روايات

رواية نسمة أمل الفصل الثالث 3 بقلم حنين ابراهيم

رواية نسمة أمل الفصل الثالث 3 بقلم حنين ابراهيم

رواية نسمة أمل الجزء الثالث

رواية نسمة أمل البارت الثالث

رواية نسمة أمل الحلقة الثالثة

أمين: هنروح لدكتور نعمل فحوصات يمكن ربنا يرزقنا
لبست وكنت طالعة معاه و أول ما وصلنا لأخر الدرج وأبوك فتح الباب لقينا حماتي ورايا بتضرب بعصاها على الأرض بغضب: رايحين على فين
أمين: رايحين لدكتور ياما عشان يدينا تحاليل نشوف سبب تأخرنا في الخلفة
حماتي برقتلي وعروق رقبتها برزو من الغضب: والله عال على أساس إني رجل كرسي هنا؟
ثم بصوت عالي: من إمتى عندنا كناين بيطلعو وحدهم بقيتو تطلعو من غيري الظاهر إن عياركم فلت
أمين إتحرج و معرفش يرد يقول إيه: مكناش عايزين نتعبك معانا من غير داعي ياما
حماتي كانت بتبصلي من فوق لتحت وأنا كنت هموت من الخوف لأني كنت عارفة إن غضبها ده هتفرغو فيا
بس هي حاولت متبينش قدامه: إستنوني هلبس عبايتي و أجي معاكم
بعدها روحنا للدكتور مع حماتي الي إدانا تحاليل نعملها إحنا الإتنين
ولما رجعنا للبيت حصل الي كنت متوقعاه و حماتي فشت غلها فيا ولما إبنها مشي وصلت معاها إنها تضربني و أنا مكنتش بتكلم لأني كنت بخاف منها
بعد أيام عملنا كل التحاليل الي إتطلبت مننا ورجعنا للدكتور و حماتي كانت معانا المرة دي كمان
الدكتور لما شاف التحاليل قالنا إن أنا سليمة ومعنديش الي يمنع لكن جوزي عنده ضعف في ال..
الصدمة لجمت حماتي وأيمن أخدنا ومشينا من غير ما ينطق ولا كلمة خلانا في البيت ومشي
حماتي قعدت تندب حظ إبنها و أيمن فضل مختفي أسبوعين بس بعدين رجع كأن شيء لم يكن و كان بيتكلم ويهزر زي الأول
بعد أيام رجع لشغله و حماتي رجعت تشيلني شغل البيت بس المرة دي كانت بتحاول تفش قهرتها فيا وكأني سبب مرض إبنها في يوم وسط شغلي أغمى عليا
شالوني و أخدوني للدكتور الي فاجئنا بخبر حملي
حماتي إستنت لما رجغنا للبيت وبدأت شـ. تم وذ. م فيا.وهي بتضربني : و يابنت ال… ويالي متربتيش إبن مين الي في بطنك
وأنا بحاول أحمي نفسي و أنا بعيط وبحلفلها إن محدش تاني لمسني
وهي ولا كأنها سمعاني و أخدتني جرجرتني من شعري لحد الزريبة و هناك ربطتني مع البهايم وهي تتوعد إنها تدفعني التمن
وبعدين راحت إتصلت على إبنها بس مش عشان تقولو إنهم عرفو إني حامل لا هي قالتلو إن مراتك كانت بتز.. ني مع واحد و إحنا قفشناها ودلوقتي هي حامل منه ابوك فضل يشتم في التلفون و قالها إنه جاي عشان يخلص عليا
سلفتي الي قولتلك عليها إني كنت صعبانة عليها سمعتها و جاتني جري فكتني و إدتني أوراقي الثبوتية وشوية فلوس وطلبت مني إني أهرب
فضلت أعيط و أحلفلها إني معملتش حاجة
ضمتني وهي بتعيط معايا و قالتلي إنها مصدقاني بس مش هنعرف نقنع الباقي بكده وخصوصا بعد الكلام الي حماتي طلعتو عليا حتى اهلك لو وصلهم الخبر هيد. بحوك اول ما يشوفك عشان كده إنتي لازم تسافري مكان بعيد محدش يقدر يلاقيك فيه
وبعدها هي أمنتلي الطريق و أنا هربت فضلت أجري بين الزرع لحد ما وصلت الطريق السريع وقتها إسنيت أي عربية تاخدني لحد ماوقفت عربية نقل طلبت منه ياخدني سألني عايزة أروح على فين قولتله أي مكان هتوقف فيه العربية دي المهم يكون بعيد عن هنا ركبت في العربية ورى و هو فضل سايق لساعات معرفش خد وقت قد إيه لأني نمت في نص الطريق لحد ما هو صحاني وقالي إني اقدر انزل
نزلت لقيت إننا وصلنا لمدينة كبيرة أول مرة كنت أخرج فيها لوحدي أنا حتى مكنتش بخرج أشتري حجاتي الخاصة و أنا في البلد ولا إتعاملت مع ناس دلوقتي أنا في مدينة غريبة معرفش حد فيها فضلت أدور لحد ما لقيت جامع قدامي قعدت قدام الباب ونمت كان قبل الفجر بدقايق
بعد ما أذن الفجر المصلين بدأو ييجو يصلو لاحضو وجودي ولما طلعو الي إداني فلوس والي سترني بشال
فضلت كامم يوم أنام على باب الجامع و في النهار بدور على أكل و أرجع
كان في حمام نسائي جنب الجامع صاحبته شافتني و أشفقت على حالي قربت مني وقالتلي إيه رأيك تيجي تشتغلي عندي في الحمام تسيقي و تنضفي و اكلك و مبياتك عندي و طبعا هتديني اجرة فرحت إني هلاقي مكان يأويني ووافقت
وإشتغلت عند الست دي الله يكرمها كانت واخدة بالها مني وبتراعي ربنا فيا
عدى شهرين تلاتة و بطني بدأت تكبر و حملي بان وقتها صاحبة الحمام إتفاجأت و قالتلي إنتي إيه المصيبة الي جيالي بيها دي بصي يا بنت الناس أنا سمعة المحل عندي مهمة و لو إنتي جاية في حاجة مش مضبوطة أحسنلك تمشي
إنفجرت بالبكاء لما حسيت إنها ممكن كمان تيجي عليا و متصدقنيش وفضلت أحلفلها إني صادقة و أنا بحكيلها الحمدلله هي صدقتني و أشفقت عليا و قررت تخليني عندها
وبعدها جيتي إنتي على الدنيا و كنت طايرة بيك و حاسة إنك عوضي من الدنيا وبعدها بكام سنة صاحبة الحمام إتوفت الله يرحمها و ولادها قسمو الورث و باعو الحمام و أنا فضلت في الشارع زي الأول
لفيت على البيوت و المحلات عشان ألاقي شغل يعيشنا كنت بشتغل أي حاجة أخدم في البيوت و أنضف أغسل المواعين في المطاعم إشتغلت كل حاجة عشان أكبرك و أرفع راسي بيك
قبلت نسمة يد والدتها بتأثر ربنا ما يحرمني منك يا أمي و يقدرني و اعوضك عن كل الي فاتك

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نسمة أمل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى