روايات

رواية احببت ظابطه شرطه الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين حسين

رواية احببت ظابطه شرطه الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين حسين

رواية احببت ظابطه شرطه الجزء الجادي عشر

رواية احببت ظابطه شرطه البارت الحادي عشر

احببت ظابطه شرطه
احببت ظابطه شرطه

رواية احببت ظابطه شرطه الحلقة الحادية عشر

مر أسبوعان من التدريبات والروتين الملل السائد فى أرجاء المعسكر
لم تستطع نور تجاهل ذلك اشعور الغريب الذى أجتاح كيانها بأتجاه أدهم لا تعرف ما هذا الشعور حقا هل هو مجرد أعجاب ام أنه حب لم تستطيع تقرير ما هذا حقا فكان شعورها مضطرب فى تلك الفتره……
ولم يكتف ادهم عن مضايقتها والمشاغبات خلال ذلك الأسبوعان
فى صباح يوم الاربعاء
أعتاد الجميع أخيرا على الأستيقاظ مبكرا وبدأوا فى تمرين الجرى المعتاد الممل جدا
أستعدت نور للجرى بنشاط تام على غير للمعتاد برفقه مجموعتها لم تستطيع نور الكف عن النظر بجانب عيناها الى أدهم وهو أيضا كان ينظر إليها ولاكن دون أن ترى كان سعيدا جدا بتلك الأبتسامه المتكونه على وجهها بهدوء كان يستمع الى النظر لكل قسمات وجهها وأكثر ما كان يعشقه تلك الغمازه التى تتوسط خدها الأيسر
التفتت نور إليه عندما لاحظت نظره لها لمده طويله
لم يدر وجه بسرعه كما أعتاد بل ظل محدق بها واكثر تركيزا لنظره عيناها المحدقه به بأندهاش
لم تلاحظ نور تلك الصخره فتعركلت وسقطت بقوه على الارض
فتحرك ادهم باتجاهها بسرعه وساعدها على النهوض وهمس لها: خدى بالك مش معقول كده صراحه علطول بصالى كده!!
رفعت نور احد حاجبيها وهتفت بحنق: انا برضو الى ببصلك ولا انت الى مبحلقلى أكنى ههرب لسمح الله
أدهم: الله..!! انا غلطان يعنى انى كنت ببصلك اديكى وقعتى ومكنش حد يلحقكك ولا ننادى عبدلله يشوف الحكايه ديه..!!
نور: عبدلله اى بس احنا نحل الموضوع ودى ما بينا انت عارف انى مش بطيقه
ابتسم ادهم لها وهتف بخبث: منا عارف برضو انك مش بطقيه وعارف انى الى فى الحته الشمال وعلى قلبك زى العسل
نور : عسل اسود ومنيل عل دماغك ابعد عنى بقى من فضلك عشان متعصبش
ادهم: وعلى اى أعصبك مش ناقصين قرفك على الصبح
وأبتعد عنها خوفا منها فهو يعرفها جيدا عندما تتكلم بعصبيه
جرى عبدلله بجانبها وفى نفس سرعتها وهتف بحنق : بتتكلمى عليا ليه يا بت انتى ها
نور: بت لما تبتك ياض ابعد عنى لاحسن والله..
عبدلله: ششش..لمى الدور لأجيب من شعرك الى فرحنالنا بيه ده
ثم تركها تجر بمفردها وتستشيط غضبا لم تستطع نور مواكبته فى الجرى والفتك به وخافت من نظرات أدهم التى كانت موجهه إليها عندما كانت تتكلم مع عبدلله لم تستطيع نور تفسير تلك النظرات الموجهه إليها فى تلك اللحظه ولاكنها تغاضت عنها ووكابتهم فى الجرى……
أجتمعوا جميعا بعد انتهائهم من تدريب الركض
وقف اللواء حمدى امامهم وقال بصرامه : دلوقتى احنا هنشترك مع الفرق التانيه فى التدريب يعنى كل المجموعات الى طلعت معانا فى الأول هيجتمعوا معانا فى تدريبات مشتركه دلوقتى كلكم هتتجمعوا كمان نص ساعه فى ساحه الرمايه وهنبدأ تدريب
تجمعت الفرق المجاوره فى المخيمات العسكريه
لم تلاحظ نور وجود تلك المجموعه من الفتيات معها ربما قلتلهم عربه اخرى فلقد كانت العربه التى قلتلهم ليست كبيره
أقتربت نور من مجموعة الفتيات وأبتسمت بفرح ومدت يدها للمصافحه: أزيكم يا جماعه
نظرت لها فتاة منهم وأبتسمت بفرح عندما وجدت فتاة جديدة : اهلا…اهلا لا دا احنا زارنا النبى النهاردة بصوا يا بنات بنوته جديده
التفت جميع وصاحوا بمرح وسعادة
وضعت لمياء يدها على فمها لتكتم شهقتها ثم ازالتها وقالت بحماس: انا فررحانه جدا والله مش معقول بجد اننا نقابل حد جديد دا احنا كنا قربنا نزهقوا من بعض
لكزت فاطمه لمياء ولوت فمها وقالت بتذمر : قصدك ان احنا بنزهق يا حيوانة يعنى..!!
نفخت ياسمين بفمها وهتفت بحنق: صراحة انتوا تزهقوا اه تعالى يا حبيبتى نتعرف انا ياسمين وديه فاطمه وديه لمياء انتى اسمك اى بقى يا قمر
هتفت نور بأبتسامه واسعه: اسمى نور انا بجد فرحانه انى لقيت حد بدل برميل القرف الى انا فيه ده
فاطمه: ههههههههه برضو احنا عندنا نفس القرف ده وبعدين بقى بيعكسوا كتير ومفيش واحد فيهم عدل كلهم شبه الغفر
نور: الله يكون فى العون صراحه انا الى معايا حلوين
لمياء: قولى والله كده
نور: والله يا ستى
ياسمين: لا يا جماعه كده ميصحش والله احنا هنبات معاكى النهاردة
نور: ههههههه ماشى انا موافقه.. بليل بعد التدريبات نقعد مع بعض ونم عليهم
صاح الجميع بصوت واحد:اشطا… موافقين
صاح اللواء حمدى لتجميع كل الفرق والبدء بتدريب رمى الرماح
وضعت مجموعه من الرماح والاقواس امامهم للبدأ بالتسديد فى اللوائح الموضوعه امامهم
بدأ اللواء حمدى بشرح قواعد التدريب
ووقف الجميع فى صف واحد وبدأوا بالتصويب نحو الدائرة
تحرك أدهم بأتجاه اول واحدة وبدأ بأستعراض عضلاته أمام الفتيات حتى يرى رده فعل نور اتجاهه
كزت نور على اسنانها بغيظ عندما همست لمياء واو دا فظيع صراحه
فاطمه: لا ولا بصى زميله عسل ولا التاتى ولا التالت لا لا كده كتير والله
ياسمين: لا دا احنا هنقعد هنا علطول والله
نور بضيق: اه منا واخده بالى
لمياء : بصوا بقى انا هاخد ده اهو الى بيفرد عضلاته عسل يا ناس عسل
غمز ادهم بطرف عينه لنور وبدأ بتصويب الرمح باتجاه اللوح المعلق وصاحت الفتيات بفرح عندما صوبها
وبدأ مجموعه فتيات اخرى بالتصويب بسرعه حتى حان دور الفتيات
بدأوا الفتيات باللعب بدأت لمياء بالتصويب ولاكنها اخطأت الهدف عندما اطالت النظر فى وجهه
فرجعت خائبه الى مكانها
ومن ثم فاطمه تحركت بعدها لتصوب فى اللوح المحطوط
همس عبدلله بجانب أذن أدهم باعجاب عندما رأى فاطمه: بص البنت ديه عسل ازاى لا دا صراحه الدنيا بدت تحلو اوى هنا مش بدل ست نور ديه عامله زى القطة واحنا الفران
ادهم: فران اى وقرف ايه يا شيخ قول انتوا حمير وانا القطه بتاعتها
لوى عبدلله فمه بضيق وسخر منه وهو يقول: يختى بطه يا قطة لا مش معقول كده اشبع بيها يا اخويا لما نشوف اخرتها اى معاك انت وهى
ادهم : اخرتها فل ان شاء الله …فل والله
بدات نور بامساك السهم وتصويبه بأتجاه المكان المخصص له
أقترب أدهم منها وهمس لعا: ورينا كده يا نونو وانتى بتخسرى عشان نضحك
فهتف ياسين حتى يشجعها: يلا نور هتعرف تجيها
انا فعلا مش هعرف اجبها هنا انا هجبها فى حته تانيه صوبت نور القوس بالسهم باتجاهه
فأغمض أدهم عينه بمرح حتى يوهمها بخوفه
ولاطن أبعد يده بسرعه عن عينه عندما استمع الى صوت السهم وهو ينطلق بأتجاهه واتسعت حدقنا عينه بذعر ولاكنه تفاجئ بمروره من جانبه بمنتهى السلاسه ويقبع فى تل المنطقة الدائريه فى الشجريه
صفق لها الجمبع بأنبهار فأنحنت لهم وبدأت بأرسال القبلات وهى تقول بمرح شكرا..شكرا
ثم مرت من جانبه وهتفت بخبث: البطه طلعت بتخاف صعبتى عليا والله
كز أدهم على اسنانه بغيظ وهمس فى سره: والله لموريكى يا زفته الطين ماشى…..
أجتمع الجميع فى الليل حول نار مشعله وبدأت الفتيات بالنميمه على الفتيان فى المعسكر
لم يستطيع أدهم ان يتوقف عن التفكير فى خطه يجعل فيها نور تندم على فعلتها فى الصباح
اتفق مع عبدلله فى ان يعطيه ثعبان لعبه ويضعه بالقرب منها
وبدأ بأصدار فحيح حتى تنتبه
فصرخت جميع الفتيات ما عدا نور التى كانت صامده فى مكانها رغم خوفها ولاكنها تماسكت فى تعلم جيدا انها خدعه من أدهم
عادوا جميعهم الى مخيماتهم وهى تسب وتزفر بضيق على كلام لمياء المتواصل عن أدهم
لم تعرف لما تضايقت هكذا ولاكنها حاولت تفادى ذلك التفكير بأى طريقه
صعدت على السرير ولاكنها صعقت عندما دققت بالسرير وجدت عليها مجموعه من الصراصير الحقيقه فصرخت بصوت عالى وهبطت من على السرير بسرعه وظلت تركض فى ارجاء الغرفه الى انا اصطدمت فى صدر أدهم فلكمته بصدره بقبضتاها الصغيرتين وهتفت بحنق: انت انسان بارد ومقرف مينفعش دا يتقارن بالى عملته الصبح
أمسك أدهم يدها وقربها من شفتيه وقبلها وهمس لها: عارفه انه ميتقارنش عشان انا حرفيا كنت هموت الصبح من الخوف دا لو رشقت فيا خلاص كان هيتقال عليا يا رحمن يا رحيم بس انا بعمل المقلب الصغير دا عشان نتأدب ونبقى لذاذ مع بعضينا
نور: لذاذ!!! دا انت رخم والله سيب ايدى خلينى أبعد عنك
أدهم: طب والله هسيبك لو فتحتى ايدك بس
سألت نور بتشكيك : هتسبنى يعنى..!!
ادهم : اه والله
فتحت نور قبضتها فوضع ادهم فى يدها أحد الصراصير فصرخت
فأنتفضت نور بذعر وظلت تصرخ بقوة عااااا ألحقونى
فضحك أدهم على منظرها وهتف بمرح: طب والله العظيم هبله..هههههههه
***********************

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية احببت ظابطه شرطه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى