Uncategorized

رواية عشقت عمياء الفصل السابع 7 بقلم غادة محمد

 رواية عشقت عمياء الفصل السابع 7 بقلم غادة محمد
رواية عشقت عمياء الفصل السابع 7 بقلم غادة محمد

رواية عشقت عمياء الفصل السابع 7 بقلم غادة محمد

ظنت بعد ساعات أن ادهم غرق في نوم عميق فقامت ببطئ من سريرها ونزلت إلى أسفل شعر ادهم بخروجهافهو لم يذوق للنوم طعما فقام من نومه ونزل خلفها ببطئ
وجدها في غرفه الصالون تصلي وتستنجد بربها ظن ادهم انها تدعي ربهاحتي يظهر حقيقه الأمر السؤ الذي مرت به أتى ليمشي ولكنه اوقفه شئ ما نعم اوقفه دعائها فكانت تدعوه له وكم أحبته وتريد أن تظل معه ادمعت عينيه وقال في نفسه  اه يا حبيبتي لو تعلمين كم اعشقك أيضا كم اريد ان اعيش عمري كله معك ولكن لست بكامل ولا أريد أن أرى نظره الشفقة في عينيكي عزيزتي ولا أريدك أن تتركني حين تملين مني اسف حبيبتي فأنا اكسر قلبي لتبقى سعيده فسامحيني
ذهب إلى غرفته ونام ع اريكته حتى لاتعلم انه ما زال مستيقظا
دخلت إلى غرفتها فرأته في سبات نوم عميق جلست جواره تتأمل ملامح وجهه نزلت ادمع من أعينها بكت بشده وضعت يدها ع فمها لتكتم صراخ بكائها أقبلت عليه ووضعت قبله ع خديه أمسكت بيده وقالت في حنان انا بحبك اوي يا ادهم متسبنيش
ثم قبلت يده واحكمت عليه الغطاء وتركته وذهبت إلى النوم 
ربما إذا انتظرت لحظات لرأت الدموع التي تنصب من أعين حبيبها رغم إغلاقه إياهم 
في الصباح الباكر
قام ادهم من نومه وجد ساره واقفه أمام دولابهاوتوليه ظهرها
ادهم؛ صباح الخير 
ساره؛ بلا نفس صباح النور انا حضرت شنطتى ومستنيه اهلي هنزل اقعد مع طنط واخواتك بعد ازنك
اوقفها ادهم بصوت اجعش؛ اسمهم ماما وعماتي انتي لسه مراتي
لم تعيره اهتمام وخرجت من الغرفه تمسح دموعها
ما هي إلا لحظات وحضر أهل ساره فهم اصلا لم ينظروا لها
ناهد؛ سارة روحي اندهي لجوزك
اومأت ساره برأسها؛ حاضر يا ماما
ذهبت ساره مشغول فكرها حتى أنها نست تدق الباب قبل دخولها 
فتحت الباب فجأه 
تسمرت في مكانها قطعت الحديث تماما كان ادهم يقوم بلبس رجله الصناعيه ولكنه لم ينتهي بعد ظل الاثنان في صمت تام الا ان ذهبت إليه ساره وأخذت الرجل الصناعيه منه وحاولت تركيبها لم تكن تعلم كيف تقوم بذلك لكنها حاولت بعد عده مرات نجحت اخيرا في ذلك 
بعد لحظات إضافية من الصمت
ادهم؛ عرفتي امتي
ساره؛ من يوم ما فتحت
ادهم؛ مين قالك 
ساره محدش قال لي انا عرفت من نفسي
ادهم ؛ ولما عرفتي ليه ماقولتليش
ساره ؛ لأنها مش فارقة عندي
أزداد ادهم في توتره وقال بحدة؛ يعني ايه تقصدي اية 
ساره؛ مسرعة اقصد اني اعرف حاجه زي دي او لاء مش هتفرق معايا لاني بحبك زي ما انت
ادهم؛ اه بدأ التمثيل 
ساره بدموع باكيه؛ انت ليه بتقول كده ليه واخد الفكره دي عني ليه مش مصدق اني معنديش مشكله أفضل معاك كده
ادهم مقاطعة لها؛ انا بقى عندي مشكله مش عاوز اتجوز واحده ترجع تذلني أو تعايرني اني معاق مش عاوز اتجوز واحده ترجع تسيبني بعد لما تمل مني وتخوني
ساره؛ بس انا لا دي ولا دى يا ادهم انا بحبك وأفضل معاك لحد اخر يوم في عمري 
ادهم؛ انا خلاص اخدت قراري وهيتنفذ النهارده كل واحد فينا هيروح لحاله 
امسك بحقيبه ملابسهاواتي ليخرج اوقفته ساره
ساره ؛ هتطلقني يا ادهم هتسيبني ليهم يظلموني تاتي متسبنيش يا ادهم والله بحبك جلست ع الارض تبكي بشده
أتى إليها مسرعا 
ادهم؛ بس بلاش عياط انا مش عاوزك ترجعي تندمي تاني انك اتجوزتي واحد زي لما ممكن تتجوزي واحد احسن مني
ساره؛ انا عمري ما هندم لاني بحبك انت 
ادهم بشك؛ متأكده يا ساره
ساره ؛ ايوا طبعا 
أخذها في حضنه تشابكت بين اضلاعه أقبل عليها يقبلها برقه
ادهم ؛ يالا بقى الناس مستنيه تحت
ساره؛ ما يستنوا عاوزه أفضل شويه معاك يا حبيبي 
ادهم؛ حاضر يا قلبي هنطرأهم ونرجع تاني
ضحكت ساره بشده
ادهم؛ صبرني يا رب قومي بقى يا بت انتي
نزل ادهم مع ساره إلى عائلتهم وسلم ع الجميع
إسماعيل؛ ها يا ادهم جبتينا هنا ليه عايز ترجعلنا بنتنا اكيد ما عرفتش تصون شرفك الموت لل  زيها حلال
شعر ادهم بالذنب فلو كان أصر ع قرار الطلاق لكان نظر لها الجميع بهذا الشكل والاتهام نظر لعيون ساره وجدها تحبس دموعها قدر الإمكان 
ادهم ؛ لو سمحت يا عمي اللي انت بتتكلم عنها دي مراتي وكرامتي من كرامتها وشرفها من شرفي ومقبلش حد أين كان مين يتكلم عنها نص كلمه 
استغرب الجميع من طريقه ادهم
إسماعيل؛ هي دي الوصية اللي وصتها لك يا ادهم
ادهم؛ لأن وصيتك باطلة يا عمي حضرتك طلبت مني أن ااذي بنتك لأنها حطت راسك في الطين وكانت تعرف اكتر من واحد وبتروح معاهم بس الكلام ده مش حقيقي مراتي أشرف من أي واحده ومسيري اعرف مين اللي كانوا خطفينهادول واجيب لها حقها من عينيهم
إسماعيل؛ خطيفنها ازاي ايه الكلام ده 
ادهم؛ هي دي الحقيقه قص عليهم ادهم ما قالته نسمه اخته بشأن يوم الحادث
إسماعيل؛ هاهاها ما يمكن بتضحك عليكم بكلمتين دي واحده مالهاش أمان 
وقف ادهم متعصبا؛ عمي لو سمحت ده اخر تحذير لحضرتك انا محترمك بس علشان انت والد مراتي فلو سمحت بلاش تغلط في سارة ولو بكلمة 
كانت ساره تبكي بشده فرحا لوقوف ادهم خلفها 
إسماعيل؛ وايه دليلك أن الكلام ده صحيح 
ادهم؛ انا اول راجل يلمس بنتك اصلا
بنتك أشرف واحده في الدنيا حفظت ع نفسها لجوزها في الحلال رغم الافترا اللي طلع عليها منكم انتم ربنا أراد أن يحفظها دي كانت امانه انا عرفت الحقيقه وقلت لكم بنفسي علشان هتحاسب ع الشئ ده وعلشان ده شرف مراتي ومش هسمح لمخلوق يقول كلمه واحده بس عنها
صمت الجميع ونظر  إلى سارة الباكيه اقترب ادهم منها وآخذها في حضنه يواسيها مسح دموعها وقال لها بحنان عمر ما حد هيأذيكي وانا جمبك 
كان إسماعيل وفاطمة يلموا نفسهم ع ما فعلوه بابنتهم 
في المطبخ 
دخلت فاطمة إلى ساره التي كانت تحضر الطعام مبتسمه
فاطمه؛ اذيك يا ساره مش هتسلمي ع امك 
توقفت ‘ساره عن عمل الطعام ونظرت إلى امها 
ارتمت في حضنها باكيه انتم اهلي يا ماما مهما تعملوا فيا هتفضلوا اهلي 
أتى صوت من الخلف 
إسماعيل؛ سامحينا يا بنتي
ساره ؛ مسمحاكم يا بابا من زمان
اتياهم صوت ادهم؛ ايه يا سرسور كل ده بتعملي سلطه
تفجأ ب إسماعيل وفاطمة وساره في حضن امها
إسماعيل؛ ربنا يحميك يا بني
ادهم؛ ربنا يخليك يا عمي ده كفاية انك رزقتني بأجمل نعمه في الدنيا سارة بنتك 
احمر وجه سارة خجلا لاحظ ذلك الجميع استأذن إسماعيل وزوجته 
اقترب ادهم من ساره
ايه يابت ده كله بتعملي طبق سلطه 
ساره ؛ لو مش عاحبك متاكلش ها
ادهم؛ امسك يدهاطب ما تجي اعلمك عمايل  السلطه 
ساره؛ تاني ابعد بقى حد يدخل علينا ياادهموتي
ادهم؛ عيون ادهومتك
سارة؛ مفيش يالا نطلع 
رحل الجميع 
أثناء طلوع ساره وادهم ع السلم 
ساره؛ اه صحيح نسمة كانت عاوزك ضروري فوت عليها الاول
اقترب ادهم وقبل سارة بكره بقي
ساره؛ لالالا ما ينفعش روح يالا روح
ثم دفعته ساره إلى غرفه اخته وذهبت إلى غرفتها 
بعد ساعه؛ 
البت اختي دي اتهبلت ولا ايه يعني جايب لي شوكولاته وقلت ماشي بس ايه الهبل اللي كانت بتعملوا ده سلم وتعبان ايه اللعبه معاها دي 
كان ادهم بحادث نفسة حتى أن وصل إلى غرفته فتح الباب 
ولكنه صدم من ما راءه       
يتبع ……
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى