Uncategorized

رواية حورية النيران الفصل الرابع 4 بقلم شروق عمرو

 رواية حورية النيران الفصل الرابع 4 بقلم شروق عمرو

رواية حورية النيران الفصل الرابع 4 بقلم شروق عمرو

رواية حورية النيران الفصل الرابع 4 بقلم شروق عمرو

صعق ادهم بيده فوق السياره بقوه ليهتف بغضب مشتعل 
_ ماشى يا حوووور بس  ترجعى بس …
امسك هاتفه بغضب ليهتف به بعد ان ضغط على بعض الازرار 
_  ايوا …وصل يعنى …طب كاان لوحده ولا حد معاه …طب ركز معايا فى اللى هقولهولك …فى بنت  احتمال تكون عندك فى القصر …ايوا منا عارف..هى شكلها دخلت معاه …… فتح عينك كويس ومتغفلش لحظه ..
????????????????????????????????????
_ مكنتش اعرف انى عندى ضيوف 
قبض قلبها برعب مذعور وجسدها ينتفض بقوه حاولت ان تلملم كلماتها حتى تجيب  ولكنها فشلت لتنظر له مدققه فى عييه فهى الشئ الوحيد الذى يظهر منه اسفل القناع …نظر لعينيه بتركيز …ليهتف بحده 
_  انتى هتفضلى مبحلقه كده كتير …انتى ميين 
شعرت بقدميها غير قادرتين على حملها بالرغم من قوتها وجرأتها ولكن ضعفت بشده امامه  لتهتف بدموع زائفه بعد ان  جائت على بالها فكره لتخرج من مأزفها هذا هاتفه
_ انا …انا توهت فى الطريق ومش عارفه …اروح فين غير هنا المكان ده… ب.بس انا همشى لو مضايقه سيادتك 
نظر لها بجمود هاتفا بقسوه 
_ تهوتى فين بالظبط 
ارتبكت من سؤاله هاتفه بتلغثم 
_ مش مش عارفه انا كنت راجعه البيت مركزتش فى الطريق وتهوت ..ممكن تسيبنى امشى بعد اذنك 
نظر لها بعيون ثاقبه كالصقر هاتفاا 
_ هسيبك تمشى …بس اتأكد انك مش حاجه من اللى فى دماغى 
نظرت بتوتر هاتفه 
_ . بس ..بس انا كده هتأخر 
هتف بابتسامه خبيثه مواليا لها ظهره 
_ لا متقلقيش مش هتروحى. النهارده اصلا …فى اوضه اخر الممر ده تقدرى تقعدى فيها لغايه ماتمشى من هناا 
ابتلعت ريقها بتوتر تلعن نفسها على تلك الخطه التى وضعتها فى هذا الأمر توجهت إلى الغرفه باأقدام مرتعشة حتى دخلت لتشعر بارتياح قليل بقلبها لتلتقط انفاسها بهدوء تجلس خلف الباب بخفوت شردت فى عيونه بتعجب فاهذه العيون لا تعرف شئ عن هذه القسوه التى بصوته ….سرحت قليلا بين شتى افكار راسهاحتى سافرت بها  ذاكرتها الى هناا 
F.B 
كانت تجلس فى شقتها بملل ليقطع افكارها صوت جرس الباب …لتقف متجهه الى الباب تهتف 
_ حااضر اهد…
صمتت عن الحديث وهى تنظر له ببسمه متهمكه
_ ايه لازمتها خروجك من الاول طيب 
هتف بجمود دون ان ينتظر ردها
_ هاتى مفتاح الشقه …
 عقدت حاجبها وهى تهتف ببرود 
_ وهى وكاله من غير  بواب تاخد المفتاح براحتك وتمشى براحتك 
لنظر لها بجمود هاتفا بحده
_ خلصى هاتى المفتاح بقولك 
لتزفر بضيق هاتفه وهى تخرج المفتاح من جيبها 
_ لو مكنتش تتحايل عليا  بس ..اتفضل 
رمقها بنظره بارده وهو يأخذ المفتاح ثم اتجهه الى الطابق العلوى …
لتصعد خلفه وهى تثرثر بما لافائده له ..فتح الشقه لتتجه وراءه وهى تهتف 
_ وتحترم كلامى لما اكلمك…
لم تكد تكمل كلامها حتى اغلق الباب بواجهها لتهتف 
_ ايوا بالظبط كده 
. وفى الصباح 
فتح عيناه بانزعاج وهو يبحث عن مصدر الازعاج  ليجدها تقف وهى تصيح بالمزمار بمرح هاتفه 
_ هو انت كسلااان ليه كده يا برنس .. 
ليفرك عينه بنعاس هاتفا بضيق 
_ انتى ايه اللى جابك هنا…الساعه كام 
هتفت بابتسامه سمجه هاتفه
_   الساعه 7 الصبح …انا بيقولو عليا غلسه ..قوم بقى انا قولت اصحيك ..على فكره جبتلك اكل 
لتكمل وهى ترفع اصبعها بوجهه 
_ بس مش جاهز طبعاا جبتلك اكل وانت هتعتمد على نفسك وتعمله ..اه صح انتى فاكر انك كنت بتعرف تتطبخ ولا لا 
نظر لها بعيون مليئه بالغضب الذى يكاد الانفجار لتهتف هى مره اخرى 
_ مش مهم ..اه صح هو انا لما اعوز اناديك اقول يا ايه …
مازال على نظرته الغاضبه
لتهتف تلك الجالسه اعلى منضده الطعام وقدميها متربعه
_ اقولك ممكن نختار اسم ليك …اممم ..شفيق
لتكمل بانزعاج 
_ شفيق يا راجل …لا شكلك ميديش شفيق خاالص ..طب سمير 
ضحكت بشده هاتفه 
_ لا بلاش سمير عشان ده اسم الكلب بتاع زياد ومالك …مش هتاخد كل حاجه يعنى ..بص ايه رايك عمار ..حلو صح 
نظر لها ببرود هاتفا 
_ امشى بره 
لتهتف بترجى 
_ لا مش همشى قبل ما نختارلك اسم ..طب حازم حلو طيب 
ليكمل ببرود 
_ امشى بره بقولك 
هتفت بترجى مُلح 
 _ عشان خاطرى عشان خاطرى انا بحب اسم حازم ..هناديك بيه خلاص خلصانه 
زفر بحنق 
_ ماشى ماشى …ممكن تمشى بقى 
هتفت با بتسامه جميله
_ اوكى يا حازم…
لتغادر من امامه بسرعه فى مرح مغلقه الباب خلفها بهدوء 
… وبعد وقت طويل 
_ ان ان ان اهاااا…اتأخرت عليك 
 ليهتف باستنكار 
_ الساعه اتنين …انتى شغاله ايه بالظبط
لتهتف وهى تدلف الشقه بعفويه 
_ واحده راجعه البيت الساعه اتنين بعد نص الليل هتبقى شغاله ايه ..اكيد رقاصه 
لتكمل بضحكه
_ بهزر والله قبل ما تقول حاجه …
ليهتف لها باستهجان 
_ عارف دى منظر رقاصه اصلاا…اومال سيادتك شغاله ايه بقى 
لتهتف وهى تعدل مقدمه ملابسها بفخر 
_ اللى قدامك دى ظابط قوات خاصه 
عقد حاجبه ليهتف بتعجب
_ نعم ..! دى منظر ظابط
لتهتف بكبر 
 _ ايه مش قد المقام ولا ايه 
ليهتف بسخريه
_ بطولك ده 
حمحمت باحراج لتهتف
 _ على فكره مش شرط الطول ..وبعدين انا بيقفلى اى حد اعدى من جنبه تحيه ليا ..احم.،.شوقى العسكرى هو بس اللى بيحترمنى عشان مأفورش 
هتف بتهكم
_ صادقه 
لتهتف بكبرياء 
_ انا اللى قادره على التحدى وعمرك ما هتحطمنى بشويه كلام ساخر يا اسمك ايه 
ضحك بقوه يقهق بصوت عالى لتهتف بابتسامه غيظ
_ ايوا اضحك اضحك ..ماشى عملت اكل بقى 
هتف بهدوء
_ انا حاولت …مش عارف بقى 
هتفت وهى تركض نحو المطبخ بلهفه 
_ اجرب انا بقى 
دخل خلفها بدقائق معدوده ليجدها مازالت تتناول الطعام لينظر لها نظره مطوله ، انتبهت لوجوده لتترك ما بيدها هاتفه ومازال الطعام بفمها 
_ هتاكل 
ليهتف ببرود
_ ششش اقفلى بؤك وانتى بتاكلى بطلى قرف
ابتلعت الطعام لتهتف بحاجب مرفوع
_ متعصبنيش …صح ايه الاكل ده يابن الايه ..الاكل قمر بشكل 
ليهتف بتسكع وهو يتجه للغرفه 
_ طب كويس… ابقى اقفلى الباب وراكى 
لتهتف وهى تسير خلفه 
_ مش هتبطل ان كل ما اطلعلك تطردنى بقى 
هتف بملل
_ عايزه ايه تانى 
هتفت بثرثره
_ هو انت هتفضل عايش حياتك كده بين النوم وبس 
ليهتف بملل
_ اعمل ايه تانى يعنى 
هتفت بتفكير 
_ بص هقولك فوكيره …
_ ايه 
_ فوكيره فوكيره ..تصغير لكلمه فكره يعنى …المهم ..فى مطعم تيك اواى تحت فى الحاره ..ايه رايك تشتغل فيه 
هتف باستهجان 
_ ششش متكمليش مش موافق
لتكمل باقناع 
_ اسمعنى بس انت اكلك تحفه اووى والله هتلم زبيان الدنيا ..وانا هكلم عم مدحت واوصيى عليك..اهى حاجه بدل القاعده دى …متقولش لا بقى وحيات امك
نظر لها وهو ينتهد لتهتف 
_ ادينى بعمل خير اهو عشان لما ترجعلك الذاكره وتفتكر حياتك وانك رجل اعماال كبير بقى وعندك قصر وخدم وحشم وحاجات بتمشى لوحدها وفلوس متعرفش تعدها …تخدنى معاك وبعدين القى ان فى حربوئه عايزك عشان فلوسك وتحاول تهد بينا بقى و…
ليهتف بملل
_ روايه هندى مع بعض …
هتفت بصدمه 
_ طب ما انت عارف الروايات اهو انتى بتضحك عليا ومش فاقد الذاكره صح
ليهتف باستنكار
_ هو انتى ليه معلوماتك عن اللى فاقد الذاكره لازم يبقى زى اللى لسه مولود ..يعنى انتى لو جبتلى فرخه مش هعرف ان دى فرخه شغلى عقلك بقى شويه …ده لو واحد ميعرفش البنى ادمين هيعرف ان اللى انتى بتتكلمى عليهم دول روايات 
لتهتف 
_ خلااص خلاص متتحمقش كده ..ها هاشتغل بقى ولا ايه 
هتف بنفاذ الصبر 
_ ماشى 
هتفت بخفه 
_ اشطااا…صح انت متعرفش اسمى صح ..
ليهتف 
_ تخيلى كتر كلامك نساكى تقوليلى اسمك ايه 
_ مهو انت لو كنت مهتم تعرف كنت سألت ..مهو الاهتمام مبيطلبش 
_ يلا يابت انزلى من هنا 
_ اسمى حور
ليهتف باسمها لاول مره ولم تكن الاخيره
_ تصبحى على خير يا حور 
B
قطع سفرها هذا رنه هاتفها الذى كان يوجد داخل ملابسها لتلتقطه بسرعه وهى تحاول كتم صوته بفزع ثم ابتعدت عن الباب بهدوء وهى تهتف بخفوت 
_ ايوا يا ادهم …بس …مش هعرف اتكلم كده ..ممكن تهدى بس …متقلقش انا كويسه …. شويه وهكون عندك ،..متخافش يا ادهم بقى والله كويسه …طيب ماشى ..سلام 
التقطت نفسها بهدوء لتتجهه نحو الباب تفتحه بخفوت حتى لا يصدر صوتا يفضح امرها …تسللت بخفوت بين الممر تنظر خلفها وامامها ..لتتجه الى غرفه فى الطابق السفلى ..تنبأت بانها غرفه المكتب الخاصه به …سمعت مكالمته الهاتفيه وهو يهتف بجديه 
_ تمام..الصبح ..هتحرك  تمام ..
رجعت برأسها سريعا تختبئ خلف الجدار المرئى حينما رأته ينهض من مكانه ثم من الغرفه ..نظر بتعمق امامه ثم لفت عينه عليها بلمحه ليعيدها مره اخرى …ثم غادر المكان بأكمله ..تسللت الى داخل الغرفه بخوف تجلس اعلى المكتب تحاول اثبات شخصيته ..لا تجد اى شئ سوى هذه البطاقه …فهى دعوه حفله  فقط  تصلبت امام الاسم بتفكير تحاول استيعاب ..شعرت بحركه فى الخارج ..لتتطرب وهى تنظر حولها  ،..لفت نظرها النافذه المفتوحه اعلى المكتب لتصعد فوقه ثم تقفز منها بسرعه …لتلتوى قدمها اسفلها وهى تقفز، كتمت صرحتها والمها وهى  تحاول الهروب من اى جهه ..لتقع عيناها على سيارته التى مازالت كما هى ..اتجهت اليها تركبها بهدوء سريع تجلس فى الصف الثانى كما جاءت …تقرر انتظار انطلاقه صباحا بالسياره بينما هو فيقف اعلى الشرفه يتابعها بعيون جامده دون اى انفعالات … بينما هى فقد غلبها نعاسها لتسقط فى نوم عميق …
استيقظت بفزع صامت وهى تستمع صوت اداره محركات السياره لتدرك انه قد جاء وقت رحيله …اما هو فكان طوال الطريق ينظر ببرود للمرأه بطرف عينه يراقبها …
قبض قلبها عندما شعرت باصطفاف السياره ..وجدته يهبط من السياره بينما كانت هى تحاول رفع عينها من النافذه لتكشف المكان امامها الا تفاجأت بفتحه الباب الخلفى فجأه يصوب نظره عليها ببرود بينما هتفت هى ببلاهه
_ انا جيت هنا ازاى 
ليهتف بنفس قناع البرود
_ انزلى 
حاولت الحروج من بين الكرسيين ولكن ألم قدمها قاومها لتتأوه بصوت خرج منها بالخطأ ..تقدم من السياره يحاول ابعاد الكرسى الامامى عنها بجمود حتى تهبط وهى لا تقدر على الوقوف لتستند فوق السياره …نظرت له بخوف وهى تكتشف المكان التى توجد به ..لتتحول معالمها للصدمه عندما ادركت انها الان فى مركز التدريب الخاصه بها ….
يتبع…..
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية عريس من ديزني للكاتبة ندى حمدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى