Uncategorized

رواية هل من القدر نصيب الفصل السادس 6 بقلم آية أحمد

 رواية هل من القدر نصيب الفصل السادس 6 بقلم آية أحمد

رواية هل من القدر نصيب الفصل السادس 6 بقلم آية أحمد

رواية هل من القدر نصيب الفصل السادس 6 بقلم آية أحمد

النار خلاص قربت من زين وزين مش قادر يتكلم وحس فجأه أن خلاص هيموت
سيلين :في ريحه دخان مالية المكان انتي مش شمه
مي :ايوا ممكن قريب من هنا
سيلين :لا يسطا في حاجة غلط 
مي بخووف  : الحقي بسرعه الدخان من جوه من بيت الرعب 
سيلين قلبها اتقبض:  ابعدي  بسرعه لازم نشوف زين 
مي بعياط :انتي لااا تشوفي مين  ممكن تموتي  لا  والنبي مش هتدخلي استنى هتصل بأي حد يجي يطلعه
  سيلين :تتصلي مين على ما يوصل يكون مات ابعدي كده وسعى 
مي بتمسك ايديها  :طب  لا والنبي لا يا سيلين متدخليش ممكن يجرالك حاجة 
شدت سيلين ايديها من مي  حاولت تكسر الباب لكن معرفتش من شده  النار مدت خشبه ناحيه الباب فتحته بيها  والنار كانت بتحاوطها من كل مكان  لقت بطانيه على الأرض ولفت نفسها بيها   وصلت   لزين  ولقيته  اغمى عليه  غطته بالبطانيه  وجت تحركه مكانتش   عارفه والنار بتزيد اكتر واكتر سندته عليها لكن معرفتش تخرج من الباب إلى دخلت منه (النار بتزيد اكتر واكتر )…. لقت شعاع شمس من مكان  بعيد  راحت تجاهه ومازالت تحمل زين معاها وكان معاها الخشبة   زقتها بيها وقعت الباب (كان باب خلفي ) وخرجت  في الوقت دا وصلت المطافي المكان 
سيلين :اتصلي بسرعه بالأسعاف
مي: اتصلت يا سيلين قوليلي انتي كويسه جرالك حاجة  
سيلين :مش مهم انا المهم هو يا رب يكون بخير 
 وصلت الإسعاف المكان وكانوا هياخدوه 
رجل الإسعاف :حضرتك مين لازم إلى يركب معانا حد من اهله أو  هاتي تاكسي ورانا 
سيلين :مراته وبعدين وسع كده انت تسوق وانت ساكت ملكش دعوة انا مين 
 حطوا  لزين جهاز التنفس الصناعي وسيلين ماسكه ايده مش راضية تسيبها 
 وصلوا المستشفى 
الدكتور دخلوه بسرعه 
سيلين راحه جايه بتدعي  يا رب يا رب 
مي :اهدي هيكون بخير صدقيني أن شاء الله بخير 
بعد ساعتين 
الحمد لله انكم لحقتوه حصل جرح في دراعة وعملنا له الأشعة كلها والحمد لله  هيكون بخير 
هاجر دخلت تعيط  : اي حصل معاه بسرعه طمنوني قولي انتي وهي 
سيلين ببرود :وانتي مالك انتي 
هاجر انتي عرفتي منين….. وانتي لي كنتي واقفه معاه النهارده 
هاجر :انا ابقى هاجر سالم الشامي بنت سالم الشامي واخت زين وان اخويا جراله حاجة مش هيكفيني عمرك سامعه 
مي :نعم انتي بتقولي  اي انتي اخته 
سيلين سمعت كلام الاتنين وكانت بارده تجاه أي حاجة اكتفت بأنها تسمع كلامهم وهي ساكته  كأنها بتقولها طيب ماشي 
…. الدكتور خرج من عند زين 
سيلين :انا عاوزه اشوفه 
هاجر :وانا كمان انا اخته 
الدكتور :اسف بس شخص واحد إلى يشوفه الوقتي 
لسة هاجر بتقول خلاص انا كانت سيلين سبقتها ودخلت من غير ما ترد عليها 
مسكت ايده وبعياط: انا مش عارفه انا عقلي كان فين لما عملت كل دا فيك والنبي حاول   تكون  كويس انت اتصبت في ايدك وانا في رجلي ومش هقول والا هعيد هستحمل الوجع دا لحد ما اطمن عليك انك بقيت كويس ومش دا الي واجعني على قد ما قلبي واجعني 
زين كان بيصحي بالتدريج من أثر البنج  وشافها قدامه وسمع كلامها
 وفي لحظة كانت الشرطة ماليه المكان 
_تعرف مين الي عمل فيك كده 
=زين بيحاول يفتكر مش فاكر غير فتون بس متأكد انها سيلين لأنها بتتحداه دايما  وعلى صوته (لا معرفش ) 
_طب شاكك في حد؟… ليك أعداء حاول تساعدنا يا مستر زين 
=لا مليش  أعداء 
 الشرطة خرجت من المكان وسيلين اطمنت للحظة ومتعرفش اي جااااي؟؟؟! 
دخل ماجد وفارس المكان 
ماجد :مين الي عمل فيك كده
 زين :انتم عرفتوا منين 
ماجد الخبر منشور يا زين وشويه وتلاقي كل وسائل الاعلام هنا وبعدين انا بسألك مين عمل فيك كده 
سيلين :كانت عاوزه تدخل وفعلا دخلت  وبهدوء ممكن تسيبوني معاه 
زين بشر وبيضحك :جايه لي لحد عندي هتعملي اي تاني 
سيلين :انت عرفت ان انا 
 زين :لا متأكد وان قلتلك هخليكي متبصيش لنفسك في مرايا تاني  بس اطلع من هنا  بس 
 سيلين:يا عم اتنيل دا انت شبه البطه العايمه اومال لو مكنش جرح في ايدك  وبعدين طمني انت بخير كله كويس معاك 
زين :يا بت انتي عبيطة تقتلي القتيل وتمشي في جنازته انا مش هسيبك انتي خليتها حرب بينا يا قطة 
 الدكتور دخل وقاس مؤشراته….. الحمد لله هو حاليا بخير… مدام سيلين  انتي بخير 
زين :مدام؟؟؟ …. ما اهي زي القطط بسبع أرواح اهي 
الدكتور : مرات حضرتك  الي خرجتك من النار وانت متاذتش غير في ايدك وانا متأكد أن الأذى بيجي ع الشخص التاني لأن الجرح عندك  مش كبير في وسط النار دي كلها 
زين بصلها   بيضحك :مراتي انا انتي 
سيلين حاولت تسكته قدام الدكتور :ايوا انا يا حبيبي عارفه اني وحشتك ربنا ميحرمنيش منك ابدا وتكون كويس …. ايوا يا دكتور رجلي بس هوريها  للممرضه برا 
زين  :هايل يا فنان 
سيلين ضربته في كتفه وهمست في وزنه: أخرس انا هنااا مراتك انت تطول اصلا 
زين : هو من ناحية الطول فأنا أطول منك 
سيلين بتطلع لسانها وبحركات اطفال : هههه دمك بااااارد 
 زين :ما تغوري انتي مش كانت رجلك وجعاكي (وفي نفسه عاوز يقوم يطمن عليها ) 
 سيلين :واللهي معاك حق اصل الجو بقا دمه بارد شبهكك وخرجت من المكان 
زين في نفسه يا ترى انتي اي حكايتك معايا  مبقتش فاهم بتعلق بيكي والا هاذيكي  رغم كل الي بيحصل منك دا …. ؟؟ 
 خرجت سيلين لمى بعد ما اطمنت على زين والممرضه بتعقم الجرح  لسيلين
 مي :انتي بقا بتقولي انك اخته 
هاجر بخوف من طريقتهم :ايوه اخته 
سيلين :ولي يا عسل كنتي عملالنا فيها دور البريئه لي حاولتي تكوني صاحبه لينا رغم أننا ضايقنا اخوكي 
هاجر :عشان حبيت أقرب منكم لقيتكم مش متصنعين شبه البنات التانيه إلى معانا  ولقيتك يا سيلين فيكي حاجة غريبة بتشدي إلى قدامك ليكي  ومتاكده رغم كل الي حصل دا انك سيبتي جوه اخويا حاجه  او مكان ليكي غير اي بنت  وانتي كمان يا مي طيبه اوووي  وبتخافي على سيلين اكتر من اي حاجه حبيت اكون معاكم دا مش سبب
سيلين في نفسها :(يختي عليه هبقي مراته بجد  انا مبهور بيا  ) بس رجعت للواقع انا فعلا سبت جواه بس للأسوء اخوكي  ناوي يئذيني بس انا استاهل
هاجر :انتي اول حد يقف قدامه كده ربنا يستر وفعلا ميموتكيش
مي: يموتها اي بعد الشر عليها اسكتي انتي كده  
سيلين :متخافيش انا جنبك ومعاكي 
 هاجر  :انا بجد اسفه اني  خبيت عليكم بس كمان زين…… 
لحظه دخول وسائل الإعلام فين مرات زين الشامي؟؟
يتبع…..
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية المقاس للكاتبة فاطمة الدمرداش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى