Uncategorized

رواية عشق الروح الفصل الخامس 5 بقلم منة محمد

 رواية عشق الروح الفصل الخامس 5 بقلم منة محمد
رواية عشق الروح الفصل الخامس 5 بقلم منة محمد

رواية عشق الروح الفصل الخامس 5 بقلم منة محمد

هوا مش غني ولا باباه عندو مصنع ألمونتال ف الكويت ولا أي حاجه م الكلام اللي هوا قالهولك دا
=اومال اي! أنا تعبت من كتر الصدمات دي ف وقت واحد
_كان مُنتحل شخصيتي*
=كان مُنتـ…، أنتَ بتقول اي؟!!
_زي م بقولك كدا، كان مُنتحل شخصيتي
=أنا بجد مصدومه جدا، بس ازاي يعني عمل كدا؟! وبعدين أنتَ كنت عارف أنو مُنتحل شخصيتك؟!
_للأسف اه كنت عارف، بس عرفت متأخر جدا
=متأخر ازاي!!
_أنا عرفت من طنط أمال يوم م كنت عندكوا و….، ولسه بيكمل كلام منه قاطعته:
=ماما! وأنتَ كنت عندنا؟! أنا مبقتش فهمه حاجه
_أنا هفهمك، أنا كنت عندكوا اليوم اللي قبل م تطلعي فيه  م المستشفي، وكنت بتكلم مع مامتك اللي هي بقت مامتي أنا كمان، ف بالصدفه وأحنا بنتكلم عرفت منها أن يوسف زفت كان مفهمكوا أن باباه عايش ف الكويت وعنده مصنع ألمونتال هناك
=م دي حقيقه ي سيف هوا كان قايلي كدا، وكان قايلي كمان أن مامته توفت من وهوا عندوا سَنتين
_منه أنا أسف للي هتسمعيه دا، بس أحب أقولك أن الشخص دا يكون أنا وهوا كان مُنتحلني
=اي اللي أنتَ بتقوله دا؟ أزاااييي!! ولو كدا أنتَ كنت عارف وساكت؟
_أنا اللي بابايا عايش ف الكويت وعنده مصنع ألمونتال، وأنا بردو اللي مامتي متوفيه من وأنا عندي سنتين، ولاء طبعا أنا مسكتش، وهعرفك كل حاجه
___________________
فلاش بااااااااك*
قبل الحادثه ب 3أيام..*
_الو اي ي يوسف الزفت أنتَ فين أنا نزلت م الطياره ومستنيك ف المطار
= اي ي سيف يحبيبي أنا برا مستنيك، أطلع برا المطار
_حبيبي ي چو وحشني يبني
=وأنتَ والله ي سيف وحشني أكتر مش قادر أقولك ال 3سنين دول عدوا عليا ازاي
_معلش أنتَ عارف بابا والشغل بقا وكدا كان غصبن عني
=المهم حمدالله ع سلامتك يصحبي، ويالا عشان نرَوح ع شقتك اللي أنا مقيم فيها دي أنا محضرلك الغدا
_شقتي وشقتك واحد يبني متقولش كدا أحنا اخوات
بعد ساعه ونص وصلوا البيت واتغدوا وكانوا قاعدين سوا بيتكلموا عن اللي حصل مع كل واحد فيهم ف خلال ال 3سنين اللي كانوا بُعاد عن بعض فيها**
_مش أنا خطبت!
=أنتَ واحد حيوان يالا، ازاي تخطب من غير م أعرف
_حقك عليا ي سيف بس أنتَ كنت ف الكويت عند الحاج عشان تطمن عليه وتشوف الدنيا ماشيه ازاي ف مصنعكوا
=أيوا بس دا ميمنعش ي يوسف أنك طلعت زباله وواطي
_لاء طبعا مقدرش، بس أنتَ قعدت كتير برا ، وغير كدا مقدرش طبعا، دا يبني أنتَ عملت معايا اللي أهلي معملهوش معايا بعد م رموني ف الملجأ وأنا صغير، أنتَ وقفت معايا وعيشتني معاك ف بيتك وأعتبرتني أخوك مش صاحبك، بجد شكرا أووي ي سيف
=ششش أسكت، بلاش عبط أنتَ أخويا ف متقولش كدا أحنا أخوات، ومفيش أخ بيشكر أخوه
_طب بما أني أخوك ي سيف ا…..
=قبل م تنطق ي يوسف هتلاقي الفلوس اللي أنتَ عاوزها تحت مخدتك أنا حطتهالك وأنتَ نايم عشان تِصرف منها
_لاء ف حاجه تانيه، وبضحكه صفره كدا: بس دا ميمنعش طبعا أني هاخد الفلوس اللي سيبتهالي
=سيف بضحك: طول عمرك مادي حقير ي چو، و اي هوا  الحوار خيير؟
_لاء خيير متقلقش، دا عن البنت اللي أنا خطبتها، وتقريبا أنتَ تعرفها وممكن تكون شوفتها قبل كدا
=بجد!! مين ها مين؟!
_يوسف بضحك: لاء مش هقولك هسيب الفضول يقتلك =أخلص ي يوسف بدل م….!
_لاء خلاص يعم قلبك أبيض، أنا هحكيلك وأنتَ هتعرفها لوحدك، وبيكمل كلامه:
بعد م سافرت بشويا أنا شوفتها ف عجبني جسمها بس هي محترمه ف مجتش معايا سكه،
=قطعتوا بسرعه: يخربيتك ي يوسف لسه زباله زي م أنتَ متغيرش، يبني نفسي تتعلم مني حاجه ولا تتعلم حاجه عدله ف دنيتك
_استني بس اكملك، هي سمرا بس ملامحها حلوه اووي وأنا كنت فاكرها غنيه زي صحبتها عشان هي غنيه اووي، ف قولت خلاص مدام م هي مش جايه معايا سكه وعجباني وداخله دماغي اووي يبقي خلاص مش قدامي غير أني أخطبها وأدخل البيت من بابو، وأتقدمتلها فعلا بس فهمتهم أني غني وبابا عايش ف الكويت وعنده مصنع ألمونتال هناك يعني بمعني أصح أنتحلت شخصيتك ماعدا أسمك
=أنتحلت شخصيتي؟!! أنتَ عبيط؟! هوا دا ف هزار!!
_أستني بس، وبعد م وافقوا اكتشفت أنها من عيله تحت المتوسطه، ف قولت مش هينفع أسيبها دلوقتي ف شويا وأبقي أسيبها لأنها حبتني وكانت فرحانه بيا اووي، ويمكن تيجي معايا سكه ويبقي استفادت بحاجه ولسه بيكمل كلامه….!
=سيف ضربوا بالقلم، أنتَ ازاي تعمل كدا!! أنتَ واحد حيوان، أنتَ فاكر بنات الناس لعبه ف ايدك؟! أنا بجد قرفان منك وندمت أني عرفت واحد زيك
_أسمعني بس ي سيف أنا….
=سيف بعصبيه: أنتَ اي غير واحد حيوان ومش محترم بتعرف البنات عشان فلوس مع أني مش حارمك من حاجه أو عشان …* بجد اي القرف دا
_يوسف بحزن مصطنع: أنا أتغيرت والله ي سيف بس الصراحه أنا محبتهاش
=يبقي خلاص تقولها كدا وتعتذرلها بكل أدب وأحترام وخلي عندك زوق ومتجرحاش
_يوسف ببجاحه: هي اللي زيها بيحس ولا بيتجرح اصلا! دي وحشه ومعهاش فلوس ف مش هيأثر فيها كلامي
=سيف بدون وعي: ضرب يوسف قلم تاني وقالوا أنا مسمحلكش تتكلم عليها كدا، وأنتَ مستحييل تتغير، أطلع برا بيتي ومش عاوز أعرفك تاني.
___________________
_منه! أنتِ معايا؟
=منه وهي بتحاول تخفي دموعها: وعملت اي بعد م مشي من شقتك؟!
_قررت أني أراقبه لحد م أشوف هيعمل اي معاكي
=يعمل اي معايا؟!! هوا أنتَ كنت عارف أني أنا اللي كنت خطيبته؟!
_اه كنت عارف
=وعرفت ازاي وهوا حتي مقالش ع أسمي؟!
_هوا قالي أني تقريبا أعرفك أو ممكن أكون شوفتك قبل كدا، ف أنا جمعت كلامو عليكي ف قولت أنك أكييد صحبه بسمه، وهوا أنا ممكن أعترفلك بحاجه؟
=مش عارفه اقولك اه ولا اقولك لاء الواحد بقا بيخاف
_لاء طول م أنا معاكي متخافيش
=منه بضحكه بسخريه: سمعتها كتيير، بس مش موضوعنا كنت هتعترف ب اي!
_قولتلك صوابعك مش زي بعضها، كنت هعترفلك أني كنت معجب بيكي من قبل م تتخطبي ل يوسف، وعارف كمان أنك صحبه بسمه اللي هي صديقه طفولتي دا غير أن باباها يكون شريك بابا ف المصنع
=معجب بيا قبل م….!!! ازاي؟ وعرفتني أزاي اصلا؟!
_أنا أول مره شوفتك فيها كنتي ف الجامعه مع بسمه، أنا كنت رايح أسلم عليها قبل م أسافر ولقيت من بعييد واحده واقفه مع بسمه، والواحده دي كانت أنتِ حتي فاكر ساعتها أن شعرك كان نازل ع وشك ونازل لأخر ضهرك ع اللبس اللي كنتي لبساه كان شكلك قمر اووي، وفجأه حد من صحابك جه خَضِك من ورا روحتي ضحكتي وضحكتك عجبتني جدا مع غمازتك، ومن ساعتها أعجبت بيكي ولا لاء مش هسميها أعجاب هسميها حب من أول نظره، وسافرت بعدها وجيت كنتي أنتِ اتخطبتي ل يوسف وحصل اللي حصل
=منه بعياط: حقيقي أنا مش عارفه أقولك اي ا…..!
_سيف قاطعها: أنا مش عاوزك تقولي حاجه ي منه أنا عاوزك….!
=رجعت قاطعته وهي بتعيط جامد: لاء ي سيف لازم تسمعني أنتَ دخلت حياتي فجأه معرفش دا كان وقت صح ولا غلط، مش عارفه أنا محتجاك فعلا جنبي ولا مش عاوزاك تقرب مني، مش عارفه أنا أنفعلك ولا منفعش لحد، مش عارفه قربك مني دا كويس ليك ولا لاء، أنا مش عارفه حاجه ومش عارفه أحدد حاجه غير أنك شخص كويس جدا وأنك وقفت معايا ف الوقت اللي أقرب حد ليا أتخلي عني فيه، ف مش عارفه مش عارفه بجد
_وهي بتعيط جامد، حط ايده ع أيدها وقالها: أهدي طيب متعيطيش بجد أنا بحبك وعاوز فرصه عاوز أقرب منك ومش هتندمي، وقبل م تقولي حاجه أنا مش شفقان عليكي ولا أي حاجه، أنا حقيقي حبيتك أول م شوفتك وكنت عاوزك بس ظروفي منعتني أني أقربلك ساعتها عشان سافرت ورجعت اهو جاتلي فرصه تانيه وابقي غبي فعلا لو ضيعتك من أيدي تاني
=طب ممكن تديني فرصه أفكر، عشان أنا خايفه لو وافقت دلوقتي يبقي أكون بظلمك وبعمل كدا عشان أنسي علاقتي مع يوسف بيك أنتَ
_سيف وهوا بيحاول يضحكها ويحرك مشاعرها تجاهه ف نفس الوقت: اه قولي كدا عاوزه تموڤي اون بيا! ع آخره الزمن ي سيف ياللي البنات كانت بتجري وراك هيتموڤ اون بيك؟!!
=بإندفاع مني ومن غير تفكير لقيتني اتضايقت ورديت عليه بعصبيه: والله؟ بنات!! طب م تروح للبنات قاعد معايا ليه؟!
_لاء أنا عاوزك أنتِ، هما ميجوش حاجه جنبك، وبعدين علفكره أنا مبحبش أقرب م البنات بس مش عارف أنتِ عملتيلي اي!
=طبعا كـ العاده أتهربت منو، وقولتلوا يالا أنا عاوزه أرَوح
_بتتهربي مني تاني! بس عموما هعديها المره دي بمزاجي
بعد نص ساعه كان تحت البيت عند منه*
_احنا وصلنا اطلعي بقا وأنا هبقي أكلمك أطمن عليكي
=هتطمن عليا ازاي اصلا وأنا مش هديك رقمي؟!
_لاء اصلا م هوا معايا بس مش هقولك جبتو منين
=لاء عادي عرفت، أنتَ أكيد ضحكت ع بسمه الكلب ببرطمان نوتيـلا كـ العاده
_سيف بضحك: الصراحه اه
=أما أشوفها، وكفايه كدا بقا يالا تصبح ع خير
_وأنتِ من اهلي
=طبعا ف سري قولت: أهل مين دا عبيط دا ولا اي؟!! بس بصراحه منكرش أني كنت مرتاحه اووي وأنا بتكلم معاه
*طلِعت لقيت 34 ميسد كول من بسمه، وبترن المره ال 35
_الو، اي يمنه سيف لحق خدك مني أنا زعلانه منك واصلا اصلا عادي
=اهدي يبنتي والله الفون كان سايلنت
_بسمه وهي مضايقه: م الأهتمام مبيتطلبش، أنتِ كنتي عارفه أني مش هعرف أنام غير أما أكلمك أتطمن عليكي، وبعدين كل دا مع سيف؟!  و أي اللي حصل وأتكلمتوا ف اي و….!
=منه قاطعتها بضحك: اهدي اهدي طيب عشان أعرف أحكيلك اللي حصل
_يسمه بعصبيه أكتر: أنتِ بتضحكي وأنا متعصبه!!
=منه بضحك أكتر: اصل الصراحه شكلك قمر وأنتِ متعصبه بجد بتضحكيني، والصراحه بحب اشوفك وأنتِ غيرانه عليا
_وأنا بحبك أنتِ، المهم أنتِ كويسه؟! وعملتي اي مع سيف!
=أنا اه كويسه الحمدلله، بسمه!
أنا كنت مرتاحه ف الكلام مع سيف اووي وحاسه براحه وأمان عمري م حسيتها مع يوسف
_بسمه بفرحه: شكلك بدأتي تحبيه، وهوا أنسان كويس ويستاهل، وبجد بيحبك من قلبه
=منه وهي بتضحك: بسمه! أنا شكلي حبيته فعلا????⁦♥️⁩
يتبع ……
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى