Uncategorized

رواية بالقدر نلتقي الفصل السابع 7 بقلم دينا أسامة

 رواية بالقدر نلتقي الفصل السابع 7 بقلم دينا أسامة
رواية بالقدر نلتقي الفصل السابع 7 بقلم دينا أسامة

رواية بالقدر نلتقي الفصل السابع 7 بقلم دينا أسامة

وبذاك الوقت ذُهلت نيروز مكانها من ما قالته رنيم للتو هل يعقل ما يحدث معك ي عزيزتى الآن.. هل يعقل أن يكون أحد هكذا !!؟ هل يعقل أنك تحملتى كل هذه الأمور ؟!!.
– نيروز انتى مش بتردى لي !!! نيروز الله يخليكى انا حكتلك الموضوع من أوله لاخره ووثقت فيكى اتمنى متخذلنيش لأى سبب انتى مش متخيله انا ممكن يجرالى اى لو بقيه العيله عرفت وخصوصاً هشام ده يموتنى فيها ولا يهمه أى حاجة.. على قد ما بيحبنى انا وصبا جداااا وحنين علينا ومش بيطيق اى حاجه فينا لكن فى الحاجات دى يقتلنا فيها بدون ما يحس.. انتى عارفاه ي نيروز على ما اظن وعارفه هو قد ايه جامد وصارم .
نيروز : ي حبييتى عارفه والله الكلام ده كله انا ساكته بس بفكر بكلامك ده اللى مش قادره استوعبه خالص لحد الآن مش معقول فى بنى ادمين بالقذاره دى !!
رنيم بحزن ..
– فيييه كتيرررر من دول ي نيروز انتى علشان مشيتى من هنا من زمان فمتعرفيش حاجه .
نيروز : طيب انتى كنتى بتحبيه فعلاً ولا اى كلام !!!؟
رنيم بحزن …
– هى هتفرق كتير ي نيروز.. معدتش تفرق بعد اللى عمله ده كسرنى وكسر كل حاجه جوايااا وكرهنى فيه وفى كل الرجاله انا مبقتش طايقه اشوف اى راجل قدامى بسببه ، كرههههته ..كرهههههته .
نيروز بحزن مقابل ..
– شششش خلاص هدى نفسك شويه أن شاء الله حقك هيرجعلك والزباله ده هيتعاقب على اللى عمله ده صدقينى
رنيم بتوتر ..
– طيب هوووو احنا هنعمل اى.. انا مش عارفه احنا نقدر نعمل اى بموضوع زى ده… ده غير أننا مش معانا اى دليل ضده الفتره دى وهو هيستغل ده كويس .
نيروز : متقلقيش ي رنيم انا معاكى والموضوع ده هيتحل بإذن الله والله لاعلمه الأدب على اللى عمله ده.. الوااااطى… الزبااااله . بس انتى اهدى خالص وبلاش تبينى زعلك ده قدام بابا وماما وصبا وهشام علشان ميعرفوش حاجه إلا لما نخلص الموضوع ده على خير .
رنيم وقد ارتاحت إلى حد ما من حديثها مع نيروز حتى احتضنتها بقووه وهى تشكرها من كل قلبها .
– انا بجددد محظوظه أنك موجوده بحياتى انتى وصبا.. انتو الاتنين أغلى حاجه بحياتى ???? ربنا يخليكم لياااا .
نيروز وهى تحتضنها هى الاخره بحب ..
– ويخليكى ليناا ي ست البنات يلاا ارتاحى انتى دلوقتي وانا هروح اوضتى افكر بالموضوع ده وعمل ما هلاقى حل هجيلك فوراً.. تمام!!!؟
رنيم : تمام … ف خرجت بذاك الوقت نيروز متجهه إلى غرفتها .
__________________
صبا : ماااااجد !!! حرااااام عليك انا تعبت بجدددد خلاص انا عايزه اروح ي عم انت مفيش ولا فستان عاجبنى هنا .
ماجد : كل الفساتين دى ومش عاجبك ده ازاى ده !!!
صبا : والله زى ما بقلك كده ولا حاجه عليها القيمه هنااا!!
ماجد : ده افخم محل هناا ي صبا ده غير انى شايف أن الفساتين كلها تهبل وجميله ومش عارف ازاى مش عاجبك اى حاجه !.
صبا : والنبى تسكت هو انتى بتفهم حاجه بالفساتين والموضه والكلام ده .
ماجد : لا مهو واضح اهو أنك انتى اللى مش بتعرفى تلبسى أصلا .
صبا بصدمه …
– ي نهااار ابووك اسوود !!!! انتى بتوجهههلى الكلام ده يلاااا انت مش عااارف انت بتكلم ميييين !!
ماجد : مين يعني كاميلا كويلو مثلاً !
صبا : وكمان بتتريق !!! نهاااار أمك مش فااايت ي ماجد بيه !
ماجد : امك!!! هى دى مش خالتك برضو !!
صبا : ماجد وربنا لو ما سكت هولع فيك هنا من غير ما حد يعرف وهتبقى مفقود بالنسبه لعيلتك وي حرااام هيقعدوا يدوروا عليك ومش هيلاقوك لأنى هكون خلصت البشريه منك ي باشا .
ماجد : حسبنا الله ونعم الوكيل اعمل فيييكى اى مش فاهم انتى ازاى كده !!!
صبا : بببس بس خلاص هشوفلى اى فستان هنا وخلاص.. امرى لله .
ف اتجهت بجانب كثير من الفساتين وأخذت تتجول بجانبهم وهى تتفحصهم جيداً على أمل أن يعجبها اى فستان .
بعد قليل …
– بقلك اي مش لاقيه اى فستان صدقنننى!!!
ماجد : برضوووو!!! طيب ممكن انا اجى اخترلك فستان على ذوقى .
صبا : اشطاااا تعالى !!! ف أخذ هو الآخر يتفحص الفساتين بعنااايه حتى لفت انتباهه فستان فيروزى رائع ذات أكمام فضفاضه ومفتوح من الامام والخلف بطريقه جذابه وذات قماشه شفافه مذهله حتى أخذه ونظر لصبا التى كانت تنظر حولها باستحقار نوعاً ما .
ماجد : اي رأيك ؟؟؟!
ف نظرت له صبا فوراً وهى تتفحص الفستان جيداً ف ترنحت قليلاً من بساطه ذلك الفستان وجماله وتصميمه المذهل ثم بعد ذلك هتفت بقول …
– مش ولا بد يعنى.. ماشى حاله !!
ماجد بضحك على كلامها فهو يعلم أنه اعجبها بالفعل من خلال نظراتها المحدقه به ..
– عجبببك يعنى ؟؟!
صبا : عادى يعنى !! خلاص تمام مادام مفيش فساتين هنا عليها القيمه ناخد ده وخلاص .
ماجد بجديه ..
– صبا لو مش عاجبك احنا فيها عادى ، ممكن اوديكى محل تانى .
صبا : لأ لأ ي باشا خلاص مش عايزين نتعبك معانا.. هو خلاص تمام موافقه عليه.
ماجد بضحك ..
– تمام !.
صبا : بقلللك انا عايزه اشترى فستانين تانيين .
ماجد بضحك ..
– طيب ي حبيبتى اختارى اللى يعجبك .
صبا : هما مش ليا فى الحقيقة !!
ماجد بتعجب ..
– اومال لمييين !!؟
صبا : واحد لرنيم وواحد لنيروز .
ماجد : طيب تمام اختارى براحتك وانا هروح عند الكاشيير عما ما تخلصى .
صبا : تمام اويي .
وبعد قليل انتهت صبا من تنقيه الثياب واخذتهم وخرجت بهم متجهه إلى ماجد.
ماجد : هاا ي حبيبتى خلاص .
صبا : ايووه تمام كده .
ماجد : بعد اذنك عايزين نحاسب على دول .
– بص حضرتك فيهم فستان لسه هيضافله خرز تانى وهيظبطوه ومش هيجهز إلا بكره بنفس الوقت
ماجد : انهو فيهم لو سمحت ؟!
– الفستان الفيروزى ده مرصع بالجواهر وحاجه مختلفه اوييي ولسه هيخلص على بكره لو يعنى تسيبه وتاجى بنفس الوقت ده تاخده .
ماجد : طيب تمام بكره بنفس الوقت هاجى اخده وظبطووه بقى بحرفنيه وعايز احاسب على الفستانين دول .
– تمام ي فندم .
وبعد قليل خرج ماجد ومعه صبا وجلسوا بالسياره وذهبوا
صبا : يعنى الراجل ده ملقيش إلا الفستان اللى هلبسه ويقول لسه هيجهز بكره .
ماجد بضحك …
– عادى اى المشكله !!
صبا : طيب وافرض باعه ي عم انت كمان ده انا ما صدقت ما لقيته .
ماجد : والله !!!!
صبا : قصدى يعنى ما صدقنا ما لقيناه سوا .
ماجد : اهاااا احسب على العموم هاجى اخده بكره .
صبا : على الله ما يكونش هيبيعه وثبتنا بالكلمتين بتوعه دول … ده فستان مرصع بالجواهر وحاجه مختلفه اوييي كاته نيلله البعيد .
ماجد : بس خلاص هموت منك كفايه!!
صبا : امشى امشى ي اخويا وانت ساكت لأحسن تعمل حادثه .
ماجد : امرى لله ي صبا هانم .
_________________
كان هشام يجلس بغرفته يعمل حيث كان جالساً على لاب توبه الخاص به وهو يتفحص أعماله . ف فوراً سرح بخياله بشخص مااا وظل شاردا هكذا حتى فاق بصدمه من تفكيره ف هتف بقول …
– انا لى من ساعه ما شفتها وانا بتخيلها قدامى وبفكر فيها كده ده ازااااى !!! انا عمرى ما كنت كده حتى تفوه بغضبب وسخط ولعن تفكيره هذا ثم قام فوراً من مكانه وخرج من غرفته متجها إلى رنيم كى يطمئن عليها .
ف دق بابها مرتان لكن لا يوجد رد ف علم أنها نائمه الآن ثم كاد أن يتجه إلى غرفته لكن أوقفه شىء ما .. عندما وجد باب نيروز مفتوح ووجدها جالسه على اريكه وبين أحضانها لاب توب الخاص بها وهى نائمه تقريبا ف بدون شعور دلف إليها وهو يتفحصها جيداً وهى نائمه كالملاك ثم كادت أن تقع من على الاريكه وهى نائمه لكن امسكها هشام بخوف يقتلعه ولأول مره ثم أخذ حاسوبها ووضعه على المنضده وكاد أن يخرج لكن نظر لها ثانياً وهى نائمه هكذا. ف اتجهه إليها وحملها بين ذراعيه فتبدلت ملامحه عندما أصبحت باحضانه فقد احس بشعور غريب يرتابه ولأول مرة ثم كبت مشاعره ووضعها على فراشها وخرج مسرعا بتوتر واضح .
________________
وبعد قليل من الوقت وصلت صبا إلى المنزل ثم بدون مقدمات دلفت إلى رنيم التى وجدتها تائهه بنومها العميق
– انتى نمتى !!! يخرببببيتك دانتى فقررر! كنت عايزه اوريكى الفستان ده متاكده أنه هيعجبببك . ثم كادت أن تخرج لكن توقفت عندما سمعت صوت رنيم وهى تهتف بقول ..
– فستان اييه!!
صبا : حسبى الله فيكى خضتينى ي وليه !!
رنيم : علفكرا بيقولوا أن الملافظ سعد برضو ولا اى رأيك بالموضوع ده !!؟
– دول كدابين وربناااا سعد مين وسعيد مين !!! ي ست ما دام قمتى هوريكى الفستان ده .
رنيم : لميين!!؟
صبا : ليكى ي اختى قومى يلا كده كويس أنك فوقتى شويه اكيد البت نيروز فرفشتك صاحبتى بقى . إلا صحيح هى فين !!
رنيم : راحت ترتاح شويه فى اوضتها.
صبا : طيب قومى قيسى الفستان ده فوراً علشان عايزه اشوفه عليكى وأشوف اختيارى .
رنيم : ي بنتى هو انتى كنتى رايحه تشتريلى انا ولا تشترى لنفسك .
صبا : مهو انا اشترتلك انتى ونيروز وليا بس كله والحظ لسه فستانى هيخلص على بكره ََماجد هيبقى يروح يجيبه . يلااا قووومى متضيعيش الوقت .
ف نهضت رنيم فورا وأخذت منها ذلك الفستان البندقى الناصع اللون ودلفت كى تقيسه .
وعلى الجهه الأخرى دق هاتف صبا حتى فتحت بقول ..
-ايييه ي بنى عايز اى تانى !!!؟
ماجد : تاااانى!!!! بتتتتت احترمى نفسك بقى !
صبا : نهارك مش فايت ي ماجد ، انت بتغلط فيا كمان !!! يلااا مع السلااامه.
ماجد : على العموم كنت هقلك انى كنت شاريلك بوكس شيكولاته ونسيت ادهولك بس يلا باااى . تصبحى على خير .
– استتتنى انت قلت ايييه!!!!
ماجد وهى يكتم ضحكه ..
– شيكولاته !!
– انت فييين ي حبيبى دلوقتي ؟
ماجد وقد كاد أن يفطس من الضحك على رد فعلها ..
– انا علفكرا براااا قدام بيتكم
صبا : لى كده ي بنى ازاى برااا كده!! . ده بيت خالتك ادخل ي بنى ادخل!! . غلط اللى بتعمله ده لو حد شافك مثلاً كده هيقولك ايه يلااا ي حبيبى ادخل وهات الشكولاته معاك علشان نحلى انا وانت سوى
ف انفجر ماجد ضاحكاً فهو غير قادر بعد على كلامها ويتخيل منظرها أيضا الآن ف اغلق معهاااا ودلف إليها وجلس بغرفه الاستقبال. ف خرجت له صبا مسرعه .
وهى تنظر فقط لذلك البوكس الرائع المزخرف حتى نظرت له بإبتسامه وهتفت ..
– ثااانكس ي ماجد .
ماجد بضحك ..
– لا على ايييه العفو!! دانتى بنت خالتى برضو .
صبا : الله يكرم أصلك ي شيخ.. روح الهى تنستر دنيا واخره ي ماجد ي ابن خالتى .
ماجد بضحك ..
– خللصتى فقره التسول دى !!
صبا : مش هرد عليك الله يسامحك !
ماجد : لو اعرف من زمان أن الشكولاته بتخليكى تحترمى اللى حواليكى كده كنت علفتك بيها من زمان .!
صبا : انا موووافقه والله إنك تعلفنى بيها معنديش مشكله !
ماجد : سبحان مغير الاحوال !!
وعلى الجهه الأخرى خرجت رنيم وهى تهندم بنفسها فأقل ما يقال عن ذلك الفستان بأنه جميل وصمم خصيصاً لها فكان جسدها ممشوقاً به فكان مفتوحاً من الوراء بشكل مذهل وأيضاً من الأسفل وكان طويلاً بشكل رائع حتى نظرت حولها كى تجد صبا لكن لم تجدها بعد.
رنيم : راحت فين المجنونه دى !!! ثم بعد قليل سمعت صوتها من الخارج فظنت أنها جالسه مع نيروز بالخارج ثم خرجت بفرحه حتى نظرت للصاله لكن لا يوجد أحد ف تقدمت بجانب غرفه الضيافة وهى ظهرها لها .
حتى بذاك الوقت لاحظ ماجد تلك الحوريه وهى واقفه وتنظر حولها برقه فكانت جميله حقا ي الهى فما لهذا الجمال والرقة !! وعلم فوراً أنها لم تكن سوى رنيم ف لاحظت صبا نظراته الصاخبه بشخصا ما ف نظرت وذهلت مكانهااااا من جماااال اختها بذلك الفستان الاكثر من رائع حتى نادتها
فالتفتت رنيم فوراً وهى بقمه جمالها وشعرها الحريرى المسترسل الذى كان يحيط عنقها ثم ترنحت فوراً عندما وجدت ماجد جالساً ومصنماً لها فقط .
صبا : لأ لأ الفستان عااالمى وانننتى مزززه فيه يخربييت كده ي شيخه .
رنيم بخجل من وجود ماجد ..
– تمام هروح اغيره .
ماجد وهو يتفادى نظراته التى كانت تتفحصها حتى هتف بقول ..
– عامله اى دلوقتي ي رنيم ؟؟!
رنيم : الحمد لله !
ثم كادت أن تخرج لكن تعركلت قدمها بشىء على الأرض .
رنيم بصراخ ..
– اااااااه .. ف امسكت قدمها بألم وعلى الجهه الأخرى نهض ماجد بصدمه وصبا واتجهوا إليها .
صبا : رنيمم!! رنيم ماللك ؟!!
رنيم : ررررجلى ي صباااا ، ااااه .
ف دقق النظر ماجد على الأرض حتى وجد قطعه من الخشب مكان قدمها.
ماجد : طيب اهدى أن شاء الله سليمه .
رنيم : لااا! رجلللى وجعاانى اوييي
ف حملها ماجد بدون اى مقدمات واتجه بها إلى غرفتها ومعه صبا واجلسها على فراشها وطلب من صبا بأن تأتى بالاسعافات الاوليه وكمادات مياه دافئه وخرجت فوراً صبا بخوف كى تجلب له تلك الأشياء .
رنيم ببكاء..
– ماجد رجلى وجعاانى اوييي!!
ماجد : دقيقتين بس كده وهتبقى كويسه كفايه بس انتى عيااط
رنيم : مش قااادره ي ماااجد ف نظر ماجد لقدمها ووجدها قد انتفخت حتى أتت صبا فوراً وأعطته الكمادات .
ف بدأ بوضع تلك الكمادات على قدمها فوراً فهو يشعر بألمها.
رنيم بهدوء ..
– براااحه!! ف نظر لها بنظرات صاخبه عندما سمع صوتها الدافئ هذا حتى بدأ بوضعه على قدمها برقه لامتناهيه بعد ثم انتهى من إجراء كل شىء لازم وبعد قليل استأذن للذهاب .
وجلست صبا بجانب رنيم بقلق وهتفت بقول ..
– عامله اى دلوقتي ؟
رنيم : تمام ي صبا … احسن.
صبا : ي رب دايما.. اسيبك انا ترتاحى شويه .
رنيم : تمام تصبحى على خير .
صبا : وانتى من أهله ي حبيبتى .
ف خرجت صبا واتجهت إلى غرفتها وبدلت ثيابها وجلست على سريرها بتعب من مشقه اليوم ثم قامت فوراً وفتحت حاسوبها وبدأت بمراسلته كالعاده.
صبا : عامل ايييه؟؟
– بخير نحمده.. انتى اى أخبارك .
صبا : كويسه .
صبا : كنت عايزه أسألك سؤال ممكن ؟؟
– اتفضلى اكيد !
صبا : هو انت منين بالظبط ؟؟ واسمك ايه؟؟
ف رأى ذاك الشخص تلك الرساله ولكن لم يرد .
صبا : واضح أن الرساله ضايقتك ، خلاص عادى ! تصبح على خير .
– وانتى من أهله ???? .
ف اغلقت حاسوبها بغضب ووضعته بدولابها وهى غاضبه من عدم رده على سؤالها .
صبا : ابووو شكلك ي بعيددد !! ده انا نفسى اشوفك بأقرب وقت علشان أعلمك الأدب على عدم ردك ده . ثم تفوهت بعصبيه وجلست على فراشها كى ترتاح .
يتبع ……
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى