Uncategorized

رواية شهد ويوسف الفصل الخامس 5 والأخير بقلم آدم

رواية شهد ويوسف الفصل الخامس 5 بقلم آدم

رواية شهد ويوسف الفصل الخامس 5 بقلم آدم

رواية شهد ويوسف الفصل الخامس 5 والأخير بقلم آدم

شهد وهيا تقوم بتقبيل راسه: معاش  ولا كان اللي يصغرك، يا حبيبي، 
لتكمل بهدوء: هروح جلستي مع دكتور سيف ومش هأخر. 
ابرهيم بإبتسامة: ربنا معاكي يا قلبي.!؟ 
لتتجه شهد لعيادته وتقص عليه ما حدث..! 
سيف بإبتسامه: وفيها اي لما تقبليه. 
شهد بتزمر: مش عايزه اي حاجه تحصل دلوقتي.!!!! 
سيف: غلط يا شهد لازم ترتبطي وتشوفي حياتك لان دي هتبقاا احسن خطوه بعد العلاج..!؟.
شهد بهدوء: حاضر يا سيف هقد معاه. 
سيف بإبتسامه ساحره: وعشان الخبر القمر دا عندي هديه ليكي؛ وقام بإخراج من اسفل مكتبه علبه كبيره الحجم. 
سيف بإبتسامه: دا هديه ليكي بمناسبة انك خلصتي فترة العلاج. 
شهد بحرج: مكنش في داعي تغلب حضرتك.! 
سيف ببسمةحب: تعبك راحه، مش هتفتحيه.! 
شهد ببتسامه: حالا اهو. 
لتقوم بفتح لتجده فستان شديد الجمال بلونها المفضل البنفسج. 
شهد بإمتنان: شكرا  جدا يا سيف؛ بجد زوقك يجنن.!!!! 
سيف بفرح: مبسوط جدا انو عجبك، متنسيش تلبسيه بليل.؟! 
شهد بتساؤل: اشمعنا 
سيف: عادي، اوعديني انك تقبلي عريسك بليل بيه، واه متنسيش تصلي استخاره ويبقا عرفيني حسيتي  بـ اي وقومي روحي بقاا عشان انا عندي سفر واحد صحبي عمل عمليه ولازم ازوره؟؟ 
شهد بحزن: الف سلامه عليه، استأذن انا. 
سيف: متنسيش تتطمنيني.. 
شهد ببسمه: حاضر  وتذهب وتتركه 
مساء في بيت شهد فـ شهد قد ارتدت الفستان الذي قام بإحضاره سيف وصلت استخاره لتشعر براحه وتحادث سيف  وتخبره، ويدعو الله لها بتوفيق ويحثها علي الموافقه.! 
كانت شهد في حالت توتر: وصلو يا ماما.؟!، انا خايفه ومتوتره ومش عارفه اعمل ايه. 
الام بفرح: اهدي ياقلبي بإذن الله خير.! 
شهد بدموع: مش عايزه اطلع.!؟ 
الام بحزم: بلاش الكلام الفارغ دا يلا الناس مستنيه.؟ 
لتخرج شهد وهيا مطأطأه راسها اسفل. 
ابرهيم: منور يابني.؟!
العريس: بنورك يا عمي..! 
مالك: طب يلا ياجماعه نسيبهم وحدهم.! 
ليخرج الجميع وبعد مده قصيره من الصمت كسره العريس وهوا يقول: حلوه السجاده دي يبقا فكريني اجيب واحده لينا فشقتنا. 
لترفع راسها وتنظر للعريس بصدمه: سيف.!!!!!!! 
سيف بحب: اول مره اعرف ان اسمي حلو كدا، وبعدين اي رايك، عشان التعارف دا مبيمشيش معايا انا هكتب علي طول.!
شهد بزهول: انت بتعمل اي هنا.؟! 
سيف بملل جاي اسقي فيكي بلبن. 
شهد: هنهزر..! 
سيف: جايه اتقدملك عندك مانع.؟! 
شهد برفعة حاجب: لا والله.؟ 
سيف: والله، وانتي راغيتي كتير والمأذون يعيني تلاقيه زهق بره فـ خلصينا وقولي  موافقه والا والله اخطفك واتجوزك غصب.! 
شهد بضحكه علي جنونه: رأي من راي بابا.! 
سيف بسرعه: المأذون يا عمي، اتفضل يامولامنا ابدأ. 
وبعد قليل سمعت شهد جملت المأذون الشهيره (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكماا في خير) 
ليواجه سيف نظره لتلك الواقفه مندهشه امامه. 
ليقاطعه مالك: مبروك ياصحبي.! 
سيف بسعاده: الله يبارك فيك.! 
ليوجه لهما التهاني وتبريكات وبعد قليل يتركهما بفردهما.! 
سيف بشغف: مبروك عليا.! 
شهد بخجل وتوتر: الله يبارك فيك، عقبالك. 
سيف بضحك: عقبالي اي جوازتي التانيه.! 
شهد بنظره قاتله: طب ابقا اعملها وانا اشرب علي روحك قهوه ساده!!!! 
سيف بضحكه: حد يبقا معاه قمر ويبص لنجوم!! 
شهد بحزم: احسب.!!! 
سيف بنظرة عشق: بحبك.! 
شهد بخجل: وانا كمان.!! 
سيف بمشاكسه: وانتي كمان اي؟! 
شهد بخفوت بحبك ❤
«الحُب ليس للأول ..
الحُب للأفضل حتى لو كان عاشرًا ..❤»

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى