Uncategorized

رواية بنت الجيران بداية التزامي الفصل الثامن 8 والأخير بقلم إسراء رمضان

 رواية بنت الجيران بداية التزامي الفصل الثامن 8 بقلم إسراء رمضان
رواية بنت الجيران بداية التزامي الفصل الثامن 8 بقلم إسراء رمضان

رواية بنت الجيران بداية التزامي الفصل الثامن 8 والأخير بقلم إسراء رمضان

عبدالرحمن قاعد مع جهاد ف الروئيه الشرعيه
عبدالرحمن بفرحه: موافقه تتجوزيني ونبدأ حياتنا بطاعة ربنا
جهاد متنحه 
_ موافقه نتجوز ونقيم اليلل سوا ونسمع لبعض الورد ونعين بعضنا ع الطاعه ولو حد وقع التاني يقومه
جهاد لسه متنحه
_طب موافقه نتجوز ونبتدي حياتنا بعمره ونسيبنا من جو الافراح داه
جهاد بتحاول  تستوعب كلامه
_طب موافقه تبقي عروسه منتقبه وتبقي بتاعتي انا وبس ومحدش غيري يشوفك
جهاد لسه ساكته
عبدالرحمن بإبتسامه: طيب استأذن أنا شكلك مش موافقه
جهاد بلهفه: لا استنا
عبدالرحمن بسعاده: ها موافقه
جهاد بكسوف: انت عوض ربنا ليه ومقدرش اردك
“عينها جت ع الشنطه الي جمبه”
ابتسم وقالها خدي دا نقابك بس عندي شرط تستني لبعد كتب الكتاب علشان ألبسهولك أنا
“جهاد كانت طايره من الفرحه وعرفت فعلا اد اي ربنا كريم اوي”
عبدالرحمن خرج من عندهم مبسوط 
واتفقوا أنهم هيكتبو الكتاب ع طول علشان يقدر يتكلم معاها براحته لان لو خطوبه بس مش هيعرف حتى يشوفها
“عدا اسبوع وعبدالرحمن وجهاد كأنهم ميعرفوش بعض ولا بيتكلمو سوا لانه لسه مبقاش جوزها
وجه معاد كتب الكتاب 
وأول ماالشيخ قال بارك الله لكما وجمع بينكم ف خير وف وسط كل الناس 
عبدالرحمن بفرحه: غمضو ياجماعه عايز اعمل حاجه
الكل ضحك وجهاد اتكسفت 
راح حاضنها جامد وقالها 
_أخيرا بقيتي حلالي اخيرا عرفت اوصلك انتي غاليه اوي ف نظري
جهاد مكسوفه ومتوتره 
خد النقاب من الشنطه وراح ملبسهولها وقال بصوت عالي
من هنا ورايح بقت بتاعتي اهوه محدش ليه يشوفها غيري
_______
بعد يومين من كتب الكتاب 
عبدالرحمن واقف ف البلكونه بيرمي طوب ع بلكونة جهاد
جهاد لبست نقابها وفتحت البلكونه وطلعت مخضوضه لقت عبدالرحمن واقف بيضحك
“جهاد بعصبيه راحت موطيه وشايله الطوبه من ع الأرض “
_افتحلك دماغك دلوقتي بترمي طوب ف بلكونتي ليه اي شغل العيال الصغيره داه
عبدالرحمن بابتسامه: مراتي ووحشتني انا حر اعمل الي أنا عايزه
جهاد اتكسفت: لا لا مسمحلكش الكلام داه بعد الجواز
عبدالرحمن مستغرب: نعم ياختي ليه هو أنا مش جوزك دلوقتي
راحت مطلعالو لسانها : لا مش جوزي 
وسابته ودخلت 
عبدالرحمن ضحك: ماشي ياجهاد اما تجيلي
جهاد قاعده مع والدتها 
_انا مبسوطه اوي ياماما 
_ربنا يفرحك دايما يابنتي انتي فعلا كان عندك حق ف كل حاجه عملتيها وانا للاسف كنت غلط وكان كل همي اجوزك معرفش إن الجواز دا رزق وملوش علاقه بنقاب ولا ببنطلون
_ومين مبيغلطش ياست الكل دا ربنا قال كل بنى أدم خطاء المهم نتوب ونندم ع الي عملناه
والدتها بتأثر: أنا والله ندمانه يابنتي ويارتني وافقت ع كل كلامك من الاول طالما أنك مبتعمليش حاجه تغضب ربنا
جهاد بتحاول تضحكها: بس تصدقي ياماما في حد داعي عليكي
والدته مستغربه : لي يابت
جهاد بضحك: اصلك مش هتخلصي مني الباب ف الباب
“راحت خبطاها”: شكلي مش هرتاح من جنانك
“وفضلو يضحكو هما الاتنين”
_______
عدت الايام وجه معاد الفرح 
عبدالرحمن راح يجيب جهاد من الكوافير
بص عليها بالنقاب الابيض والفستان حس إن قلبه طاير من الفرحه
قرب منها وبص ف عيونها وفجأه ادايق
_هو أنا مش قولت بلاش حاجه ع عيونك ياجهاد
جهاد باستغراب: بس أنا مش حاطه حاجه
عبدالرحمن بابتسامه: يعني هي حلوه كدا من عند ربنا يابختك ياعم عبد الرحمن 
جهاد اتكسفت 
راح خالع جاكيت البدله وحاطه عليها مخبيها بيه
جهاد مستغربه : يابني انا منتقبه 
عبدالرحمن : معلش بقى استحملي لحد مانركب العربيه لأن صحابي بره ومش حابب حد يشوف عيونك الحلوه دي غيري وبعد كدا لما تحبي تلبسي النقاب ابقى نزلي التنده شويه ها
وخدها ومشيو 
ركبت العربيه وهو قال لوالدها عليك انت بالمعازيم بقى
وركب جمب جهاد
جهاد مستغربه: هو احنا رايحين فين
عبدالرحمن: بصي ياستي أنا لما كنت مسافر وعملت شوية فلوس حلوه علشان اعمل بيهم فرح محصلش ورجعت لقيت البنت الي أنا هخطبها اتخطبت 
جهاد قاطعته وهي غيرانه: اه دلوقتي ندمان صح
عبدالرحمن بابتسامه : دلوقتي بحمد ربنا ان كل دا حصل وأنها سابتني وان بنت الجيران تطلع حد قمر كدا
جهاد اتكسفت وحطت وشها ف الأرض
طب قولي رايحين على فين
عبدالرحمن:مش أنا وعدتك نعمل عمره بدل الفرح اهو انا بفلوس الفرح الي كنت هعمله داه حجزت تذكرتين سفر لمكه
جهاد من الفرحه حضنته
قالها انتي تستاهلي كل خير يا جهاد انتي كنتي سبب اني اقرب من ربنا 
وع فكره مش كل بنت جيران لما الواحد يشرب عشانها خمور وحشيش زي ما قال معرفش اسمه اي داه
جهاد ضحكت
بنت الجيران دي علشان نصونها ونحافظ عليها وتبقى زي اختنا ومنرفعش عيونا فيها وياريت كل بنات الجيران زيك ويكونو سبب ف هداية شباب كتير
جهاد بابتسامه : تعرف ياعبدالرحمن انك عوض ربنا ليا لما قالولي هتعنسي وخلي محمود يمسك ايدك عادي ويلبسك الدبله عادي كل الناس كدا
وقتها كنت واثقه ف ربنا وأنه من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه 
ربنا كان بيصلحك ليا وكان بيجهزلي عوضي بس أنا مكنتش واخده بالي 
ياريت كل البنات متستعجلش وتعمل اي حاجه حرام لمجرد أن الكل بيعمل كدا ياريت نفضل ثابتين وان شاء الله ربنا هيعوض كل بنت صبرت وجاهدت وحاولت هيعوضها بحد زيك ياعبدالرحمن
وصلو مكه ومسك أيدها وقرروا يبدأو من هنا
عدت الايام والشهور وهما بيجاهدو وبيحاولو يقربو من ربنا حد فيهم وقع التاني بيقومو مرت عليهم فترت انتكاسه بس كانو بيرجعو لطريق ربهم تاني علشان فعلا الحياه ف رضا ربنا احلى بكتير
*وأخيرا عوض ربنا حلو يابنات وهيجي متقلقيش المهم خلي قلبك متعلق بالله مش بأي مخلوق ????????????*
????؟؟النهايه????؟.*
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى