Uncategorized

رواية امرأتي الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد

رواية امرأتي الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد

رواية امرأتي الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد

رواية امرأتي الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد

نظر ركان بغضب شديد الي عماد الذي مسك يد  حور ويتحدث بلهفه مردفا حور انتي زينه انا هطلعك من اهنيه
سحبت حور يديها ثم تحدثت بحده مردفه:  ابعد عني اوعي تلمسني 
عماد بضيق:  حور تعالي معايا وسيبك من الناس دول هما عايزين يخلصوا منك انتي وعيلتك كلها 
اقترب ركان بعصبيه ثم دفعه بقوه  وتحدث بغضب مردفا:  مش انا جولتلك مليون مره ابعد عن مرتي مش بتسمع الكلام ليه 
جاء عماد ليتحدث ولكن سحبه مؤمن بسرعه وخرجوا من قسم الشرطي فنظرت حور الي ركان بغضب وكره شديد ووجهها يتصبب عرق من شده الألم التي تشعر به بسبب اصابه قدميها فلاحظ ركان ووجد قدمها تنزف واقترب منها ثم تحدث مردفا: خلينا نرجع المستشفي رجلك بتنزف 
نظر الظابط الي قدميها ثم تحدث مردفا:  خدها للمستشفي بسرعه يا ركان 
لم تتحمل حور الالم اكثر من ذالك ووقعت علي الارض فاقده وعيها فأقترب منها ركان بسرعه وحملها وذهب الي المستشفي اما عند زينب فذهبت الي البيت بعدما أذن الطبيب لها بالخروج وقبل ان تدخل غرفتها وجدت يد تسحبها فنظرت بصدمه وتحدثت بخوف مردفه:  انتي عايزه مني اي 
بهار بعصبيه:  تعرفي اني ممكن اجتلك دلوجتي وادفن جثتك في مكان ومحدش يعرف مكانك 
زينب بخوف وحده:  انتي عايزه مني اي دلوجتي مش كفايه انكم موتوا ابن اخوكم 
بهار بصراخ:  دا مش ابن اخونا…  انا اخوي ملمسكيش فااهمه اخوي ميعرفش انتي مين حتي..  اخوي هو ال مات بسببك..  انتي فاكره انك هتعيشي مرتاحه ذنب اخوي هيفضل ملازمك طول حياتك وانا مش هسيبك غير لما اثبت برائته واخليه يرتاح في قبره 
شعرت زينب بالخوف الشديد من هذه الكلمات لأول مره تشعر بالخوف من عقاب الله لا تعلم الي متي ستظل هكذا تمثل دور الضحيه امام الجميع وماذا اذا علم اخواتها بهذا الشي سينهوا حياتها بدون ان يرف لهم جفن واحد..  كانت ستتحدث ولكن صوت شاهر اوقفها وهو يتحدث بعصبيه مردفا: بهااااار..  سيبي اختي 
نظرت بهار اليه بعصبيه وقهر ثم تحدثت مردفه:  ربنا ياخد اختك دي وتشوفها ميته جدام عيونك يارب 
القت بهار كلماتها ثم ذهبت فنظر شاهر اليها وتحدث بحده مردفا:  زينب انا وركان واثقين فيكي…  تعرفي لو طلع كلامهم صوح اي ال هيوحصل…  انا هخليكي تتمني الموت وركان مش هيسيبك غير لما يجتلك…  انتي معملتيش حاجه صوح وهما كدابين 
زينب بخوف وتوتر:  ايوه والله يا اخوي هما كدابين هنا علشان اخوهم بيعملوا اكده…  حسبي الله ونعم وكيل فيهم 
شاهر:  خلاص ادخلي انتي ارتاحي ونامي 
دخلت زينب بسرعه وهي تشعر بالخوف الشديد اما في غرفه بهار كانت تتحدث في الهاتف بغضب مردفه:  يعني لازم تسجيلات الكاميرات تكون عندي هنلاجبها بأي طريجه يمكن نعرف نوصل لأي حاجه..  سلام 
انهت بهار كلماتها والتفتت فوجدت شاهر امامها يجلس ببرود مردفا:  مفيش تسجيلات لليوم دا علشان احنا حذفناها كلها بعد شوفناها احنا مش هنحتل اخوكي تكده من غير دليل 
بهار بصدمه:  دليل اي….  بجولك اخوي معملش اكده وانا متأكده 
شاهر بعصبيه: احناشوفنا اخوكي بيعيونا وهو بيعمل اكده وبيغتصب اختي…  احنا شوفنااه بعيونا اكيد مش هكدب عيوني واختي والادله ال وصلنالها واصدجك انتي…  كفايه بجا المفروض احنا ال نكون متعصبين دلوجتي مش انتوا…  احنا اتجوزنا اخوات ال اغتصب اختنا 
اما عند ركان تحدث مع الطبيب مردفا:  يعني تجدر تخرج دلوجتي 
الطبيب:  ايوه بس بلاش تعمل مجهود ولا تدوس علي رجليها لحد ما تخف خالص 
ركان:  شكرا يا حكيم 
القي الطبيب كلماته ثم خرج من الغرفه فتحدث ركان بضيق مردفا:  مش هتجولي مين ال عمل فيكي اكده 
حور:  انا ال عملت في نفسي اكده…  بعاقب نفسي اني اتجوزتك 
ركان بعصبيه:  ولما انتي مش طايجاني اكده لدرجه انك ضربتي نفسك بالرصاص وافجتي ليه علي طلب ابوي 
حور بحده:  علشان  احمي عيلتي من شر ابوك انت واخوك جتلتوا اخوي بدم بارد فتوقع بجا ابوك ممكن يعمل اي في&nbsp
; عيلتي 
تنهد ركان بغضب شديد ثم اقترب منها وحملها فشهقت بصدمه وذهب من الغرفه اما عند عماد صرخ مؤمن بغضب شديد مردفا: يعني تسيبها في حالها…  هفضل اجول الكلام دا لأمتي..  هي اتجوزت يا عماد..  انت المرادي لو عملت فيها حاجه ركان هيجتلك ولو عملت في ركان حاجه ابوه واخوه هيخلصوا غليك وعلي عيلتك كلها فكر صح مره في حياتك 
عماد بعصبيه:  انا بحبها..  محدش فاهمني لييه طول ما هي بعيده عني انا اكده بمووت مش هعرف اسيبها لواحد تاني يا تكون ليا يا مش هتكون لحد 
انا في البيت وصل ركان وهو يحمل حور فرمضت بهار اليها وتحدثت بلهفه مردفه:  حبيبتي انتي زينه طلعتي ازاي حاسه بأي تعب 
نظرت حور الي ركان بغضب فوضعها علي الفراش وخرج من الغرفه وتحدثت مردفه:  ابوهم خرجني وانا زينه متخافيش 
حور بدهشه:  خرجك ازاي…  اي المقابل 
تذكرت حور شرط حميد ثم تحدثت بضيق مردفه:  ابنه ال جاله وهو سمع كلامه…  ما علينا عرفتي تجيبي تسجيلات كاميرات المراجبه يوم الحادثه 
بهار بضيق:  حور شاهر بيجول انهم شافوا كاميرات المراجبه اليوم دا وبيجول ان اخوي هو ال عمل اكده…  حاسه ان فيه مؤامره كبيره حوصلت اليوم دا..  هو مستحيل يعمل اكده 
حور بتفكير:  يبجي لازم نراجب زينب لحظه بلحظه..  هي عندها حبيب اكيد واشتركت معاه في كل دا 
عند زينب كانت تتحدث في الهاتف ببكاء مردفه:  بس انا خايفه يا مؤمن انا خايفه جوي حد من اخواتي يعرفوا حاجه 
مؤمن بضيق:  متخافيش يا زينب وبطلي عياط دلوجتي وانا هحل كل حاجه 
اما عند ركان دخل الي غرفه المكتب بغضبشديد ثم تحدث مردفا:  بابااااا اي الشرط ال انت جولت عليه دا 
نظر شاهر اليه بضيق ثم الي والده وتحدق مردفا:  انا كنت لسه بكلمه في الموضوع دا 
حميد بحده:  دي الحاجه الوحيده ال هتذلها وتخلي كرامتها في الارض….  وانت يا استاذ شاهر بدل ما جاعد جدامي اكده شوفلك حل وهاتلي حفيد من بهار 
ركان بصراخ:  هذل ميين…  اصلا مجرد جوازي منها دا بالنسبالها اكبر ذل ليها واهانه ليا انا…  انا متجوز واحده مش طايجه تسمع اسمي حتي 
حميد بعصبيه:  مش بمزاجهم…..  ومفيش اهانه لأي حد منكم الاهانه ليهم هما خدوا بتار اختكم وذلوهم بدل ما انا اضطر اتصرف معاهم 
شاهر بغضب:  بتاار اي تاني…  بتار اختي احنا خدناه وجتلنا اخوهم هو فيه بتار تاني المفروض يتاخد 
حميد بعصبيه:  انا جولت ال عندي وكفايه كلام بجا في الموضوع دا 
القي حميد كلامه ثم خرج من المكتب انا في الاعلي في غرفه حور كانت تقف امام خزانه ملابسها وهي تتذكر اخيها ولحظاتها معه وشرط حميد فأهذت قميص نوم قصير باللون الاسود وبعد ربع ساعه كانت تجلس امام المرأه وتضع احمر للشفاه وتمشط شعرها ودموعها تنزل بغزاره ثم نهضت وجلست علي الفراش حتي وجدت باب الغرفه يفتح وركان يدخل وهو يتحدث قي هاتفه وعندما وجدها في هذه الحاله نظر اليها بصدمه ولم يستطع التفوه بأي حرف كأنه تجمد لسانه فنظر الي الهاتف وتحدث للمتصل انه سيتحدث معه في وقت لاحق واغلق الهاتف فنهضت حور وكانت عيونها تمتلئ بالدموع ثم تحدثت مردفه:  انا مستعده انفذ شرط ابوك دلوجتي 
نظر رمان اليها وفحصها بنظراته الحاده…  ملابسها التي تكشف اكثر منا تستر وشعرها الاسود وعيونها الحمراء من كثره البكاء فأخذ نفس عميق ثم تحدث بهدوء عكس البركان الذي بداخله…  هتسلمي نفسك للشخص ال جتل اخوكي بالسهوله دي علشان وعد صغير منك انا كنت فاكر انك اول ما تطلعي هتنسي الوعد 
حور بحزن وكره شديد:  لو كان ابوك عارف اني هخلف بوعدي مكنش طلعني من السجن..  وانا مش بعمل اكده علشان وعدي..  انا بعمل اكده علشان اهلي ال ابوك ممكن يجتلهم في اي وجت 
اقترب ركان منها اكثر ثم سحبها اليه بقوه من خصرها ولامس خصلات شعرها اقترب اكثر من عنقها فأغمض عيونه عندما شعر برائحه الياسمين علي عنقها ولكنه فتح عيونه فجأه عندما سمع شهقاتها فأبتعد قليلا ونظر اليها ووجدها تغمض عيونها بقوه وتبكي بقهره فأقترب من الخزانه واخذ الروب الخاص بها ثم وضعه عليها وتحدث بضيق مردفا:  فتحي عيونك..  ومتخافيش مش انا ال المس واحده غصب عنها..  انتي ال وعدتي ابوي بس انا موعدتش حد 
فتحت حور عيونها ونظرت اليه بدهشه فكانت تتوقع ان يستغل هذا الموقف حتي يكسرها اما في غرفه شاهر كان يجلس امام اللاب توب الخاص به فأقتربت بهار منه وتحدثت بتردد مردفه:  هي اختك كانت بتحب حد جبل اكده؟؟  
رفع شاهر نظره اليها ثم تحدث بضيق مردفا: نعم؟؟  
بهار:  عادي يعني فيها اي لما اي بنت تحب حد 
شاهر بحده:  اختي مش بتحب حد ولا عمرها حبت حد ولا هتحب حد..  ال هتحبه دا ال هيكون جوزها 
بهار بعصبيه: ما انا مراتك اهه وبالرغم من اكده لا بحبك زلا انت بتحبني 
نظر شاهر اليها ثم وجه نظره مره اخري الي جهاز اللاب توب فأخذت بهار هاتفها وظلت تبحث فيه عن الايميل الخاص بزينب حتي وجدته وفكرت في شئ خطير ولكن فصلت ان تنتظر للصباح حتي تخبر حور..  اما عند حور خرج ركان من الحمام بعدما ابدل ملابسه وانصدم عندما وجد وووووو 
يتبع…..
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى