Uncategorized

رواية غزل الفصل الثامن 8 بقلم ضحي خالد

 رواية غزل الفصل الثامن 8 بقلم ضحي خالد
رواية غزل الفصل الثامن 8 بقلم ضحي خالد

رواية غزل الفصل الثامن 8 بقلم ضحي خالد

غزل بغرور : متاخدش على كده ماشى 
يونس : والله مهيحصل كل يوم هنام فى حضنك خلاص انا اتعودت على كده 
غزل : يا بكاش ده لسه اول مره 
يونس : اعمل ايه انت اللى حضنك دافى وقمر خلاص ادمنتو اتفقنا كل يوم هنام فى حضنك 
غزل بابتسامه حنونه: ماشى 
يونس مثل الاطفال: وطلب صغير 
غزل : طلباتك كترت 
يونس : تقرا القران كل يوم زى ماما ما كانت بتعمل 
غزل حنان : حاضر يا يونس 
قبل رأسها بعمق …
يونس :هوديك عن عمى وانا هروح ابص على الشركه وارجع اخدك 
غزل بخجل: متاخرش على 
يونس بابتسامه: حاضر يلا 
تناولو الفطار وانطلق …….
فى الشركه …
كريم : ايه ياااعرررريس 
يونس : ايه يا عم كريم 
حازم: محدش قدك انت ياعم 
يونس: يادى القر يا جدع 
كريم : بقولك ايه متخلى غزل تشوفلنا حد من قرابها من أصحابها بس يكون نفس الحلوه 
حازم : وريت نفس الطويل حاجه كده كتكوته صغيره 
يونس بغضب: جرا ايه ياعم  انت وهو انا بقرون قدامكو 
كريم: ياختى على اللى بغير على مراتو 
يونس بغضب: اتلم هتزعل 
حازم: بس يا كريم مضيقهوش 
يونس: انا بقول عليك طول عمرى العاقل اللى فى صحابى
حازم بضحك : ايوه بقولتش برضوا اجيب بطل زى مراتك منين 
خلع الحذاء لضربهم بيهى  حتى دخلت رقيه باكيه 
رقيه وهى تبكى: أبيه يونس 
فزع يونس من مظهرها: مالك يا حبيبتى 
حازم : يلا احنا 
ثم أكمل فى سره: والله مافى بطل حقيقى غير اختك ..
يونس بحنان : مالك حد زعلك 
رقيه ببكاء: مش عايزه ارجع هناك تانى مش عايزه اعيش معاهم بالله خدنى معاك يا أبيه 
يونس بحنان: طب أهدى يا رقيتى خدك معى بس حصل ايه 
رقيه ببكاء: مش عايزه اتكلم مش قادره عايزه امشى لحسن يجى يخدنى 
يونس :خلاص أهدى يلا نمشى 
خرج واخبر الكريم وحازم أن يأخذوا باقى اليوم اجازه ……..
عند غزل ……..
ابراهيم : ربنا ينتقم منه راجل ظالم 
غزل : صعب على اوى وهو عمال يعيط فى حضنى زى العيال كان نفسى انزل شبشبى على وش الراجل المخفى ده 
ابراهيم : عيب يا غزل انا ربيتك على كده وبعدين هو وأبوه مهما يعمل يابنتى ابوه 
غزل: مش عارفه يونس ازاى ابن الراجل ده الحمدلله أنه مش طالع زيه 
ابراهيم: ويونس شارب حنيت امو كلها مشربش حاجه من محمود خالص 
غزل: خليه يغور يابا ده راجل عره 
وهنا دخل يونس بابتسامه 
يونس: سلام عليكم 
غزل بابتسامه لرايته : وعليكم السلام 
يونس : عمى عامل ايه 
ابراهيم: فى خير ونعمه 
يونس : مش هتجى تقعد معنى 
ابراهيم: انا لسه مفهم مراتك يابنى 
يونس بحزن: اللى يريحك يا عمى استاذنك هاخذ غزل واروح لان عندنا ضيفه في البيت 
ابراهيم : اذنك معاك يا حبيبى 
غزل : خلى بالك من نفسك 
اخذها يونس وذهبوا 
غزل : عندنا مين يا يونس 
يونس: هتعرفى لما نروح 
………………….
نرمين بغضب : بنتك سابت البيت ومشيت يامحمود 
محمود: مابراحه عليها يا نرمين 
نرمين : اسكت انت هو انت عارف تربى مش قفايه التانى اللى باظ مش عارفه مش طالع زى يونس اخوه ليه 
محمود : بس اقفلى على السيره دى سبيها ترتاح شويه عند يونس وبعد كده هابقى اروح اجيبها 
نرمين : لما نشوف اخرتها معك انت وبنتك 

…………………………..
وصلت ونزلت ودلفت وجدت شابه فى داخل ملامحه جميله إلى الجايه 
غزل بتوجس: مين دى يا يونس 
يونس : دى رقيه اختى 
غزل بانفعال: كذاب انت ملكش اخوات انت بتكذب على أنت تجوزت على 
يونس بضحك : يخرب بيت الافلام اللى انت عايشه فيها اختى بس من أبويا 
قامت رقيه وكانت بشوشه وجميله 
رقيه : دى حلوه اوي يا أبيه يونس 
غزل هدأت : الله يخليك 
يونس : خديها يا غزل اكليها وشوفلها حاجه تلبسها 
نظرت لها غزل: اشوفلها ايه دى مشاء الله 
كانت تفوق غزل فى الطول والجسم 
اخذتها غزل ودلفو الغرفه 
غزل : انت عندك كام سنه 
رقيه: ١٨ وانت 
غزل : بسم الله مشاء الله انا عندى ٢١ 
رقيه : مش كبيره عنى اوى بهقولك يا غزل على طول … … هو انا ممكن اقعد معاكم شويه علشان مش عايزه اروح البيت 
غزل : عيب متقوليش كده ده بيت اخوك ليك حق فى اكتر منى 
رقيه : انت طيبه اوى وربنا عوض يونس بيك 
ابتسم غزل: اهقوم اجبلك حاجه تلبسيها واعملك لقمه شكلك زعلان من حاجه 
رقيه : هحكيلك بس لما تجيبى الحاجه 
غزل : ماشى 
دلفت غزل إلى الغرفه وجدت يونس جالس امام الحاسوب 
كانت تحدثه وهى تعطيه ظهرها 
غزل: هخدلها حاجه تلبسها وانزل عملها لقمه ونتكلم شويه 
جذبها من ذراعها ملتهم شفاها فى قبله عميقه وصابع يده تتغلل فى شعرها 
أما هى كانت مثل المسحوره وضعت يدها حوله عنقه … وهو جذبها من خصرها وقربها منه أكثر وعمق قبلته 
ابتعد عنها على مضض وهمس فى أذنها 
يونس بصوت حانى : بحبك 
وكان سيقبلها مجداا ولكن الباب خبط
رقيه من الخارج : غزل انت نسيتينى 
غزل بخجل ابتعد عنه: لا ياحبيبتي جايه اهو 
يونس بزهق: يادى ام الجوازه اللى مبصوصلى فيها انا عارف انها عين كريم وحازم 
ضحكت غزل وأخذت الملابس وخرجت 
يونس بابتسامه: يخربيتك عايزه تتكلى
يتبع ……
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى