Uncategorized

رواية ووقعت في عشق القاسي الحلقة الخامسة 5 بقلم عبير الحسيني

رواية ووقعت في عشق القاسي الحلقة الخامسة 5 بقلم عبير الحسيني 

رواية ووقعت في عشق القاسي الحلقة الخامسة 5 بقلم عبير الحسيني 

رواية ووقعت في عشق القاسي الحلقة الخامسة 5 بقلم عبير الحسيني 

تنظر له وتقول بإستغراب

إسعاد:نعم!! أنا مبقتش فهماك خلاص منين تعمل فيه العملة السودة دي ومنين دلوقتي تقولي قوليلوا الحقيقة

فهمي:اللي عملته كل الصح إنتي ناسية كان بيحبها إزاي

إسعاد:وهو غلط لما يحب اه صح نسيت أن دي فكرتك عن الحب

فهمي:علي قد ما كنت بحبه علي قد ما كنت بخاف عليه خايف عليه من حبه ليها ومش هسمحله يحب واحدة كل الحب ده

إسعاد:بس بقي حرام عليك إبني دمرته ودمرت حياته من زمان عايز إيه تاني

فهمي بسخرية:إنتي صدقتي إنه إبنك ولا ايه

إسعاد بإبتسامة باهتة:أيوة إبني إبني اللي مخلفتوش بس أنا مفتخرة إنه معتبرني أم ليه

فهمي:إسعاد إنتي عارفة كويس إني لما أتجوزتك كان سد خانة عشان مالك بعد أما حنان أمه ماتت بس مش عشان بحبك زي ما إنتي….

إسعاد مقاطعة:خلاص يا فهمي أنا نسيت أصلا إني كنت بحبك وأنا عايشة بس عشان مالك فياريت منفتحش في الماضي

فهمي:ماشي….هنروح إسكندرية إمتي

إسعاد:هنروح!!!!!!

فهمي:مش هينفع تروحي لوحدك وبعدين أنا عايز أشوفه وأعرف إذا كان في حد في حياته

إسعاد بخيبة أمل:لا متقلقش بعد الفكرة اللي وصلتهاله عن البنات و اللي حصل عمره ما هيقدر يفتح قلبه لواحدة تانية

أغمض فهمي عيناه بعمق وأردف بصوت هادئ:وده المطلوب

إسعاد:نجهز من دلوقتي ونروح علي بكرة كده

فهمي:ماشي

************************************************

في المساء

عاد مالك لمنزله وهو يشعر بالإرهاق

جلس علي الأريكة ووضع رأسه بين راحتي يده وبدأت يداه ترتعش وعيناه تنتفخ وكأنه يريد البكاء لكن لا محل له في حياته

وهنا تذكر يارا فنهض بغضب وقد عادت ملامحه إلي القسوة

مالك:بس بقي في إيه فوق يا مالك فووووق

مسح العرق الذي علي جبينه بقوة وكأنه ينتقم من نفسه لتذكره لها

أخذ هاتفه وقام بمحادثة صديقه الوحيد خالد

مالك:خالد تعلالي البيت عايز أعد معاك شوية

خالد:حاضر نص ساعة بس أخلص الشغل وأعدي عليك

مالك:لو تعبان روح وتعالي بكرة

خالد:وده يصح إحنا عندنا كام مالك

مالك بإبتسامة:خلص وتعالي

خالد:حاضر سلام

مالك:سلام

 وإبتسم لوجود شخص يشعر بالراحة معه فهو خالد صديق طفولته المقرب

بعد دقائق سمع صوت هاتفه فقام بالرد عليه

المتصل:حضرتك مالك بيه

مالك:أيوة أنا مين معايا

المتصل:أنا الدكتور اللي بتابع حالة الإنسة يارا و…..

مالك:وأنا مالي يعني عايز إيه

الطبيب:المريضة دلوقتي فاقت بس متقدرش تتكلم حاليا وإحنا منعرفش أي حاجة عنها ولا عن أهلها غير إن حضرتك اللي دفعت مصاريف المستشفي

مالك:أيوة أنا اللي دفعتها

الطبيب:يبقي تيجي تاخدها أنا كلمتك من رقمي الشخصي عشان المستشفي عايزة ترميها في الشارع طلاما ميعرفوش حاجة عنها

مالك:ممممم طيب

أنهي الإتصال وجلس يفكر هل يذهب أم لا لكنه قرر أن يذهب

************************************************

يصل مالك إلي المستشفى ويدلف إلي غرفة يارا فيجدها نائمة فيأتي إليه الطبيب

الطبيب:أنا عارف إن مينفعش أعمل اللي عملته بس هي صعبت عليا

نظر له نظرة نارية جعلته يرتبك في وقفته

مالك:هو شغلك معلمكش الإحترام ولا إيه

الطبيب:أنا مقصدش حاجة هي هي فعلا صعبانة عليا

مالك بعصبية:ما تخرس بقي

الطبيب بضيق:حضرتك مينفعش تعلي صوتك عليا وإلزم حدودك أنا لما كلمتك كنت بعمل واجبي كدكتور إني أخاف علي المريض وإعتني بيه لكن سيادتك محترمتش ده 

مالك بغضب:إنت قد اللي قولته ده

الطبيب:طبعا و….

فاجئه مالك بلكمة قوية في وجهه جعلت فمه ينزف

الطبيب بعصبية:أنت مجنون أنا مستحيل أخليك تاخد البنت معاك

مالك:لا وكمان بجح

ثم يلكمه مرة أخري فتتجمع الناس حولهم ويأتي رئيس الأطباء

رئيس الأطباء:في ايه ايه اللي بيحصل

الطبيب:حضرته جاي بيتهجم عليا عشان بقوله إني خايف علي المريضة ودة من واجبي

رئيس الأطباء:إنت مين يا أستاذ مع إحترامي لسيادتك بس دي تعتبر جريمة

مالك بنفاذ صبر:أنا مش فايق للقرف دة

ثم يتركهم ويدلف إلي غرفة يارا ويحملها ويخرج بها أمام أعينهم

الطبيب:يا دكتور أنت شايف اللي بيحصل إحنا لازم نبلغ البوليس

رئيس الأطباء:ششششششش بس خليه ياخدها شكله أيده واصلة وممكن يقفلنا المستشفى يلا في داهية إحنا ناقصين مصايب

يخرج من المستشفي وهو حاملها بين يداه ومن يراهم يضحك أو يحقد عليهم أو يعتقد أنهم زوجان فيدعوا لهم

يركب سيارته ويتجه بها إلي بيته

يصل أمام منزله ويدلف ويضعها في غرفته ثم يخرج ويتركها وبعد دقائق يأتي صديقه خالد

خالد:خير يا سيدي 

مالك:تشرب حاجة

خالد:عايز قهوة لو منك طبعا

مالك:ودي تفوتني قوم اعملنا

خالد:ماشي علينا المرة دى

يتجه خالد إلي المطبخ

خالد:قولي بقي مالك

إسترخي مالك على الأريكة وقال

مالك:أخل الأوضة عندي

نظر له بإستغراب ثم دلف إلي الغرفة وما هي إلا ثواني حتي خرج مسرعا

خالد:مين البت اللي جوه دي وبتعمل إيه عندك

مالك:هحكيلك

يجلس خالد ويقص عليه مالك الحكاية من البداية للنهاية

خالد:طب إنت مالك بيها ما إنت خدت حقك عايز إيه تاني

مالك:عايز أدمرها ده مش كفاية

خالد:بالطريقة دي

مالك:عندك حل تاني

خالد:طبعا

مالك:وإيه بقي

خالد:بص يا سيدي لما تفوق قولها إن إنت اللي كنت معاها في الشقة ساعتها وهي هتبقي ضعيفة قدامك

مالك:وأنا هستفاد إيه

خالد:إسمع بس..إتجوزها

مالك:نعم!!!!!!! أتجوز مين إنت أتهبلت

خالد:والله ده بقي أحسن عقاب ليها بنت في عز شبابها جميلة ومليون شاب يتمناها وتتجوزك إنت معقد من حاجة إسمها بنات يعني هتعيشها في سواد

مالك بعد تفكير:وأهلها هيوافقوا

خالد:ما إنت متقولش لحد منهم علي اللي حصل بينكم كفاية إنها إتفضحت في الكلية هو صحيح إنت فعلا

مالك:لا طبعا صور كلها فوتو شوب

خالد:لا يا راجل ما إنت بتقول إنك قلعتها هدومها

مالك:عشان هي تصدق إن حصل بنا حاجة لكن طبعا الصور مش لينا وزي ما قدرت انشرها أقدر أخفيها….بس في مشكلة أبوها كان بيشتغل في شركتي وأنا طردتو

خالد:يعني كان لازم يعني…..خليها هي تقنعه بقي

مالك:هحاول

خالد:طب أنا هروح بقي وأبقي أشرب القهوة في البيت سلام

بعد أن يرحل خالد يخرج مالك إلي حديقة الفيلا ويجلس بها يفكر في حديث خالد هل يتزوجها ويعذبها كما يشاء وهل هذا سيريحه

تأتي أمامه ذكري مشؤمة تجعله يغضب ويتعصب بشدة ويصرخ بصوت جهوري

مالك:لييييييييييه

************************************************

في صباح اليوم التالي

في البحيرة

في غرفة عبير وصبري

صبري:أنا قلقان علي يارا يا عبير ليكون حصلها حاجة إنتي كلمتيها

عبير:إتصلت بيها إمبارح بس موبايلها كان مقفول

صبري:مقفول!!!! بس ليه 

عبير:مش عارفة مش عارفة بص إحنا نخلص هنا ونرجع علي طول نرجع بالليل

صبري:أيوة كفاية كدة

************************************************

في فيلا مالك

كان مالك نائم في غرفة غير غرفته فيستيقظ ويتذكر ما حدث أمس

يذهب إلي غرفته يجدها مازالت نائمة فيزفر بضيق ويقترب منها ليفيقها

مالك:إنتي إصحي بقي

تفتح عيونها ببطء وتصدر أنين النوم

يارا بصوت ضعيف:أنا فين

مالك:فتحي وإنتي تعرفي

فتحت عيونها علي وسعها عندما تسمع صوته الغليظ 

يارا:أنا أنا إيه اللي جابني هنا

مالك:أكيد أنا

يارا بدموع:إنت

مالك:بصي يا حلوة من غير لف ودوران أنا اللي كنت عندك في البيت يومها فاكرة

يارا ببكاء:إنت عايز مني ايه حرام عليك إبعد عني أنا أتوقفت عن الإمتحانات بسببك وأهلي ممكن يحصلهم حاجة بسببك حرام عليك بقي

مالك:لا مش حرام….أنا أقدر زي ما بوظت كل ده أصلحه

يارا:هه إزاي

مالك:هتجوزك

صمتت عن الكلام وبدأت علامات الإنصدام تظهر على وجهها

يارا:مستحيل

مالك:يبقي إنسي إنك ترجعي الكلية تاني وأهلك يا عيني هيجرلهم إيه لما يعرفوا حقيقتك

يارا:إنت أكيد مش إنسان مفيش إنسان يبقي بالقساوة دي

مالك:أنا كدة ويلا إطلعي برا بيتي

تنظر يارا إلي قدمها

يارا:ممكن تساعدني

زفر بضيق وحملها وخرج بها إلي خارج الفيلا ووضعها في سيارته وقاد بها إلي منزلها

يارا:علي فكرة أقدر أمشي لوحدي ومكنتش محتاجة للي عملته

مالك بسخرية:عفوا

يارا:أووووف

يصل بها أمام منزلها

يارا:خلاص أنا هعرف أطلع عن إذنك

تنزل من السيارة وتتجه إلي منزلها وتصعد إلي شقتها بصعوبة في السير

تدلف إلي الشقة وأول شئ تفعله الإتصال ووالدتها

عبير:يارا حبيبتي إنتي كويسة مش بتردي علي موبايلك ليه يا بنتي قلتينا عليكي

يارا:مفيش يا ماما أنا كويسة بس موبايلي أتسرق

عبير:وإنتي حصلك حاجة

يارا:لالا أنا زي الفل المهم انتوا عاملين إيه وجايين إمتي

عبير:إحنا كويسين وجايين النهار ده بالليل أو بكرة بالكتير قوليلي عملتي ايه في الإمتحان

يارا بحزن تخفيه:الحمد لله سلام بقي عايزة أذاكر شوية

عبير:ماشي يا حبيبتي سلام

تغلق هاتفها وتجلس علي الأرض وتبكي بحزن وإنكسار

************************************************

في فيلا مالك

كان مالك يجهز ليذهب إلي شركته

يسمع صوت طرقات علي الباب فيذهب إليه ويفتح

مالك:إنتوا!!!!!

________________________________________________

يتبع..

لقراءة الحلقة السادسة : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

نرشح لك أيضاً رواية بحر العطر للكاتبة فاطمة خميس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى