Uncategorized

رواية العشق المميت الفصل الرابع 4 بقلم رنيم ياسمين

 رواية العشق المميت الفصل الرابع 4 بقلم رنيم ياسمين
رواية العشق المميت الفصل الرابع 4 بقلم رنيم ياسمين

رواية العشق المميت الفصل الرابع 4 بقلم رنيم ياسمين

في المساء دخل كل من الجد و الجدة إلى غرفة سيدرا ليقترحوا عليها فكرة زواجها منه أو بالأحرى أخبارها بقرارهما …..
الجد : صغيرتي لا أعلم كيف سأقول لك …و لكن …
نظرت سيدرا إليهما بحزن ثم قالت : سمعت كل شيء دار بينك و بين جدته يا جدتي
لا أريد أن يكون مصيري مثل أمير
أن أكون أنا سبب لكي تتصالح العائلتين
لن أتمكن من العيش في سلام معهم
لعل أمير يريد الانتقام لعمه و لكن الذي مات هو أبي ، أبي أنا و التي ذهبت و تركتني هي أمي أنا
لقد أصبحت يتيمة الأب و الأم بسبب تلك العائلة لا يمكن لأي قوة أن ترغمني على الزواج منه
دمع جدها عينيه ثم قال : و اذا قلت لك أن الوضع المالي سيء بل نحن على وشك الإفلاس
أدهم قدم طلبه و دفع لي أموال طائلة ، ستجعل وضعنا افضل ؟؟؟
وقفت سيدرا بغضب قائلة : ماذا قلت له ! هل وافقت !!!!
احنى الجد رأسه قائلا : لقد وقعت على الإتفاقية
دمعت سيدرا عينيها ثم قالت : هل زواجي أصبح صفقة !!!
الجد : كل شيء من اجلك أنتي و أختك و أمير
سيدرا : والده قتل أبي ، ابنك أنت مالذي تفعله ؟!!
خرج جدها و هو يبكي بينما
ردت الجدة بحزن : ارجوكي وافقي
أتوسل إليك ، أنتي تعلمين جدك و عزت نفسه !
لقد احنى رأسه لادهم فقط من أجلكم
اذا أفلس سيموت
هل تعتقدين أنه سعيد بأن يكون ابن قاتل ابنه زوج حفيدته المدللة !!؟
لامست وجنتيها قائلة : ارجوكي ضحي من اجلنا
بكت سيدرا بحرقة ثم قالت : جدتي لا يمكنني الزواج من أدهم
الجدة : أنتي قوية جداً ، لا يمكن لأي أحد أن يؤذيك
و لكن اصمدي لبعض الوقت إلى أن يكمل أمير خطته و بعد ذلك إلى ينقذ جدك املكنا أقسم لك أنني سأكون أنا أول من يدعمك اذا أردت الانفصال
أتوسل إليك يا صغيرتي وافقي!
بعد رحيل جدتها ، جلست سيدرا تفكر في كلام جدتها ، و هي تتذكر موت والدها
لم يكن موضوع الأموال هو من يشغل تفكيرها بل كانت تريد الانتقام منهم
جميعا
الانتقام من أمير و تركه لها و من أدهم لكونه يريد شراءها على الرغم من الماضي الجميل الذي كان بينهما !!!!
لم تفكر طويلا بعد دقائق أخبرت جدتها أنها موافقة و أنها تريد الزواج منه
لتنقذ عائلتها من الإفلاس لم تخبرهم بخططها التي لم تكن تعلم ما هي بالاصل
ماذا تريد أن تفعل !!!!
لم يكن من المقرر إقامة حفلة خطوبة أو أي حفل ، كان مقرر أن يتم الزواج يوم السبت بشكل عاجل
فرح أدهم بعد أن علم بأن سيدرا قد وافقت لم يكن يعلم سبب فرحه
هل كان فرح القلب أو فرح لهزيمتها!!!!
كان يريد مواجهتها و التكبر عليها فهي رضخت له و لكنه قلق من فكرة رفضها له بعد أن يواجهها
ففضل عدم رؤيتها حتى موعد الزفاف
من جهة أخرى سمع أمير حقيقة الأمر بعد أن عاد كل منه و زوجته من رحلتهما القصيرة ،
أسرع إلى المزرعة ، بحث عن سيدرا و لكنه لم يجدها
إنه يوم زفافها أين هي!!؟
فكر في المكان الوحيد الذي تشعر به بالراحة ألا و هو الإسطبل
ذهب إلى هناك وحدها جالسة مع حصانها و هي ترتدي فستان زفافها
جلس بالقرب منها ثم مسك يدها ثم قال : لا تتزوجي به ، كيف لك أن تتزوجي به!!
نظرت إليه بغضب ثم قالت : ألا تعلم حالة عائلتنا يا أمير!!
أمير : و لهذا تزوجت منها سانقذ الوضع صدقيني
أومأت برأسها بحزن قائلة : لا ، الأمر ليس بهذه السهولة ،
دمعت عينيها مضيفة : ساتزوج لأنتقم منك أنت أيضاً
سترى ماذا يعني أن ترى من تحب مع شخص آخر
مسك يدها ثم قال : أعلم أنك لن تنتقمي مني لأنك تعلمين أنني أحبك
سيدرا : جدي وقع الاوراق ، لا يوجد عودة ، أخذ الأموال من أدهم ، يجدر بي الزواج به
لن أكون السبب في موت جدي
تنهد بتوتر ثم قال : حسنا ، لن اجازف بخسارتك ، دعينا نذهب !!؟
نرحل من هنا و في نفس الوقت سارسل لفرح أوراق الطلاق
لعل زواجي كان خطأ من الاول
لا أريدك أن تكوني لغيري أتوسل إليك
ابتسمت له قائلة : لن أكون له لا تقلق ، و لكن سابقى هناك لبعض الوقت
وقفت و قبل أن تخرج من الإسطبل التفت إليه ثم قالت : اعتني بمزرعتنا يا أمير
خرجت من الإسطبل إذ بها تلمح أدهم يرتدي بدلة بيضاء و ينطدي الحصان
كان و كأنه أمير جاء لأخذ أميرته
توقف أمامها و هي بفستان الزفاف مد يده لها قائلا : اصعدي
عقدت حاجبيها قائلة : لماذا ؟
أبتسم ببرودة ثم قال : لقد كان حلمك أليس كذلك!!!
فلاش باك
(كانت سيدرا في العاشرة من عمرها بينما كان أدهم يتدرب على ركوب الخيل
توقف أمامها و مد يده قائلا : اصعدي يا أميرتي
ابتسمت سيدرا و صعدت ثم عانقته من الخلف قائلة : عندما يحين وقت زوجتا أريدك أن تأتي إلي هكذا ، أريد الذهاب إلى مزرعتكم بالحصان
و لكن أريدك أن ترتدي بدلة بيضاء
أبتسم أدهم بسعادة غامرة قائلا : هل ترين أنني أمير !!!
أومأت برأسها قائلة : أجل
أدهم: و أنتي اميرتي ؟
سيدرا : هل يمكن أن نتزوج !
أدهم : أمي تريدك بالطبع ستتزوج …)
دمعت سيدرا عينيها و لم ترغب في مسك يده بل أكملت طريقها مشيا على الأقدام
بينما كان يلحق بها لمح خروج أمير من الإسطبل اغمض عينيه بغضب ثم قال : لم أفعل هذا حبا فيك يا سيدرا بل لأنني أردت ذلك
رفعت رأسها قائلة : أردت أن تؤلمني!!؟
أن اتذكر كم كنت أحبك !
لا تنسى أنه حب أطفال ، و حلمي كان حلم طفلة صغيرة
الآن لا أريد هذا
نزل من على الحصان ، مسكها من يدها ثم قال : لماذا وافقتي على الزواج ؟؟؟؟
أريد أن أعرف !!؟؟
تنهدت بتوتر ثم قالت : لأنك هددت جدي بأنك سترسل نتيجة التحاليل للشرطة ، لا أريد دخول السجن
لدي اهداف يجب علي تحقيقها
أدهم : اهداف !!! ضغط على يدها بقوة مما جعلها تتألم نظرت إليه بحيرة ثم قالت : و أنت لماذا تريد الزواج بي !!!؟
قربها منه قائلا : بعد الزواج ستعرفين ….
سحب يده و دفعها ، ثم ركب الحصان و ذهب إلى المزرعة
بينما دمعت عينيها قائلة : هناك شيء تخفيه ! ليس بسبب شقيقك و لا لأنك تريد إنهاء العداوة ، هناك موضوع أكبر من هذا ما هو يا ترى !!؟!
تم الزواج بدون أي مشكلة
لم ترفض سيدرا أو تتذمر
و لم يحضر أمير لزواجها ببساطة كان يعلم أنه لن يتحمل نفسه ، لن يتحمل فكرة رؤيتها تذهب برفقة رجل آخر مهما كان سبب زواجها
بينما لم يشعر أدهم باي مشاعر لا حزن ولا سعادة
بل كان هدفه مختلف عن كل ما يبديه
انتهى الزفاف و عاد كل الناس إلى منازلهم
و ذهبت العروس برفقة زوجها إلى مزرعته
دخل الجميع إلى المزرعة
لم تهتم سيدرا لكل ما قد جهزوا لها في الحديقة بل اكتفت بقول : أين غرفتي!؟؟
ردت عليها الجدة بحيرة : ألم تجهز للسفر يا أدهم !
رد أدهم و هو متجه إلى مكتبه : لا ….
بعد ذهابه دخلت سيدرا إلى غرفتها بعد أن جلست
وضعت يدها على صدرها و كأنها غير قادرة على التنفس أسرعت
و فتحت النافذة ، راحت تتنفس بصعوبة
و الدموع تنهمر من عينيها
بعد عدت دقائق
لمحت وجود أدهم في الحديقة ، كان يداعب الكلب
و يتكلم
لم تكن قادرة على سماع كلامه و لكنها كانت تنظر إليه بنظرة غريبة
لم تكن تكن له مشاعر الكره ولا الحب
إنها تشعر باشياء غريبة لم تشعر بها من قبل
تريد أن تعرف سبب زواجه و خائفة من أن يصبح هذا الزواج حقيقي
فهي لطالما كانت تريده و لكن ليس بعد أن مات والدها ….
بينما كان أدهم يداعب الكلب ، كان يقول له : إنه القرار الصحيح أليس كذلك يا بني!؟!
سعادة أختي أهم من كل شيء
يجب أن ابعد سيدرا عن أمير لسعادة أختي ، إنه القرار الصحيح
رد عليه ليث : كيف هذا ؟؟؟
توتر أدهم ثم قال : أنت هنا ؟
ليث : هل تزوجت من سيدرا لأنك تعتقد أنها تحب أمير ؟
أدهم : للكثير من الأسباب و لكن أجل أهمها أختي
أردت أن تبتعد عن تلك المزرعة
ماذا لو بقيت مع أمير!
لم تكن لتترك اختي بسلام
أختي ستكون سعيدة طالما سيدرا ستكون هنا
ليث : تأكد من أن كل تفكيرك خاطئ ، سيدرا لا تحب أمير
هل تعلم أنها رفضت الكثير من الشباب لأنها كانت تخبر الجميع أنها مرتبطة و لكنه كان دائما مع الفتيات
لم الاحظ غيرتها عليه ابدا
لا أعلم ماذا حدث و لكني متأكد من أنها لا تحبه
رفع أدهم حاجبيه ثم قال : لم يعد يهمني
و من الأساس هي لا تهمني لم تكن كذلك و لن تكون
سأحمي أختي ، لن ادعها تأخذ أمير منها
لم أتخيل نفسي أنني سأقوم بدفع رجل إلى أختي! و لكني سأفعل سأبعده عن سيدرا
و سابعدها عنه
هل تعلم اليوم عندما ذهبت لأخذها خرجت من الإسطبل بعدها لمحته و هو يخرج
لقد كانت معه ،
ضحك ضحكة خفيفة ، ضحكة تخفي الحزن الذي داخله ثم قال : لقد كانت معه ، لا أعلم هل ودعته أو هددته مرة أخرى ، و لكنها لا تعرفني بعد
لا تعرف من هو أدهم الفهد ، لعلها تتذكر شخصيتي القديمة ، الطفل البريء
لا تعرف أدهم هذا ، الذي تخلى عن حنانه من أجل الإستمرار
ليث : و أنت لا تعرف سيدرا بعد
لا تخشى التحدي ، و لا تخاف أي إنسان ولا حتى جدها
أمير كان يخاف جده من نبرة صوته فقط و لكنها كانت متمردة
اذا سقطت الأمطار كان جدها يمنعها من الخروج و ركوب الخيل و لكنها كانت تفعل ما تريده
كانت تخرج بالخيل و تتجول
و بعدها تنام لأسبوع كامل لأنها تمرض
و لكنها لا تندم
بل تعيد الكرة مرارا وتكرارا
حتى جدها تعب من كثرة كلامه منحها كل الحرية في فعل ما تريده
لا أعلم لماذا وافقت على الزواج بك لأنني أعلم جيداً أن سيدرا لا تخضع لأوامر أحد
و من كلامك ليس من مصلحتها ترك أمير مع زوجته
اذا فعلا تحبه من مصلحتها البقاء في مزرعتهم
لماذا تركته! لماذا تزوجتك ؟!؟؟
هل تعلم بموضوع النقود !؟؟؟
ضيق أدهم عينيه ثم قال : هل ستوافق على الزواج مني على الرغم من أنها تعلم أنني دفعت ثمنها !!!
ليث : لا أعلم ، و حدك أنت من ستعرف
و لكن أخبرني ، هل يمكنك أن تعيش مع ابنة ذلك الرجل !!! الرجل الذي دمر حياتك !؟؟
تنهد أدهم بضيق ثم قال : لا علاقة لها بأفعال والدها ، في الحقيقة قل لي هل يمكنها العيش معي أنا ! نحن السبب في موت والدها على الرغم من حقيقته البشعة و لكنه سيبقى والدها و ستنظر الي دائما أنني ابن قاتل والدها
ليث : و هل هذا يحزنك !!!
هز كتفيه ثم قال : أبدا
ليث : هل كان يربطكما حب طفولي في ما مضى!!!
عض شفتيه قائلا : ….
يتبع…
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى