تنفيذ الوصية غير أني اتجوزك، ولا ايه ؟ 
– بس انا مش عايزة! 
نظر بعينيها مطولًا قبل أن يخرج تنهيدة من داخله، ثم اردف وهو يقترب منها بضع خطوات
– عندك حل تاني يا ياسمين ؟ 
حركت ياسمين رأسها بمعنى لا وهي ترجع خطواته للخلف، ليقف عمر مكانه ويضع يديه بجيوب بنطاله
– جهزي نفسك بليل كتب كتابنا، يا..
ابتسم لها بحنو وأكمل
– يا عروسة.
قال كلماته وتركها واقفة مكانها ليفتح باب الشقة ويغادر المكان بأكمله متجهًا لوجهته، بينما هرولت ياسمين نحو غرفتها مسرعة وأغلقت الباب خلفها و وضعت يدها على صدرها لعلها تهدأ من نبضاته، وهي تردد بعدم تصديق
– هكون مراته النهاردة ! يالهوي..هيكون جوزي ؟ 
وضعت يدها على وجهها لعلها تهديء من ارتفاع درجة حرارته، وكلماته تتردد داخل أذنيها..
في مكان آخر..
توقفت سيارة الأجرة بالمكان المنشود، ونزلت دينا منها بعدما دفعت للسائق أجرته..
وظلت تنظر حولها لتجد شاب فاره الطول بجسد نحيل، يتقدم نحوها وعلى وجهه ابتسامة تعرفت إليه فور رؤيته.
ذهبت نحوه قائلة بسعادة
– حليم! مش مصدقة إني شوفتك.
ابتسم لها وهو يمد يدهُ قائلًا 
– وحشتيني يا دينا، مش متخيل إني شوفتك.
مدت يدها هي الأخرى لتبادله السلام وظل رحيم ممسكًا بيدها لبعض الوقت وهم يتحدثون فيما بينهم، لينهي حليم الحديث قائلًا وهو يشير نحو سيارته
– تعالي نركب ونروح أي مطعم نقعد نتكلم فيه.
– فيه مطعم قريب من هنا تعالى نروحه.
-ابتسم لها حليم قائلًا 
– عشان محدش يشوفك يا روحي، اركبي معايا أفضل وننزل عند المطعم بالظبط.
صعدت بجانبه داخل السيارة، وجسدها بات يرتجف لشعورها بشيءٍ ما سيحدث، حاولت نفض الشعور من داخلها وهي تنظر لحليم
– مش مصدقة اننا اتقابلنا خالص يا حليم! ومش مصدقة السبب اللي جيت علشانه، معقول خلاص هتكلم عمر ونتخطب.
امسك يدها وكاد أن يقبلها لتسحب دينا يدها من بين يديه بتوتر
– آ..معلش لما نتخطب أفضل يا حليم.
ترك حليم يدها وهو يباشر السير بطريقه
– اللي يريحك يا روحي، مع إنه ف النهاية هنتخطب! ولا انتِ عندك شك بأني حقير مثلًا ؟
دينا بتسرع
– لأ طبعًا مش قصدي كدة، بس خلينا كدة أفضل يا حليم، وكمان مكنش ينفع أركب معاك العربية بس لولا أني خوفت حد يشوفنا.
أنهت حديثها وهي تنظر حولها ثم اردفت بتساؤل
– هو احنا رايحين فين ؟
– لمطعم جديد لسة فاتح قريب من هنا.
نظر لها واكمل بمرح
– مش واثقة فيا ولا ايه يا دودو ؟ 
ابتسمت له دينا، وقلبها بات ينتفض بشدة وجسدها ترتفع حرارته من كثرة الخوف والقلق، لتوقِن بداخلها أن ياسمين كان معها الحق بحديثها.
مر وقت قليل لتنظر دينا حولها
– حليم المكان شبه مقطوع !
– توقفت السيارة واستدار حليم لها
– ما ده الأفضل! عشان محدش يشوفك يا دينا، وانا ده شيء ميرضنيش! 
فركت دينا يديها بتوتر وهي تنظر حولها
– طيب لو سمحت يلا نتكلم بسرعة عشان مينفعش نكون ف مكان زي ده يا حليم.
– مش واثقة إني اقدر احميكِ من أي حاجة يا دينا ولا ايه ؟
– حليم لو سمحت يلا نتكلم أفضل.
امسك حليم يدها ليقبض عليها حتى لا تستطيع سحبها مرة أخرى
– ماشي يا روحي، هنتكلم بس لازم تكوني فري شوية عشان الكلام يخرج مننا ولا ايه ؟
حاولت دينا سحب يدها و وجدته يحاول أن يعانقها ويقبلها رغمًا عنها، لتفتح باب السيارة وتحاول الهبوط منها لتسقط ارضًا وتنهض مسرعة، ويهبط حليم خلفها ويحاول اللحاق بها..
اصطدمت دينا بجسد صلب أمامها لتجده حسن الذي امسك يدها و اوقفها خلف ظهره، واتجه نحو حليم لبتدأ المعركة بينهم ويكون الفوز لنصيب حسن نظرًا لقوة بنيان جسده..ف حسن وعمر منذ صغرهم يعشقون العضلات والجسد العريض وكانوا يمارسون الرياضة معًا وبعض الأحيان يذهبون للچيم باشتراك يومي..
بصق حسن على حليم المستلقي ارضًا بتعب وانهاك من آثار الضرب، ليستدير ويمسك بيد دينا الباكية ويسير بها في صمت تام..
امسك حسن رأسه وهو يتأوه بألم أثر الضربة التي اوقعها حليم على رأسه بإحدى الصخور، وباللحظة ذاتها كان يمسك هو الآخر صخرة أخرى ويلقيها على رأسه ليسقط حليم فاقدًا للوعيّ.
نظرت دينا لـ حسن بقلق وهي تجد الدماء تسيل من رأسه
– حسن راسك بتنزف.
طالعها بنظرة حادة ارعبتها وكانت كفيلة بصمتها مرة أخرى وكتم قلقها عليه داخل قلبها الذي ينتفض خوفًا مما سيأتي..
بعد وقت كان يجلس حسن بمنزل عمر، وزينب تقوم بتضميد جرحه، قائلة بقلق
– ايه اللي حصل يا حسن ؟ قولتلي شوفي دماغي الأول بعدين هقولك! 
نظر حسن لـ دينا التي استشعر خوفها من أخبارها بما حدث، لينظر لـ زينب قائلًا
– ولا حاجة، عديت بالصدفة من قصاد جامعة دينا وكان فيه شابين بيحاولوا يضايقوها ف حصل خناقة بينا ودي النتيجة يا مرات عمي.
نظر حسن لـ دينا وأكمل حديثه
– بس الحمدلله انها جت على كدة وإني وصلت لـ دينا لأن الله أعلم كان ايه ممكن يحصل لو مكنتش روحت ف الوقت المناسب.
فهمت دينا مغزى كلماته، ونهضت من مكانها وهرولت نحو غرفتها مسرعة، لتنظر زينب أثرها بقلق ليربت حسن على يدها
– متقلقيش يا مرات عمي، هي بس مخضوضة من الموقف اكيد، سبيها وانا هتكلم معاها شوية واصلا واخد الإذن من عمر لأني طلبت ايد دينا منه، واني أتكلم معاها شوية.
هللت اسارير زينب بسعادة
– بجد يا حسن ؟ 
قبل حسن يدها وهتف بإبتسامة
– بجد يا ست الكل، يلا عن إذنك هدخل أقولها كلمتين وادخل شقتي ارتاح شوية.
– ماشي يا ابني.
دلف حسن لغرفة دينا بعدما طرق الباب وسمحت لهُ بالدخول، بينما كانت ياسمين واقفة مكانها تتابع الموقف بعدم تصديق لكل ما اردفه حسن، وقلبها يتأكل قلقًا على دينا وما حدث..
نهضت دينا مسرعة وهي تضع الحجاب على رأسها ف هي ظنت أن ياسمين من تطرق الباب ولم تتوقع أنه حسن! 
دلف حسن للغرفة وجلس على الفراش، قائلًا بتساؤل
– مين ده يا دينا ؟ وعرفتيه امتى ومنين ؟ 
فركت دينا يديها بتوتر ودموعها تسيل على وجنتيها
– ده حليم، عرفته من ٣ شهور عن طريقة لعبة، وكان قايلي إنه بحيبني و..
نظرت لحسن وأكملت
– و والله يا حسن أول مرة اشوفه صدقني، هو قالي لازم نتقابل علشان نحدد هيقول ايه لـ عمر، لكن دي والله أول مرة.
نهض حسن من مكانه و وقف أمامها قائلًا بألم داخلي
– ياه يا دينا !  انتِ ؟ دا انا صدقيني لو حد قالي اللي شوفته بعيني من شوية كنت خرمت عينيه ومصدقتش! 
أدمعت عينيه وهو يكمل حديثه
– انا مربيكِ على ايدي يا دينا، عمر طول الوقت كان مشغول من شغل لـ شغل، مرات عمي انشغلت بتعب عمي لحد ما مات، بعدها عمر انشغل اكتر وانا كملت تربيتك! ربيتك علة إنك بنتي..بنتي اللي بحبها وخايف عليها حتى مني! أول ما عمر سافر بعدت عشان قولت لأ، هي انقى من أي كلمة ممكن تتقال عليها وبالأخص إن حارتنا ما بتصدق تمسك كلمة! 
قبض على ذراعيها بحدة وهو يكمل بعدم تصديق لما رآه! فقد كان يرى رجل آخر غيره يحاول تقبيلها ! 
– انتِ يا دينا ؟ لحد دلوقت مش مصدق! انا..مش قادر اصدق اللي حصل واللي شوفته ؟ ولا عارف استوعب ده! دينا بنتي اللي ربيتها وحبيتها وكنت بحلم باليوم اللي اتجوزها فيه ف الآخر تثق ف راجل لا عمرها شافته ولا شافها ؟ راجل تسمح ليه إنه يدخل حياتها من ورا شاشة ؟ 
قبض على ذراعها بحدة أكبر 
– كنتوا بتقولوا ايه ؟ كنتوا بتتكلموا صح ؟ كان بيقولك بحبك ؟ قولتيها ليه انتِ كمان ؟ كان كلامكم دايمًا عن ايه ؟
تركها واتجه لهاتفها و وضعه أمامها
– افتحي تليفونك يا دينا.
امسكت هاتفها ويديها ترتجف بشدة وفتحته ليأخذها حسن وكاد أن يتصفحه، ليغلق عينيه بألم
– مش قادر افتش وادور ! مش هتحمل أشوف حاجة تاني! مش قادر أتخيل إني أحب ف يوم وادور ف تليفونك اصلا ! متخيلة ؟ 
ألقى الهاتف على الفراش واستدار لها وهو يمسك ذراعيها مرة أخرى
– انتِ عارفة كان عايز يعمل ايه ؟ كان عايز ياخد حاجة مش بتاعته ! وياخدها غصب متخيلة ؟ كان عايز ياخد حاجة ف الأصل ملكي وبتاعتي ! 
توسعت عينيها بذهول من حديثها، ليزداد ذهولها وصدمتها وهي تجد حسن يطبق شفتيه على شفتيها، ويقبلها بقوة ….
ابتعد حسن عنها وهو يجدها تدفعه بعيدًا عنها، ليكمل حديثه
– كلك ليا يا دينا، بتاعتي فاهمة ؟ والكلب ده انا هتصرف معاه واعرفه ازاي يبص لحاجة ملك لغيره..
توسعت أعين حسن بصدمة أثر صفعة دينا لهُ، وطالعته بذهول ودموعها تهوى على وجنتيها
– انت زيه بالظبط، زيك زيه، متختلفش عنه، اطلع برة..
ظلت تردد كلماتها وتركها حسن وغادر الغرفة وهو لا يصدق ما فعله للتو، اتلك هي الأمانة التي تركها لهُ صديقه ؟ يتعدى حُرمة بيته في غيابه ؟ أتلك هي ثقته وهو يسمح لهُ بالجلوس معاه !
يتبع…
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى