Uncategorized

رواية مالكي الفصل السابع 7 بقلم منار عصام

 رواية مالكي الفصل السابع 7 بقلم منار عصام

رواية مالكي الفصل السابع 7 بقلم منار عصام

رواية مالكي الفصل السابع 7 بقلم منار عصام

«وقفنا البارت اللي فات… 
الباب اتفتح ودخل مالك ومروان ومعاهم أيمن…. روان بصدمة باااابااا!!؟؟» 
مالك بحب.. مفاجأه ياا فوووزي. 
روان: بابا انااا. 
ايمن ببرود قال.. مفيش داعي توضحي حاجة مالك حكالي كل حاجة،، ومبدأيا كده انا موافق. 
صرخت  روان بفرحة وجريت حضنت ايمن وهو حضنها لأول مره يبادلها الحضن بأهتمام ومشاعر صادقة. 
نحن هنا يا ساده.. مش كفاية كده ولا ايه…. قالها مالك بغيره. 
كلهم ضحكوا عليه…. وايمن حضن روان اكتر بتملك وهو بيقول.  بنتي واعمل اللي انا عايزة… انت لسه مجرد خطيبها.   
مالك بتذمر لمروان…. اتصل يابني هات المأذون خلينا نخلص. 
شريف قام وهو بيوجه كلامه ل ايمن نورت يابو العروسه. 
راضيه اقعدوا يا جماعة خلونا نقرأ الفاتحة. 
مالك لا ثواني…. انا حابب نمشيها تقليدي واطلب ايد لوزتي من اول وجديد ف وجود عمي ايمن. 
قعدوا.. ومازن قرب من شريف وقاله يتكلم. 
شريف: طيب يا حج انا جاي اطلب ايد روان بنتك لابني مالك، واهو يابخت من وفق راسين في الحلال. 
شريف بنبرة كلها رضاا…. هما فعلا راسين عايزين الكسر،  انا معنديش اي مانع وده شيء يسعدني، وبعد كلام مالك معايا، اطمنت علي مستقبل بنتي معاه وانه فعلا بيحبها وهيراعي ربنا فيها. 
مالك بحب واطمئنان في قلبي وعنيا والله يا عمي ربنا يعلم. 
طيب علي بركة الله.. نقرأ الفاتحة…. قالها أيمن وهو بيبص لروان برضا. 
قروا الفاتحة وعلي صوت الزغاريط من راضيه والبنات.. والمباركة بين مالك وشريف وصحابه. 
عمي اسمحلي بقي البسها الخاتم..ده حاجة بسيطة كده لحد ما نجيب الشبكة في الوقت اللي تحدده ويااريت بسرعة. 
قام قعد قدام الكرسي اللي قاعده عليه روان وبحب قال… انتي تستاهلي كل خير وتستاهلي كل الحب وتستحقي تتشالي علي الراس والله.. وانا اللي جاي اطلبها منك لان انتي مقامك عالي ولازم يفضل كده… بحبك ياست البنات، ولبسها الخاتم. 
قومته روان وهي تذرف دموع الفرحة وبتقوله.. وانا كمان بحبك يا مالك… انا بحبك اوي كمان، مش بس كده لأ.. انت الراجل الوحيد اللي عرف يملك قلبي بكل ذرة مشاعر فيه. 
كلهم سقفوا ليهم وهما فرحانين بيهم جداا. لف مالك تجاه شريف وايمن وقال بصوت مسموع انا بقول نكتب الكتاب اخر الشهر. 
راضيه.. وليه الاستعجال يابني احنا لسه مجهزنااش. 
شريف. انا مع كلام مالك واللي تقصروا فيه احنا موجودين.. احنا خلاص بقينا عيلة واحده وروان زي بنتي. 
أيمن خلاص تمام مفيش مشكلة ربنا يجعلها وثيقة خير بينا ويديم علينا الفرحة. 
قوموا يشباب يلا خلينا نتغدا مع بعض. 
مالك.. طيب ياعمي بعد اذنك انا بطلب منك اخد روان ونتغذا بره احنا،  وبابا والباقي هيفضلوا معاكم واهو فرصه تتعرفوا علي بعض اكتر. 
ماشي يحبيبي ربنا يهدي سركم ويفرحكم ببعض، بس اوعي تقربلها كده ولا كده. 
اقرب لمين بس دي كانت قتلتني… قالها مالك وهو بيبص لروان ويضحك. 
كلهم ضحكوا وقعدوا ع السفرة،، ومالك اخد روان ونزلوا. 
اتفضلي يا ملاكي.. قالها مالك وهو بيفتح لروان باب العربية زي الاميرات ولف ركب مكان السواق.
روان بأبتسامة ايه الرومانسيه دي انا مش متعودة علي كده. 
لا اتعودي يا اميرتي. اعيش وادلعك. 
وصلوا عند نفس المطعم اللي روان رفضتة فيه. 
فتحلها الباب ومسك ايدها ونزلت. 
رواان…مالك ان……….. 
يتبع…
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى