Uncategorized

رواية أحببته الفصل الخامس 5 بقلم مي علي

 رواية أحببته الفصل الخامس 5 بقلم مي علي

رواية أحببته الفصل الخامس 5 بقلم مي علي

رواية أحببته الفصل الخامس 5 بقلم مي علي

جاسر قال …
اي رأيك نهرب
– نهرب !!!
– اه هنجبر باباكي انه يجوزنا هنحطه تحت الامر الواقع
– لا يا جاسر ده مش حل وبعدين انا مقدرش اعمل ف بابا كده
– يبقي بتستغني عني
– لا مش بستغني بس لازم في حل تاني
– انا مش شايف غير الحل ده
– انا مش عارفه اعمل اي يا جاسر وكمان نوح ابن عمي اتقدملي وبابا وافق
– شوفتي بقي مش بقولك ده احسن حل
فكري بس احنا هنحطه تحت الامر الواقع وبعدين هو كده كده مش هيقدر يستغني عنك انتي مش عارفه بيحبك اد اي
– مش هقدر يا جاسر مش هقدر
– خلاص يبقي اقفلي وروحي قولي لابوكي هتجوز البتاع اللي عندكو ده وانسيني يا خديجه انسيني
و
عمل نفسه متأثر اوي وبيعيط
– جاسر مالك مالك
– مش هقدر اتخيلك مع حد تاني انا ممكن يحصلي حاجه انتي مش عارفه انا بحبك اد اي انا ممكن اموت من غيرك
– بعد الشر عليك
– ارجوكي فكري واوعدك هرجع ليه اول ما يوافق احنا بس هنضغط عليه شويه
سكتت خديجه
– ها قولتي اي قولي موافقه بقي حبيبتي
سكتت خديجه وبعدين قالت …
موافقه
– تمام بكره الصبح تنزلي كأنك راحه الجامعه عادي وانا هستناكي قدام باب الجامعه هنبقي علي تليفون اوك حاولي متحسيسيهمش بحاجه
– تمام
– يلا اقفلي بقي دلوقتي علي ما اظبط كام حاجه كده واكلمك
– لا خلاص انا هقفل وبكره قبل منزل هتصل بيك
– ماشي يا روحي بحبك
– وانا وانا كمان
وقفلت خديجه وقلبها واجعها والخوف والتوتر متملكها
مش من جاسر لا علي والدها
لانها كانت غبيه وواثقه ف جاسر لدرجة العمي
ف الناحيه التانيه وبعد ما قفل جاسر
فضل يضحك ضحك هستيري وبجنون
وكان معاه واحده ف الشقه زميلتهم ف الجامعه بس بنوته مش كويسه وكانت عارفه ان جاسر مرتبط بخوخه
– بضحك ليه يا قلبييييي
– ههههههههه دا ضحك ده دا الضحك لسه بكره الكل هيضحك من قلبه
– طب ضحكني معاك
– بعدين
– وحياتي وحياتي
– طيب هقولك ياستي
انتي عارفه اني روحت اتقدمت لخديجه
– بجد !!!
– اه بعيد عنك مأشفر ع الاخر وانتي عارفه بابا مسبش ليا خالص ولا  حاجه وعايش ع الفلوس اللي بتبعتها مامي وهو عايش حياته
قولت مبدهاش هروح اتقدم وهيا بتحبني وهو مش هيرفضلها طلب وهيوافق
– ها وبعدين
– روحت لقيت معاه عالم فلاحين قالو هنسأل عليك والاصول وبتاع المهم سألو عليا وانا كنت مظبط أموري
اللي خلاهم يرفضو سمعة بابا اللي فايحه
– امممم وبعدين
– بيني وبين قولت خلاص بناقص واحده
– يعني خلاص سبتها
– لا اسيب مين دي جتلي علي طبق فضه
– ازاي
– مفيش كلمتني وهيا بتعيط وكده ضربت ع الحديد وهو سخن وقولتلها نهرب ونزلتلي دمعتين اني هموت عليها لو راحت
– وهي قالتلك اي
– وافقت طبعا انا متقاومش يا بنتي دي واقعه واقعه يعني
– وناوي تحط بابها تحت الامر الواقع طبعا  وتخليها تهرب وهو مش هيقدر علي فراقها وتخليه يجوزهالك
بس طيب مش خايف يبلغ البوليس
– ههههههه يبلغ البوليس دا اي انتي غلبانه اوي يا بنتي
ده انا هخليه هو اللي يبوس رجلي عشان اتجوزها وانا اتشرط واحط رجل علي رجل ويا اقبل يا مقبلش
– يخربيتك فهمت دماغك
بس دي متستاهلش يا جاسر حرام
– الله من امتي حنية القلب
اسمعي عشان حاسس انك لسانك بيشكك وهتدلدقي
كل اما تفتكري الكلام وتفكري تتكلمي افتكري شرايط الفيديو بتاعتك اللي عندي
– انا قولت حاجه الله يخربيتك قلبتك دي
– ايوه كده اعدلي ويلا قومي لمي حاجتك واتكلي
– لحقت زهقت مني
– بلاش لوكلوك كتير يلا امسكي ٢٠٠جنيه اهم
علا الله يطمر
– منحرمش يا قلبي
وقامت لمت حاجتها ومشيت
وعدي سواد الليل وهو مبسوط اوي
ف حين خديجه اترددت ألف مره قبل ما تعمل الخطوه دي
وبعدين اتشجعت وقالت ان مش هيحصل حاجه
وجهزت نفسها عشان تنزل الجامعه
وتقابله
بس سوء حظها ان نوح كان صاحي ومستنيها عشان يوصلها لان قلبو مكنش مرتاح ابدا
وعملت معاه خناقه عشان مينزلش
– انت رايح فين
– جاي معاكي
– ليه تكونش معايا ف الجامعه ولا حاجه
– اه يا ستي اعتبريني زميلك
– اسمحلي اقولك الجامعه متدخلش اشكالك دي مبدخلش جهله وكدابين
بصلها وهو بيحاول يسيطر علي غضبه …
الله يسامحك يابنت عمي
– اتمسكن اوي
وسع كده عديني اوووف
– استني انا هوصلك
– ابعد عن سكتي تعرف ولا لا متظهرش ف وشي عشان مقلش منك
مسك دراعها ولواه …
اسمعي انتي اما اقولك انا ساكتلك مش عشان خاطرك لا عشان خاطر عمي وان كان علي جوازتك ف خلاص معدتش عاوزها بعد اللي قولتيه وملعون الحب اللي يقلل من كرامة الواحد
– ايدي ااااه اوعي
– انجري قدامي
ونزلو ووصلها لغاية الجامعه واستناها لما دخلت
وشافت عربية جاسر واقفه
وكان زي الفار اول ما شاف نوح معاها لف ومشي بسرعه
ودخلت خديجه الجامعه وهي بتبص وراها وشايفه نوح واقف
نوح قرر يستناها انها تخرج لانو خاف من الواد ده ومن دماغه
ولمدة تلت ايام جاسر وهي يتفقو ياخدها ويمشو بس نوح مش مفارقها
لحد ما جاسر قال ….
انا زهقت
– اعمل اي بس انت مش شايف ملازمني ازاي
– اسمعي انا هدخل من الباب التاني بالعربيه واخدك من جوه الجامعه اوك
– اوك ماشي
– قدامي ربع ساعه وابقي عندك
– طيب بس ممكن تشوفه واقف بره كالعاده ولا لا
– امممم طيب ماشي
وقفل وفعلا بعد ربع ساعه قابلها ف الجامعه وركبت بسرعه
– حمدالله ع للسلامه اروحي
– الله يسلمك قلي بس شوفته بره
– قاعد متلقح
– هيقول لبابا اي
– هيقولو امك ف العشه ولا طارت
– نعم !
– لا يا روحي متشغليش بالك فكي كده
واتحرك بالعربيه
خديجه ….
هنروح فين ؟!
– شقه انا أجرتها مؤقتا هخليكي فيها عشان ميعرفوش مكانا
– انا خايفه اوي
– اطمني بقي
ومسك أيدها وباسها
وطلع بالعربيه ع الشقه اللي كانت ف المعادي
ونزل واخدها وطلعو ع الشقه
واستغربت اوي لأنه رن الجرس
بصتله وقالت …
هو في حد جوه
– اصبري بس
فتح الباب شاب خضها من شكله مكنش طبيعي زي ما يكون شارب
استقبل جاسر بالحضن ….
اي يا عم اتأخرت ليه
– معلش السكه
خوخه تعالي ادخلي
سكتت خديجه وهي بصاله مش فاهمه في اي
بصلها وقال …
تعالي متخفيش
دخلت خديجه بتوتر
بصلها وقال …
اقعدي ارتاحي
الشاب قال …
نورتو البيت ثواني أجبلكو حاجه تشربوها معلش الشقه يعني مش ادد المقام
– اتكل يابا اهي ليله
– هههه ماشي امعلم ثانيه وجاي
ودخل المطبخ
بصت خديجه لجاسر وقالت بتوتر ….
جاسر مين ده
– ده صاحبي واد جدع وانا رسيته ع الحوار و
– هي دي شقته
– اه
– بس انت قولتلي انك مأجر شقه
– يا حببتي ما اه انا مأجرها منو هو مش عايش هنا وشويه وهينزل
– جاسر انا مش مرتاحه خالص
– اهدي بس عشان خطري
ورجع الواد وهو بيقول …
لا مؤاخذه نسيت اجيب حاجات للتلاجه مفيش حاجه اقدمهالكو
بصلو جاسر بتبريقه وقال بخبث ….
جدع
هو انا مش قايلك تظبط الدنيا علي ما نيجي
– ياعم نسيت نسيت الله وبعدين مجراش حاجه يعني انا هنزل اجيب كل حاجه دلوقتي
– طب انجز
– طب متقلب نفسك كده ف فلوس
جاسر بأفأفه …
امسك اخلص
– هوااا
وخرج الواد من الشقه
راح جاسر جمب خديجه اللي كانت متوتره
وقرب منها وحط ايدو علي كتفها وقال ….
الله متفكي كده
نزلت ايدو من علي كتفها وهي بتفتح ف العياط
– بابا صعبان عليا اوي
– خديجه ارجوكي امسكي نفسك شويه وبعدين انا معاكي اهو وبعد ما نحط باباكي تحت الامر الواقع هبقي معاكي علي طول
ولا انتي مش عوزاني
– بس انا خايغه
– لا لا طول مانتي معايا متخفيش واوعدك اني هبسطك دايما هبسطك اوي
سكتت خديجه وهو باصصلها وبيدور ف دماغه مليون فكره قذره
وجرس الباب رن
– استني اما اشوف مين ع الباب اكيد الزفت ده ربنا يستر وميكونش وقع الفلوس
وراح جاسر ناحية الباب وفتحه وهو بيقول ….
رجعت ليه تاني يا زفت
وقبل ما ينطق كان واخد بونيه ف وشو طيرتو لجوه
ودخل هجم ع الشقه
خديجه قامت وقفت والرعب ماليها وبصت بصدمه …
نوووووح …
يتبع..
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أنا وأمي للكاتبة كوكي سامح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى