روايات

رواية بياع الورد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة عصام

رواية بياع الورد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة عصام

رواية بياع الورد الجزء السادس والعشرون

رواية بياع الورد البارت السادس والعشرون

رواية بياع الورد الحلقة السادسة والعشرون

في زاوية هادئة يقف فارس وبجواره ملڪ ينظران لصفية وحسن…
ملڪ: تفتڪر بيقولوا أي؟
فارس: هو السؤال مش بيقولوا أي، السؤال هما حسين بأي؛ يعني أي أحساس الحضن البعد ڪتب الڪتاب دا.
ملڪ: لا دا أنت طلعت منحرف وشڪلي هلبسڪ في الحيطه.
فارس: منحرف أي بس، بقولڪ احساس الحلال، أحساس أول حضن بعد الحواز، أنا بجد نظرتي فيڪي ما خيبتش، بس أي رأيڪ نجرب واهو أعرف أي أحساس الحضن، وأنتي تعرفي بيقولوا أي في الوقت دا.
ملڪ: اه يامنحرف عايز تغرغر بيا.
فارس: أغرغر بيڪي، يابت عايز اتجوزڪ، دا أنتي عقلڪ مع الأسف.
ملڪ: بتوتر، قولت أي.
فارس: تحدث بنبرة جادة، بصي بصراحه ڪدا أنا حاسس إنڪ ملڪتي جزء جوايا ماڪننتش أعرف أنه بيحس وفيه مشاعر، وزي ما ملڪتي قلبي طمعان تشارڪيني حياتي، لڪن قبل أي حاجة أنا عايز أحڪيلڪ حاجة عني.
ملڪ: هتحڪي عن الماضي؟؟
فارس: أيوة.
ملڪ: لڪن أنا مش عايز أعرف حاجة من الماضي.
فارس: أنا حابب أبدء معاڪي حياتي وانتي عارفة ڪل حاجة عني، بس أهم حاجة تعرفيها قبل ما اتڪلم إني توبت واتغيرت، مش هجبرڪ توفقي بعد ما تسمعيني لڪن علىٰ الأقل بلاش تڪرهيني.
ملڪ: مش بتقول توبت، لو صحيح صادق ف ربڪ أڪيد هيحنن قلبي عليڪ ومش هڪرهڪ.
فارس: قص عليها ڪل ماضيه وڪيف عان معه حسن ليتغير، وڪيف خانه هو، قص عليها ڪل شيء.
ملڪ: ظلت صامته جامدة الملامح، لايتوقع منها رد.
فارس: سڪته ليه؟ اوعي تڪرهيني، والله أنا اتغيرت.
ملڪ: هو أنت ڪنت بتحڪيلي ڪل دا ليه؟
فارس: عشان عايز اتجوزڪ، عشان حبيتڪ.
ملڪ: طيب هتلحق المأذون ولا هتفضل تتڪلم لحد ما يمشي.
ذهب فارس ليتحدث مع والد ملڪ ويفاجأ الجميع برغبة زواجه منها…
صفية: أنت حلمت بأي؟
حسن: حلمت إننا بنطوف عند الڪعبة حلمت إني ماسڪ إيدڪ وڪنا محرمين…ڪان حسن يتحدث إلىٰ أن قاطعه فارس متحدثًا بصوت مرتفع لينتبه له الجميع …
فارس: ممڪن نرڪز هنا شوية، جماعه أنا قررت اتجوز ملڪ، وبطلبها قدمڪم ڪلڪم…ملڪ تقبلي تملڪيني قلبڪ وتملڪي الباقي من عمري؟؟
.
في نفس اللحظة ڪان أحمد وثروت ينتظران ذاڪ الخائن من رجال أبو الروس…
حضر إليهم متولي ليخبرهم أن صورة أحمد قد وزعت عليهم، وأنه لن يتمڪن من الدخول.
أحمد: أنا مش هدخل، أنا هستنا هنا ومتولي هيدخل بأي شڪل يخرجها من القاعة وسيب الباقي عليا.
دخل متولي القاعة ليجد حسن ممسڪًا بڪف صفية ويلصقها بجانبه وڪأنه يخشى عليا أن ترحل…ظل ينظر لهم وهو ينتظر اللحظة المناسبة يفڪر ڪيف سيجعل حسن يبتعد عن صفية ليستطيع استدراجها إلىٰ الخارج، إلىٰ أن رن هاتف حسن ليترڪ يدها ويذهب ليُجيب، في تلڪ اللحظة اقترب متولي من صفية وسألها عن حسن ليخبرها أن هناڪ مدعوة ما لا تحمل دعوة والحرس لا يرغبون في دخولها وهي مصرة علىٰ الدخول.
.
ذهبت معه صفية لترى من تلڪ المتطفلة بينما تم إبلاغ حسن بخبر موت العم عادل والد هاجر، الذي رفض أبنائه استلامه وتبرؤ منه…
خرجت ملڪ من باب القاعة ليلعب متولي علىٰ جانبها الفضولي حيث أخبرها أنها ربما تڪون قد يئست من المحاولة رغم أنها ڪانت ترغب في رأيتها، خرجت صفية معه حيث أشار لها لتتفاجأ بشخص ما من الخلف يڪمم وجهها لتغيب عن الوعي….. بينما بداخل القاعة وصل حسن ليبحث عنها ليقطع ترڪيزه صوت فارس الذي يرغب بوجوده جواره وهو يعقد علىٰ ملڪ.
جلس حسن وعيناه تبحث عنها في جميع الأنحاء وهي لا تظهر…
أخذ أحمد صفية لمڪان بجانب القاعة حيث أنه قد خطط لأمر ما ولڪن يحتاج قبله أن يتحدث مع “هوسه” هڪذا اطلق علىٰ صفية …اقترب أحمد منها وبدء يحاول إيقاظها حتىٰ نجح، فتحت صفية عينيها لتجد نفسها حره لم يقيدها أحمد، ولڪن وضع أمام عينيها فيديو لحسن وهو داخل القاعة وشخص ما يترصد له بمسدس مستعد لأطلاق الرصاص…
صفية: أنت عايز أي تاني ڪفاية حرام عليڪ.
أحمد: عايز فرصة، أنا عشت عمري محتاج فرصة، لو تغريد ڪانت سبتلي فرصة جايز ڪنت لحقتها ومام.تتش، ولو أيمن سبلي فرصة احڪيله الأول عن مشاعري ماڪنتش خسرته، ولو أنتي سبتيلي فرصة ياهوسي ما ڪنتش هق.تل حسن دلوقتي.
صفية: فرصة أي أنا بسمعڪ بس سيب حسن.
أحمد: هتسمعيني للأخر؟
صفية: هسمعڪ بس سيب حسن دلوقتي.
أمسڪ أحمد بهاتفه ليجري مڪالمة مضمونها؛ أيوة ياثروت نزل السلاح لڪن خليڪ مستعد في أي لحظة ترجع ترفعه تاني…ودلوقتي أنا هحڪيلڪ ڪل حاجة …
أنا أحمد ڪامل مش أحمد صادق، غيرت اسمي وسبت محافظتي وجيت هنا عشان والله من غير قصد ضيعت أغلى إنسانه علىٰ قلبي القصة بدئت من عشر سنين…
ڪنت في دمياط، شاب عادي جدًا عندي أخت وحيده أبويا سافر بعد ولادة أختي بڪام شهر انقطعت اخباره وأمي ست عظيمة اشتغلت وربتنا تربية ڪويسه وڪانت الحياة هادئة لحد ما دخلت ثانوي؛ اتعرفت علىٰ شلة ضيعه ضيعتني معاها، تصرفاتي اتغيرت بقيت بسهر ڪتبر واخرج من غير أذن أمي، أعلي صوتي عليها عشان فهموني إني بقيت راجل ولازم ازعق وأمشي البيت، وفي يوم أصروا عليا أشرب معاهم رفضت ڪتير جدًا بس فضلوا يتريقوا عليا وأنا راجل ف ماستحملتش وشربت، فضلت أشرب لحد ما اتعميت، روحت البيت وهما مسندني، خدوا المفتاح عشان يدخلوني وأنا شايف ڪل حاجة بس عاجز تايه وضايع، وقتها تغريد ڪانت في البيت …بدء يبڪي بإنهيار وهو بيقول: ڪانت جميلة تغريد وهي فعلًا عصفوره صغيرة صوتها يغرد علىٰ قلبڪ الورد لو يشفها يتفتح، اغت.صبوها قدام عيني وأنا قاعد بضحڪ ضاعت تغريد وضاع معاها عمري، سبوها بتبڪي وبت.نزف ومشيوا ڪانت بتستنجد بيا بتبصلي وهي مرعوبه وهي بتحاول تتمسڪ بأخر نفس فيها عشان تعافر فيه قومت قربت منها وبدل ما أغطيها مني ومن غيري ڪملت علىٰ الباقى فيها أنا القتلتها أخدت الباقى منها ونمت، صحيت لقتها عري.انه مافهاش روح بتبصلي بملامح شبح ما.تت رغم الأنفاس الخرجة منها، بصتلها بزعر وأنا بفتڪر ڪل حاجة حصلت وقدام عيني دب.حت نفسها ما قدرتش تتحمل ما.تت تغريد ومات قلبي هربت وسبتها حتىٰ من غير ما أسترها بحاجة…ڪمل وملامحه بدئت تتبسم تاني، وصفية بتبڪي بهستريا من البتسمعه، وهو بيحڪي وبفخر لڪن أنا ماموتش أنا ڪملت ونجحت وانتقمتلها من ڪل واحد مسها بنفس اطريقة اغت.صبت أخته، أمه، قربته، دمرت الڪل لڪن ما قدرتش أدمر أحمد ڪامل، عشان ببساطة أحمد صادق خد مڪانة، لحد ما شفتڪ…
.
بعد عقد قران فارس وملڪ تأڪد حسن أن صفية اختفت وظل يبحث عنها …
فارس: اهدى ياحسن الرجاله محاوطة القاعة.
حسن: أنا مش مطمن ڪان لازم أخد بالي أڪتر من ڪدا، يارب تڪون بخير، “أين أنتي ياصفيت قلبي، وأنيست روحي، من يؤنس قلبي في غيابڪ سوا طيفڪ، هلا أتيتي أنتي وترڪتي الطيف لمناماتي”
قرر حسن أنا يبحث عنها في الڪاميرات…لنعود إليها من جديد ليڪمل أحمد؛ ملامحڪ صافية ياهوسي، جميلة وهدية أنتي ڪمان الورد يشوفڪ يفتح نسخت تغريد، حبيتڪ وافتڪرت في وجودڪ عادل ڪامل، بعد فترة قررت أشارڪ أيمن بمشاعري لڪن سبقني هو وقالي إنه بيحبڪ، وقتها حسيت إني هاخد الباقي منڪ دا لو اتبقى حاجة زي ما عملت مع تغريد فقررت اتخلص من أيمن عن طريق إنڪ تڪرهيه وتحبيني من غير ما اظهر في الصورة لحد ما ظهر حسن وخد ڪل حاجة ڪل حاجة، لڪن أنا جاي دلوقتي أصلح دا ڪله وأخدڪ تاني قبل ما يقطفڪ وتدبلي وتم.وتي زي تغريد …
وصل حسن لمتولي بعد أن شاهده في التسجيلات ليجبره أبو الروس بالأعتراف وڪل ذاڪ تحت مرئا ثروت
اتصل ثروت ب أحمد ليخبره بما حدث ليتفق معه علىٰ شيء ما…
في الزنزانه رقم “55” ودع المساجين عادل الذي ڪان خفيفًا علىٰ قلوب الجميع لم يأذي أحد ولم يڪن في حالة تسمح لأي شخص أذيته، ترڪ عادل جوابًا يعتذر فيه لحسن ووالدته علىٰ فعلت ابنته يطلب منهم أن يذڪره دوما ويدعون له لأن عمله قد انقطع من الدنيا ولم يترڪ شيء من صدقة جارية، ولا ولد صالح، ولا يعلم شيء عن عمله….
في القاعة ڪان ثروت قد بدء بتوصيل ڪاميرات المڪان في تلڪ الوصلة التي أعطاه أياها أحمد لتظهر علىٰ شاشات القاعة فيديو بث مباشر ل أحمد وصفية بدلًا من صور الضيوف داخل القاعة…
أحمد: تڪلم موجهًا ڪلامه لحسن؛ طبعًا خايف بس تخيل ڪدا معايا إنڪ ما قدرتش تحميها برغم ڪل الحراسه دي وبرضو أنا وصلتلها.
انتبهه الجميع لينظروا إلىٰ الشاشات، ليتفاجأ حسن بصفية مُربطة تجلس بالقرب من أحمد وهي تبڪي.
.
اسمع ياحسن احنا دلوقتي ماعندناش غير اقتراح واحد من تلاته، وبصرتحة ڪدا أنا هقول التلاته وهسبلڪ خمس ثواني تختار مالحقتش هختار أنآ، اصل أنا حبيت صفية قبلڪ وأنت الجيت اخدت حاجة تخصني، ف دلوقتي يا أقت.لڪ واتجوز صفية بعد أربع شهور، يا تطلاقها واتجوزها بعد تلاته، ياأخد أول روحها واسبهالڪ من غير روح، تخيل ڪدا اغت.صبها فتموت روح صفية ويفضل مجرد جسم، قصدي بواقى جسم، أڪيد الهعمله فيها هيسبها بواقي، ياتڪمل عليها زي وتاخد الباقى منها ياتحاول تصلح الباظ واطمنڪ الأنا هبوظه مستحيل يتصلح، لڪن أنا مش هشوقڪ ڪله هيڪون قدام عينڪ.
صرخت صفية لأنها تعلم جيدًا أنه يرغم في أن يڪرر ما حدث مع تغريد، فبدئت تصرخ الحقني ياحسن الحقني ارجوڪ ياأحمد بلاش أقت.لني الأول طيب وغلاوة تغريد تسبني.
منا هوديڪي ليها وبنفس الطريقة الزيڪم حرام يعيش معانا.
في تلڪ الأثناء ذهب فارس خلسه ليڪشف من ساعد أحمد، ليرى ثروت في التسجيلات، ويمسڪ بيه، ڪان أبو الروس يحاول هو وفارس أن بجعلاه يتحدث ولڪن دون جدوه إلىٰ أن تدخل حسن ولأول مرة في حياته أمسڪ بس.ڪين وقربه من عنقه ونطق: أقسم بالله بعد صفية ماباقي علىٰ حاجة ولو مش هتنطق مش هتردد ثانية أنا عوز أعرف هو فين انتطق، بدء حسن يضغط علىٰ عنقه لتخرج منه الدماء لينطق من خوفه هقول هقول…
بدء أحمد يقترب من صفية وهي تحبي بعيدًا عنه، إلىٰ أن وصل إليها وتلمس ملامحها، وبدء بخلع حجابها، ليصل حسن الحجرة الخلفية للقاعة، ليجده قد خلع عنها حجابها…رأت صفية حسن وبعدها فقدت وعيها…أمسڪه حسن وظل يضربه وڪل ذالڪ يراه الجميع…أسرع فارس واتصل بالشرطة فهو الآن يعلم يقينًا أن لا أحد سينقظ أحمد من يد حسن …أسرع إليه أبو الروس ورجاله وتبعهم فارس وجميعهم يحاولون انقاذ أحمد من يد حسن قبل أن يق.تله.
وصلت الشرطة والقت القبض علىٰ أحمد، بينما حمل حسن صفية وهو يضمها لصدره يحاول إيقاظها لتمر الأيام بعد تلڪ الواقعة وتتبعها السنوات لتظهر صفية وحسن في منزل جميل للغاية ويبدو أن مشاعرهم قد تطورت وزادت مع مرور الأيام وقد أنجبوا إبراهيم طفلهم صاحب الخمس أعوام.
وفي بيت فارس وملڪ ڪانت الحياة بينهما لاتزال طفوليه جنونية إلىٰ أڪبر حد ليظهر طفليهما سليم وثريا، سمى فارس علىٰ اسم والدت حسن التي توفت منذ سنة.
وعند أحمد في سجن دمياط حيث ڪشفت جرائمه ليڪتشف مأمور السجن أمر هروبه … لتنتهى إلىٰ هنا القصة وتبدء قصة جديده…
تم بحمد الله

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بياع الورد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى