Uncategorized

رواية حكاية حياة البارت الثامن 8 بقلم الكاتبة دينا دخيل

 رواية حكاية حياة البارت الثامن 8 بقلم الكاتبة دينا دخيل 

رواية حكاية حياة البارت الثامن 8 بقلم الكاتبة دينا دخيل 

رواية حكاية حياة البارت الثامن 8 بقلم الكاتبة دينا دخيل 

فجاء احمد بورقتين وتم بينهم الزواج العرفي 
احمد بخبث: قولي يقلبي زوجتك نفسي
مريم بحب: زوجتك نفسي
احمد : وانا قبلت زواجك 
ووضع الورقتين بجيبه ثم احتضنها احمد وهو يبتسم لنجاح خطته
مريم بتوتر وهي تبتعد عنه قليلا 
احم … هو ايه اللي هيحصل بقا كدا بعد جوازنا
احمد بخبث : هيحصل زي ايه اتنين بيحبوا بعض اتجوزوا 
كانت مريم متوترة جدا وشعرت أنها تسرعت في قرارها
احمد بخبث: بصي يقلبي هدخل اخد شاور كدا عشان ابقي رايقلك وانتي شوفي المكان وخليكي علي راحتك خالص  ثم غمز لها 
فخجلت مريم منه وتوترت قليلا حين فهمت منه أنها ستصبح زوجته فعليا بعد قليل 
فدخل أحمد المرحاض 
وتجولت مريم بالشالية وهي معجبة بجماله ثم جلست علي أريكه براحه وهي تحاول تهدئة نفسها فرن هاتف أحمد بجانبها برقم سلمي صديقتها فصدمت مريم 
مريم بصدمه وهي تفكر بسرعه : رقم سلمي علي موبايل احمد ليه 
يمكن محتاجاه في حاجه تبع الكليه … بس احنا في الاجازه
فتوقفت عن التفكير إثر صدمة أخري 
فقد توقف الهاتف عن الرنين ورأت عده رسائل من سلمي 
” احمد إنت مبتردش ليه “
” اوعي تكون مع الزفته مريم “
كاد عقل مريم يجن مما يحدث فهي لا تفهم شئ وما علاقه سلمي بأحمد ولماذا تتكلم سلمي عنها هكذا فالمفترض أنها صديقتها 
مريم بتوتر: انا لازم افهم كل حاجه
ياربي الموبايل عليه باسورد … احمد مره عمله وانا شوفته بس مش فاكراه خالص 
مريم بدموع: يارب يارب ذكرني …. لازم افهم 
وحاولت مريم تذكر كلمة السر لهاتف أحمد قبل خروجه من المرحاض 
وحاولت أن تكتبه عده مرات ولكن كانت محاولاتها فاشله 
فكتبته لأخر مره وهي تدعي بداخلها أن يفتح الهاتف فستجاب الله لدعوتها وفتح الهاتف
مريم : الحمد لله الحمد لله
وفتحت رسائل الواتساب 
فوجدت عده محادثات بين سلمي وأحمد وكادت أن تقع من صدمتها فيما رأته فجلست علي الأريكة بإهمال 
وهي تقرأ احدي المحادثات
” صباح الخير يا بيبي …. هتفسحني فين النهارده”
ورسالة اخري
” انت بتحبني يا احمد ولا بتحب مريم ” 
رد احمد
( يا سوسو مريم ايه بس … ما انتي عارفه انها تسليه وانتي اللي في القلب )
رساله أخري من احمد 
( بقولك يا سوسو زحلقي مريم دي وتعالي نخرج النهارده
انا فهمتها أن مش خارج وهفضل في البيت )
رد سلمي 
” مريم دي لازقه أقسم بالله مش راضيه تسيبني امشي … بص هضحك عليها بأي حاجه واجيلك يا روحي )
وغير ذلك من رسائل مقززه بينهم فكيف خدعت هكذا 
كانت الصدمة تلجم تفكيرها ولسانها أيضا 
فمن أحبته وتزوجته منذ دقائق لا يحبها ويخدعها ويكذب عليها كل تلك الفتره بل ويخونها ومع صديقتها الوحيده 
فكيف أن أقول صديقتي … فمن تفعل هكذا ليس لها أن تلقب بصديقة …. هي فقط كاذبة مخادعة خائنه 
مريم ببكاء وصدمه : انا انا دماغي هتنفجر 
انا لعبه بين أيديهم كل الوقت دا 
وفي تلك اللحظة خرج احمد من المرحاض وهو يرتدي ما يدعي ‘ البورنص”  ويجفف شعره وتعجب من وقوف مريم هكذا ولم تنتبه لخروجه 
احمد : مريومه مالك 
وقد لاحظ هاتفهه بيدها فسرعان ما جذبه منها 
موبايلي بيعمل ايه في ايدك … وانتي بتبصيلي كدا ليه يا حبيبتي
فقامت مريم بصفعه علي وجهه والأخر تعتري الصدمه ملامحه
مريم بغضب: متقولش حبيبتي … يا كدااااب يا خااااين 
انت ازاااااي كدا ..  ازاااي خدعتني بيك كل الوقت دا 
ولما انت مع سلمي كنت بتقرب ليا ليه يا زباله يا حقير 
فقام احمد بجذبها من زراعها بقوه وقال بغضب 
لمي لسانك يا مريم عشان مقطعوش وخليكي حلوه كدا معايا 
مريم وهي تنزع يدها منه وتدفعه بعيدا عنها وتقول بغضب شديد 
ايوه أظهر بقا علي حقيقتك القذره اللي مكنتش شايفاها 
انت ازاي بالقذارة دي 
يعني انا بقالي اكتر من سنه ونص بحبك وفاكره انك بتحبني وانت كل دا كذب وخداااااااااااع 
انا كنت عاميه للدرجادي ولا انت اللي شاطر في. الكذب 
احمد ببرود : خلصتي المحاضره دي ولا لسه يا مراتي 
مريم بصدمة أخري بدءات في استيعابها فقد تم زواجهم منذ قليل ولكنه ليس الآن احمد حبيبها بل احمد الخائن 
فقالت بغضب 
مراتك !!
انسي يا احمد انك تلمسني أصلا وهطلقني حالا ومش عايزه اشوف وشك تاني 
احمد بسخرية وضحك هيستيري غضبت منه مريم 
اطلقك هههههههههههه مالك يا مريم حابه تقولي نكت دلوقتي ولا ايه هههههههههههه
بقا انا بحلم باليوم دا من سنتين من ساعه ما شوفتك ودخلتي دماغي ولقيتك ملكيش في الشمال هههههههههههه وبدأت اظهر في صورة فتي أحلامك وعرفت اعلقك بيا لحد ما حبيتني واتجوزتك عايزاني اطلقك هههههههههههه
دا انا حتي كدا هخسر الرهان مع صحابي 
يرضيكي اخسر
فكانت مريم تشعر بالاشمئزاز منه ومن حديثه … أأصبحت رهان بين أصحابه فكيف لم ترى كل ذلك السوء به فكيف كانت مغفلة لتلك الدرجة 
مريم بغضب: انت أقذر انسان شوفته في حياتي
انت اصلا ميتقالش عليك انسان ..  انت مجرد حيواااان 
فقام احمد بجذبها بشده وهو يقول بغضب وهو ينظر لجسدها بشهوانية
ما قولنا لمي لسانك عشان ما ازعلش وبعدين احنا هنقضي الليلة كلام ولا ايه 
فحاولت مريم التملص منه والفرار ولكنه كان محكم يده عليها 
مريم بغضب: ابعد عنننننننني 
احمد وهو يحاول السيطرة علي ضربها ودفعها له 
ما تهدي بقا ..اهدددي 
فقامت مريم بحركة سريعة بضربه بركبتها أسفل بطنه ( تحت الحزام )
ودفعته وهو يصرخ من الألم وجذبت حقيبتها بسرعه شديدة وهربت من المكان وهي تركض حتي خرجت الي الطريق واوقفت تاكسي وارتمت بداخله وهو تحثه أن يمشي بسرعه وهي تنظر ورائها بخوف شديد والدموع علي وجنتيها ودقات قلبها تكاد تقف من شدة خوفها 
حتي وقفت أمام بيتها ودخلته مسرعه وهي تغلقه خلفها بخوف شديد وحمدت ربها أن حياه لازالت بالعمل ولم تراها بتلك الحالة 
ودخلت غرفتها ورميت حقيبتها بقوة وهي تصرخ مما يحدث لها ولا تعلم ماذا تفعل في ذلك المأذق 
ولكن قطع تفكيرها رنين هاتفها بأسم ذلك المقزز الخائن فرميت الهاتف من يداها وهي تصرخ 
اخرج من حياااااااتي بقااااااا ..  عايز مني ايهههههه 
كفايههه كفايهههه 
ثم تبع اتصالات احمد التي قابلتها مريم بعدم الرد عليه رساله 
” وربي يا مريم لو رنيت وما فتحتي لتتفضحي النهارده فضيحة محصلتش “
ثم قام بإرسال صورة لهما وهي بأحضانه حين كانت تدفعه وتهرب منه ولكنها بالصورة لم يوضح فيها انها ترفضه
مريم بدموع : يا كلب انت لاعب في الصورة وعامل فوتوشوب كأنه حقيقه يا حقييير
ثم رن الهاتف مجددا باسمه ففتحت الخط وهي تسبه بعدة شتائم 
مريم ببكاء : يا كلب يا زباله يا حقير 
احمد بضحك: هههههههههههه اهدي كدا بس واسمعيني
قدامك يومين يا مريومه يا تيجيلي بنفسك ونبقا حبايب 
يا هتلاقي الصور دي منها كتير اووي وقد ايه باين فيها حبنا لبعض وصورة جوازنا العرفي مبعوتين لباباكي واختك 
ولا اقولك … مبعوتين لكل اهلك وصحابك كمان في الكلية 
هفضحك يا مريم هفضحك 
مريم بغضب : اه يا كلب يا زيااااالههههه … هقتلك يا احمد هقتلك ثم ألقت الهاتف علي الارض حتي كسر الي قطع صغيره وهي تموت خوفا وغضبا. من نفسها 
اااااه انا اللي عملت في نفسي كدا … وسيبت لواحد كلب زي دا يهددني ويستغلني 
يارب يارب سامحني يارب حلها من عندك 
يارب انا عارفه اني غلطت ومستاهلش بس انت رحيم
انا مش عارفه اعمل ايه 
واثناء ذلك قد سمعت باب الشقة يغلق وحياه تنادي عليها 
فقامت مريم بجمع حقيبتها وهاتفها من الارضيه وتخبئتهم ثم ذهبت للفراش سريعه حتي لا تراها حياه بتلك الحاله ولن تقدر علي إجابة سؤالها بذلك الوقت وقامت 
دخلت حياه غرفه مريم 
حياه : مريومه انتي هنا 
ايه دا انتي نمتي 
ثم ابتسمت وذهبت لتغطيها جيدا وقبلت رأسها وخرجت لغرفتها
مريم ببكاء : صدمتك انتي اكتر حاجه خايفه منها يا حياه 
كنتي دايما بتعلميني الصح من الغلط بس انا كنت طايشه 
يارب يارب ساعدني
بغرفة حياه بعد ما ابدلت ثيابها خرجت لتجلس بالشرفة وهي تشرب فنجانا من القهوة
حياه : الحمد لله التدريب النهارده كان كويس وعوضت شويه الاسبوع اللي مرحتوش 
وجلست علي أحد المقاعد وهي مسترخيه وتتأمل السماء 
بينما في تلك اللحظة خرج يوسف الي شرفة بيته أيضا التي كانت تقابل شرفة بيت حياه ولكنه اعلي منه 
فبيتها بالطابق الثاني أما هو بالطابق الثالث فكان يستطيع رؤيتها من الشرفة أكثر منها وخصوصا أن حياه تجلس في الشرفة وهي مضيئة
بينما يوسف شرفته مظلمه 
ورأى حياه وهي تجلس باسترخاء في الشرفة وعيناها بالسماء تتأملها
 فتذكر أنها من عشاق السماء فقد كانت تجلس علي سطح البيت دائما  معه وهي صغيره تتأمل السماء والقمر حتي تغفو وهي جالسة بجانبه ويحملها أباها لغرفتها فابتسم لتلك الذكري
 ووقف ينظر لها وهو مبتسم علي شكلها الطفولي وهي تنظر للسماء ويداها الممسكة بفنجان القهوة 
لا يعلم لما تخيل نفسه يجلس بجانبها وهي بأحضانه ويشاركها القهوة فابتسم علي تخيله فمنذ متي ويفكر وكأنه مراهق ينظر لحبيبته 
أحقا قال حبيبته ؟
منذ متي وأصبحت حبيبتك ؟
يوسف بهمس : مش عارف امتا بدءات احس بكدا 
بس حاسس ان ممكن أفضل عمري كله اراقبك من البلكونه كدا واسرح فيكي وفي حركات ايدك وما املش
حاسس ان نفسي اشوف ابتسامتك منورة وشك دلوقتي
حاسس ان عايز اخبيكي عن الدنيا دي كلها 
مش عارف دا حب ولا ايه 
بس انا فرحان بالمشاعر دي 
وظل يتأملها دون أن تراه وهو مبتسم وهيمان بها 
وقال :
” حين نظرتُ للقمر رأيتُ وجهك وهو مبتسم ، فأخفضت بصري قليلاً فإذا بنجمةٌ واحدة تلمع بالسماء ، فكانت تُشبهك في إنفرادك وتميزك بعيناي .”
#دينا_دخيل
لا تعلم حياه لما شعرت بوجود يوسف بجانبها 
فدائما تشعر به حين يكن مقتربا منها فقامت وهي تنظر تحت بيتها وأمام بيته لعلها تلقاه ثم نظرت للشرفة وهي تشعر أنه بها 
ولكن يوسف اختبىء سريعا فلم تراه 
وظلت تنظر كثيرا لعلها ترى شيئا في ذلك الظلام ولكن لم تنجح فجلست بخيبة أمل علي المقعد مجددا 
ووقف يوسف مجدداً وهو مطمئن أنها لن تراه لظلام الشرفه وهي يبتسم عليها فكيف شعرت بوجوده 
أتحبينني كل ذلك الحب يا حياه
 ولكن تبدلت ابتسامته سريعا حين تذكر قولها له انها ستنساه وستبدأ حياه جديده مع ذلك الأجدب كريم 
فلم يستلطفه منذ أول مرة رأه بها 
فكيف له ذلك وقد رأى نظراته لحياه ذلك اليوم ثم قام بخطبتها سريعا والأخرى وافقت عليه بسرعه شديدة
بس انتي اكيد كنتي مجبره لما ملاقتيش مني امل 
ثم انتبهه لحياه مره اخري حين سمع رنين هاتفها ورأت حياه اسم المتصل وكأنها لم يعجبها فوضعت الهاتف مره اخري علي الطاولة 
لا يعلم لما شعر يوسف أن المتصل هو كريم وتلك الفكرة بعقله كادت أن تحرقه غيرة عليها 
ثم رن الهاتف مرة أخرى واجابت حياه تلك المره علي مضض وحاول يوسف سماع كلامها معه ولكنه بالكاد يسمع صوتا فكان غاضباً ولكنه حاول سماع حديثها ومراقبه تعبيرات وجهها وهي تتحدث معه وكأنه يثق أنه كريم 
لا احد غيره 
حياه : ألو يا كريم 
كريم بخبث : روحتي يقلبي 
حياه بضيق من حديثه هكذا ولكنها اخفته فهو أيضا خطيبها ويريد مكالمتها والحديث معها كثيرا في فتره الخطبة 
اه روحت من ساعتها يا كريم … شكرا علي سؤالك 
كريم بخبث : في واحده تشكر خطيبها علي سؤالها عليها 
انتي حاجه كبيره عندي يا حياه جدا … انتي انسانه جميله اوووووووي
فلأول مره تبتسم حياه من حديثه فهو حتي مع جفاءها له إلا أنه لم يمل منها 
كانت النيران تاكل قلب يوسف حين رأها تبتسم علي حديثه 
يوسف بغيرة : انتي بتبتسمي ليه انتي كمان 
زمانه هاتك يا غزل وحب فيكي دلوقتي ابن ال…..
وظل كريم يتحدث معها وحين يبدأ أن يتغزل بها أو يغرقها بكلماته المعسولة تصمت حياه ولا ترد عليه فتلك الكلمات لم تؤثر بقلبها 
فكيف لقلبها أن يتأثر بكلامه وهو يسكنه شخص آخر الا وهو يوسف
واكتشفت حياه أن كريم يتمتع بخفة الدم فكان يحاول أن يجعلها تضحك من أول المكالمة وهي تحاول عدم الضحك ولكنه كان يقلد لها صوت شيئا حتي قهقهت هذه المره بصوتها كله لدرجة وصلت صوت ضحكتها ليوسف بشرفته وكان الغضب يعتريه فكيف لها أن تضحك معه هكذا 
وضرب بيده علي سور الشرفه بغضب شديد
ويشعر بنيران تتأجج بقلبه ولا يعلم ما هذا ولكنها الغيرة بقلب المحب 
وانتهت حياه من مكالمة كريم ووضعت الهاتف بجانبها وقد عادت لهدوئها 
حياه لنفسها 
القلب: معقولة هتنسي يوسف يا حياه 
العقل : اومال الهانم عايزه ايه تبقي مخطوبة لواحد وتفكر في واحد تاني 
القلب : انت عنيف كدا ليه يا اخ انت 
وبعدين أبقي بقالي ٢٢ سنه بحب يوسف وعايزني في اسبوع انساه واحب كريم
العقل : مقولتش كدا بس تبدأ تتأقلم علي وجود كريم وبس 
القلب : الله يخليك اسكت كدا انت بس وسيبني عشان باليل ببقا حاجه تانيه وانت فكرتني بيوسف حبيبي
العقل : علي أساس انت بتنساه 
القلب : والله دي اول كلمه صح تقولها فعلا يوسف مش بنساه 
وانتصر القلب بالنهاية ورفضت حياه التفكير بأمر كريم بذلك الوقت وفضّلت استرجاع زكرياتها مع يوسف وهي مبتسمه ومسترخيه علي المقعد ورأسها للوراء ومغلقة العينين
وظن يوسف أنها تفكر في كريم وتبتسم علي زكري حديثه فكان غاضباً ولكن لا ينكر جمال ابتسامتها 
ففعل مثلها وجلس علي المقعد وهو ينظر لها وظل يتأملها حتي نامت علي المقعد وغفي هو أيضا علي مقعده حتي اشرقت الشمس وزقزقت العصافير حتي استيقظ يوسف وهو يدلك رقبته من الوجع واكتشف أنه نام بالشرفه طوال الليل وهو يتأمل حياه 
فنظر للأسفل فرأها نامت أيضا طوال الليل بشرفتها فابتسم وهو يراها تبدأ بفتح عيناها واختبىء حتي لا تراه 
قامت حياه من علي المقعد وهي تكتشف أنها نامت هنا أمس وحمدت ربها أنها استيقظت مبكرا قبل أن يراها احد وهي نائمه وشعرت أن عظامها تؤلمها قليلا من المقعد ثم دخلت غرفتها 
شعر يوسف أن تلك الليلة بذلك الصباح هو احلي يوم منذ ولادته فلأول مره يرى حياه وهي نائمه وكان أول شخص يراها حين استيقظت  فكانت تشبه الملاك وهي نائمة وتشبه الاطفال في برائتها هذا ما قاله يوسف وابتسم علي ذلك الشعور الجميل الذي يعيشه جديدا ودخل غرفته أيضا
ودخلت حياه غرفتها وكانت الساعه الخامسه والنصف صباحا فصلت الفجر وقرأت وردها من القرءان وقامت بتشغيل قرءان بجانبها بصوت الشيخ ماهر المعيقلي فهي عادتها صباح  كل يوم جمعة 
وأحضرت الفطور ثم توجهت لتوقظ مريم من النوم 
ولكنها لم تنام دقيقة واحده تفكر بما حدث أمس وتهديد احمد لها وهي ترتجف من الخوف والقلق والتوتر
ولكنها حسمت أمرها أنها لابد أن تخبر أحد لمساعدتها من ذاك الوغد لكي تتخلص منه نهائيا فظلت طوال الليل تفكر وتدعي ربها بالوقوف معها 
فدقت حياه باب الغرفة ثم دخلت وكانت مريم في المرحاض وخرجت وقت دخول حياه الغرفة وكانت تجفف شعرها بمنشفة 
حياه بابتسامة: صباح الورد علي عيون قمرتي 
 مريم بابتسامة باهته : صباح النور 
حياه باستغراب: مالك يا مريومه عينيكي كأنك كنتي سهرانه 
مريم بتوتر: لا عادي بس قمت قلقانه باليل ومعرفتش انام تاني
حياه : طب يالا نفطر 
مريم بتوتر: حاضر
ثم جلسوا يتناولون الطعام في صمت تام وانتهوا منه 
حياه باستغراب: مالك يا مريم. . … مش بعادتك تفضلي ساكته كدا 
مريم بخوف : هو … يعني 
حياه : مالك يا حبيبتي متردده في ايه 
مريم وهي علي وشك البكاء : حياه انا عايزه اقولك حاجه 
حياه بقلق : قلقتيني 
احكي … حاجه ايه 
مريم ببكاء: بس الله يخليكي اسمعيني ومتتهوريش 
حياه بخوف أكثر
ايه حصل لدا كله 
اهدي كدا بس 
ها يالا قولي مالك 
بدءات مريم في سرد قصتها منذ التقت بأحمد وأحبته وكل هذا وحياه تحاول السيطره علي اعصابها حتي لا تخاف منها مريم وحتي تقول لها الحقيقة كاملة 
حياه بجدية: وبعدين
مريم بخوف : ف هو … طلب مني امبارح اروح الشاليه بتاعه واقابل أخته اتعرف عليها 
حياه بخوف مما ستقوله وقالت بتوجس 
وروحتي يا مريم ..  روحتي هناك لوحدك 
مريم ببكاء وخوف : اااا … اه 
حياه بغضب : وطبعا ملقتيش أخته هناك ….وبعدين حصل ايه كملييييي
نظرت لها مريم باستغراب من معرفتها 
حياه : بتبصيلي ليه كدا
دي حاجه يا مريم لو جبتي عيل صغير هيعرفها … ف بنت محترمه تروح لشاب وتصدق الهبل دا 
مريم ببكاء أكثر :عشان انا هبله … هبله 
حياه بغضب : كملي يا مريم 
مريم ببكاء وتوجس من ردة فعل حياه
طلب مني نتجوز ….. بس …  جواز … جواز … ع…. عرفي 
حياه بغضب : يا نهاره اسود
وطبعا انتي رفضتي وعشان كدا عرفتي إنه مش كويس وزعلانه 
نظرت لها مريم بتوجس 
فخافت حياه من صمتها 
حصل ايه يا مريم
مريم بخوف وبكاء شديد : وافقت واتجوزنا عرفي امبارح 
انتفضت حياه إثر كلامها وهي تفكر كيف لأختها أن تفعل هذا … اختها الصغيره البريئة 
وقامت بصفع مريم علي وجهها بشده وكادت مريم أن تقع علي الأرض من شده الصفعه 
حياه بغضب وحسره: اتجوزتي عرفي يا مريم 
يالهوي عليكي … ثم جذبتها من يدها 
حصل ايه بينكم بعدها يا مريم انطقييييي 
وقالت بتوجس … لمسك !!
مريم بسرعه وبكاء : لا لا … والله ما لمسني 
انا اكتشفت أنه زباله وكداب وبيخوني مع سلمي صحبتي وبيلعبوا عليا وضربته عشان اعرف اهرب منه 
بس … بس هو كلمني يا حياه وهددني الزباله أنه هيقول لبابا وهيفضحني في كل حته لو مروحتلوش كمان يومين 
انا عارفه أن غلطت يا حياه بس ربنا كشفهولي قبل ما يحصل بينا حاجه 
وقالت بانهيار : انا خايفه اووي يا حياه … وطول الليل منمتش ثانيه وهموت لو قال لبابا هيقتلني
ولو فضحني حياتي هتدمر 
والله ما هغلط تاني … بس … بس يخرج من حياتي 
فجذبتها حياه بأحضانها وكأنها تقول 
لا تخفي فأنا أختك الكبيره وسندك فلا تخافي وانا بجانبك 
حياه بغضب فهي ما زالت غاضبه منها ولكن ما رحمها منه أنه لم يحدث شيئا بينهم واختها ما زالت بنت 
وقامت حياه بالاتصال بشيماء فهي أكبر من حياه وستحتاجها في التفكير للخروج من تلك المعضلة وايضا هي تأمن شيماء فهي صديقتها وابنه خالتها 
وأتت شيماء لها بعد أقل من نصف ساعه وسردت حياه بغضب ما حدث لها وصدمت شيماء مما سمعت ولكنها تعلم أن مريم إبنه خالتها ليست ناضجه لتفهم تلك الخداعات وحاولت تهدئة حياه وتخفف عن مريم 
شيماء بتفكير : بصي يا حياه الواد دا محتاج يتربي عشان يطلقها ويدينا الورقتين 
والحمد لله أنه محصلش بينهم حاجه وربنا كشفه قدام عينيها قبل الفاس ما تقع في الراس
حياه بغضب: فعلا محتاج يتربي … وانا هندمه علي اليوم اللي فكر فيه يقرب من مريم 
شيماء بعقل : انتي مش هينفع يا حياه 
الموضوع دا محتاج راجل
ثم قالت بتفكير …. ما تقولي ل كريم 
حياه : لا طبعا كريم ايه بس … دا خطيبي مش جوزي عشان أأمن واقوله 
وبعدين مش عايزه الموضوع يتعرف 
شيماء : اومال مين يعني 
حياه بتفكير : يوسف 
محدش هيحلها غير يوسف ..
يتبع..
لقراءة البارت التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي أجزاء الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية خائن قلبي للكاتبة يارا حسنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى