Uncategorized

رواية النمر الجامح الفصل الثامن 8 بقلم أميرة أنور

 رواية النمر الجامح الفصل الثامن 8 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل الثامن 8 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل الثامن 8 بقلم أميرة أنور

رفع “جبل” حاجبه باندهاش ثم قال ببرود مصطنع:
_والله يا صلاة النبي
وقفت “ملاك” على الفور حتى ترحب بصديق طفولتها المقرب، أشارت له حتى يجلس على المقعد المجور لها، مما جعل “جبل” يقول بصوت منخفض:
_ماشي أنا هقفل المطعم دا عشان حطوا كرسي تاني ليك يا حيوان
فاق على صوت “مصطفى الذي كان يقول بتواضع:
_مش عاوز أكون تقيل عليكم وبعدين شكل الأستاذ عاوزك يعني
رد عليه” جبل” بحنق:
_الصراحة إنتي بتفهم أصل الكرسي الزيادة دا مش خاص بالطرابيزة بتاعتنا هو الموظف هنا فهم الموضوع غلط أنا طلبت كرسين بس
حدقت به “ملاك” بغيظ حيثُ أنه أخجل صديقها، تحدثت بصوت خافض:
_رجع لقل الذوق
تحدثت بهدوء معه وقالت:
_”جبل” أكيد بتهزر دمك خفيف حبيبي الكل عارفين إنك بتهزر بس عيب “مصطفى” مش عارف
هز “جبل” رأسه ببرود ليقول بعد ذلك بسخرية:
_لا لو أعرف إنك جاي أنا كنت حجزت كل المطعم الغالي عند “ملاك” يبقى غالي عندي
ابتسم “مصطفى” عليه ليحدق بـ “ملاك” ويسألها عـنـ:
_وهو بقى ااا اسمه إيه قولتي
كان يشير إلى “جبل” بيده لذلك رد عليه بغيظ:
_”جبل ” المنشاوي ياااا اسمه إيه قولتي.
ضيقت “ملاك” عينها شعرت بالضيق من تمردهم وأسلوبهم مع بعضهم، تحدثت بخفوض:
_”مصطفى “
انتباها أحساس بأن هذا الغداء سيكون ممل، انتبهت إلى سؤال “مصطفى” لها:
_وعلاقتك مع “جبل” علاقة عمل بس
ردت عليه ببسمة صغيرة:
_لا صـ…
وقبل أن تكمل هذه الكلمة رد “جبل” الذي كان يراقب حركة شفتيها:
_خطبها وقريبا جوزها وما بعد قريباً أبو عيالها الا قول لي صحيح إنت كنت جاي تقابل حد تتعشا مع حد ولا كنت حاسس إنك هتقابلنا
تذكر “مصطفى” ما جاء له ليقول بعد ذلك بصراخ:
_أوبس نسيت!
مما دفع “جبل” أن يقول بسخرية بعد كلمته هذه:
_ما هو إنت نازل رغي المفروض تشكرني عشان فكرتك يالا روح بقى شوف اللي نسيته..
حدقت به “ملاك” بتحذير ثم عادت تحملق لصديقها قائلاً له:
_بيهزر إنت لازم تأخد عليه المهم نسيت إيه
ضرب “مصطفى” يده على رأسه ليرد بعد ذلك عليها بنبرة مستجلة:
_لا ولا يهمه بس أنا نسيت إن في مقابلة عمل مهمة
_أيوا طب يالا عشان الوقت الشاطر في شغله هو اللي يظبط ساعته..
هذا ما قاله “جبل” بأسلوب مستفز لدرجة التي جعلت “مصطفى” يخجل، كان سيمد يده ليصافح “ملاك” ويرحل ولكن “جبل” أمسك يده وقال:
_صدفة مكنتش أعرف إنها هتأثر فيا كدا والله
شعرت “ملاك” بأن هناك كارثة ستحدث إذا فضل “مصطفى” أكثر من ذلك، ابتسمت بهدوء لتقول بعد ذلك:
_تمام يا “صاصا” هكلمك وأكيد هنتقابل كتير داده أما تعرف إنك جيت من السفر أكيد هتعزمك على الغداء
تنهد “مصطفى” بعد أن رسم على وجهه بسمة صغيرة قائلاً لها بحب:
_سلملي عليها كتير وحشتني
ابتسمت له بينما “جبل” فجحظ بمقلتيه ينظر لها بغضب شديد، رحل “مصطفى” من الطاولة الخاصة بها ىينفجر “جبل” بها ويقول بغضب:
_مين دا بقى وإزاي “صاصا” دا !
ردت عليه بانفعال:
_إزاي تعمل كدا يا “جبل” فيه إنت عارف إنه دا صديق طفولتي..!
فتح “جبل” فمه باندهاش ثم قال بنرفزة:
_يعني إيه يعني صديق طفولتك مفيش في قاموسي الكلام دا
استغربت مما يقول كانت سترد عليه ولكن موظف المطعم قاطع أحبال ردها حيث كان يقول بتساؤل:
_يا فندم هتختاروا إيه؟
نظرت له “ملاك” بحد لتقول بعد ذلك بضيق:
_مش هنأكل ولا هنشرب حاجة الغداء والشرب إتلغوا
حدق بها “جبل” بغيظ شديد، ضرب بيده على المنضدة وقال بجموح:
_وإنتي ليه تحددي ياهانم هو أنا كيس جوافة هنا
_كرهت المطعم
_وأنا كمان وكل دا بسبب “مصطفى” صديق الطفولة ياختي
لم تتحمل “ملاك” أكثر من ذلك مما جعلها تندفع وتأخذ حقيبتها وترحل، قام “جبل” ليلاحقها ولكن وقوف الموظف يقاطع طريقه مما جعله يدفعه بقوة ويقول بانزعاج:
_وسع من وشي يا أخي
أسرع ورأها ليجدها تنتظر سيارة أجرة لتجعلها تصل إلى المنزل، اتجه إليها في سرعة ليقول بغضب:
_إيه اللي مشاكي إنتي عارفة أنا لغيت إيه عشانك إيه اللي خلاكي تقلبي كدا
………………………………………………………………………….
مازال “حمدي” غاضب ما حدث جعل رأسه تفيق لمدة كبيرة وستظل هكذا أسبوع أيضاً، نزلت زوجته وهي تشعر بألم شديد في رأسها، توجعت بقوة فتحدث بـ:
_اااه
حدق بها “حمدي” بغضب شديد ثم قال بانفعال مريب:
_إنتي السبب شربتيني وعملنا حاجات ما تتعمليش
رفعت حاجبها باستغراب لتقول بعد ذلك بتساؤل:
_ليه عملنا إيه
_قولي ما عملناش إيه
سرد لها ما حدث لتشعر بالغباء الشديد من نفسها، أغضمت عيناها بهدوء ثم قالت بخبث:
_بلاش تضايق نفسك يا روح قلبي نقتلها مش هيحصلنا حاجة يعني
هز رأسه برفض ليقول بعد ذلك بضيق:
_لا أكيد هو هيشك فينا بس البنت دي بقت في دماغي لإنه كمان أعجب بيها وفضلها عن بنتي دا قال بنتك شمال
قامت زوجته من مكانها متجه نحوه لتجلس بجانبه ثم تقترب رويداً رويدا من فمه لتقبله بقوة قبلة وقتها دقيقة قطعت أنفاسهم بها، ابتعد عنها قليلا ليقول بتلعث:
_هو دا اللي مخلينا نروح في داهية والله إنتي عارفة والله العظيم بحبك بس ياريت جمالك دا ما يطلعش غير بليل في أوضتنا
قهقهت بشدة لتقول بعد ذلك بحب:
_ حبيبت قلبك هترجع ونأخد حقها كدا إحنا عرفنا نقطة ضعف “جبل” سيبك من أخته وأخوات “مالك”
رد عليها بخبث:
_”ملاك”
أومأت برأسها بشر لم يتوقع أحد أن تحمله فتاة من جنس حواء قط، تحدثت بحقد:
_”ملاك” الصحفية المشهورة الناجحة
اتجهت نحوهه ثم وضعت يدها على منكبيه وقالت بنبرة لئيمة:
_وبعدين يا حبي إنت برضه من حقك تدلع مع حد غير حتى لو ليلة واحدة أنا عارفة إني حبيبتك الوحيدة بس برضه وساعتها صورتين حلوين وهي في حضنك يتبعته ليه ويتنشروا كدا “زوجة راجل الأعمال المشهور” جبل” المنشاوي والملقب بالنمر الجامح في حضن عشقها والذي يكون المنافس الأكبر لزوجها…
ابتسم على تفكيرها ثم قال بثقة:
_شيطان مراتي شيطانة على هيئة برنسيسة بجد أنا محظوظ بيكي
إنحنت قليلاً كعلامة تحترمه بها على مدحه تحدثت بتواضع:
_أشكرك يا عمري وبعدين أنا كدا عشان إنت حبيبي أنا
لم يستطيع أن يتحمل طريقتها في الحديث والتي أشعلت جمرة الشوق في قلبه، غمز لها وبعد ذلك قال باشتياق:
_كنا بنقول إيه الصبح قبل ما الخدامة تدخل وتقول على “ملاك”
تقدمت نحوه بدلال ثم وبصوت هامس قالت:
_كنا بنقول كلام في الحب بيني وبينك
ابتسم ثم أخرج لسانه من فمه ليضغط بعد ذلك بنواجذه على شفتيه ويقول بصوت منخفض يزيد من جمر الحب:
_كلام إيه دا؟
وضعت يدها على شفتيه وقالت بعد أن قهقهت بشدة:
_هش عشان محدش يسمعنا ويقاطعنا زي الصبح تعالى أوضتنا أحسن
ضرب بيده على رأسه ثم قال بتذكر:
_أيوا صح بس أقولك على حاجة الغولة اللي دايما بتقاطعنا تعبانة من الرصاصة ومحدش غيرها بيقاطعنا
ظلت تتسحب للخلف لتبتعد عنه وتهرول بعد ذلك إلى غرفتهم وهي تقول بعلو:
_طب يالا بقى يا شطوري تعالى ورايا لأزعل منك يا روحي
……………………………………………………………………………
جلس الجميع حول مائدة الغداء، تأكد “مالك” بأن أغراضهم تم توضيبها من قبل الخدم، بتلك اللحظة كانت “ريناد” ستمد يدها حتى تأكل ولكن “مالك” صرخ بها بغضب:
“ريناد”!
انفزعت الصغيرة من تصرفه، ردت عليه بصوت شبه باكي:
_نعم يا أبيه مأكلش بس أنا جعانة أوي
تنهد بشدة ثم نظر لإحدى الخدم وقال بأمر:
_كل من الأطباق كلها لو سمحت
ثم وبعد ذلك نظر إلى” ريناد” وقال بحب:
_لا يا حبيبتي كلي بس أنا بقيت أخاف عليكم من أي حاجة جدي مات وإنتوا بقيتوا مسؤليتي عشان كدا خايف عليكم فهمتي
أومأت برأسها وهي لا تفهم شيء فعلت هذا لأنها تقتنع بحديثه وليس إلا..
ظلت زوجة عمه تنظر له مما جعله يقول بهدوء:
_في حاجة يا طنط
هزت برأسه وهي تقول بحنق:
_آااه فيه إنت مش طبيعي يا حبيبي الآكل بتخليه حد يدوقه
تأفف “مالك” بشدة ليقول بعد ذلك بحنو:
_خايف عليكم وأعملوا حسابكم كل أسبوع هنعمل تحاليل
صرخت بتلك اللحظة “دنيا” التي قالت بضيق:
_لا كدا كتير أنا بستحمل تحاليل كل شهر بالعافية يعني كدا هنعاملها أربع مرات بالشهر ولعت منك دي يا “مالك”
نظر لها “مالك” بحد ليقول بغضب:
_مش بمزاجك ويالا كلي
بدأ الجميع في تناول الطعام، في هذا الوقت رن جرس الباب ليفتح أحد الخدم ويقول بترحيب:
_إتفضلي يا “مرام” هانم
دخلت “مرام” ليقول “مالك” باستفزاز:
_إيه يا آنسة “مرام” ظابطة وقتك على معاد آكلنا
شعرت “مرام” بالحرج من حديثه فقالت بهدوء:
_لا مش كدا أنا أصلاً مش جعانة وهأكل باقي الحاجة الحلوة بتاعتي اللي جبتها من السوبر ماركت وأنا آسفة إني جيت عن إذنكم
وقبل أن تتجه نحو الباب نظرت إلى “دنيا” وقالت بحنق:
_”دودي هروح عند “كريم” شوية أما تخلصي رني عليا عشان أجي وتقعدي معايا لإني خايفة أقعد وحدي
جحظت عين “مالك” حين سمع أسم هذا البغيض “كريم” صرخ بغضب:
_مين “كريم” دا
لم تعطي له أي إنتباه لتبدأ تسير نحو الباب ولكنه يقوم وبغضب شديد يمسكها من معصمها ويقول بحد:
_هو إيه اللي قاعدة لوحدك مش داده معاكي وبعدين إيه مش بكلمك
حدقت به “مرام” وأجابته ببعض الكلمات البسيطة حيثُ كانت تشعر بالتعب الشديد:
_داده مش هنا
استغرب “مالك” ردها البسيط فعاد يقول بتساؤل:
_راحت فين؟
_إبن أختها عمل حادثة وهي سابتني والخدمين وأخدين أجازة عشان كنت هنام عند “جبل” وبابا مسافر فأنا بخاف أقعد لوحدي فقولت عقبال ما “جبل” يجي أقعد هنا أو أخد “دنيا” تقعد معايا فعقبال ما تخلص هروح عن “كريم”
جذ “مالك” على أنيابه بغضب شديد ثم قال بنرفزة:
_بلاش تعصبيني مين “كريم” دا
لم تجاوبه حيثُ أجابته إبنه عمه لتجعله يستريح:
_”كريم” حفيد طنط حكمت “مرام” بتحب تروح تقعد معاه لإنه طفل جميل ومكملش خمس سنين
أخرج أنفاسه براحة شديدة ولكنه غار حتى لو كان إبنه منها سيغار هو لايريد أن يأخذها أحد منه يغار من أي شيء تلامس بأيدها حتى من شقيقها يغار، تأفف بشدة ثم قال بصلابة مصطنعة:
_أكلتي إيه..؟
لم ترد عليه فعاد يلقي سؤاله فلم تجاوبه، لم يستطيع أن يسألها أو يعانفها حيثُ أخرج هاتفه وهاتف المربية الخاصة بها..
…………………………………………………………..
سترحل من هذا العالم المظلم، ستعود إلى النور، ستبتسم من جديد، سترأ أحبائها، ستنتقم من هؤلاء الذين دمرها والذين كان أقوى من الحب التي تحمله لذلك إنتصروا عليها بشدة، هذا كان تفكيرها، تنهدت بشدة لتقول بهدوء:
_خير والدكتورة “لميس” هتحلها وهتكون غيرهم نفسي أرجع للحرية بقى
أغمضت عينها بشدة لتنزل من مقلتيها دمعة يتيمة لا يرافقها صديق ولا شقيق، فتحت عينها وسألت نفسها:
_تفتكري يا “فوقية” لسه بتحبيه
هذا السؤال ما كان لنفسها ولا خرج من فمها هذا السؤال ما كان إلا من القلب ليسمعه العقل الذي بدأ يتحكم في هذه العواطف والذي جعلها تصرخ بقوة:
_لا يا “فوقية” أيوا لا وألف لا كمان اللي يخليكي في مكان مع ناس غير عاقلين متعرفش تتكلميه مع حد فيهم يبقى حرام فيه حبك اللي يحرمك من كلمة أم يبقى عمره ما كان حبيبك اللي يحارب عشان تتجنني يبقى عمره ما حبك برغم من إنه مكنش عاوزك تنسيه بس هو مجننكيش هو سبب جرح في قلبك كبير أوي اللي يقتل واللي يسرق عمره ما يستحق حد زيك
حاولت أن تغفل ولكن بهذه اللحظة دلف أحد الممريضين والذي كان يحمل هاتف محمول، تحدث معها بصرامة:
_حد عاوز يكلمك خدي
تعلم بأنه هو من يعشقها ويذلها من يعاقبها ويحن عليها من يقتلها بكل دقيقة ويعود بثانية واحدة ليجعلها تفيق من موتها، أمسكت بالهاتف بعد أن أصيبت برعشة في جسدها، تحدثت بتلعثم:
_ااا الو…!؟
سمعت صوته والذي يجعل قلبها يصاب بالرجف الشديد ولكن تلك المرة لم يكن صوته يحمل الحنين والإشتياق صوته بهذه المرة يحمل الغضب الشديد حيثُ كان يقول بغضبٍ جامح:
_إرجعي لعقلك الدكتورة دي مش هتفيدك وهشتريها برضه وحتى لو ساعدتك مش هتلحق لإني هنقلك لمستشفى تانية وأعتقد إنتي أخدي على القعدة عندك فبلاش تخليني أحرمك حتى من رحمتي
كانت ستصرخ به كانت ستقول هذا يكفي ولكنها قالت بهدوء:
_ياريت تغير المستشفى دي على الأقل هشوف حرية شوية وإنتوا بتنقلوني ليها بس عقبال ما تشوف كلاب جداد ليك متخافش مابقتش أثق في حد كفاية وثقت بيك وكنت أكبر مصيبة في حياتي الثقة بتجيب المصايب لينا
لا يريد أن يسمع منها هذا الحديث، لا يحبها أن تبغضه ولكن مصلحته أهم عنده من الجميع، تنهد بقوة ليعود ويقول بصلابة:
_وهكون جنك لو فكرتي بس تطلعي من قفصي تمام وأنا مش مصيبة يا “فوقية” أنا حبيبك اللي فضلتي متمسكة بيه وعاوزاه يتجوزها لآخر نفس في حياتك
لم تستطيع أن تكمل المكالمة حيثُ أنها أغلقت الهاتف بعد أن قالت:
_كنت إنسانة غبية معمي قلبها بالحب المزيف بس ملحوقة بقى
ألقت بالهاتف على المضطجع لتقول بعد ذلك بقرف للممرض:
_يا كلب خد التلفون وإطلع برا
حدق بها الممرض بغضب وقال بنرفزة:
_ميت مرة أقولك متقوليش عني كدا مش بتفهمي
ايتسمت بسخرية وقالت بعد ذلك باستفزاز:
_أصل الرجالة يا حبيبي بيشتغلوا مع الرجالة اللي زيهم اللي بيخافوا على ضمرهم لكن الكلاب ومش هقول الستات لإن الستات أنضف منكوا عشان اللي زيكوا كلام مع أسفي الكبير للكلاب عشان شبهتكم بيهم
لم يستطيع التحمل أكثر من ذلك، خرج من الغرفة ومعه الهاتف بعد أن توعد لها بأنه سيرد الإهانة قريباً……
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية لا تعشقني كثيراً للكاتبة بتول علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى