Uncategorized

رواية طفولتى المشتتة الفصل الرابع والستون 64 كامل

 رواية طفولتى المشتتة الفصل الرابع والستون 64 كامل  
رواية طفولتى المشتتة الفصل الرابع والستون 64 كامل  

رواية طفولتى المشتتة الفصل الرابع والستون 64 كامل  

جلس عبود وهو يبتسم
فاتكم اخر خبر لو شفتم خالد وريم
طالعين الحين بالسياره
نواف بقهر :انت شفتهم متأكد ؟؟
عبود : والله العظيم حتى خالد كان ماسك يدها ويضحك
مبسوط عالاخير
ضرب نواف بكف يده عالارض بقهر : اخخخ لو شفتها يا سليمان
تدافع عن زياد تقول انتم للي غلطتوا عليه
سامر : من صغرها ملسونه وللحين ملسونه
ولا احترمتنا
تقول لها كلمه تردها عشرة
وكله دفاع عن زيادووووو
سليمان شاد على اسنانه : لو كنت موجود
كان كسرت راسها
عمر ضحك : هههههه سلامات وين تظن نفسك
البنت متزوجه الحين
قال يكسر راسها
بدر وهو يضحك : هههههه يمكن سليمان حاب
يدخل المستشفى مكسر
تراك ناسي اصحى يا ابوي
البنت كبرت مو ذيك البزر للي ضربتها يوم العيد
الحين عندها محامي واكبر محامي بعد
سليمان بقله حيله : نفسي اكسر خشومها للي رافعيتهم بالسماء
نواف : مقهور مقهور وبداخلي حره كلامها استفزني
بقوه
سامر : المشكله خالد ما سمع الا جمله نواف
لما قال لها مو مربيه
بدر فتح عيونه : وش قال خالد ؟؟؟!!
نواف بقهر : تخيل عصب علي وصار يعطي محاضرات طويله عريضه
والكل يقول له انها هي الغلطانه
وما اهتم وللي قهرني
جلس جنبها يتهامس وهي تبتسم
قهروني
وشد على قبضه يده
وصل صقر وخبروه بكل شي وش قالت عنه
صقر بقهر : اعلى ما بخيلي اركب
انا اراوريها و اخليها تندم
اتصل على ريم وبعد كم رنه اعطته مشغول
بدر بضحكه : نقول لك طلعت مع خالد يغير جو
ما رح ترد عليك
صقر شد على جواله بقهر
سليمان : وش صار على زياد ؟؟
صقر : اتصلت عليه ومسحت فيه الارض
نواف بفخر : كفو والله
ضحك صقر : هههههه صدقت
امزح معك ابوي اتصل وحلف علي يمين ما اتصل فيه
بدر : وش عرفه جدي انك ودك تتصل ؟؟
صقر بابتسامة : في غيرها اذاعه الاخبار
امي سمعتني وانا اتوعد فيه خافت تصير مشكله ونذابح اتصلت بابوي وخبرته
سليمان بقهر : اخخخ جدتي تيجي بأوقات
اففففففف
صقر : بس نايف اتصل معه وطلب منه يبعد عنها خير شر ما له عندها
وبعدها اخذ السماعه فيصل وقال له انه يعتبر نفسه ما يعرفها
عمر بلقافه : وكيف كلموه عسى مسحوا فيه الارض ؟؟
صقر : يا غبي زياد مو عيل صغير يمسحون فيه الارض
رجال كبير عمره 28 سنه وله احترامه
ما يصلح انهم يمسحوا فيه الارض اصلا
مو حلوه بحق نايف وفيصل
مرت الايام نفس الروتين
و كانت ريم بالمدرسه كل ما سألتها ميرا انها رح تيجي او لا تتهرب بالاجابه
ما تغير من هالروتين الا علاقه ريم وخالد
صارت اقوى
واغلب الايام يطلع معها يغيرون جو
صقر انقهر من ريم ومن اسلوبها معه وانقهر
لما شافها تدافع عن زياد
زعل وتركها ارسلت له ريم كم رساله
بس طنش وما رد عليها
قرر اليوم يطلع مع ريم بعد العشاء ويغيرون جو
ومن لما قال لها وهي
مبسوطه على الاخير
نزلوا عن الدرج وريم ماسكه بيده وراسمه الابتسامة
العريضه
وقفهم صوت ام خالد والغيره واضحه فيه : لا تتأخرون
علشان العيال
كانت ريم تبغى تردح لها
شد خالد على يدها بمعنى طنشي وابتسم
وهو يناظر امه : ان شاء الله
تامرين على شي
ام خالد توجهت للصاله وبدون نفس : سلامتك
طلعوا من البيت وركبوا السياره
وقبل ما يحرك طالعها : مو كل واحد قال كلمه
لازم تردي عليها عشره
خلاص تقول للي ودها اياه وحنا متى ما
بغينا نرجع بالوقت للي ودنا إياه
ما حد له عندنا وطيف ومصعب نايمين
والمربيه عندهم
خلي تفكيرك اعقل من كذا وسعي صدرك
مو اي كلمه تستفزك
هزت راسها وهي تبتسم
طلعوا من البيت وريم تحس بسعاده كبيره
ما خلى مكان الا واخذها عليه
وريم ماسكه بيده طول الوقت
كانت ريم خلال الايام مبسوطه تقريبا
يوميا تطلع بالليل وهي خالد يغيرون جو
وام خالد الغيره ذبحتها والقهر
بعد العصر جالسين بالصاله وريم جالسه جنب خالد
ومبسوطه
اقترب خالد من اذنها وهمس كم كلمه
ناظرته ريم وابتسمت بهدوء
قاطعتهم ام خالد : اتوقع حنا قاعدين مو حلوه
تتهامسون بوجودنا
خالد بابتسامة جميله : الله يسامحك يمه
تذكرت شي وسألتها عنه
ام خالد : خليك معها بنت ساره اذا حاربت اختك
علشان ست الحسن والجمال
خالد بهدوء : يمه اتوقع روان للي غلطت
وبعدين خلاص صالحتها علشانك انت وابوي
ام خالد : متأكد تبيعنا كلنا علشان هذي الملسونه
لحقت تلعب بعقلك وتغيرك علينا
ابتسم خالد على كلام امه : يمه حرام عليك
شوفي كل هالبراءه وقرص خشم ريم
ريم ناظرت ام خالد : والله ما حد لعب بعقلك غير هيفاء
من لما قعدتي معها
وانت عامله حرب علي
ام خالد بدون نفس : هيفاء ما قالت الا الصحيح خالد : يمه فكينا من عمتي هيفاء وانت عارفيتها
اكثر منا ما ادري كيف تسمعين كلامها
ام خالد : حسبي الله عليك يا بنت ساره
قلبتيه علينا
اكيد عامله لك سحر والا حجاب
هيفاء تقول خالاتك ما يتعاملن الا بالسحور والحجاب
ريم رفعت حاجب : لو يتعاملن بالسحر كان نايف ما طلق ساره
ام خالد باستهزاء : خش تربيه والله
اذا امك وابوك ما تحترمينهم
وناظرت خالد : ما لقيت غير ذي تربي عيالك
يا حسرتي على احفادي امهم هذي الملسونه
وجدتهم ساره الحق
قاطعها خالد بزعل: يمه وبعدين !!!
خلاص خلي القعده سوالف حريم انا طالع
ام خالد : خلاص اجلس وما رح افتح الموضوع
اجلس
وش رح تسمون البيبي ؟؟
خالد ابتسم : الاسم للي تختاره ريم انا موافق عليه وناظر ريم بابتسامة
ام خالد بزعل : وليه هي تسمي ؟؟ انتظرتك تقول
لي اسميه انا ولوت بوزها
خالد بهدوء : يمه ريم هي للي تعبت فيه
ام خالد بغيره واضحه : هذا هي مثل القرده تنط هنا وهنا
ما اشوفها تعبانه
حتى بطن ما لها ولا وحام انا متأكده
انها كذابه لا حامل ولا شي
خالد تنهد : الله يتمم عليها العافيه وبعدين انا شفت الجنين بعيني
مو كل الحمل واحد في حريم ما يتعبون
وفي حريم يتعبون الله يبارك لها بصحتها
ريم بضجر : خالتي وبعدين يعني من اول ما قعدت
وانت تقصفين بي
واذا رديت تقولين قليله ادب
الواحد يحتار
ام خالد ابتسمت بتناقض : والله يا ريم لا تلوميني عندي
الاسباب اقوى مني تخليني اكرهك
يعني هذا شي مو بيدي
هز راسه خالد بضيق : يمه ممكن تغيروا هالموضوع
وقفت ريم بهدوء : خلاص انا طالعه
مسك يدها خالد وابتسم : والله ما تطلعين من هنا
اجلسي
جلست ريم وام خالد لوت بوزها مو عاجبها
يوم زواج زياد
فيصل باعتراض : ما له داعي تروح انطقي بالجناح
ريم بعناد : لا والله هذا خالي ورح احضر عرسه
غصب عن الراضي والزعلان
فيصل بقهر : نشوف كلمه مين تمشي
وطلع من البيت
نواف بحده : ريم اتكلمي بأدب واحترمي نفسك
حدك ابوي
ناظرته ريم باستهزاء : تصدق خوفتني
اقول طير من هنا وبحده لا تتدخل فاهم
هذا للي ناقص شله المهابيل يتدخلون بحياتي
نواف بعصبية : ريم احترمي نفسك وللحين ساكت لك
ريم بعصبيه : هيه من تظن نفسك تكلمني كذا
وبوعيد
لما ييجي خالد رح تشوف الا اقول له عنك
خالد قال لكم ما تكلموني فاهم
سميه بحميه : حط لسانك بحلقك ولا تكلمي زوجي كذا فاهمه
ريم باشمئزاز : مالت عليك وعلى زوجك
وتوجهت لجناحها
جلست تجهز نفسها لبست فستان طويل وساتر
وما حطت مكياج علشان خالد ما يعترض
على روحتها
وجعدت شعرها وعملت فيه حركات بسيطه
وجلست تنتظر خالد
بعد وقت دخل خالد ورد السلام بهدوء بعدها
سألها : جاهزه ؟؟
ابتسمت ريم وهزت راسها
خالد ناظرها : تراك وعدتيني ما ترقصين
لا تخلفين الوعد
هزت راسها ريم : والله ما ارقص يالله تأخرنا
اشر لها : يالله البسي عباتك
لبست ريم عباتها بسرعه وعدلت الشيله
وطلعت معاه من الجناح
وصلوا لعند الصاله وقفه صوت فيصل : اشوفك
صرت لعبه بيدها توديك يمين وتوديك شمال
خالد بهدوء،: انا وعدتها انها تحضر وبعدين حفل اسلامي ما فيه شي
والعريس خالها
بعدها استأذن وطلع وهو
ماسك يد ريم وطلع وهو يتذكر لما سافر
التقى بزياد وكان يناظره وكأنه ماكل حلاله
بس مع ذلك ريم بالدين بنت اخته
وما رح يمنعها تحضر
ما يبغى يخنقها بالبيت وما رح يسمح
لاهله يتحكموا بطلعاتها دامه هو معطيها اوكي
مرت الايام على ريم جميله
صارت علاقه ريم وخالد قويه عن قبل
ويهتم فيها وخاصه بعد ما تركت اللعب مع البزران
يحسها كبرت خلال هذي الايام اكثر وصارت اعقل
ونادرا ما تلعب مع البزران
الجد ما زال مسافر وكل فتره يكلم ريم
ويطمن عليها
والجده ما تشوفها ريم كثير لانها تيجي الصبح وهذي الفتره تكون ريم بالمدرسه
ام خالد افعال واقوال متناقضه مع ريم
وكله بفعل هيفاء للي تحاول تقلبها على ريم
سديم وروان ما تحتك ريم ابد فيهم ولا سميه
نواف يناظرها بقهر طول الوقت
اما فيصل ساكت طول الفتره وما يحتك بأحد منشغل بالشركه
بالمدرسه
قاطعتها ميرا : لا تكذبين زوجك رفض انك تيجين البارحه صح
ناظرتها ريم وما ردت
ميرا : انت غبيه وش دخله يتحكم فيك ؟؟!!
ليان : كيف ما له دخل اصحي يا حلوه هذا زوجها
وله حقوق السمع والطاعه عليها
ريم : صح انا مره سمعت شيخ يقول عن حقوق الزوج
وما يصير الحرمه تطلع بدون اذن زوجها
ميرا كشت عليها : هذا انت قلتيها شيخ اكيد
رح يقول كذا
يا غبيه انت حره بتصرفاتك ما حد له عليك بكلمه
مريم : انا اقول مثل ميرا يعني الظاهر انه زوجك
متشدد كثير
يعني حفله بنات وش فيها لو حضرتي
بس الظاهر انه من النوع للي يحب يتحكم بكل كبيره وصغيره
وهذا النوع من الرجال اكرهم
يخلون الحرمه بدون شخصيه يبغون يمحون
شخصيتها
ويتحكمون فيها
ميرا : ما توقعتك يا ريم شخصيتك ضعيفه
كذا
ريم وكلامهم لعب بعقلها شوي ناظرتهم : مو كذا الموضوع له حق علي الطاعه وما اطلع بدون
علمه
انت ما تعرفين اذا الحرمه طلعت بدون اذن زوجها وما كان معطيها صلاحيه تروح وين ما تبغى الملائكه تلعنها من لما تطلع حتى ترجع
وانا مو ناقصني ذنوب
ليان ضحكت : ههههههه صلاحيه ههههه
حسستين
ي مواد معلبه ههههه
طقتها ريم على راسها : سخيفه
ميرا ناظرت ريم :اي حقوق هذي تتكلمين عنها
طيب اسألك كيف يعاملك زوجك ؟؟
ريم ابتسمت لذكرى خالد : يعاملني بطيب واحترام و..
قاطعتها ميرا وما عجبها الرد : طيب يمنعك عن اهلك ؟؟
هزت ريم راسها بالنفي
ميرا وهي تبحث عن الزله حتى تدخل منها : طيب يصرف عليك ؟؟
ريم : كريم حيل ما يقصر علي بشي
لو اطلب
قاطعتها ميرا : خلاص عرفنا
طيب وين ساكنه في بيت مستقل ؟؟
ريم رفعت حاجب : لا ساكنه مع اهله
ميرا بمكر واخيرا لقت باب تدخل منه : غبيه
وين حقوقك من حقك تسكنين في بيت مستقل
واكيد الحين تاكلين مع اهله
وين حقوقك ؟؟؟من حقك يوفر لك سكن مستقل
اكيد ما تاخذين راحتك
شوفي خذي نصيحتي زوجك ما له حق عليك
الا لما يوفر لك حقوقك وقتها
غصب عنك تعطيه الحقوق للي تقولين عنها
حق الطاعه وهذي الامور
اطلبي منه بيت مستقل تاخذين راحتك وتحسين انك
صاحبه البيت مو عله قاعده عند اهله
مريم : صادقه ميرا انت غبيه كيف تقبلين تسكنين
عند اهله انا من شروطي اسكن في بيت مستقل
بعيد عن اهله علشان ما
يتدخلون بكل شي
وين رايحه وين جايه
شوفي ليان خطيبها اشترى لها بيت مستقل
عن اهله
ليان : ايه من هذي الناحيه معاهم حق اطلبي
بيت مستقل
غبيه وش جابرك تصبحين كل يوم بوجه عمك
وبنات عمك وامه وحتى عياله ليه ترضين يعيشون عندك
بنفس الجناح ياخذ لهم غرف خارج الجناح
ميرا : ما ادري وين عقلك لما وافقتي عليه
كيف قبلتي تتزوجين واحد ارمل وعنده عيال
انتي تتدللين صغيره وجمال ما ادري وين كان عقلك
ليان : يمكن جذبها الشكل زوجها جميل حتى بعيني احلى من ريم ودكتور
قاطعتها مريم : احلى من ريم وش يطلع هذا
ريم ناظرتهم بغرور : لا انا احلى
ليان : اسكتي اسكتي والله انه احلى منك
ميرا : ما علينا المهم انك لما ترجعين
اطلبي بيت مستقل
مريم : لا تسكتين عن حقك
متى ما فتح لك بيت مستقل وقتها تقولين حقوق
اما الحين ما له حقوق حتى يشتري لك بيت مستقل
رن الجرس وريم ساكته
كلامهم دخل مخها وعشش فيه
لازم تطالب في بيت مستقل وش يجبرها تصبح
كل يوم بوجه فيصل
تبغى بيت مستقل تحس بالاستقرار
جالسه بالغرفه
وتفكر كيف تبدأ
ما رح تسكت حتى لو رفض وش رح تعمل
عضت على شفتها بتفكير
بعدين افكر بالنتائج المهم اطرح عليه الموضوع
طلعت من الغرفه وتوجهت للصاله كان
جالس وبيده ورق للماجستر مشغول فيها
وقفت فوق راسه وبتردد وبعدها
شجعت نفسها : اممم
رفع راسه لما حس فيها
طالعها وبعدها رجع نظره على الورق وسألها
وهو يطالع الورق : تبغين شي ؟؟
ريم بهدوء : ابغى اتكلم معك بموضوع
رفع نظره وطالعها : موضوع ضروري ؟؟
هزت ريم راسها
خالد : تقدري تصبرين حتى اكمل الورق للي بيدي؟؟
ريم وهي تتذكر كلام البنات تشجعت وهي تتكتف : ما اقدر اصبر
حط الورق على الطاوله وابتسم بهدوء : تفضلي
اجلسي
جلست ريم وناظرته ودخلت بالموضوع على طول : انا ابغى بيت مستقل
طالعها وحس انه ما سمع كويس : وش تبغين ؟؟
ريم وهي تمد الكلام : ابغى بيت مستقل
هز راسه بتفهم : حلو
ناظرته بقهر : تتمسخر ؟؟
ابتسم بهدوء : لا والله ما اتمسخر
بالعكس حلو الواحد يعيش في بيت مستقل
بس حاليا صعب ظروفنا ما تسمح
ريم وبانفعال وصوت عالي وهي تردح : وليه ظروفنا ما تسمح ؟؟
ناظرها خالد بعتب : اعتقد حنا قاعدين نتناقش
ممكن افهم ليه صوتك يلعلع ؟!!
انا اتكلم بهدوء تكلمي بهدوء رجاء صوتك
ما يطلع على صوتي
ارجع اكمل كلامي ولا تق
اطعيني
هزت راسها وهي مبوزه
ظروفنا ما تسمح لنا انت حاليا حامل وبالمدرسه
مين يهتم بالبيت ؟؟
لا تقولين خدم
الخدم يحتاجون حد يشرف عليهم ويتابعهم
وما ننتركهم لوحدهم
لاني صراحه ما اثق فيهم
وبعدين لما تولدين انت عندك دراسه
مين يهتم بالبيبي
مستحيل ارضى اخليه عند المربيه لوحدهم بالبيت
اما هنا البيبي يبقى هنا تحت نظر امي واهلي
لوقت ما ترجعين من المدرسه
وانا مخطط نستقل في بيت لوحدنا بعد ما تكملين
دراسه اما الحين صعب ما يناسبنا ابد
ريم مو عاجبها : انا ما يهمني يناسبك او لا
بالنسبة لي انا يناسبني
انا ابغى بيت مستقل
خالد ببرود : اتركي الدراسه ومن باكر مستعد ننقل لبيت جديد
ريم وقفت وهي تزاعق : بأحلامك اترك دراستي
خالد اعطاها نظره : صوتك ما يطلع
ناظرته ريم بقهر وتوجهت للغرفه
هز راسه ورجع يكمل وهو يطالع الورق للي بيده
ميرا : غبيه وسكتي له ؟؟
ريم : وش تبغين اعمل يقول مو الحين لما اكمل دراسه
مريم باستهزاء : وصدقتيه يا الخبله هذا يسلك
لك بعد ما تكملي دراسه
وبعد ما تكملين دراسه يقول لك بعد يكملوا العيال
دراسه
ميرا : لا تسكتين له وكل يوم افتحي الموضوع
وخليك قويه
ريم بدون نفس : خلاص شوفوا سالفه
ثانيه
مريم : حضرتي فلم البارحه ؟؟
ريم : اقول لك القناه مو موجوده
ليان : اعطيتك ترددها ليه ما نزلتيه ؟؟
ريم بقهر : ما عرفت عليه كلمه سر
ميرا : انا اجيب لك رمز يحذف كلمه السر ما عليك
هزت ريم راسها وهي خلقها ضايق
وصارت ميرا ومريم يتكلمون عن بطولاتهم
وليان عن خطيبها وريم مستمعه لهم
مر اكثر من اسبوع وريم تفتح الموضوع
مع خالد وترادد ومصممه على رايها
ناظرها خالد بملل : ما مليتي من هالسيره ؟؟؟
ريم بحده : ولا رح امل منها
خالد بهدوء : طيب وش رايك مثل ما قلت لك
نشتري قطعه ارض ونبني بيت ونصممه على كيفنا
وبراحتنا
ناظرته ريم والبنات اقنعوها ترفض لانها حيله
من عنده وبناء البيت ياخذ سنين ردت بحده
: لا مرفوض انت ما تفهم اقول لك ابغى بيت
لوحدي
والا
وقف خالد بحزم : ريم تراك تعديتي حدودك بالكلام
معي وانا ساكت لك واعطيك حلول وانت
ما تستقبلين ولا ترسلين
بس ما توصل انك تتعدين حدودك معي
انا زوجك واجبك انك تحترميني
قاطعته ريم بحده : لما اعيش في بيت مستقل وقتها طالبني اني احترمك
ناظرها وهو يكتم وقرر يطلع من الجناح قبل
ما يفقد اعصابه
جلست ريم وعضت على اصبعها بندم خايفه
ما تحصل بيت مستقل والنتيجه
تكون تفقد خالد بس لما تتذكر كلام البنات
تصمم على البيت
مرت ايام ريم نفس الروتين وكل يوم ترجع من المدرسه
وتفتح الموضوع مع خالد وتتمادى بالكلام
وترادد
وخالد بصبر يحاول يقنعها بكلام هادي
بس يتفاجئ لما يرجع من الدوام
تفتح معه الموضوع وبأسلوب بعيد عن الادب
والاحترام
وتكلمه من رؤوس خشومها
ومع ذلك يكلمها خالد بهدوء وهي معنده
الا بيت مستقل
جالسه وتفكر بكلام البنات كيف تضغط على
خالد علشان تسكن في بيت مستقل
طلعت من المطبخ وناظرته وهو مشغول بالورق للي معاه
وقفت قريب منه : وش قلت على البيت ؟؟
خالد بضجر : ريم اعتقيني لوجه الله من هالموضوع
اقول لك صعب حاليا استحملي شوي
ريم بعصبية : لمتى يعني اعيش عند اهلك
لمتى مو ماخذه راحتي
ابغى احس اني مستقره في بيتي
مستقله
اكل اشرب مو مع اهلك
ضايقه الكلام اهلك اهلك زفر ب
ضيق : طيب خلاص
من اليوم نفطر ونتغدى ونتعشى بالجناح
ما له داعي ننزل تحت وتاخذين راحتك
الجناح وسيع مو مضطره تجلسين تحت
وما رح اطلب منك تنزلين تجلسين عند اهلي
بكيفك حبيتي تنزلي انزلي
ما حبيتي براحتك
ناظرته ريم بقهر حاصرها ما لها غير
السلاح للي قالوا لها البنات عنه : اوكي بس عندي شرط
خالد بطول بال : اتفضلي وش شرطك ؟؟
ريم وهي مو مقتنعه بالشرط بس من باب
تضغط عليه : اممم طيف ومصعب
ما ابغاهم عندي بالجناح
خالد للي انصعق واوهم نفسه انه ما سمع عدل
ناظرها : وش الشرط ؟؟
ريم : طيف ومصعب ما ابغاهم بالجناح
شوف لهم غرف برا الجناح
خالد مو مستوعب : من جدك تتكلمين ؟؟
ريم بعناد : ايه من جدي اتكلم
خالد بملامح جامده : اتوقع لما خطبتك كان عندي عيال
صح والا لا ؟؟
دامك ما تبغين عيالي ليه ما رفضتي ومثل ما سمعت
ما حد غصبك
بعدين طيف ومصعب ايتام
مجرد تمسحي على راسهم كم تاخذين حسنات
بعدهم اطفال ما عندهم ام
تهتم فيهم
ما عندهم ام ينامون بحضنها
انا طول وقتي احاول اعوضهم عن فقدانهم لحنان الام
تبغيني ارميهم برا الجناح !!!
ابغاهم يعيشون جو اسري ما ابغاهم يتشتتون
ريم بدون وعي وهي تحس بالقهر هي فقدت كل شي بالدنيا بس ما حد عوضها ليه هي تشتت ما احد سأل عنها وبدون وعي وكأنه حقدها مسيطر عليها :جعلهم متشردين بالشوارع مشكلتك هذا شرطي
عيالك تطلعهم من الجناح يتشردوا
يضيعوا يموتوا يمرضوا ما يهمني
هذي جدتهم موجوده خلهم عندها
ينطقون ان شاء الله يموتون وارتاح منهم
خالد بدأ يفقد اعصابه عنده عياله خط احمر : ريم قولي انك تمزحين
ريم بعصبية : ما امزح اقول لك طلع عيالك
من الجناح انت ما تفهم
خالد وقف والشرار يطلع من عيونه : ما افهم اذا خليتك بالجناح او على ذمتي دقيقة
توجه للغرفه وطلع حقيبه كبيره
وجمع اغراضها كلها
وطلع من الغرفه وبعصبيه : خذي اغراضك
واطلعي قبل ما افقد اعصابي
ريم بعناد : مو طالع
عيالك يطلعون مو انا
خالد بصرخه : ريم
دام النفس عليك طيبه اطلعي بسرعه
ريم بصوت عالي : لا تصرخ علي تفهم
مو بزر تصرخ علي
خالد باشمئزاز : البزر يفكر احسن منك
ما توقعتك كذا ابد ما توقعتك
وبحزم اطلعي ما لك مكان بحياتي
مستحيل ترجعين
ريم وهي تردح : لا انا اموت علشان اعيش معك
اصلا يوم المنى افارق وجهك
خالد مسك الحقيبه وفتح باب الجناح وطلعها شاف اهله واقفين يناظرون
وطلب من الخدم ينزلوها
ودخل ومسك يدها بهدوء وداخله بركان : دخلنا بالمعروف نطلع بالمعروف
ريم بصراخ : لا تلمس يدي فاهم
خالد بهدوء : طيب اطلعي بهدوء وصوتك هذا
اخفيه
فيصل وقف عند الباب : وش فيه صوتكم
هز البيت ؟؟؟
ريم بقهر : اسأل ابنك
ام خالد تقترب : فهمونا وش فيه ؟؟
خالد بهدوء : ما في شي
وناظر ريم يالله اطلعي بسرعه
فيصل يحاول يهدي الوضع : انتظري
فهموني السالفه !!
خالد بنرفزه : ما في شي ويالله اطلعي بسرعه
فيصل بعصبية : والله ما تطلع الا لما اعرف وش فيه ؟؟
خالد اشر لابوه وامه يدخلون
وناظر سديم وروان : ممكن تغادروا المكان
توجهت سديم وروان لغرفهم بقهر
دخل خالد الجناح وناظر ابوه للي يناظره
فيصل : وش فيه ؟؟
خالد بقهر : ما تبغى طيف ومصعب بالجناح معنا
ام خالد بهدوء تصلح الوضع : حقها خلاص خليهم عندي
خالد بعصبية : اي حق تقولين عنه تزوجتها
وهي عارفه انه عندي عيال والله لو تموت مصعب وطيف ما يطلعون من الجناح
هم الداخلين وهي الطالعه
وش تبغى فيهم يطلعون للمدرسة يتغدون
تحت وبعدها ينامون للعصر
يدرسون وبعدها يطلعون للعب
ويدخلون الجناح وقت النوم وش مثقلين عليها
لو اعترضت انها تهتم فيهم حقها
اما هي ما تهتم فيهم لهم مربيه وش عليها منهم
فيصل ما يدري وش يقول : خلاص يا خالد
انا متأكد انه مو قصدها
خالد باعتراض : لا قصدها انا سألتها اكثر من مرة عن قصدها
وهي تكرر نفس العباره
خلاص نفسي عافتها
ريم تناظر عمها : وش فيه لو انتقلنا لبيت مستقل
وش فيها
حرام احس مثل غيري انه عندي بيت حرام
ما كملت مو عارفه وش تقول
مو قادرة تجمع كلمه على بعضها سكتت
بعجز
خالد بحده : خلاص ولا كلمه صوتك ما ابغى اسمعه
اطلعي بسرعه
ناظرته ريم : يعني طرده
خالد بدون اهتمام : وستين طرده
اكثر من شهر وانا مستحمل كلامك ومراددتك
وغلطتي علي اكثر من مره وسكتت
لاني ما احب انتقم لنفسي
اما انك توصل فيك لعند عيالي
ما اسمح لك فاهمه
ريم بقهر بعد ما طردها ناظرته بحده : مو فاهمه
وما رح افهم وش رح تعمل يعني
وتوجهت للطاوله كان عليها كاسات
مسكتهم وكسرتهم
ورمت الطاوله على الارض : رتبهم ونظف المكان
يا ابو النظافه
فيصل مسك يد ريم وبهدوء : هدي يا ريم مو كذا
تنحل الامور
خالد بقهر لما شاف القزاز : يبه خلها تطلع من الجناح
فيصل بضيق صحيح هو وريم دايما مثل الشحم
والنار بس يحسها صعبها بنت اخوه
تنطرد من البيت
لو طلعت بنفسها زعلانه عادي
اما مطروده لا صعبه بالنسبه له ناظر خالد : ودكم تفضحونا تعالوا نتفاهم
خالد بعصبية : ما في بينا تفاهم وقرب من ريم
انت ما تفهمين ما عندك كرامه
اقول لك انقلعي
ودفها على الخفيف بقرف
فيصل عصب : خالد حدك هنا تفهم
ريم
حسيت انها انهانت كرامتي صحيح
اعترف اني غلطت بحقه
بس كرامتي فوق كل شي
توجهت لباب الجناح وطلعت بسرعه بدون ما التفت خلفي
وانا اعض على اصابعي ندم
ما ادري ليه رديت على البنات وقلت كذا
مع انه علاقتي بطيف ومصعب كويسه
كثير وما يضايقوني بالجناح
بالعكس استمتع بوجودهم وخاصه وقت
الدراسه
دمرت حياتي بسبب غبائي
استغفرت ربي ما ادري كيف دعيت على مصعب وطيف بالموت
يا رب تحفظهم اطفال ايتام ما لهم ذنب
انحرموا من امهم مثل ما انحرمت من امي
انا الغلطانه واستاهل كل شي حصل لي
اكثر من شهر وانا ازن فوق راسه
واتمادى بالكلام ومع ذلك استحملني
عاملني بلطف من لما رجع من السفر وانا
سعادتي ما توصف
بس انا خربت كل شي بيدي انا الغبيه
استاهل
عضيت على شفتي بندم
ودموعي ينزلوا ندم بسبب تهوري وغبائي
بعدت عن بيت عمي وقفت بحيره وين اروح بعد ما طردني خالد ؟؟؟؟؟؟
————————-
يتبع ……
لقراءة الفصل الخامس والستون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى