Uncategorized

رواية أين ذكرياتي الفصل السادس 6 بقلم فرح عادل

 رواية أين ذكرياتي الفصل السادس 6 بقلم فرح عادل
رواية أين ذكرياتي الفصل السادس 6 بقلم فرح عادل

رواية أين ذكرياتي الفصل السادس 6 بقلم فرح عادل

في صباح اليوم التالي 
خرجت ناديه قبل ما محمد يصحى، كانت واخده معاد مع دكتور نفسي وأول ما جه دورها دخلت
الدكتور: اتشرف باسمك..
ناديه: اسمي ناديه حسام 
رفع عنيه اول ما سمع الاسم ووقف مكانه وده خلى ناديه ترتبك
الدكتور سيف: البقاء لله يا استاذه ناديه، بعد ما عرفت بالخبر روحت أنا وماما بس مكنتوش ف البيت
ناديه باستغراب: مين مات؟ وبعدين حضرتك تعرفني؟ 
سيف: أنا سيف جاركم مش فكراني؟ 
ناديه: لا مش متذكره بس بتعذيني ف مين؟
سيف بستغراب: والدك اتوفى 
ضحكت ناديه: يا دكتور أنا جايه علشان موضوع مهم بلاش نهزر
سيف: أنا مبهزرش والدك دكتور حسام اتوفى من ٣ أسابيع ازاي معندكيش خبر!! ومحمد فينه؟
ارتبكت ناديه لما افتكرت أن محمد بقاله على حالته دي تقريبا تلت أسابيع وبدأت تفتكر كلامه مع مامته أنها مش هتقعد معاه عاوزه تكون لوحدها لفتره وحاله محمد ال مش عارفه ليها تفسير..
قطع تفكيرها سيف: يا ناديه..ناديه
رفعت وشها وعنيها اتملت دموع: بجد؟
سيف: أنا آسف بس شكلك مش مستوعبه الصدمه أنا آسف مكنش لازم أتكلم ف الموضوع.
بدون تفكير قامت وخرجت بسرعه وهي بتحاول تستوعب ازاي وامتى حصل وليه محمد مقلش اي حاجه وليه هي أساسا مش فاكره اي حاجه، وقفت ثواني بتحاول تفتكر بس مفيش فايده وسيف حاول يلحقها.
رجعت البيت  تاني يوم فتحت الباب بكل قوتها ودخلت علطول ناحيه اوضه محمد وفتحت الباب و وقفت تاخد نفسها وعنيها بتهرب منها الدموع.
محمد كان انتبه على رزع الباب بقوه قام وعدل من قعدته بس لأول مره دموعها متأثرش فيه بيبصلها عادي وهي بتبكي..
مشت ناديه بخكوات تقيله لحد ما بقيت قصاده
ناديه بصوت مكسور: هو صح بابا مات؟
اتفاجأ محمد من أنها عرفت ومين قالها ومردش عليها 
ناديه بعصبيه: جااوب عليا
فرت دمعه من عينيه كانت جواب كافي بالنسبالها، وقفت ومسحت دموعها وافتكرت قرارها بأنها لازم تخرجه من حالته ابتسمت ومسحت دموعه وقالت: بس بابا عمره ما هيكون فرحان بحالتك دي هو عند ربنا فوق وأكيد زعلان من ال بتعمله ف نفسك.
مكنش متوقع رده فعلها تكون بالشكل ده، كان شايل هم أنها تعرف بموت والده ولأنها حاليا فكراه والدها ومتعرفش الحقيقه ولا أنه مش أخوها.
حطت ناديه ايديها على كتفه وابتسمت وطلبت منه ياخد شاور وهي هتحضر الغدا.
خرجت من الأوضه قدامه وهو في حاله ذهول وقام فعلا وراها لقيها دخلت المطبخ فعلا
بعد ساعه كان الأكل جهز ونادت على محمد.
طول الأكل ومحمد قاعد يبصلها بيدور على دمعه مكتومه او زعل مخبياه قدامه بس كانت مبتسمه، خلصت أكل قبله واستأذنته تنزل تشتري حاجه، استغرب من تصرفها بس وافق.
بعد ما نزلت ولاحظ أنها لابسه الحجاب افتكر أنها مكنتش لابسه الحجاب ف وقت الحادثه رقم ٢ وكمان بتستأذنه وهي نازله وده ناديه مكنتش بتعمله غير هنا قريب .
استناها لما رجعت ودخلت قدامه وهو مراقبها..
ناديه: عاوزه أقولك حاجه
محمد: وأنا كنت لسه عاوزك 
قعدت ناديه قصاده: اتفضل سمعاك
محمد: لا قولي أنتِ الأول 
أخت نفس عميق وخرجته براحه وابتسمت وبدأت تتكلم: أنا امبارح افتكرت كل حاجه..
قالت الجمله دي وكل تماسكها اختفى وفرت من عنيها دمعه مسحتها بسرعه وكملت:
تعرف كان نفسي أبكي لما عرفت كان نفسي ألجأ لحضنك زي ما أنا متعوده بس مش كل مره هكون ضعيفه والمره دي أنت محتاجني أكون جنبك وبدل ما أكون جنبك تعبت ونسيت ال حصل مؤقتا وده شيلك هم فوق همك …
رسمت ابتسامه هاديه تطمنه بيها: بس دلوقتي أنا فاكره كل حاجه وعوزاك متشلش هم اي حاجه..سكتت ثواني وهي بتطلع حاجه من شنطتها 
ناديه: افتح الظرف الأول 
فتح محمد الظرف الأول وابتسم وبصلها بفرحه 
قربت ومسخت دموعه: بابا أكيد محتاج أننا نكون جنبه بأي عمل صالح او صدقه ودي أول حاجه اعملهاله ومش الأخيره، مدت ايديها بالظرف التاني فتحه لقي فيه ٣ تذاكر للعمره، بصلها ولسه هيسأل جاوبته: هنطلع نعمل عمره الأسبوع الجاي علشان نغير جو وندعي لبابا بالرحمه والمغفره
محمد مكنش عارف ينطق بحرف واحد كانت الفرحه باينه على وشه والدموع بتهرب مش قادر يوقفها ولسه هيسألها عن التذكره التالته لمين حرس الباب دق وفهم وقام يفتحه 
محمد ابتسم وسط دموعه أول ما شاف مامته وأخدها بالحضن، فضل ف حضن والدته دقايق وناديه بتراقبهم بحب وحنان.
حنان وهي بتمسح دموعها: هنفضل على الباب كده كتير 
محمد: تعالي ادخلي وحشتيني اوي 
مسكت حنان خدوده زى طفل صغير وقالت: يلا يا حبيب ماما هاتلي شنطي من برا ولا أرجع بيهم 
 بصلها محمد بعدم استيعاب:…..
اتدخلت ناديه وطلبت من مامته تدخل ترتاح وسحبت محمد معاها علشان يدخلوا الشنط سوا
محمد بفرحه: أنا مش مصدق أن ماما هتيجي تقعد معانا 
فرحت ناديه لفرحته: ربنا يديم فرحتك 
بصلها محمد بامتنان على كل ال عملته، وبعد ما طلعوا الشنط اخدها في حضنه وقالها: كنت محتاجك جنبي اوي وكنت محتاج حضنك يواسيني..
ابتسمت ناديه باحراج: طيب ماما مستنيه تحت هنسيبها لوحدها
طلعها من حضنه وقعدها على السرير جنبه وقال: عاوز أعرف الأول ازاى افتكرتي وايه ال حصل معاكِ وقتها
فلاش باك
ضحكت ناديه: يا دكتور أنا جايه علشان موضوع مهم بلاش نهزر
سيف: أنا مبهزرش والدك دكتور حسام اتوفى من ٣ أسابيع ازاي معندكيش خبر!! ومحمد فينه؟
ارتبكت ناديه لما افتكرت أن محمد بقاله على حالته دي تقريبا تلت أسابيع وبدأت تفتكر كلامه مع مامته أنها مش هتقعد معاه عاوزه تكون لوحدها لفتره وحاله محمد ال مش عارفه ليها تفسير..
قطع تفكيرها سيف: يا ناديه..ناديه
رفعت وشها وعنيها اتملت دموع: بجد؟
سيف: أنا آسف بس شكلك مش مستوعبه الصدمه أنا آسف مكنش لازم أتكلم ف الموضوع.
بدون تفكير قامت وخرجت بسرعه وهي بتحاول تستوعب ازاي وامتى حصل وليه محمد مقلش اي حاجه وليه هي أساسا مش فاكره اي حاجه، وقفت ثواني بتحاول تفتكر بس مفيش فايده وسيف حاول يلحقها..
كانت ناديه لسه هتخرج برا العياده بس حست بدوخه ومسكت راسها وكان سيف حصلها، أخدها وقعدها وحاول يتكلم معاها بس كانت ماسكه راسها وبتعيط شافت الأحداث كلها قدامها بتتعاد من تاني واغمى عليها، فاقت بعدها بمده وافتكرت سيف أول ما شافته قدامها 
سيف: أنا آسف بجد أزا مكنتش أعرف أن عندك فقدان مؤقت و..
قطعت كلامه: حصل خير كده كده كنت هفتكر ف يوم 
سيف: كل ال عاوز اقولهولك خليكِ قويه ومصدر قوه للجنبك، الفقدان صعب ولو كل واحد ساب نفسه للحزن والزعل على الشخص ال فارقه مش هنكمل حياتنا 
افتكرت ناديه محمد وال عامله في نفسه:  ازاي أكون قويه وأنا أضعفهم 
سيف: هتلاقي ضعفك ف حزنهم وقوتك في فرحتهم جنبك واكيد أنتِ عارفه ايه ممكن يسعدهم في الوقت ده 
فكرت ناديه ثواني: محمد هيفرح لو مامته كانت جنبه واطمن عليها
سيف: طبعا لأن لو كل واحد قعد لوحده هيزعل أكتر وكمان تقدري تفرحيهم بعمل صدقه جاريه على روح والدك و غيره..
ناديه: شكرا يا دكتور سيف وهعمل بنصيحتك إن شاء الله 
باك
ناديه: بس كده وبعدها كلمت ماما وقدرت أقنعها أنا تيجي تعيش معانا
محمد بامتنان: مش عارف أقولك ايه بجد
ناديه: عوزاك تهتم بنفسك وصحتك وترجع لدراستك تاني ده أحسن حاجه ممكن تقدمهالي
في الوقت ده دخلت ماما وحضنتني جامد من غير ما تقول حاجه وكان الحضن كافي يعبرلي عن ال جواها وقد ايه هي فرحانه بال عملته..
عدت الأيام يوم ورا التاني وكل واحد رجع لانشغالاته، ماما بطلت تنزل الشغل بناءا على رغبتها أنها عاوزه تفضل معانا وتهتم بينا، ومحمد رجع الجامعه وبدأ يحاول يعوض ال فاته وفي نفس الوقت بيساعدني علشان امتحاناتي على الأبواب، واكتشفنا بعدها أن حكايه والدي ال عايش كانت كدبه وحد كان عاوز ينتقم من بابا حسام ولما عرف أني مش بنته قرر  يبعتلي كده ويستدرجني بس محاولاته فشلت.
جه وقت امتحاناتي وكان محمد وماما واقفين معايا وشجعوني كتير، ظهرت نتيجتي ومقدرتش ادخل طب زى ما كنت أنا و محمد كان عاوز بس دخلت صيدله وحبيتها كتير وبعد ما الأمور استقرت عملنا فرح بسيط على قدنا وأخدنا أجازه كام يوم الكليه ورجعنا ننزل تاني..
الأيام كانت حلوه علشان شايفينها حلوه وبنتفاءل…
محمد: نودي يا نودي 
ناديه: نعم يا قلب نودي 
محمد بغمزه: متيجي ننزل نتفسح وبلاها جامعه انهارده 
بصتله ناديه بطرف عنيها: مسمعتش قول كده تاني 
محمد: احم احم بقول يلا علشان منتأخرش على المحاضرات.
يتبع ……
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى