Uncategorized

رواية شلة بنات الحلقة الثامنة 8 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

 رواية شلة بنات الحلقة الثامنة 8 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

رواية شلة بنات الحلقة الثامنة 8 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

رواية شلة بنات الحلقة الثامنة 8 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

صعد كريم الى احمد وظل جالسا لفتره على وجهه علامات الشرود التام
حمد : مالك يا بنى في ايه نص ساعه وانتا قاعد علي الحال ده سرحان
كريم : امسك دي
نظر احمد الى البطاقه بوجوم
احمد : ايه ده دي بطاقه ايه جبتها ازاي
كريم : مش مهم جبتها ازاي المشكله في اسمها
احمد : ازاي مش فاهم
كريم : خد البطاقه بتاعتي كده وبص علي الاسم
احمد:ماشى حاضر اما اشوف اخرتها معاك
,, لا لا انتا بتهزر اسمك واسمها زي بعض انتوا اخوات ؟؟
كريم : ده بقي اللي هيجنني
احمد : مهو انا هقولك ع حاجه مفيش تشابه اسماء بالطريقه دي ده انتوا حتي اسم العيله زي بعض
كريم : مش هيحل الحكايه دي الا بابا
احمد : طب انتا هتكلمه في الموبايل
كريم : لا الكلام ده مينفعش كده انا هروحله الفيوم, وانت خد البطاقه دي وديها لايه وقولها انك انت اللي لاقيتها لحد اما اشوف الموضوع ده حكايته ايه
احمد : حاضر
صعدت ايه بصحبه منه فاوقفها احمد
احمد : انسه ايه ؟؟
ايه : افندم
احمد : حضرتك وقعتى البطاقه دى
ايه : تمام شكرا
دلفت ايه الى الداخل بصحبه منه وبمجرد ان وقعت عينى منه على محمد تجاهلته تماما …. رفع محمد احد حاجبيه وهو يتابع تجاهلها الزائد عن الحد ولم يبدى اى تعليق …. بينما اعلن هاتفه عن وجود اتصال فاجاب واذا بها بمأموريه جديده
ليصيج قائلا : انا رايح الشغل يا ماما
خرجت والدته من المطبخ مسرعة : ربنا معاك يا حبيبى ترجعلنا بالسلامه
بينما هى مازالت واقفه دون ابداء اى كلمه ودون ان تتحرك …. خفق قلبها بشده وهى ترى محمد يسير نحوهل وتسارعت الافكار في راسها …. هل نجحت خطة التجاهل الخاصه بياسين …. هل سيحدثها هل …. هل سيطلب يدها ويرقع راية الاستسلام فجأه
بينما هى شارده بذهنها وقلبها ملئ بالاحلام الورديه صدح صوته الجهورى فجأه : انتى يا حجه
عقدت ما بين حاجبيها وسألت نفسها كيف يكون بتلك الوقاحه وهو في احلامها الورديه عليه ان يكون فتى ودود ومهذب
حينها فاجائها صوته للمره الثانيه : انتى يا بنتى … يادى النيله عليا وعلى سنينى
حينها ايقنت انها في الواقع فهمست ببلاهه : ها ؟؟
محمد : ها اية ونيله ايه …. عمال اقولك وسعى من الصبح
هزت راسها : مش فاهمه
محمد بحنق : ايه هزه الراس دى انتى عامله راس فايبريشن ….. بقولك عايز اعدى وسعى بقى
نظرت منه حولها فايقنت انها تقف في طريقه فتتبع محمد قائلا بنفاذ صبر : ايوه حضرنك واقفه عند مدخل الباب اعدى ازاى انا بقى ؟؟
ولانها غبيه من الاساس بالاضافه الى ان غبائها يزداد في حضوره على اى وقت اخر فهمست بتلعثم : يعنى اعمل ايه
اشار لها محمد بجنون وهو يهمس بصوت هادر : وسعى من وشاااي وسعى
وقفت لدقيقه دقيقه ان كانت زادت عن ذلك كان دفعها محمد من تلقاء نفسه …. ولكن توصل تفكيرها اخيرا الى انها يجب ان تبتعد عن طريقه حتى يذهب الى عمله ….. بعدها خرج محمد صافعا الباب خلفه بقوه
رمشت عينيها عده مرات لتستعيد بذاكرتها ما حدث من لحظات
حينها قذفت ياسين بحقيبتها وهى تصرخ بجنون : ده اللى لو تقلت هيحبنى
اتسعت عينى ياسين من منظرها برعب : مهو مش من اول تجاهل يعنى وبعدين انتى بتسمى ده تجاهل انتى كنتى غرقانه في شبر مايه
خرجت ايه من المطبخ وفى يدها جزره تقرضها وكانها ارنبه : تجاهل ايه ده بقى محكتليش
خرجت بعدها صباح ومعها صينيه الشاي : اه صحيح تجاهل ايه ده ؟
نظرت منه لياسين بشر : جاوب
ياسين بتوتر : محدش قال تجاهل مين قال تجاهل
وضعت صباح الصينيه على المنضده : هو انتى فكرانى هبله ولا ايه يا بت يا منه ….انتوا بتتكلموا على محمد ابنى …ومخبيش عليكى يا منه انا بحبك اوى يا بت وهجوزهولك يا منيله
منه بفرحه : بجد يا خالتى
قم انهالت عليها بالقبلات وهى تقول بسعاده غامره : انتى انتى احلى صبوحه في الدنيا
نظرت ايه الى الموقف بوجوم ثم تناولت كوب شاى وخرجت الى الشرفه وحلال شرودها وضعت الجزرة في الشاى قم تناولت بينما على الجانب الاخر يقف احمد يتابع ما يحدث بذهول …. عاد برأسه متقززا : يعنى حراميه ومجنونه ومقرفه ؟
وفى اليوم التالى
وفى كلية اداب
وقفت احدى الفتايات امام كلتا من منه ونورا
نورا : سوزان ازيك
سوزان بنبره تعالى : الله يسلمك حبيبتى …. انا جيت اعزمكوا على خطوبتى
منه : الف مبروك يا حبيبتى ومالها جات سريعه كده ليه اصلنا مسمعناش عنها يعنى
سوزان : اومال هتقولى ايه بقى لما تعرفى انها خطوبه وكتب كتاب والفرح بعد اسبوع
منه : دى ايه الجوازه اللى على السريع دى ؟؟
سوزان : محدش سالنى مثلا مين العريس
نورا بسخريه : طيب مثلا مين العريس
سوزان : اسر
نورا بابتسامه : اسر مين ؟؟
سوزان : اسر قريبك ايه ده هو انتى متعرفيش انا كنت بحسبك بما انك قريبته هتكونى عارفه والله
نورا بابتسامه حزينه : الف مبروك يا حبيبتى
سوزان : الله يبارك فيكم عقبالكم …. امشى انا بقى علشان اعزم بقية البنات
بعدما غادرت
منه : روحى الهى تولعى انتى واسر
استدارت منه لنورا تربت على كتفها
منه : نورا متزعليش والله ما في حد يستاهل زعلك 000 وهو مش انسان كويس لانه لو كان كويس مش هيعمل كده
درات الدنيا امام نورا وسقطت مغشيا عليها وسط صراخ منه باسمها
بعد قليل
جلست بجانبها منه وهى ممكسه بورقه تحركها يمينا ويسارا لكى تجلب لنورا الهواء
حينها اتت رشا صديقتهن
رشا : مالها نورا
منه : تعبانه شويه
رشا : الف سلامه عليها …. وانتى يا صاحبه من قلت الاصحاب
منه بتهكم : عملتلك ايه ياختى
رشا : مقولتليش ان اخو ايه خطب
منه : ايوه مقولتش لانه مخطبش
رشا : ازاى بقى وانا لسه شايفاها مأنج خطيبته
صاحت منه باعتراض : ااااااااااهه …. مأنج مين يا ضنايا ؟؟
رشا : خطيبته … حتى انا لسه شيفاهم معديين من قدام الكليه
قامت نورا بدورها لتهدأ صديقتها
نورا : منه اهدى … اكيد مش هو
رشا : لا هو انا متأكده
نورا بنزق : اسكتى انتى
منه : بتقولك هو يا نورا هو يعنى انا خالتى كانت بتثبتنى علشان تخطبله ده على جثتى
انطلقت لتلحق بهم وخلفها نورا وهى تقول بحنق : ده ايه اليوم ده يا ربى
كان سيرها اشبه بالركض وهى تلحق بمحمد الى ان شاهدته وبصحبته فتاه انطلقت حتى امسكت بمعصمها وادراتها بعنف …. كانت ستصيح وتجعل الناس تجتمع على صراخها الى انها ابتلعت كلامها عندما وجدتها صباح
اصتدمت نورا بمنه لوقفها فجأه بينما نظرت لهن صباح بقلق : في ايه يا بنات ؟؟
نظرت الى محمد فوجدت علامات الاستفهام على وجهه بينما هى وقف لسانها في سقف حلقها وككل مره تراه بها ازداد غبائها فلحقتها نورا بسرعه : لا يا طنط بس منه شافتكم بالصدقه وحلفت لتسلم عليكوا مش اكتر … صح يا منه
وخزتها نورا في كتفها فابتسمت منه ببلاهه : ها
وكذلك ابتسمت نورا من غباء صديقتها : شوفتوا اهى قالت صح اهى … يلا منعطلكوش بقى ورانا محاضرات
صباح : ربنا معاكوا يا بنتى
دلفت منه الى الجامعه والشر يتطاير من عينيها وبمجرد ان شاهدت رشا حتى قامت بجذبها من حجابها وهى تصيح بجنون ك دى حطيبته يا حوله
رشا : اه ياختى خطيبته مش معقول تكون اخته علشان انتى قولتيلى مفيش لايه اخوات بنات ومش معقول تكون امه يعنى
شددت منه من جذبها لها مما جعل رشا تصرخ متأوهه
منه : اه ياختى امه
رشا : امه ازاى دى اصغر من ايه
منه : هى متجوزه صغيره انتى هتنسابيهم يعنى لاسألتك دى
حاولت نورا تنقذ رشا من براثن منه وهى تجذب يدها لتبعدها عن شعرها : ابوس ايدك سيبى البت فضحتينا والله اقع منك تانى
_________________________________________________
وفى تمام الساعه الحاديه عشر ليلا رن جرس منزل ايه ففتحت صباح لتجدها نوال
صباح : خير يا بنتي فيه حاجه
نوال بتوتر : ماما تعبانه اوووي ممكن ايه تيجي تكشف عليها اصلنا منعرفش دكاتره هنا غيرها
صباح : الف سلامه علي مامتك يا حبيبتي حاضر هندهلك ايه
خرجت ايه بعد قليل ثم ذهبت معها بينما صباح تربت على ظهر نوال : متخافيش هتبقى كويسه
ايه : لازما الحقنه دى تأخدها حالا انا هنزل الصيدليه اجبها
احمد : هتنزلى لوحدك استنى انا جاى معاكى
وامام الصيدليه
احمد : هنعمل ايه دلوقتى دى مقفوله
ايه : متخافش دكتور محمود بيته فوق الصيدليه
نادت ايه على الدكتور حتى خرجت الى الشرفه
ايه : ايه يا دكتور محمود انت قفلت الصيدليه
محمود : اه يا بنتي لييه عايزه حاجه
ايه : اه بصراحه عايزه ممكن تفتحها علشان خاطري
محمود : والله مكنت هفتحهاعلشان حد بس علشان خاطرك انتى يا كابتشينو
ايه : تسلم يا دكتور والله
وهنا انصدم احمد عندما على بان هذا اسمها
عادت ايه بصحبه احمد
وهما في الطريق
ضحك احمد : كابتشينو
ايه بتلقائيه : اه ده اسم دلعي وهتسالني ليه كابتشينو هقولك علشان انا بحب الكابتشينو اوووي
احمد : طب انا أسف
ايه : علي ايه
احمد : لاني لما كنت في الكافيه بصتلك بصه مش حلوه و…….
ايه : وكنت بتحاسبني بعاكسك صح بمعني اصح كنت بتحسبنى عايزه اكلمك
احمد : انتي عرفتي منين
ايه : انا لو في مكانك وحصل الموقف ده هفكر بنفس تفكيرك … بس الحمد لله انك عرفت انى بنت محترمه وماليش في الحاجات دى
احمد : انا اسف
ايه : خلاص حصل خير
في اليوم التالى
قامت عائله احمد بدعوه عائله محمد على الغداء بمناسبه انقاذ ايه لوالدة احمد
محمد : كابتشينو
ايه :نعم فى ايه
محمد : انتي عارفه انا كنت بشتري حاجه من السوبر ماركت بتاعنا
ايه : وبعدين
محمد : وقابلت نوال هناك
ايه : ايوووه يعني وانا اعمل ايه
محمد : لا بس اللي كنت عايز اقولهولك ان نوال كانت بتشترى سمك علشات هيعملوهولنا على الغدا
ايه : سمك لاااااااااااااااااا انا مبحبش السمك انا اموت ولا اكولش السمك عاااااااااااااااا
محمد : منا بضحك علشان كده ورينى بقى هتعملى ايه
ايه : مش هروح
محمد : ازاي وهما عازمنا اصلا علشان خاطرك
ايه : بص انت تقولهم اى حاجه قولهم ان ورايا امتحان فى الكليه
محمد : ماشى ياختى انا لولا عارف انك بتتعبى من اكل السمك مكنتش كدبت ابدا
وجاء موعد الغداء
وعندما التف الجميع حول المائده سمعوا صوت ضجيج في شقه ايه مما جعلهم يهرعون جميعا الى المنزل وعندما وصلوا الى غرفه ايه وجدوا ….
يتبع..
لقراءة الحلقة التاسعة : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية خطأ أفقدني عذريتي للكاتبة سمسمة سيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى