Uncategorized

رواية أحببتها في هروبها الفصل الثامن 8 بقلم مريم حسن

 رواية أحببتها في هروبها الفصل الثامن 8 بقلم مريم حسن

رواية أحببتها في هروبها الفصل الثامن 8 بقلم مريم حسن

رواية أحببتها في هروبها الفصل الثامن 8 بقلم مريم حسن

سلمى… حمزة 
حمزة… ايوا حمزة الي انتي عايزة تبوظي بيته
سلمى.. يا حمزة افهمني انا خايفة عليك
حمزة… خايفة عليه و انتي بقالك اربع سنين مسألتيش على بنتك ده حتى اما سيبتيعا معايا عايزة تاخديها بالخناق مع اني خيريتك
سلمى… يا حمزة انا بحبك
حمزة بزعيق … خيانتك ليا حب ها عارفة انا عمري ما حبيتك و جبت زينة بس عشان امي لكن انتي بالنسبالي ولا حاجة 
سلمى… هندمك يا حمزة و هتجيلي راقع
حمزة مسك سلمى من وشها… لو قربتي من مراتي و بنتي هموت
سارا … خلاص يا حمزة 
حمزة… انا مش عارف ازاي انتي عايشة معاها و مشي
سارا… انتي يا بني ادم انتي مجنونة
سلمى… انتي معايا و الا عليه
سارا… انا مع الحق و هما الحق انتي وهمة نفسك انو هيجيلك راقع فوقى بقى 
سلمى… اطلعي برا 
سارا… بقى كده يسلمى كل ده عشان قاعدة معاكي في بيتك
سلمى… اطلعي برا 
سارا بعياط… انتي مش اخت ولا عمرك هتكوني اخت و لمت شنطت هدومها و مشيت
سلمى… في داهية 
سارا… يا ربي هروح فين انا دلوقتي هروح لحمزة الشركة
عند حمزة 
يزن… يبااااي انت اتجوزت من غيري 
حمزة… يعني ده كل الهمك و الي مش همك انها كانت بين ايدين ربنا
يزن… مش شغلي انت دلوقتي هتعمل فرح يعني هيبقى فيه بنات واااااو
حمزة… يبني اصلا في الي احنا فيه ده مش عارف
يزن.. طب و عصام ده عملت في اي 
حمزة.. راميو في جراچ الشركة 
يزن… يبني علمو الادب و مشيه
حمزة… ده انا هرد فيه الي عمله اضعاف اضعاف 
السكرتيرة دخلت … مستر حمزة في واحدة اسمها سارا المهدي برا عايزة حضرتك 
يزن .. سارا 
حمزة… دخليها.. و انت مالك يا استاذ فرحان كده ليه
يزن… العب باليه
حمزة… شيبسي وكراتيه .. نيهاهاهاها 
سارا دخلت .. حمزة كنت محتجاك ضروري
حمزة… اتفضلي اقعدي يزن مش غريب
سارا … ازيك يا يزن
يزن بسرحان.. الحمدلله 
حمزة… ها يا سارا سلمى جايه تخليكي تعملي مصيبة ولا اي
سارا ابتدت تعيط … سلمى طردتني من البيت 
حمزة… ليه
سارا… ادايقت اني انا بدافع عنك و عن مراتك و طردتني برا البيت و انا مليش حته ابات فيها
يزن بدون وعي … تعالي عندي
سارا…. نعم يا استاذ ما تحترم نفسك 
حمزة بيكتم ضحكته … طب بصي هديكي شقة تقعدي فيها 
سارا…شكرًا يا حمزة هو بس وقت قصير عقبال ما اشوف شقة
حمزة.. ولا يهمك انتي معزتك خاصة عندي غير سلمى
يزن.. و ده ليه انشاءالله 
حمزة… معلش يا سارا هو دماغة ضربه مفتاح الشقة اهو  
وصلها شقة المعادي يا يزن
يزن… اتفضلي يا سارا 
و مشيوا
عند دينا 
هيام… يا بنتي كلمي حمزة يوديكي الدكتور
دينا… يا ماما عادي ده مغس في الجنب عادي
هيام… براحتك 
دينا.. ده آلم خفيف ااه 
زينة… مامي انتي كويسة 
دينا… اه جنبي مش قادرة ااااه
هيام كلمت حمزة… الحقنا يا حمزة دينا تعبانة جنبها واجعها
حمزة… انا جاي حالًا 
دينا… اااه مش قادرة 
و في ظرف نص ساعة حمزة وصل
حمزة… دينا حبيبتي انتي كويسة 
دينا.. مش قادرة ااه جنبي 
حمزة… هوديكي المستشفى ماشي هاتي الطرحة يا ماما 
هيام… امسك يبني 
حمزة لبسلها الطرحة و راح بيها هو و هيام و زينة المستشفى 
دينا… اااه مش قادرة ااه 
حمزة.. اهو يحبيبتي احنا خلاص و صلنا و شالها و دخلها جوا … سرير بسرعة 
الممرضين اخدوها 
الدكتور… لازم تدخل العمليات ده الزايدة
حمزة… اعمل اي حاجة المهم تكون كويسة 
الدكتور اخدها اوضة العمليات 
زينة… هي مامي هتبقى كويسة 
حمزة… ايوا يحبيبتي متخافيش 
زينة… طب هي دخلت جوا ليه
حمزة.. الدكتور بيكشف عليها
زينة… يعني هتبقى كويسة 
حمزة… ايوا 
هيام… زينة تعالي اكلك انتي مفطرتيش
زينة… لا انا هستنى مامي و ناكل مع بعض
حمزة… مامي هتتأخر كولي و هي اما تتطلع هتاكل معاكي 
زينة… ماشي. و راحت مع هيام 
عند سارا
يزن … وصلنا 
سارا.. شكرًا 
يزن … ممكن اسألك سؤال 
سارا… اتفضل 
يزن … هو انتي في حياتك 
سارا بضحك.. لا مفيش بتسأل ليه
يزن… هلعب باليه 
سارا… بسأل ليه بجد
يزن.. يعني انا معجب بيكي و حاسس اني بحبك شوفتك في فرح حمزة و شوفتك مع هنا ( ملحوظة سارا كانت صحبة هنا ) لما سلمى سابت حمزة معرفتش اشوفك غير لما كنتي بتيجي تشوفي زينة 
سارا… يا اخي بقالك ست سنين معبي في قلبك  يا اخي ده انا كنت قربت ارتبطت بالزبال 
يزن… يعني انتي كمان حسا بحاجة نحيتي
سارا.. يمكن اكبر من اعجاب 
يزن… يعني بتحبيني 
سارا… حاجة في الرنچ ده 
يزن… ممكن نبقى مع بعض 
سارا… نهايتنا هتبقى اي 
يزن … مفيش حاجة هتفرقنا الا الموت 
سارا… يعني مش هتسيبني 
يزن … أبدًا 
سارا… عارف لما كنت بكلم حد  و اشوفه كويس كانت سلمى بتقعد تقنعهم يسبوني و يروحلها ابشع حاجة انك اختك تخونك مع الي بتحبيه
يزن… متخافيش انا معاكي
يتبع ….
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية تميم وملك للكاتبة فاطمة ابراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى