Uncategorized

رواية أحببت عفيفة الفصل السابع 7 بقلم آية السيد

 رواية أحببت عفيفة الفصل السابع 7 بقلم آية السيد

رواية أحببت عفيفة الفصل السابع 7 بقلم آية السيد

رواية أحببت عفيفة الفصل السابع 7 بقلم آية السيد

مامت إيناس…… يا احمد يا احمد
أحمد….. ايوة يا ماما 
مامت إيناس….. تعالا يبني عشان توصل صاحبه اختك
أحمد بعد ما خرج الصاله….. حاضر يا ماما هي إيناس جاهزة
مامت إيناس….. ايوة يبني استني هنده عليهم الوقتي
مامات إيناس….. يلا يا ايناس
إيناس….. حاضر يا ماما… يلا يا منمن
مني…. يلا يا قمر 
مني بتبص واتصدمت…. هو دا احمد 
أحمد كان متوتر اوي من وجود مني ونظراتها ليه…. انا هستني تحت لغايه لما تجهزوا 
 
أحمد نزل ومني فضلت باصه عليه بعد ما نزل 
كان شكله مختلف عن آخر مرة شافته فيها لما كان جه يزور محمد  بقا عنده دقن وملامحه
 اتغيرت شويه وباصص في الارض مني استغربت
 وهي مش عارفه ايه اللي بيحصلها بس حاسه باحساس غريب
 وفاقت مني من شرودها علي صوت ايناس
إيناس….. فيه ايه يبنتي ايوة دا احمد اخويا انتي شوفتيه قبل كده …. وبعدين همست 
لمني من غير ما مامتها تاخد بالها انا عارفه ان اخويا مز بس
 عيب تعاكسيه قدامنا يعني 
مني….. خبطتها وقالت لها اسكتي… 
مني سلمت علي والده إيناس وبعد كده هي وايناس نزلوا 
أحمد خرج العربيه بتاعت والده عشان يوصل مني وركب وايناس جنبه قدام ومني
 
 راكبه ورا وطول الطريق إيناس اللي بتتكلم واحمد كان بيبص بس
 علي الطريق ومني راكبه في العربيه وبتفكر في التغيير 
اللي حصل لأحمد واتقابلت نظراتهم في المرايه وكانت مليانه 
دهشه واستغرب من مني وحزن وعتاب من أحمد وهما الاتنين بس اللي فاهين النظرات دي 
بعد نص ساعه 
وصلوا عند بيت خالت مني لأنها هي وإبراهيم عايشين مع خالتها مني شكرت إيناس
 وودعتها وطلعت واحمد بص في اثرها بعد ما مشت في حزن 
مني طلعت البيت 
مني….. ازيك يا جميل 
خالت مني…. الحمد لله يا حبيبتي….. تتعشي 
مني…. لا يا حبيبتي تسلميلي انا اكلت….. امال فين ابراهيم ومحمد
 
خالت مني….. في الاوضه سوا
مني….. خلاص انا هدخل اصلي وانام انا مش عاوزة حاجه 
خالت مني….. عاوزة سلامتك يا قلبي 
مني….. تصبحي على خير يا حبيبتي 
خالت مني…… وانتي من اهل الخير 
مني دخلت اوضتها صلى وقرات الورد بتاعها ورمت جسمها علي السرير وفضلت تفكر
 وغظبا عنها تفكرها راح لأحمد وافتكرت اللي حصل بينهم من شهر في المستشفى 
فلاش بااااااااك
بعد ما الكل اتطمن علي محمد
مني….. انا هروح اسأل الدكتور عن حالته واشوف محمد يقدر يخرج أمته 
 
خالت مني….. ماشي يا حبيبتي 
مني خرجت وراحت ناحيه اوضته الدكتور
أحمد….. طيب يا جماعه هروح انا اجيب شويه عصاير من كافتيريا المستشفى وجاي 
مامت محمد….. ليه بس التعب دا يبني 
أحمد….. مفيش تعب ولا حاجه
 وبعدين يكفي اللي محمد عمله مع اختي جميله دا انا عمري ما هنساه ابدا 
محمد…. جميل ايه بس دا واجبي واي حد مكاني كان هيعمل كده 
إيناس لما سمعت كلامه ابتسمت وبصت في الارض 
محمد بص عليها لقاها
 بتبتسم فكمل بمرح وبعدين يعني يا جماعه انتوا مكبرين 
الموضوع الحكايه جرح وهيخف بسرعه ان شاء الله 
الجميع في صوت واحد ان شاء الله 
أحمد استأذن وخرج وإبراهيم راح عشان يدفع حساب المستشفى 
أحمد جاب الحاجه من الكفتيريا وجه رايح الاوضه قابل مني وكان متعصب منها 
أحمد…  مني 
مني باستغراب….. نعم
أحمد….. انتي ازاي يا انسه يا محترمه تقولي لمحمد يا حبيبي وازاي تمسكي ايده وانتي
 المفروض عامله نفسك محترمه وعايشه في دور البنت 
المسلمه وقال ايه مش بتسلمي علي رجاله وانتي اصلا دايره علي حل شعرك
مني اتعصبت من كلامه وضربته
 بالقلم علي وشه واحمد بصلها بصدمه ….. انت اكيد مريض
 انت مش طبيعي انت عارف انت بتقول ايه وبعدين انت تعرف
 ايه عني عشان تتكلم عني كده وتتهمني في أخلاقي وبعدين يا استاذ احمد بيتهيألي انت
 اخر شخص يتكلم عن المبادئ
 والأخلاق فين المبادئ وانت كل يوم بتكلم بنت وبتضحك عليها 
وتجرحها وتكسر قلبها تحت مسمي الحب.. وسكتت لتتابع بغضب 
اكبر الحب اللي بعد ما كان اثمي العلاقات في العالم خلتوة حاجه بلا قيهه بسبب أشباه 
الرجال اللي زيك البنت فقدت الثقه في كل حاجه 
ياريت بعد كده يا استاذ احمد متحاولش تتجاوز حدودك معايا لاني مش هسكت 
 
وسابته ومشت واحمد كل ده وهو واقف مصدوم من اللي حصل 
مني مشت وفيه دموع نزلت من عينها غظبا عنها من كلام أحمد وانه اتهمها في أخلاقها وخصوصا انها كانت بدأت تعجب بيه رغم أنها عارفه انه بيكلم بنات بس كانت بتدعي ان ربنا يهديه ويصلحه ويجمع بينهم في الحلال
مني مسحت دموعها ودخلت الاوضه وقعدت 
خالت مني…. فيه ايه يا مني يا حبيبتي مالك
مني….. انا تمام الحمد لله يا حبيبتي مفيش حاجه 
خالت مني….. طيب الدكتور قالك ايه 
مني…. قال ان محمد الحمد لله بقا كويس وهيخرج بعد اسبوع
خالت مني…. طيب الحمد لله
إيناس….. ابتسمت وقالت الحمد لله 
بعد فترة احمد دخل الاوضه وحط الحاجه واتقابلت انظاره هو ومني 
وبعدين استأذن ومشي هو وايناس 
باااااك لارض الواقع 
خلاص بقا يا مني بطلي تفكير فيه ونامي بقا اوفف استغفر الله العظيم 
فاقت مني علي صوت بيقولها….. هتبطلي تفكير في مين يا مني 
مني انصدمت من الشخص اللي كان واقف علي الباب….. ها؟؟؟؟ 
يتبع..
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية من ذابت قلبي للكاتبة ساندرا باسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى