روايات

رواية أحببت ظبوطة الفصل الثالث 3 بقلم محمود التركي

رواية أحببت ظبوطة الفصل الثالث 3 بقلم محمود التركي

رواية أحببت ظبوطة الجزء الثالث

رواية أحببت ظبوطة البارت الثالث

رواية أحببت ظبوطة الحلقة الثالثة

محمد بشهقة: هاااا انتي بتعملي ايه
ليل: اييه ي جدع قطعتلي الخلف وأنا لسة في عز شبابي
ايه بعمل شاي بنعناع
محمد: وأنتي بقي جيبة النعناع دا منين
ليل: من البلكونة بس مقلكش حقيقي رحته تجنن
محمد: نعمم اول واخر مرة تيجي جنب النعناع دا تاني
ليل: ليه إنشاء الله ضد اللمس
اعمل حسابك إني كل يوم هاخد منه عشان أنا لازم كل يوم الصبح اشرب شاي بنعناع
محمد: كلمتي اتقالت النعناع دا مخليه منظر بحب شكله وريحته كده مش باخد منه
ليل: بس أنا هاخد
ليل: صحيح انت اسمك ايه
محمد انفجر في الضحك: هههه اول مرة اشوف وحدة متعرفش اسم جوزها
ليل: اصلا مش عاوزة اعرف مش مهم بس عشان لو حد سألني
محمد:خلاص مدام مش مهم مش هقلك اعرفي لوحدك

 

 

ليل: عادي هعرف من جدو
بعد مناهدة طويلة منهم محمد قاعد علي المكتب بيشتغل وليل فاتحه فون
محمد: ليييل
ليل: امممم
محمد: ي ربي مربي بقرة معاية
ليل: بتقول حاجة
محمد: ابدا بقول عايز نجيب بقرة
ليل: طب ونجيب ليه منتا كفاية
محمد: لمي لسانك طيب
ليل:🙄🙄
محمد: ايه دا ي سبحان الله اول مرة مترديش
ليل: طب اسكت طيب وبعدين كنت بتنادي ليه
محمد: اه صح أمي نفسها تشوفك معرفش علي ايه بس هي نفسها تشوفك وهي ست كبيرة اكيد مش هتيجي فا احنا هنروحلها بعد بكرة
ليل: تمام
جه الليل ومحمد دخل ينام وليل عملت زي امبارح
قعدة في الريسبشن وولعة نور خفيف وقعدة تعيط
محمد: ي بنتي حرام عليكي هتوقفيلي قلبي في مرة
وبعدين أنتي عاملة زي الخفافيش طول الليل صاحية ونايمة طول النهار
ليل: معلش
محمد: طب تعالي نصلي
ليل خلصت ومحمد دخل ينام كان نفسه يقعد معاها ويعرف هي بتعيط ليه بس محبش يدخل وراح نام ليل فضلت قعدة لغاية ما الشمس طلعت راحت نامت
صحيت علي نفس صوت القران بس المرادي عملت حسابها ولبست اسدال وخرجت عملت الفطار
محمد: علي فكرة مش لازم اسدال علي طول أنا زي جوزك بردو
ليل: إنشاء الله بقلك
محمد: اممم ي ربي أنا هعمل زي البقرة زيها نعمم
احمم أنا عيزة اروح الكلية
محمد: ليه

 

 

ليل: عيزة اخلص حجات هناك تبع المشروع عشان اشتغل
محمد: امم وأنتي علي كدة معاكي كلية ايه
ليل: أنا معاية كلية اللسن ومعاية تلات لغات وأي شركة تتمني ابصلها
محمد: ليفل التواضع عندك عالي اوي
تمام هروح معاكي
ليل: دا اللي هو ليه إنشاء الله
محمد: حضرتك بقيتي متجوزة وكمان أنتي مش راحة اخر الشارع أنتي راحة محافظة تانية
ليل : اوووف مش هينفع
محمد : ليه
ليل: يعني أنا الاسبوع إللي فات اتخانقت معاك قدام عميد الكلية ودلوقت اروله وأنا متجوزاك
محمد: خلاص أنا قلت هروح
ليل طول الطريق مكسوفة اوي ووصلو الكلية وكل شوية وحدة توقفها تسألها مين دا
يارا: ايه دا ي ليل مش تعرفينا مين القمر
ليل بضيق ومسكت ايد محمد: اعرفك ي حبيبتي وماله القمر دا يبقي جوزي
نرمين: ايه دا اتجوزتي بسرعة كدة من غير حتي متعزمينا
ليل: معلش بقي كل حاجة جت بسرعة وبعدين دا كتب كتاب اكيد في الفرح هنعزمكم يا بنات
يارا: وعلي كدة جوزك اسمه ايه
ليل في الوقت دا اتمنت الارض تنشق وتبلعها وبصت لمحمد عشان يقول اسمه بس هو بصلها باستفزاز
محمد: ما تقوليلهم ي حياتي اسمي
ليل مسكت ايد محمد جامد وقالت بمياصة: الصراحة أنا مش بحب اقله اسمه أنا بناديه بي حبيبي يلا بقي ي حبيبي عشان منتاخرش
محمد بصلها واستغل الموقف وحط ايده علي كتفها وهي كانت مكسوفة جدا
ليل بعد ما مشيو شوية : ايدك لا توحشك يابا
محمد: اهدي ي شبح مالك يلا ندخل
ليل: نعم ندخل دا كليتي ودا العميد اتفضل اقف هنا مش كفاية اللي حصل برا

 

 

محمد نفخ بضيق وقعد استناها وكان نفسه يعرف هي بتعمل ايه
ليل خرجت ومشيت مع محمد من غير كلام
محمد: كنتي بتعملي إيه
ليل: قلت حاجات تبع الكلية
محمد بزعيق: ايوا منا عارف أنها حاجة تبع الزفت حاجة إيه يعني
ليل خافت من صوته وبصتله بحزن وسندة راسها علي الشباك وسرحت هي ديما بتحث معاه بالامان لكن لما زعق خافت أوي
محمد : إيه إللي عملته دا أنا غبي أوي
وصلو وليل نزلت من العربية بسكوت وكملت باقي اليوم وهي سكتة مش زي عوايدها ومحمد اضايق هو متعود علي خناقها وعصبيتها وردودها الدبش وجنوها
محمد: يووو بقي أنا لازم اصالحها
محمد دخل عمل كوبيتين شاي بالنعناع ودخل البلكونة
محمد: احمم ليل لييل
ليل بزعل: امم نعم
محمد: تعالي نشرب الشاي سوا
ليل: شكرا مش عوزة أنا داخلة انام
محمد مسك ايديها: تعالي بس والله منتي مشية دي بالنعناع
ليل: اول ما مسك ايدي كنت مكسوفة بس حسيت كل خوفي انتهي وحسيت بالامان اوي وفجأة بصت في عنيه الزيتوني وسرحت
محمد بغرور: احمم مكنتش اعرف أني حلو لدرجت انك تسرحي فيا كدة بس عرفة عيني هي اللي محلياني
ليل فاقت: هاا لا طبعا بس سرحت عادي

 

 

محمد: طب خلاص أنا اسف متزعليش عشان زعقتلك قلبك ابيض بقي تعالي نشرب الشاي
ليل: متتاسفش تاني
محمد: ليه
ليل: عشان مش بحب حد يتأسفلي عشان بمجرد ما بيتأسف بسامحه
محمد ضحك علي كلامها وبرأتها وقضو بقيت الوقت هزار وضحك وخناق
جه الليل ومحمد صحي الساعة تلاتة تتفاجأ ان ليل مش موجودة زي كل يوم دخل الاوضة ملقهاش
بص شوية وبعدين قال ليييييل

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أحببت ظبوطة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى