Uncategorized

رواية جراح الروح الفصل السادس 6 بقلم روز آمين

 رواية جراح الروح الفصل السادس 6 بقلم روز آمين 
رواية جراح الروح الفصل السادس 6 بقلم روز آمين 

رواية جراح الروح الفصل السادس 6 بقلم روز آمين 

مازال يقف أمام مرأته بغضبٍ يٌشعل داخله،،يحدث حالهٌ بهياجٍ كمن فقد عقله من أفعال تلك التي ستصيبهٌ بالجنون لامحال ،،حتي إستمع إلي رنين هاتفه فتوجهَ إلي الكومود ونظر به،، وجد شقيقته ريم وقد كانت أبلغته مٌسبقاً أنها تريد المجئ إليه
أجابها وأخبرها أنهٌ سيهبط إليها بعد قليل !! 
تحدثت ندي بتأفأف وهي تجلس بجانب ريم داخل إستقبال الأوتيل ٠٠٠مش كنا طلعنه له ال Suite أحسن من قعدتنا دي ؟
أجابتها ريم بإعتراض٠٠٠هنطلع ال Suite نعمل فيه أيه بس يا ندي،، وبعدين مكنوش هيرضوا يطلعوكي معايا عندة ,,ده أوتيل محترم يا بنتي !! 
في غضون دقائق وجدا سليم يقف أمامهما وهو ينظر إلي ندي بإستغراب 
فاقتربت هي عليه وكادت أن ترتمي داخل أحضانه وتحدثت بعيون مٌتلهفه٠٠٠٠٠سليم أزيك،،وحشتني أوي 
وأكملت بدلال ٠٠٠ أنا زعلانه منك جداً علي فكرة !!
نظر لها مٌضيقاً عيناه وهو يٌبعدها بساعديه بعيداً عن مرمي أحضانه ٠٠٠٠أهلاً يا ندي ،،إزيك !!
تحمحمت بإحراج لإبعادة إياها وعدم السماح لها بأن ترتمي بأحضانه  وتحدث بعتاب ٠٠٠بقا كدة يا سليم،، أعرف بالصدفه من ريم إن بقالك كام يوم هنا في مصر ومتجيش تزونا ولا حتي تكلمني في التليفون علشان نتقابل ،، للدرجة دي أنا مش وحشاك ؟؟
إقترب من ريم وضمها إليه بحنين وتحدث وهو يقبل جبينها متلاشياً حديث تلك الندي الذي أصابهٌ بالإستغراب٠٠٠عامله أيه يا حبيبتي ؟؟ 
أجابته ريم بنظرات خجله متهربه من مرمي عيناه ٠٠٠٠٠الحمدلله يا حبيبي،،إنتَ وحشتني أوي يا سليم 
قبل وجنتها وأجابها بحنان٠٠٠وإنتِ كمان وحشتيني أوي يا ريم 
ثم نظر إليها وأشار بيدة إلي ندي المستشاطه من تجاهله لحديثها وتحدثَ ٠٠٠إتفضلوا إقعدوا  !!
نظر إلي ندي وتحدثَ ٠٠٠٠ خالو عزمي وطنط سميرة أخبارهم أيه يا ندي ؟؟ 
أجابته بدلال٠٠٠يهمك أوي تعرف أخبارنا يا باشمهندس؟؟
لو كنا فعلاً نهمك كٌنت جيت زرتنا وأطمنت علينا بنفسك بعد غياب خمس سنين بحالهم !!
أجابها بنبرة جاده مٌتلاشياً نبرة صوتها التي تحاول إغوائهِ بها ٠٠٠٠معلش يا ندي ،،الحقيقه أنا نازل مصر في شغل ووقتي ضيق جداً ومازرتش أي حد لحد دالوقت ،،لكن إن شاء الله أزوركم قريب !
أجابته بلهفه أثارت إستغرابه٠٠٠٠بجد يا سليم،، طب قولي أمتي هتزورنا علشان أخلي مامي تعمل لك الإنجلش كيك إللي بتحبه من إيدها،،فاكر يا سليم ولا ده كمان نسيته زي ما نسيتنا ؟
أجابها بإقتضاب وأختصار٠٠٠ربنا يسهل يا ندي !!
وأحال بصرةِ إلي شقيقته المستغربه حال إبنة خالها وحديثها الغريب !
فتحدث سليم إلي شقيقته ٠٠٠٠٠ماما وبابا عاملين أيه يا ريم ؟؟ 
أجابته بحزن ٠٠٠٠٠ماما زعلانه أوي يا سليم،، حتي بابا طول الوقت ساكت وحزين من وقت ما سبت البيت،،معقوله يا سليم تسيب البيت يومين بحالهم من غير حتي ما تتصل تطمنا عليك ؟؟ 
تنهد بأسي وتحدث٠٠٠٠إن شاء الله هاجي بكرة 
أجابته بحزن ٠٠٠٠وليه ما تجيش معايا دالوقتٍ،، ولا أنتَ عجبتك القعدة بعيد عننا،،يا سليم أحنا لينا سنتين مشفنكش من أخر مرة بعتلنا فيها زيارة لألمانيا ،،معقوله تبقا جنبنا وتختار إنك تبعد وتقعد لوحدك علي إنك تكون وسطنا ؟؟ 
وأكملت بأسي ٠٠٠٠٠هو ده وعدك ليا وإنتَ مسافر ،،مش كنت دايماً تصبرني وتقولي لما أنزل مصر هلففك البلد كلها ومش هسيبك لحظه واحدة يا ريم،،
فين بقا وعودك دي كلها يا باشمهندش ؟؟ 
أجابها بإعتذار وأسي٠٠٠معلش يا حبيبتي،، صدقيني غضب عني ،،سبيني إنهاردة علشان بجد محتاج أكون لوحدي وبكرة إن شاء الله هكون في البيت !
تحدثت ندي بدلال وتدخل غير محبب إلي شخصية سليم ٠٠٠أيه حابب تكون لوحدك دي كمان،،لا أنا مش بحب أشوفك كده يا سليم،،أنا هتصل ب حٌسام ونخرج كلنا مع بعض،، أنا عارفه Night club حلو أوي،، هنسهر فيه وصدقني هنسيك فيه كل تعبك ده 
نظر لها مٌستغرباً جرأتها برغم صغر سنها حيث أنها لم تتعدي ال 23 من عمرها إلا أن جرأتها ذائدة عن الحد،،تذكرَ فريدتهٌ وخجلٌها الذي ما زال يلازمها إلي الأن وأبتسم داخلة
تحدث بجديه وملامح عابسه٠٠٠متشكر يا ندي علي عرضك لكن أنا الحقيقه بطلت أسهر في الأماكن دي من زمان 
ثم نظر إلي شقيقته وتحدثَ٠٠٠٠وريم كمان علي حد علمي وعلي حسب إتفاقنا إنها ما بتروحش الأماكن دي نهائي   
وتسائل٠٠٠ولا أيه يا ريم ؟؟ 
إبتسمت له بحب وأجابته براحه ٠٠٠ أكيد طبعاً يا سليم 
ثم أخذته بعيداً عن ندي بعض الشئ وتحدثت خجلاً٠٠٠أنا أسفه يا سليم علي إللي حصل مني زمان في موضوع المهندسه فريدة،،،صدقني يا حبيبي أنا مكنتش أقصد ،،أنا كنت بفضفض مع ماما بنيه صافيه،،والله ما كنت أعرف إنها هتعمل كل ده !! 
تنهد بألم وتحدث ٠٠٠مش زعلان منك ياريم لإني عارف ماما وتفكيرها كويس،،وعارف ومتأكد كمان من إنك ملكيش أي ذنب في كل اللي حصل !!
تحدثت بنبرة خجله مٌتردده٠٠٠٠حتي حٌسام هو كمان ملهوش ذنب صدقني !
هنا تحولت نبرة سليم الهادئه إلي حادة وتحدثَ بوجهٍ غاضب٠٠٠ خرجي نفسك من اللي بيني وبين حٌسام يا ريم علشان متزعليش من اللي ممكن أعمله وقتها !
وتحرك وهو يتجه إلي ندي وأشار بيده وتحدث٠٠٠٠٠تعالوا ندخل مطعم الأوتيل علشان نتغدا مع بعض 
تهللت أسارير ندي وتحركت بجانبه هي وريم متجهين إلي المطعم المرفق بالأوتيل 
》》》》》》》¤《《《《《《《《 
في اليوم التالي 
كانت تجلس داخل مكتبه تعمل معه بصحبة عَلي كما تعودت،،إنتظرت أن يحادثها فيما حدث بالأمس ولكنهُ تجاهلها وتجاهل ما حدث وظل يعمل بصمتٍ تام مما أستدعي إستغرابها 
جاء وقت ال Break  دق الباب ودلفت منه نجوي رفعت وهي تتحرك بدلال مرتديه تايير بتنورة قصيرة ضيقه للغايه تٌظهر كم أنوثتها الطاغيه التي تٌنطق الحجر،، وتضع علي وجهها مساحيق تجميلية مبالغ بها
وقفَ سليم مٌتجهاً إليها بسعادة رسمها علي وجههِ ليٌشعل بها تلك العنيدة ويرد لها الصاع صاعين 
وتحدثً بترحاب عالي ٠٠٠٠٠أهلاً أهلاً باربي الشركة ،،نورتيني ونورتي مكتبي !
ضحكت بدلال وهي تمد يدها وتحتضن راحة يداة بإنوثه وتحدثت بشفاهها التي تشبه حبات الفراولة الناضجة٠٠٠ ميرسي يا باشمهندس !
ثم نظرت علي فريدة بكبرياء وتحدثت بدلال٠٠٠أزيك يا فيري !
نظرت لها بضيق ظهر علي وجهها ولم تستطع مداراته وأردفت بجدية ٠٠٠٠الحمدلله يا باشمهندسه !
ثم نظرت إلي عَلي وتحدثت٠٠٠٠أزيك يا باشمهندس 
ضحك علي وتحدث ساخراً٠٠٠٠٠أهلاً أهلاً 
ثم وقفَ وتحدثَ بنبرة جادة ٠٠٠٠٠طب أستأذن أنا علشان أروح أودي إبني للدكتور علشان الإستشارة بتاعته !
وذهب إلي سليم وهمس بجانب أذنه٠٠٠٠٠إهدي علينا يا عم سليم، المكتب بالشكل ده هينفجر يا ريس،،،العقل والإنوثة المتفجرة تجمعهم مع بعض يا قادر !! 
همس له سليم٠٠٠٠طب إخلع يا ظريف و روح لمراتك قبل ما أرجع في كلامي وأخليك تقعد برة متذنب جنب جينا !
رفع يداه بإستسلام وأردفَ٠٠٠٠٠لا وعلي أيه،،، الطيب أحسن يا سٌلم  !!
ثم نظر إلي فريدة وتحدثَ ٠٠٠٠٠بعد إذنك يا باشمهندسه !
أمائت له برأسها وتحدثت٠٠٠٠ربنا يطمنك علي إبنك !
ثم وققت وتحدثت ناظرة إليه بقوة٠٠٠٠بعد إذنك يا باشمهندس،، أنا رايحه أخد القهوة بتاعتي في الكافيتريا 
ثم نظرت إلي نجوي وأبتسمت ساخرة ثم أرجعت بصرها إليه من جديد وتحدثت٠٠٠٠٠وكمان علشان تعرف تضايف الباشمهندسه كويس !!
بادلها بنظرات مٌبهمه وتحدث بإعتراض٠٠٠٠ مش هينفع تخرجي يا باشمهندسه علشان مستني إيميل مهم هيوصلني من الشركة وإنتي اللي هتردي عليه بنفسك،،لإنهم طالبين معلومات معينه عن شركتكم وإنتي أكيد اللي عارفاها مش أنا ،،ولا أيه ؟؟
وتحرك وهو يجلس خلف مكتبهِ ٠٠٠٠وما تقلقيش،، قهوتك جيالك في الطريق هي وساندوتش البرجر إللي بتحبيه !! 
ثم نظر إليها وتسائل ٠٠٠مش بردوا لسه بتحبي البرجر زي زمان ؟؟ 
إستشاط داخلها من ذلكَ المٌستبد الذي يستغل منصبهِ ويستغل حاجة مديرها لرضاه عن شركتهم ويفعل بها ما يحلو له 
إبتسم لها بسماجه وأشار بيده ٠٠٠٠أرتاحي يا باشمهندسه !
ثم نظر إلي نجوي الواقفه تهتز بجسدها وتنتظر حديثه إليها وبالفعل نظر إليها وغمز بعيناه وتحدث ٠٠٠٠ما تقعدي يا نجوي، واقفه ليه ؟؟ 
تحركت بإنوثه بعدما أعطاها الإشارة ورفعت حالها بدلال وجلست فوق المكتب أمامهٌ بمظهر مٌثير أشعل وأحرق قلب فريدة وأنهي عليه 
وبدأت تتحدث معه بإثارة ٠٠٠٠علي فكرة يا باشمهندس،،أنا ممكن أستقبل أنا الإيميل وأرد عليه ،،يعني ممكن فريدة تروح لخطيبها تاخد قهوتها معاه وإحنا كمان نقعد علي راحتنا
نظر لها وغمز بعينيه وأجاب ٠٠٠للأسف يا نجوي مش هينفع ،،الحقيقه إن الباشمهندسه متقنه جداً في عملها ومتميزة ولازم أعترف إنها فعلاً ملهاش بديل في شغلها
وضحك برجوله وأكملَ ليٌكمل علي ما تبقي من صبر فريدة٠٠٠٠أما إنتِ بقا،،،، فأنا متأكد إن ملكيش بديل في حاجات تانيه محتاجين نكتشفها مع بعض  !! 
ضحكت بطريقة مٌثيرة  
تحت أشعتال تلك الفريدة التي ستصاب حتماً بنوبه قلبية من تصرفات هذة اللعوب مع رجل أحلامها السابق والحالي والمستقبلي والذي يتفنن وبإتقان إشعال نار صدرها الحارقه لجسدها بالكامل
كان يتحدث هامساً مع تلك النجوي بإبتسامتهِ الساحرة تحت أنين قلب فريدة الذي يصرخ ويأن طالباً منهٌ الرحمة وعدم الضغط أكثر علي هذا القلب النازف الذي أدمتهٌ الحياة 
وقفت مٌستأذنه بعدما فاضَ بها الكَيلٌ وطفح ولم تعٌد تحتمل إشتعال صدرها بنارهِ الحارقه أكثر 
وقف هو بشموخ وحدثها ٠٠٠٠علي فين يا باشمهندسه ؟؟ 
وقفت مكانها أخذت شهيقاً وأخرجته كي تهدء من روعها ثم أستدارت له وأجابته بنبره هادئه تحكمت بها ببراعه٠٠٠٠رايحه علي مكتبي لحد ما حضرتك تخلص وصلت التعارف إللي بينك وبين الباشمهندسه  !!
إبتسمت نجوي بدلال إنثوي دون خجل مٌردفتاً ٠٠٠٠٠بصراحة أنا كمان شايفه كدة يا فريدة !
حين تحدث هو بهدوء بعدما شعر بإحتراق روحها وداخلها ولم يعد يحتمل ألم روحها أكتر  ٠٠٠إرجعي مكانك يا باشمهندسه علشان نكمل شغلنا ،،وقت ال Break بالنسبة لي إنتهي خلاص
وحول بصرهِ إلي نجوي الجالسه فوق المكتب تهز ساقيها بدلال وتحدث بحده بإشارة له بيدة بإتجاه الباب ٠٠٠إتفضلي يا أستاذه لو سمحتي علشان هنبتدي شغل 
نظرت له نجوي ومازالت تهز ساقيها بدلال أنثوي وتحدثت بشفاه مفتوحه بطريقه مثيرة٠٠٠٠٠بس أنا حابه أفضل معاك وأشوفك وإنتَ بتشتغل !
هدر بها بصوتٍ أرعب أوصالها ٠٠٠٠إطلعي برة يا باشمهندسه وروحي شوفي شغلك وده أفضل لك،،، وإلا هعتبر وجودك هنا إهدار لوقت الشركة وده اللي عمري ماهقبل بيه لو الشركة دي إندمجت مع شركتنا،،، وأكيد وقتها هيكون ليا الحق في إني أختار الأفضل لمصلحة الشركة 
وأكملَ بتهديد٠٠٠٠ولا أيه ؟؟
إنتفضت من جلستها أثر تهديدهٌ المباشر بفصلها من العمل،،ونزلت من فوق المكتب وبلمح البصر كانت خارج المكتب بأكمله !! 
زفر بضيق ثم نظر إلي فريدة الواقفه بعيون يملئها الحزن والحسرة والتألم 
نظرت له بألم وتحدثت بغضب٠٠٠٠إنتَ بتعمل معايا كدة ليه،،قصدك أيه من تصرفاتك دي كلها،،لو فاكر إنك بتضايقني تبقا غلطان
وأكملت بصياح ولوم وحزن وغيرة قاتلة ظهرت بعيناها ٠٠٠٠إنتَ بتأذي نفسك وإنتَ مغيب ومش فاهم،،روح أسأل علي نجوي كويس وعلي سمعتها في الشركة وإنتَ تعرف إنك بتغلط في حق نفسك وبتهينها لمجرد دمج إسمك وإسمها في جملة واحدة  !!
وقف قبالتها ونظر لها بتسلي ووجهَ لها حديثهٌ بتساؤل ٠٠٠٠٠ولما أنتِ لسه بتعشقيني وهتموتك غيرتك عليا بالشكل اللي أنا شايفه ده ،،،يبقا ليه العند يا فريدة ؟؟
نظرت له وتحدثت بإرتباك ٠٠٠٠وأنا أغير عليك ليه إن شاء الله،،،،حضرتك حر في تصرفاتك بس بعيد عني،،،أنا مش مرغمه أقعد أتفرج علي مغامرات سعادتك وإنجازاتك في شقط الموظفات !
أجابها بثقه٠٠٠٠٠إنتِ غيرانه يا فريدة،،وأنا أصلاً جبت نجوي هنا مخصوص علشان أشوف النار اللي مولعه جوة قلبك وخارجه من عيونك وواصله لي دي،،جبتها علشان أثبت لك إنك لسه بتعشقيني زي ما أنا بعشقك ويمكن أكتر !  
وأكمل ليذيب علي ما تبقي من صبرها وحصونها ٠٠٠غيرانه من مجرد واحده قربت شويه من مكان الكرسي اللي أنا قاعد عليه ؟
أومال لو أتجوزت وأخدت مراتي في حضني و،،،،،
وصمت ثم أكمل بتساؤل  ٠٠٠٠تقدري تقولي لي وقتها هتحسي بأيه ؟
نظرت له بعيون مشتعله وقلب يحترق بنيران الغيرة لمجرد تخيلها ما تفوة به،، صرخ داخلها 
وأجابته بعيون مٌستسلمه ونبرة صوت مٌترجيه٠٠٠٠٠٠إنتَ عاوز مني أيه يا سليم،،ما تسبني في حالي بقا ،،مش مكفيك إللي عملته فيا زمان ؟؟ 
أجابها بتعب وإرهاق وأستسلام٠٠٠٠٠أنسي زمان واللي حصل فيه وأرحميني بقا،،،،أنا تعبت يا فريدة،،،والله العظيم تعبت ونفسي أرتاح 
ونظر لها بعيون متوسله وتحدث بصوتٍ حنونٍ هامس أذابها٠٠٠ريحيني يا فريدة،،إنتِ الوحيدة إللي في أديكي راحتنا ،،علشان خاطري سبيه وخلينا نبدأ صفحه وحياة جديدة مع بعض !! 
كادت أن تتحدث لولا إستماعها لخبطات سريعه فوق الباب ثم فٌتح الباب ودلف منه هشام كالثور الهائج !
نظر لهما وتحدث بحدة وعيون تٌطلق شزراً٠٠٠ولما سيادتك ماعندكيش شغل وواقفه تتكلمي مع البيه،، ما جتيش الكافيتيريا ليه وإنتِ عارفه إني مستنيكي هناك يا أستاذة  ؟؟ 
إرتبكت بوقفتها وأرتعبت أوصالها،،
حين تحدثت جينا بإحراج موجهه حديثها إلي سليم الذي تحول وجههٌ لقطعة فحم متوهجه من شدة إشتعاله٠٠٠أنا أسفه يا أفندم،، أنا حاولت أمنعه لحد ما أستأذن حضرتك بس الأستاذ رفض وأقتحم دخول المكتب بالطريقه الهمجيه إللي حضرتك شفتها دي  !! 
نظر لها بإبهام ووجهِ مٌحتقن وتحدث بنبرة حادة ٠٠٠٠إطلعي إنتِ برة يا جينا !
وأتجه إلي مكتبه وأمسك هاتفه وتحدث بكل ثقه وصوتٍ جاد ٠٠٠باشمهندس فايز ،،لو سمحت محتاج لك في مكتبي حالاً !!
نظرت له بإرتياب وتحدثت برجاء ٠٠٠من فضلك يا باشمهندس،،ياريت متكبرش الموضوع وتدي له أكبر من حجمه
تحدث إليه هشام بقوة٠٠٠إنتَ بتهددني بمستر فايز،، للدرجةدي شايف نفسك أضعف من إنك ترد عليا وتكلمني راجل لراجل !!
رمقهٌ بنظرة ساخرة ونظر إليه بكبرياء وتحدث٠٠٠أنا راجل بعرف في الأصول كويس ومبحبش أتعداها،،،وإنتَ غلطت،،، 
وأنا هنا مجرد ضيف وماأمتلكش السلطه اللي أقدر أحاسبك بيها علي غلطك ده ،،،فالعقل بيقول إني أجيب لك كبيرك علشان يحاسبك ويجيب لي حقي منك !
تحدثت هي بصوتٍ مٌرتجف مٌترجي ٠٠٠٠أرجوك مفيش داعي لدخول باشمهندس فايز في الموضوع،، الموضوع بسيط وما يستاهلش كل ده،، وإحنا قادرين نحل المشكلة بينا إحنا الثلاثه  !
هدر بها هشام بحدة٠٠٠إنتِ كمان بتترجيه  ؟؟ 
كاد أن يكمل لولا دلوف فايز بعد الإستئذان 
تحدث بهدوء بعدما نظر لوجوة ثلاثتهم الغير مبشرة بالخير٠٠٠٠٠خير يا باشمهندس ؟؟
أجابه بقوة وصوتٍ مٌقتضب غاضب ٠٠٠٠٠مش خير والله يا فايز بيه 
وأكمل مفسراً٠٠٠٠أنا لما طلبت من حضرتك تجهزلي مكتب هنا وتخلي الباشمهندسه فريدة تشتغل معايا،طلبت ده لأني محتاج أعرف معلومات وأفحص ملفات خاصه بشغلكم علشان أقدر أقرر وأقول كلمتي الأخيرة وقراري بدقة وعن إقتناع
وأكملَ بحدة ٠٠٠٠٠٠مكنتش بطلب كدة من باب الرفاهيه حضرتك،،ده من صميم تخصصي،،، أنا مش فاضي أصلاً ولا عندي وقت أهدرة وأضيعه زي حضراتكم في قعدات الكافيتريا وشرب القهوة 
أجابهٌ فايز بهدوء ٠٠٠٠٠مفهوم يا باشمهندس،، وأنا تفهمت ده ونفذت لك طلبك فعلاً ،،مش فاهم فين المشكله ؟؟ 
صاح سليم بغضبٍ وكبرياء٠٠٠٠٠المشكله إني المفروض موجود في شركة محترمه وليا وضعي إللي حضرتك عارفه كويس،،ومش من المقبول حضرتك إني أبقا قاعد في مكتبي بشوف شغلي وألاقي المحترم ده مقتحم مكتبي ومتخطي وجود المساعدة بتاعتي برة وداخل عليا دخلت مخبرين 
وأكملَ بصوتٍ مٌلام٠٠٠٠ أظن عيب أوي في حقك قبل ما يكون في حقي اللي حصل من الأستاذ ده ، ولا أنتَ شايف أيه يا باشمهندس ؟؟
تنهد فايز ونظر إلي هشام وهز رأسهٌ بأسي وتحدث٠٠٠أتفضل رد يا أستاذ وفهمني أيه إللي حصل ؟؟ 
تحدثت فريدة بشفاعه ٠٠٠يا أفندم هشام أكيد مكنش يقصد 
صاح بها هشام وتحدثَ بحدة٠٠٠٠٠وهشام فيه لسان يرد يا أستاذه،،مش محتاج محامي أنا 
نظرت له وترجته بعيناها بأن يٌهدِأ من روعه ولكنهٌ تجاهلها ونظر علي ذلك الواقف يضع يداه داخل جيب بنطاله وينظر إليه بكل كبرياء 
وتحدثَ إلي فايز بتعقل٠٠٠٠٠أستاذ فايز ،،أظن إننا كلنا هنا في الشركة لينا نظام ومحدش فينا بيتعداه،،،حضرتك بتكون عامل لنا إجتماع وبنتناقش فيه في قرارات مصيريه للشركة ،،لكن لما بييجي وقت ال Break  حضرتك بتنهي الإجتماع ونتحرك كلنا علي الكافيتريا ناخد قهوتنا ونفصل من مشاحنات الشغل علشان نرجع بقوة ونشاط أعلي
ثم نظر إلي سليم بقوة وتحدث بتهكم٠٠٠الباشمهندس من وقت ما طلب إن فريدة تشتغل معاه وهو بياخد إستراحة سعادته هنا في مكتبه وبيطلب قهوته هنا
وأكملَ بهدوء٠٠٠أنا ما عنديش مانع طبعاً،،هو حر و يعمل اللي هو عاوزة لكن بعيد عن خطيبتي،،أظن دي مش أصول شغل يا فايز بيه !
تحدث سليم إلي فايز ٠٠٠أولاً مش من المهنيه إن كلمة خطيبته تتذكر في وسط مكتبي وشغلي كدة عادي ،،،ودي أ ب  في أساسيات نجاح أي شغل ،،الفصل بين الحياه العمليه والحياة الخاصة !
ثانياً بقا يا مستر فايز أنا مبقعدش في مكتبي هباء،،أنا بتحرك تبع جدولي وشغلي اللي أنا واضعهم لنفسي واللي أنا شايفه صح من وجهة نظري ،،، ومليش أي علاقه لا بإستراحة حضراتكم ولا بتقاليد وأصول شغلكم،،وأظن ده حقي وأنا حر فيه 
وأكملَ بقوة وصوتٍ حاد٠٠٠ أنا مش موظف تبع شركتكم يا حضرات علشان أتقيد بتقاليدكم ،،،أنا جاي هنا في مهمه مٌحددة ومطلوب مني أخلصها في وقت محدد،،وأنا الوحيد إللي ليا الحق في إني أقرر مواعيد شغلي ونظامه
وأكملَ مٌفسراً٠٠٠وبرغم إن مش من حق أي حد يقف ويحاسبني،، وإني كمان مش مطالب أشرح موقفي لكن هقول ده إنهاءً للجدال إللي حاصل ،،،
ونظر إلي فايز وتحدثَ بتفسير٠٠٠٠٠أحنا ما خرجناش لل Break  إنهاردة علشان مستني إيميل من الشركة مهم جداً هيوصل في غضون دقايق ولازم يترد عليه في لحظتها ،،،والباشمهندسه هي اللي لازم ترد عليه لإنهم هيطلبوا معلومات خاصة عن شركتكم 
تحدث هشام بحده٠٠٠٠٠و وقت ال Break  خلص يا باشمهندس فايز،،تقدر تقولي فين الإيميل اللي بيتكلم عنه الباشمهندس ده ؟؟
ولا هو أي كلام وخلاص !
نظر سليم إلي ساعة يدة وتحدث بإتقان وعمليه ٠٠٠لسه فاضل 8 دقايق علي وقت إنتهاء الراحة
ولم يكمل حديثه حتي إستمعوا إلي صوت وصول رسالة تخرج من جهاز اللاب توب الخاص بسليم 
نظر سليم إلي فريدة وتحدثَ بكل ثقه ومهنية٠٠٠٠روحي أفتحي الإيميل و ردي عليه يا باشمهندسه !
تحركت فريدة وهي تبتلع لعابها وتتنهد بإرتياح لوصول الإيميل وتعزيز موقفها أمام هشام  !
نظرت بشاشة الجهاز وتفحصت الرسالة المبعوثه جيدا ثم حملت الجهاز وتوجهت إلي فايز الواقف يتابع الموقف بإهتمام وتأني
وتحدثت فريدة وهي تحث مديرها علي النظر إلي الرسالة لتفحصها لطلبهم معلومات شديدة الخصوصيه عن شركتهم  ٠٠٠باشمهندس ،،،أقري الإيميل ده لو سمحت !
تفحصهٌ فايز جيداً ثم نظر إلي فريدة من جديد وتحدثَ بثقه ٠٠٠٠٠أبعتي ليهم كل المعلومات المطلوبه يا فريدة !
نظر له سليم وتحدث بشكر وعمليه٠٠٠٠مٌتشكر لثقتك الكبيرة في شركتنا يا فايز بيه ،،،واللي إن شاء الله مش هتندم عليها وهتشوف بعيونك نتايجها قريب جداً  !
هز لهٌ فايز رأسهٌ بإيجاب وتحدث٠٠٠وحضرتك وشركتكم تستاهلم الثقه دي يا باشمهندس 
بينما إتجهت فريدة حاملة للجهاز ووضعته أمامها فوق المنضدة،،وجلست فوق الأريكه وبدأت بإرسال المعلومات المطلوبه منها تحت ترقبها لوجه هشام المٌحتقن وغضبة لصحة ما تفوةَ به ذلك المدعو سليم الذي أصبح غريمهُ 
تحدث فايز بأسف وهو ينظر إلي سليم ٠٠٠٠أنا أسف جداً علي اللي حصل يا باشمهندس وأوعدك إنها هتكون أخر مرة،،ودالوقتِ أسيبكم علشان تشوفم شغلكم 
أجابهٌ سليم بحده٠٠٠٠أتمني فعلاً إنها ماتتكررش يا باشمهندس،،،وإلا وقتها هيكون لي تصرف تاني !
أماءَ لهٌ فايز ثم حولَ بصرةٍ بقوة ونظر إلي هشام وتحدث بحده بالغه لإرضاء سليم٠٠٠٠وإنتَ يا أستاذ،، أتفضل ورايا علي مكتبي !
وتحرك فايز ووقف هشام يطالع سليم بغضب،، الذي وبدورهِ إبتسم له بجانب فمه بطريقه ساخراً ونظر عليه بكبرياء رجٌلٍ مٌنتصر 
أما فريدة التي أنكبت علي الجهاز لإرسال المعلومات المطلوبه منها ولم تنظر إلي هشام مٌتعمدة لتفادي نظراته المٌلامه لها 
تحرك وخرج وتنهدت فريدة بألم ونظرت لهْ٠٠٠٠ليه عملت كدة،،كان ممكن نتكلم ونحل الموضوع ما بينا إحنا التلاته 
أجابها بقوة٠٠٠الأستاذ غلط واللي غلط لازم يتحاسب ،، 
وأكملَ بهدوء ومهنيه٠٠٠٠من فضلك خلصي وأبعتي باقي المعلومات علشان نشوف شغلنا
هزت رأسها بإستسلام وأسي وأكملت ما تفعله علي غضض 
》》》》》》》¤《《《《《《《《 
أما داخل مكتب فايز 
وقف يطالع هشام ويتحدث بحدة ٠٠٠٠جرا لك أيه يا هشام،،مالك يلاَ خبت كدة ليه،،مش عارف تظبط إنفعلاتك قدام الراجل الغريب ؟
وأكملَ مٌعترضاً٠٠٠٠٠لا يا حبيبي ،،لو ده النظام خدلك أجازة كام يوم أقضيهم في البيت إشرب فيهم شايك جنب الحج لحد الإسبوع ده ما يعدي على خير ،،،أنا مش عاوز مشاكل مع سليم الدمنهوري يا هشام !
تحدث هشام بإنفعال لم يستطع التحكم بهْ٠٠٠٠يا أفندم إللي إسمه سليم ده شخص مٌستفز وبارد لأبعد الحدود،، وأنا بجد مش قادر أتحمل وجود فريدة معاه في نفس المكتب 
وأكمل بغضبٍ وتألم لرجل يغار علي إمرأته٠٠٠٠٠يا فايز بيه قدر شعوري كراجل خطيبته موجودة في مكتب مع راجل غريب طول الوقت لوحدهم ؟؟ 
وأكملَ بنبرة مٌلامه٠٠٠٠٠٠أنا أصلاً مش فاهم إزاي حضرتك موافق بوضع زي ده في الشركة ؟؟ 
نظر لهٌ فايز بإستغراب وتحدثَ بإقتضاب٠٠٠٠٠ما تظبط كلامك وتوزنه كويس يا أستاذ ،،أيه وضع دي كمان ؟؟
إللي يسمعك وإنتَ بتتكلم يقول إني قواد ومدورها ،،ما تفوق  وتوعي لنفسك يا سيادة المحاسب المحترم، ،،إنتَ في شركة محترمه يا حضرت والمفروض إنك تبقا واثق في خطيبتك أكتر من كده 
أجابهٌ بإعتراض٠٠٠أرجوك يا فايز بيه ما تخلطش الأمور ببعض،،، أنا ثقتي في فريدة ملهاش حدود !
لوي فايز فمهِ ساخراً وأردفَ قائلاً٠٠٠٠٠لا ما هي الثقه باينه يا حبيبي،،فوق يا هشام وأعقل وخلي اليومين دول يعدوا علي خير 
ثم أكمل بهدوء ونبرة صوت ودوده ٠٠٠٠يلاَ أنا بحبك وبعتبرك زي أخويا الصغير،،، 
إنتَ لولا إنك غالي عليا إنتَ وفريده صدقني ما كنت عديتهالك،،إحمد ربنا،،،لو حد غيرك اللي عمل كدة وحياة أمي ما كٌنت قعدته فيها ساعه واحدة !
أجابهٌ هشام بوجهٍ عابس٠٠٠٠متشكر يا باشمهندس،،،بس لو أنا فعلاً غالي علي حضرتك زي ما بتقول ،،إسحب المهمة دي من فريدة وأديها لأي مهندس تاني 
نظر له وتحدث ساخراً٠٠٠٠٠نعم يا حبيبي،،،،إنتَ شكل فريدة هبلتك علي الاخر 
بقا عاوزني أروح أقول للعضو المنتدب معلش،،أصل الباشمهندسه فريدة اللي إنتَ إختارتها بنفسك علشان تبحث معاها موقف ومستوي شركتنا مش هتكمل معاك
وأكملَ بصوتٍ ساخر٠٠٠٠٠ أصل لامؤاخذة سي هشام خطيبها بيغير عليها أوي من الهوي الطاير 
وزفر بضيق وتحدثَ وهو يتحرك إلي مقعدة خلف المكتب ويجلس عليه٠٠٠أمشي من قدامي يا هشام،،،روح علي مكتبك وأطلب لك فنجان قهوة يضبط لك دماغك اللي فريده لحستها لك وخلص الشغل اللي وراك 
وحسهٌ علي التحرك قائلاً٠٠٠٠٠يلا يا حبيبي ربنا يهديك
كاد أن يتحرك ويخرج لولا صوت فايز الجاد٠٠٠٠هشام
نظر له فأكمل فايز بنبرة جادة وعنيفه٠٠٠اللي حصل من شويه ده مايتكررش تاني،،،وإلا هنسي العشرة اللي بينا وأضطر أتعامل معاك معامله صدقني مش هترضيك 
وأكملَ بتأكيد ٠٠٠٠٠مفهوم يا هشام ؟؟ 
أجابهٌ هشام بإقتضاب مرغمً٠٠٠مفهوم يا باشمهندس !
وخرج وتنهد فايز وتحدث بصوتٍ مسموع٠٠٠٠جيل أيه المنيل ده كمان ،،،الشباب مالها بقت خرعه كدة ليه قدام البنات  !!
》》》》》》¤《《《《《《《《
داخل منزل حسن نور الدين 
كانت سميحه تجلس فوق مقعدها هي وزوجتي إبنيها حول المنضدة الموضوعه داخل المطبخ يفصصون ثمار البازلاء لتخزينها !! 
تحدثت دعاء زوجة هادي بوجهٍ بشوش٠٠٠٠٠غادة عامله أيه يا رانيا ؟؟ 
أجابتها وهي تنظر إلي والدة زوجها بخبث٠٠٠٠كويسه يا دعاء،،ياريتك جيتي معايا كٌنتي شوفتي فريدة وقعدتي معاها 
نظرت إليها بإستغراب٠٠٠٠٠فريدة؟؟
وهي فريدة كانت عند غادة ؟؟ 
تحدثت بلؤم وحديث مسموم٠٠٠٠غادة كانت عزماها علي الغدا هي وهشام ،،،بصراحه أنا إستغربت،، مش عارفه إزاي بباها وافق إنها تروح مع خطيبها وتقعد معاه في شقه تعتبر فاضيه 
نظرت لها سميحه بذهول وأردفت بحده ٠٠٠٠شقه فاضيه،،،ما تخلي بالك من كلامك يا رانيا،،عيب أوي إللي إنتِ بتقوليه ده ومش مقبول،،
واكملت بتفسير٠٠٠٠٠ولعلمك بقا أستاذ فؤاد راجل محترم وأبن أصول وبيفهم في معادن الناس كويس أوي،، وهو عارف إن هشام متربي ومحترم وهيحافظ علي بنته زي عنيه،،وعارف كمان إن غادة ست محترمه وبيتها محترم 
تحدثت دعاء لتهدئة والدة زوجها ٠٠٠٠إهدي يا طنط من فضلك،،أكيد رانيا ما تقصدش المعني إللي وصل لك ده !
أكدت رانيا علي حديثها ٠٠٠٠صدقيني أنا فعلاً ما أقصدش يا دعاء،،،كل الحكايه إني إستغربت،،، 
وأكملت بلؤم٠٠٠٠أصلهم ماسكين في حتة التدين أوي وعايشين في دور إللي يصح واللي ما يصحش ،، 
ثم نظرت إلي سميحه وتحدثت٠٠٠٠بس تعرفي يا طنط إن فريدة طلعت غير ما كنت متخيلاها خالص 
نظرت لها سميحه بضيق وأردفت ساخرة٠٠٠٠٠ومعناه أيه كلامك دة كمان يا ست رانيا ؟؟ 
أجابتها بخبث وهي تٌقلب عيناها مدعيه البرائة٠٠٠٠٠والله يا طنط خايفه أقول لك لتتصدمي زي صدمتي ،،
وأكملت ٠٠٠٠تخيلي يا طنط كنا بنتكلم مع بعض وبحكي لها عن نظام بيتنا وأد أيه إحنا مترابطين مع بعض وبناكل ونشرب وعايشين مرتاحين ،،، 
تخيلي ترد عليا تقول لي أيه ؟؟
نظرا لها إثنتيهما يتنظرا باقي حديثها فأكملت هي بتلائم٠٠٠٠قالت لي بس ده مش صح،، المفروض إنتِ ودعاء يكون ليكم حياتكم الخاصة وكل واحدة تقعد في شقتها ويبقالها خصوصيتها علشان تبقوا مرتاحين أكتر !
نظرت لها دعاء وتحدثت بإستغراب٠٠٠٠٠معقوله فريدة قالت لك كدة ؟؟
أجابتها بضيق٠٠٠٠٠يعني وأنا هكذب عليكي ليه يعني يا ست دعاء !!
اجابتها دعاء بنبرة مبررة٠٠٠٠مش قصدي يا رانيا ،،أنا بس مستغربه ،،أصل فريدة هادية أوي وتحسيها كدة في حالها ويبان عليها إنها مابتدخلش في أمور غيرها 
أجابتها بقوة وتأكيد٠٠٠٠أديكي بتقولي، ،،تحسيها،،ويبان عليها،،،يعني مفيش حاجه مؤكدة،،،وبعدين هو أحنا كنا عاشرناها يا دعاء علشان نعرف طبعها،،، 
وأكملت٠٠٠وعلي رأي المثل ، تعرف فلان،،أه أعرفه،،عاشرته،،،لاء،،،يبقي ماتعرفوش !
نظرت لها سميحه بإستغراب وتحدثت بإستفهام٠٠٠٠فريدة هي إللي قالت لك الكلام ده؟؟
وأيه المناسبه إللي خلتها تقول لك حاجه زي دي ؟؟
أجابتها رانيا بكذب٠٠٠٠من غير مناسبه صدقيني يا طنط،،وده اللي خلاني إستغربتها 
وأكملت بذكاء٠٠٠٠بس من فضلك يا طنط ياريت ماتبلغيهاش إني قولت لك،،يعني علشان ماتضايقش مني وتحط حاجز بينا !
وقفت سميحه وأجابتها بحديث ذاتَ مغزي ومعني٠٠٠٠أكيد مش هروح أقول لها إن سلفتك اللي إنتِ أتفكيتي معاها بكلمتين سر بينكم جت تجري وقالتهم لي أنا وسلفتها،،،
ثم أكملت بحدة٠٠٠ خلصوا وشوفوا اللي وراكم وماتنسوش تطفوا النار علي الرز  
وخرجت من باب المطبخ حين تحدثت دعاء ٠٠٠٠علي فكرة يا رانيا،،مكانش يصح إنك تقولي الكلام اللي فريدة قالتهولك ده 
اجابتها بنيرة حقودة٠٠٠٠أسكتي،، علشان يعرفوها علي حقيقتها ،،زهقونا بكلمة الباشمهندسه، ،الباشمهندسه !
تقوليش محدش إتعلم غيرها 
نظرت لها دعاء وتنهدت بإستسلام وهي تري حقد رانيا الغير مبرر علي فريدة ! 
》》》》》》¤《《《《《《《《
داخل الشقه السكنية ل فؤاد شكري 
كان المنزل خالي من الجميع إلا من نهله ،،فاليوم يوم عطلتها من الجامعة ،،وقد فاقت مبكراً وقامت بتنظيف المنزل لحالها ،،أما عن والدتها فقد إستغلت وجود نهله بالمنزل وذهبت هي لزيارة شقيقتها 
شعرت بالملل فقررت الخروج إلي شرفة المنزل لتشتم بعض الهواء النقي ،، صنعت لحالها كوبً من مشروب النسكافيه المفضل لديها وخرجت وهي تدندن بعض الكلمات لغنوة هي تعشقها لإليسا 
بعد قليل إستمعت لصوتٍ غاضب ٠٠٠ هي الهانم واقفه تستعرض صوتها للجيران ولا أيه ؟
إمشي إنجري علي جوة !
أحالت ببصرها إلي تلك الشرفه المصطفه بجوارهم المملوكة للأستاذ عامر جارهم بنفس البنايه  
نظرت برعب إلي ذلك الشاب والذي يٌدعي عبدالله،، يسكن بالشقه المقابله لهم مباشرةً،،ويعمل في مجال المحاماه،،حيث تخرجَ من كلية الحقوق مٌنذٌ حوالي الست سنوات ويعمل لدي محامي شهير 
إرتعبت أوصالها وتحركت سريعً للداخل وبلحظة وجدت هاتفها يرن أسرعت إليه وألتقطته وما أن ضغطت زر الإجابه حتي إستمعت إلي وابلٍ من الكلمات المعنفه لها 
عبدالله بصياح مٌرعب وغيرة واضحه ٠٠٠ هو إنتِ ليه مبتسمعيش الكلام وتنفذيه،،أنا كام مرة منبه عليكي وقايل لك بلاش تخرجي في البلكونه بالزفت الترنج الضيق ده ؟؟
لا وواقفه تتمايصي وتغني كمان،،إنتِ شكلك كده مستعجله علي موتك واللي هيكون علي إيدي قريب إن شاء الله  !!
تلعثمت وتحدثت بصوتٍ مُرتبك مهزوز ٠٠٠طب ممكن تهدي شوية علشان خاطري !!
أجابها بجدة ونبرة غاضبه٠٠٠أهدي إزاي يا نهله،،أنا نفسي أفهم إنتِ بتعملي فيا كده ليه ،،عاوزة تشليني يعني ولا أيه ؟؟
أجابته بصوتٍ هادئ في محاوله فاشله منها لإمتصاص غضبه٠٠٠ خلاص يا عبدالله علشان خاطري،،صدقني ماأخدتش بالي إني لابسه الترنج اللي بتضايق منه ،،أوعدك إنها هتكون أخر مرة أخرج بيه للبلكونه  
رد عليها بصوتٍ غاضب ٠٠٠ الكلام ده سمعته قبل كده كتير،،إسمعيني كويس وأفهمي كلامي علشان مش هعيدة عليكي تاني،،الترنج ده ميتلبسش نهائي ،،حالاً تقلعيه وترمية في باسكت الزباله ،،
وأكمل بصياح أرعبها ٠٠٠ إنتِ فاهمة ؟
تحدثت بطاعة محببه لديها لعشقها الهائل لذلك العاشق الغائر بجنون ٠٠٠ حاضر يا عبدالله ،،ممكن بقا تهدي 
كان يتحرك بغرفتهِ كالمجنون،،توقف حين إستمع لصوتها العاشق الراضخ له ولأوامرة الحاده ،،
مسح علي وجههِ ثم تحدث بنبرة هادئه يشوبها الهيام وكأنهُ تبدل برجلً أخر ٠٠٠يا نهله إفهميني،،أنا بحبك وبموت من غيرتي وخوفي عليكي،، لما بلاقيكي واقفه بلبس مبين مفاتن جسمك بالطريقه دي بتجنن ومبحسش بنفسي !!
نزلت كلمته عليها حرقت روحها وخجلت من حالها فأكمل هو ٠٠٠ إنتِ غاليه أوي يانهله ولازم تصوني نفسك وتحافظي عليها للراجل اللي يستاهلك !!
وأكملَ برجوله وتفاخر٠٠٠واللي هو أنا طبعاً 
إبتسمت بخجل وتحدثت ٠٠٠أنا أسفه يا عبدالله ،،خلاص بقا متزعلش مني ،،وصدقني مش هعمل أي حاجه تزعلك تاني !
تنفس بهدوء وأجابها ٠٠٠وأنا مقدرش أزعل منك يا قلب عبدالله،،أنا بس عاوزك تراعي شعوري شوية أكتر من كدة 
وأكمل تحت صمتها الخجول ٠٠٠طمنيني،، كلمتي فريدة في موضوعنا ؟
تنهدت بضيق وتحدثت٠٠٠لسه والله يا عبدالله ،،بصراحه مكسوفه منها أوي 
إبتسمَ برجوله وتحدث٠٠٠ مكسوفه من أيه بس يا روح قلبي ،،هو الحب بيكسف يا نانا،،ده الحب ده أحلا حاجه في الدنيا كلها 
إبتسمت بخجل وقلبٍ يتراقص فرحً من شدة سعادته
وأكمل هو ٠٠٠كلميها بسرعه يا نهله علشان تساعدنا لما أجي أكلم عمي فؤاد ،،بصراحه أنا متضايق من نفسي جداً علشان بنتكلم من غير علم عمي فؤاد وطنط عايدة،،نفسي علاقتنا تبقي في النور والدنيا كلها تعرف إنك خلاص،،بقيتي تخصيني ومفيش مخلوق يجرأ يبص لك تاني !!
أجابته بسعادة من مجرد تفكيرها في أنها ستصبح ملكً له ولقلبهِ العاشق المتملك ٠٠٠حاضر يا عبدالله،،هكلمها في أقرب وقت صدقني !!
》》》》》》》¤《《《《《《《《
إنتهي دوام العمل وبدأ الموظفين بالخروج من الشركة
خرجت فريدة من مكتب سليم تحت نظراته المتألمة من إصرارها بالإبتعاد عنه وعدم إعطاءة الفرصه ليتقربا من جديد
كانت تتحرك بإتجاة المصعد بعدما خرجت من مكتبها التي قد ذهبت إليه لجلب حقيبتها وأشيائها ،،،وجدت فايز يتحرك هو أيضاً إلي المصعد 
فا وقفَ ليتحدث معها بتساؤل٠٠٠٠أخبار شغلك مع سليم الدمنهوري أيه يا فريدة  ؟؟ 
أجابته بعمليه٠٠٠٠كله تمام يا أفندم،،الباشمهندس شكلة مقتنع وراضي بحركة سير العمل عندنا،، وبدأت ألاحظ بوادر إقتناعه بإندماج شركتنا مع شركتهم،،
وأسترسلت حديثها٠٠٠ يعني،،، كلامه مع مديرينه وأراءة اللي بيبعتهالهم،،إن شاء الله خير يا باشمهندس 
أجابها بلهفه٠٠٠٠يارب يا فريدة ؟؟
ثم تحدث بترقب٠٠٠٠ما أتكلمش معاكي تاني في إللي عملة هشام ؟؟ 
اجابته بثقه٠٠٠٠٠لاء يا أفندم،،هو أكتفي بتدخل حضرتك في الموضوع !! 
تحدثَ بجديه ٠٠٠٠٠عقلي هشام يا فريدة وفهميه مصلحته كويس،،،أنا أتكلمت معاه بهدوء وتلاشيت إللي حصل علشانك وعلشانه،،لكن لو الموضوع ده إتكرر مش هينفع أتغاضي عنه تاني،،،أنا مش مستعد أخسر حد مهم زي سليم الدمنهوري علشان أي حد،،، فهماني يا فريدة ؟؟ 
تنهدت بأسي وأجابته٠٠٠٠فاهمه حضرتك يا أفندم،، ووعد مني لسيادتك إن الموضوع ده مش هايتكرر تاني ،،وبجد متشكرة جداً علي تفهم حضرتك لتصرف هشام !! 
ثم تحركت للمصعد مع فايز ونزلت وأتجهت خارج الشركة وجدت هشام يقترب من سيارته ليستقلها 
توجهت إليه ووقفت قبالته وتحدثت بعتاب٠٠٠٠مابتردش علي تليفوني ليه يا هشام ؟؟
ضل ينظر أمامه وهو صامت فتحدثت هي ٠٠٠٠إنتَ كمان مبتردش عليا يا هشام ؟؟
هو أنتَ كمان إللي زعلان بعد كل اللي عملته ؟؟ 
نظر لها بغضب وتحدثَ بحدة ٠٠٠٠وأيه بقا هو إللي أنا عملته يا أستاذة،،إني راجل وبغير علي خطيبتي خلاص بقيت أنا غلطان ؟؟ 
إقترب عليها عزيز صديق والدها ومالك السيارة الذي يصطحبها بها يومياً وتحدثَ ببشاشه وجه ٠٠٠٠السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
إبتسمت له بمجاملة وأيضاً هشام وردوا السلام 
وتحدثَ عزيز٠٠٠٠يلا بينا يا بنتي علشان أوصلك !! 
أجابته وهي تنظر إلي هشام بحيرة وتيهه من أمرها وبلحظة حسمت أمرها وتحدثت٠٠٠٠٠معلش يا عمو عزيز أنا بجد أسفه ،،بس أنا مضطره أروح مع هشام إنهاردة،،،تقدر حضرتك تتفضل 
أجابها بهدوء ورضا٠٠٠٠ولا يهمك يا بنتي ،،المهم تكوني كويسه وبخير !
أجابته وهي تنظر إلي هشام بهدوء٠٠٠٠أكيد هكون كويسه وأنا مع هشام يا عمو،،وبجد متشكرة جداً لتفهمك !
تحرك عزيز إلي سيارته وأستقلها وذهبَ تحت أعين سليم الذي يقف عند مدخل الشركة ينظر إليها ولما يجري معها 
تحركت وهي تحث هشام علي الصعود إلي السيارة ٠٠٠٠يلا يا هشام من فضلك !! 
لكنه ضل واقفاً صامتاً كالصنم توجهت إليه وأمسكت كف يده بهدوء تحت ذهول سليم وأستشاطة داخله وتألمه 
إبتلع هشام لعابه من مجرد لمسة يدها ونظر لها وتنهدَ وأنساق لمشاعرة وفتح باب السيارة وصعد 
وتحركت فريدة بإتجاة الباب الاخر  لتصعد بجانبه
وجدت من ينظر إليها بتألم يظهر بعيناه وهو يترجاها بألا تفعل ما تفعله بقلبهِ المسكين الذي يحترق بشدة 
تنهدت بأسي وألم لم تضاهي مثله،،، 
صرخ قلبها متألماً طالباً الرحمه وهي تحدث حالها،،،
أرحمني سليم وأبتعد بعيناكَ عني،،
فأنا لم أعد أستطع التحملٌ بعدْ ،،لما عودت سليم ؟لما؟
ليتك تركتني وشأني 
ليتك تركتني لأٌأسس حياتي كما كنت أفعل !! 
أشاحت بصرها عنه وأخذت شهيقاً وأخرجته تحت أنظار سليم الذي يري حيرتها وأنينُها الظاهر بملامح وجهها !! 
صعدت بجانب هشام الذي أنطلق سريعً مٌحدثً صفير بسبب إحتكاك إطارات سيارته بالأسفلت،،
تحت أنظار سليم الذي تحرك هو الأخر وأستقل سيارته بقلبٍ مٌشتعل وهو يلعن غبائهُ الذي أبعد بينهٌ وبين من عشقتها عيناه 
يتبع ……
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى