Uncategorized

رواية عشق في حي شعبي الفصل السادس 6 بقلم آيات الرحمن & قلب نورك

 رواية عشق في حي شعبي الفصل السادس 6 بقلم آيات الرحمن & قلب نورك

رواية عشق في حي شعبي الفصل السادس 6 بقلم آيات الرحمن & قلب نورك

رواية عشق في حي شعبي الفصل السادس 6 بقلم آيات الرحمن & قلب نورك

(“بالقاهره”)
كان شادي وهو يتحدثُ بعنف مفرط:- يعنى ايه ياعيسى اسيبلك ابني وتاني يوم تقولي مش لاقيه..؟!
عيسى بهدوء:- أهدى ياشادي وهنعرف نجيبهُ أن شاء الله.! 
شادي بغضب:- مسميش زفت شادي أسمي صقر أنت سامع.!
تحدث عيسى ببرود معصب:- ماشي يا صقر إبنك هيرجع وأنت عارف كدا. 
الزعيم من الخلف متحدثاً بحزن مصطنع:- صقر… إبنك ياصقر صحيانه ملقنهوش.!
شادي:-هيرجع يا زعيم هو مين يقدر ياخد حاجه تخصني.! 
الزعيم:-دور على إبنك مش معقول الواد يتيتم من أمه وابُه.! 
شادي بثقه:-أبني هيرجع يا زعيم وهتشوف.؛! 
الزعيم:-طب اتمنى إبنك مينسكش شغلك.. 
انا هروح دلوقتي علشان ورايا شوية شغل هخلصهُ قبل مرجع إيطاليا.
عيسى:-ما لسه بدري يا زعيم..! 
الزعيم تحدثّ بعد وضعه يده على كتف عيسى: لأ أنا همشي علشان تلحقو تدورو على فهد. 
عيسى بابتسامة سامجه:- هنلاقيه يا زعيم. 
خرج الزعيم من القصر بينما نظره شادي لعيسى بتركيز شديد: لازم تبعت محامي يطلع سيد 
عيسى:-انا عملت كدا فعلاً وهو زمانهُ هناك
شادي:-إبني يا عيسى لازم ارجعه.؟!
عيسى:-متقلقش يا صقر هيرجع…
شادي:-انا عارف أنه هرجع…وهجييه..
سافر أنت يا عيسى…
عيسى:-أسافر ليه..؟!
شادي:- علشان مراتك ياعيسى
عيسى وهو يخرج تهنيده:- أسافر إزاي واسيبك يا شادي..؟! 
شادي بجدية:- سافر لمراتك يا عيسى مش عاوز نقاش وانا بقا هرجع أبني وهدفع إللي عمل كدا غالي اوي.. 
عيسى وهو يرطب على كتف شادي:- انا عارف إنك قدها يا صقر بس اهدى شويه وانا همشي بس هبعتلك الراجل إللي اتفقنا عليه وعارف بعدها الموضوع هيكون سهل. 
شادي بهدوء:-ماشي يا عيسى انا مستني اعمل حاجه غير لما الزفت دا يجي.. 
عيسى:-متقلقش زمانه جاي بس أكيد اللي اخد فهد مخرجه بره مصر. 
“_” _”_”_”_”_”_”_”_”
(“في النيابة”)
جودي بصوت ممزوج بضعف وحزن: وحشتني اووي.. 
سيد وهو يحاول أن يجعلها تبتسم:- جرا ايه يا ست جودي انتي مش عارفه جوزك ولا أي انا بعون الله موقفهم جوه على رجل واحده… 
ابتسمت جودي على حديثه:- عارفه إنك ميتخفش عليك بس وحشتني اووي. 
سيد وهو يغمز لها بجراءه:- وانت كمان وحشني يا وحش…. 
جودي بخجل: احم عيسى بعت المحامي وهو طمني.. 
سيد بصوت حاد مليء بالغيره:-وانتي ازاي وقفتي تتكلمي مع المحامي.. 
جودي:- لأ لأ دا عيسى إللي طمني والله 
سيد بهدوء: اوعي يا جودي أعرف إنك وقفتي مع راجل غيري لو طولتي تبعدي عن عيسى كمان ابعدي.. 
جودي بابتسامة رائعه:- حاضر ياحبيبي متخفش المحامي هيدخل معاك أن شاء الله.. 
“_”_”_”_”_”_”_”_”_”
مرسي:- ها كلمت الست إللي هتاخد الواد..؟!
محسن:-ياعم دي زمانها على وصول..
نظر نحيت يارا التي أتت الآن هاتفاً:- اهي اهي جات…
يارا ببرود وهي تنظر للمكان:- ها فين الولد..
محسن:-نورتي يا ست. الكل.
يارا بغرور:- فين الولد 
مرسي:- موجود ياست هانم موجود… 
بس إحنا لسه متفقناش… 
يارا بغضب:- انت تخرس خالص ومتنطقش من غير آذني.. فين الولد يا محسن…؟! 
محسن بتوتر: ثانيه واحده ويكون عندك ياهانم.. 
“بعد وقت قصير أحضر محسن فهد”
نظرت يارا لفهد بشر:-بكرا هتكون عندك الفلوس يا محسن.. 
محسن:-وصلو يا هانم تحت أمر حضرتك.. 
خرجت يارا وهي تحمل بيدها فهد وتتحدث بالهاتف: ابنه معايا… 
عماد:-كويس أوي انا مستنيكي.. 
يارا:-عشر دقايق وهكون عندك سلام.. 
(“في النيابة العامة “) 
“.. وبعد مرور وقت..” 
أمرت النيابة العامه بـخلاء سبيل سيد.. 
جودي بلهفه:- ها عملتوا اي..؟! 
سيد وهو يضمها له بشوق وحب:- وحشتيني اووي اووي..؟! 
جودي: يا حبيبي وانت كمان بس قولي عملت أي..؟! 
سيد:-هخرج انهارده شوية اجراءات وهخرج يا حبيبتي.. 
جودي بفرحه:-بجد بجد خلاص هتخرج 
سيد:-أيوا يا حبيبتي روحي انتي وحضريلي واكله حلوه كدا.. وهكون عندك بس اخلص الاجراءات دي.. 
جودي ببراءته:- لأ انا هستناك ونمشي مع بعض.. 
سيد:- يا حبيبتي افهمي فتحي مخك روحي بس حضرلي الأكل ورتاحي خالص لحد مجيلك ياأبو الجمدان أنت.. 
جودي بخجلاً:- احم فهمتك خلاص حاضر هعملك كل حاجه بتحبها..
سيد بحب:-انا بحبك انتي مش عاوز غيرك انتي..
(“في فرنسا”)
وصل عيسى لمنزل هايدي ويجي داخله المنزل من دون صوت وهو ينظر في جميع أنحاء المكان عن جيجي..
ليسمع صوت من الخلف.:- اتأخرت ليه..؟!
عيسى ببرود:- ليه وحشتك اوي كدا..؟!
جيجي بصوت خالي من أيتها مشاعر:- أكيد مش جوزي برضو يا عيسى ولا اقول يا أسد باشا..؟!
عيسي وهو يجلس على الكرسي بغرور:- خليها أسد علشان اللي هتشوفيها كتير الفتره الجاية..
جيجي: اومال مين عيسي دا..؟!
عيسي بنفس الاسلوب:- موجود بس هيطلع علي حسب انتي عاوزه مين والله لو عاوزني اكمل زاي ما انا عيسى انا موجود يا حبيبتي انما بقا لو هتحاولي تعملي اي حركه من بتوع زمان فـا انا منصحكيش علشان انتيمش قد اسد انتي يدوبك قطه صغيره في بحري يا جيجي.
جيجي بجديه:- وماله خلينا على نور وتعمل معايا علي انك اسد وهتفضل جوزي.. 
لم تنهي كلامها  حتى شعرت بيده تجذبها من خصرها بقوه  وأصبحت بين يد عيسى.. 
عيسى وهو يهمس في رقبتها:- هتفضلي مراتي.. ومرات اسد..او مرات عيسي علي اي حال انتي ليا انا وبس متحوليش تقولي حاجه غير كدا 
جبجي وهي تحاول ان تسيطر على اعصابها لكن كانت تشعر بحرارة أنفاس عيسى على رقبتها: والمطلوب..؟! 
عيسى وهو يقبل رقبتها بشغف:- وحشنتي..؟! 
كانت تحاول ان تبعد عن عيسى.. لكن كان عيسى مسيطر عليها تماماً وحملها عيسى بين يديه وصعد بها الي الغرفه من دون أيتها كلمه..؟ 
“بعد مرور وقت” 
هبطت جيجي من جانب عيسى الذي كان مستلقي على الفراش من دون ملابس لا شيء يغطي الا الفراش الأبيض.. 
توجهت إلي الحمام من دون فتح فمها بينما تحدث عيسى بداخله..:- أول مره احس انك مش معايا يا جيجي عارف انه صعب وإني مش فدماغك حاجه بس مش هسمحلك تبعدي عني ولا تعمل اي حاجه من حركاتك… 
افق عيسى من شرده على خروج جيجي من الحمام وهي تلف منشفه على جسدها وتنشف شعرها.. 
عيسى وهو يشعل السيجاره ويغطي جسده بالفراش الأبيض:- اي هو انا موحشتكيش..؟! 
جيجي ببرد:- ودا يهمك في اي مش المهم أخدت حقك.. 
عيسى وهو يحاول أن يغضبها اكثر:- اه فعلاً اخدته ولسه هاخده كل يوم بس في كام حاجه برضو واجب عليكي تعمليها.. 
جيجي بضيق:-ها 
عيسى: رجلك متخطيش برا البيت من غير إذن مع اي حد مش هيختلف في معملتك مع مصر.. 
جيجي بابتسامة باردة:-علي أساس اني كنت مقضيها في مصر 
عيسى ببرود:-لأ علشان متقدريش بس أحب افكرك علشان متفكريش انك هتغيري النظام… 
جيجي ببرود المفروض أن دا حقك دا لو انت راجل وواثق من نفسك ومن مراتك. 
ارتدى عيسى البنطال و واقف بجانبها وينظر لها في انعكاس المراءه:-منصحكيش تستفزيني يا جيجي 
جيجي بغرور:- وستفذك ليه انا لو ظهر قصادي اي راجل هحاول أمشي منغير ميلمسني.. 
فجأة تحاولت عيون عيسى لنظرات غاضبة ليمسك بخصلات شعرها بقوه وقسوه وهو يصرخ بوجهها:-انتي اتجننتي مين دا اللي يلمسك..؟! 
جيجي بألم:-نزل إيدك يا اسد.. 
جذابها عيسى من خصلات شعرها أكثر كأنه يريد نزع شعرها بقوه:-لو لسانك دا او عقلك هيئلك انك تفكري أن اي حد يلمسك غيري يبقا الموت ارحملك فاهمهه..؟! 
هبطت دموع جيجي بألم شديد لكنها تحاول ان تبدوا قويه:– نزل إيدك يا أسد انا مقلتش حاجه..؟! 
يتبع…
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى