Uncategorized

رواية طلقني شكراً الفصل السادس 6 بقلم آية عادل

 رواية طلقني شكراً الفصل السادس 6 بقلم آية عادل

رواية طلقني شكراً الفصل السادس 6 بقلم آية عادل

رواية طلقني شكراً الفصل السادس 6 بقلم آية عادل

قعدت مع رحاب ولأن انا معرفهاش كنت بتعمد أعمل عبيطه واشتري مابيعش وبدأت رحاب تتكلم بعد ماقعدت تفصص فيا وقالت انا اتشرفت بمعرفتك وكنت اتمني اتعرف عليكي في ظروف احسن من كده قولتلها متشكره جدا ليكي قالتلي انتي مضايقه مني اكيد قولتلها انا ههههههههه لا طبعا يمكن كان في الاول لو مؤمن كان بتاع زمان كان زماني مش قاعده معاكي كده بس انا خلاص مؤمن بتاع زمان مابقاش وجود ف بصراحه مش فارق معايا وماعنديش حيل اتخانق واعمل عداوات ليه وعشان ايه المهم انتي عايزاني في ايه خير يا حبيبتي قالتلي انا كنت عايزه اعرف انتي كشفتي فعلا وطلع العيب منك ومؤمن استحملك وعشان كده هو اتجوزني وأنه سليم زي ماوراني التحاليل بتاعته قولتلها مين اللي قالك اني روحت لدكتور اصلا
فجأه دخل علينا مؤمن وقالي انتي ايه اللي مقعدك هنا قومي شوفي الناس طبعا انا كنت قاصده اقوله حاضر وأقوم عشان اخلي رحاب دماغها تودي وتجيب وكنت عارفه كل شويه المشاكل بتكبر علي مؤمن وان اكيد رحاب هتحاول توصلي بأي شكل شاديه قالتلي بعد العزا انا مش عارفه اقولك ايه انتي اصيله يا رحمه قولتلها يا حبيبتي انا هفضل معاكي ماتقلقيش انتي اختي ومالكيش اي ذنب انتي ضحيه زيي زيك
عدت الأيام ورحاب جابت رقمي وكلمتني وقالتلي احكيلي بقي انتي فعلا روحتي للدكتور قولتلها لا والله مؤمن رفض الفكره وانا حقيقي معرفش انتي بتقولي ايه قالتلي انتي نورتيني بجد مش عارفه أشكرك ازاي انا اسفه لو في يوم ضايقتك قولتلها لا ماتقوليش كده انا بس عايزه اقولك خدي بالك من نفسك قالتلي بعد ايه الحمد لله وطبعا من حرقه قلب رحاب انا كنت عارفه أنها هتحكي ل مؤمن بس انا كنت عامله كل احتياطاتي ولما رجع من بره لقيته شايط وقالي انتي ياللي اسمك رحمه تعالي هنا
قولتله نعم في ايه
قالي انتي كلمتي رحاب وقولتيلها انطقي
قولتله هي كلمتني وقالتلي انتي روحتي للدكتور قولتلها لا مش دي الحقيقه يا مؤمن هو مش أنت قولت بلا دكاتره بلا بتاع وسيبي كل حاجه علي الله كمان بتطلعني مابخلفش اخس عليك وجاي تزعق كمان انت بجح كده ازاي ضربني بالقلم وقالي احترمي نفسك الظاهر اني ماعرفتش ألمك واعلمك الادب ودلعتك قولتله فعلا انتي دلعتني حد مني التليفون ونزل وعشان كانت متيسره معايا وكنت واخده كل احتياطاتي انا كنت مخبيه تليفون تاني اللي شاديه جايباه وفيه خط ومشحون كمان ماهو زي ماهو محامي انا محاميه وهعرف أجيب حقي صح
فجأه لقيت الباب بيتفتح وفيه رجاله شكلها غريب كسرو باب البيت ولأن المنطقه فاضيه ومافيهاش حد مافيش اي مخلوق ساعدني انا وشاديه ولما جيت اشوف مين لقيت راجل حاطط قناع ضربني علي دماغي فقدت الوعي وشاديه ياعيني حد شممها مخدر نامت ولجل الحظ كانت فاديه واخده ابن شاديه يوم عندها تقعد معاه شويه ولما فوقنا علي صوت مؤمن وهو بيفوقنا لقينا البيت مكسر ومتاخد كل حاجه غاليه سواء عندي او في شقه حماتي ومؤمن بيصوت وبيقول مين اللي عمل كده وبيعيط زي الولايا ويقول يا خراب بيتك يا مؤمن يارب ليه كده يارب قولتله وانا بعيط معرفش يا مؤمن اتصرف وفعلا مؤمن قوم الدنيا وطبعا لأنه عارف ان مافيش اي شئ هيوصل للناس اللي عملو كده لأنهم مش معروفين ومافيش اي دليل او خيط يعرفهم بيه وأنها سرقه عاديه والمحضر هياخد لفته والمباحث احتمال ماتوصلش للي عمل كده كان مكتئب جدا وقالي انا اسف يا رحمه كل اللي حصلي كان بسبب اللي عملته فيكي قولتله ممكن أسألك سؤال انت ليه عملت معايا كده قالي لأنك كنتي بعيده بعيده عني وعن شكلي وعن حياتي وانا كنت عايز اثبت لنفسي ان مافيش حاجه هتبقي بعيده عليا وخليتك تيجي تعيشي هنا لما لقيت ابوكي مستحقر العيشه في البلد ساعتها قولت لازم اخليكي تيجي البلد وتتعودي علي العيشه اللي اتربيت فيها قالي سامحيني قولتله حاجه واحده تخليني اسامحك
قالي ايه
قولتله طلقني من فضلك وانا هبريك من كل شئ مش عايزه حاجه خلاص كله راح انا مش هاجي عليك
قالي بكسره حاضر ، رحمه انتي طالق
ومشي راح ل رحاب وانا كنت بحضر حاجتي استعدادا لخروجي من السجن اللي كنت فيه حسيت بفرحه مش عاديه ساعتها شاديه قالتلي هتعملي ايه تاني قولتلها همشي هروح بيت بابا وماما وانا رافعه راسي وواخده حقي والبركه فيكي انتي وفاديه لولاكم ماكنتش عرفت اتصرف
شاديه قالتلي ياختي ماتقوليش كده ده لولا عبد الله ماكنش كل ده حصل وماكنش حد فينا خد حقه
قولتلها تمام هتعملي انتي ايه بعد ما امشي من هنا قالتلي همشي انا كمان مالوش لازمه اقعد هنا هقوله خلاص امي وماتت واختي متجوزه وانتي ومشيتي وهو وقاعد مع مراته
قولتلها طيب انا مش هاين عليا امشي واسيبك قالتلي لا امشي انا هبات الليلادي في بيت فاديه وهروح شقتي من بره ولا بعده وهكلمك عشان تيجي تقعدي معايا شويه
لميت حاجتي ومشيت وروحت ل لماما وبابا كنت بطلع مفتاح الشقه اللي مامسكتوش بقالي كتير انا بحسس علي باب بيتنا وبقول حقك عليا انا اللي خرجت من داري ل مكان مش مكاني فتحت لقيت ابويا قام من قدام التليفزيون وبيبصلي بصه مفاجأه وفرحه ولوم جريت عليه وحضنته وقولتله سامحني وادي ايدك ابوسها وبوست ايده ورجله قالي انا مسامحك امي خرجت حضنتني وقالتلي حمد الله علي سلامتك قولت الله يسلمك يا امي وبعد قعدتي معاهم كام يوم علي بال ماهديت من كل اللي مريت بيه اتصلت بشاديه وقولتلها هاه مشيتي قالت مشيت وقاعده في الشقه الجديدة قولتلها جاهزه للتقسيم قالتلي جاهزه ومستنيه المكان والوقت اللي تحدديه بابا سمعني وقالي تعالي بقي كده واحكيلي عملتي ايه بالتفصيل الممل ياحبيبه ابوكي..
يتبع..
لقراءة الفصل السابع والأخير : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية ابن الجيران للكاتبة سهيلة سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى