Uncategorized

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل التاسع 9 بقلم هند حمدي

 رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل التاسع بقلم هند حمدي

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل التاسع بقلم هند حمدي

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل التاسع بقلم هند حمدي

وعد ومعتز بنفس اللحظه… انت.. انتي
حسن من الداخل مين يا وعد
وعد.. هو حضرتك الضيف اللي معزوم علي العشا
معتز.. وهو يبتسم بسماجه لهاا… اذا مكنش عند حضرتك مانع… اتفضلي ومتفتحيش الباب الا لما تعرفي مين اللي بيخبط
(وبداخله.. اكيد تبقا من جيرانهم وجايه تساعد مراته)
وعد… بدهشه نعممممممم
معتز….
ادخلي ظبطي الحجاب اللي مش حجاب دا???? وعرفي استاذ حسن اننا جينا وادخلي جوه عشان معايا ضيف تاني
وعد رغم ديقها من طريقته الا انها وضغت يدها علي. رأسها فوجدت الحجاب تراخي دون ان تدري وانزلقت بعض خصلات من شعرها خارجه فركدت الي الداخل
وعد.. ياخبر…. وذهبت ركضآ من امامه
اتي حسن من الداخل ورحب بهم كثيرآ… وادخلهم غرفه الجلوس.. وذهب الي المطبخ واحضر بعض العصائر التي اعدتها وعد
معتز… لحسن الذي يحمل العصائر….
ملوش لزوم التعب دااا احنا مش غرب.. قبل ان يرد حسن عليه كان معتز يلتهم ما بالكاس
معتز…. الله الله هو انت هتضحك علينا بالعصير ولا ايه ياحسن هو صحيح طعمه حلووو بس دا مكنش اتفاقنا انت قولت هنتعشي صح????????
نظر له اثنتيهم وانفجروا ضاحكين
حسن.. لا اطمن الاكل جاهز اتفضلوااااا
••
••
••
••
نجاة… التقطت هاتفها واتصلت بوالدها
الوو الحقني يا بابا.. شاهين مبينطقش ومش عرفه اعمل ايه خايفه يكون ماااات
مختار عبر الهاتف…. طيب اطلبي الاسعاف وانا جيلك حالا… اتاكد اذا كان مات ولا لا.. وانتي دوري علي عقد البيت عشان نلحق نخفي. سلام
اجتمعوا المارّة علي صوت صراخها فذهبت لفتح الباب وامتلئ المنزل با اغلب الجيران…
اتي مختار ووجد المنزل ممتلئ فنظره لابنته نظره ناريه علي غبائها… وذهب ليتحسس نبض شاهين.. فوجد احد الجيران لسه عايش يا حاج مختار وطلبناله الاسعاف
كور شاهين قبضتيه من الغيظ.. طب الحمد لله
وفي عقله ( غبيه لو كنا لوحدنا كنت كتمت نفسه دلوقتي وخلصنا ضيعتي الفرصه بغباءك ????)
…….. ….. …….. ……….
جلس جميعهم علي طاوله الطعام وبدءت وعد وسميه احضار ما تبقا من اطعمه ورحبت بهم سميه كثيرا
كل ذلك ومعتز لم يرفع عينه عن وعد ولكنها نظره غضب لوجودها بالمنزل بتلك الايراحيه وحسن موجود بالمنزل
حسن…. دي ام رحمه زوجتي… ودي وعد اخت الجماعه وهي اللي عمله الوليمه اللي ادامكم اصلها ولا اجدعها شيف
استأذنت سميه ووعد وذهبوا الي المطبخ لترك الضيوف علي راحتهم
بدؤا بتناول الطعام…. وثني الاثنين عليه فكانت وليمه كبيره والطعام اكثر من رائع…. ولم يستطع سامي تركه قبل ان ينهي اغلب ما امامه… لا الاكل ملوش حل انت شاري منين يا حسن دانا هبقااا ذبون دايم ليهم ????????
معتز…. يخرب عقلك هتفطس يا منيل ????????
واخذ معتز وحسن يضحكون علي سامي الذي لم يعطي لنفسه فرصه للمضغ
واخذ معتز وحسن يتذكرون طفولتهم وذكرياتهم معا
سميه مالك يا وعد مبتكليش ليه…ولا حتي بتتكلمي معايا
وعد.. هااااا… مليش نفس وبعدين حسه بنغزه ف قلبي
خايفه يكون بابا فيه حاجه.. ما تتصلي نطمن عليه قلبي واكلني ومش مرتاحه
كادت سميه ترد الا انها وجدت قرع شديد علي الباب
حسن يا ساتر يارب بالاذن يا جماعه
فتح الباب… الحق يسطا حسن الحاج مختار حماك تعبان اووي والاسعاف جت خدته
استمعت وعد لذلك الحديث فصرخت ابويااااا
وركضت للخارج… ذهبوا جميعهم ورائها واخذهم معتز بعربته الي المشفى التي انتقل لها شاهين
وجدت وعد نجاة ووالدها مختار امام احدي الغرف فركضت سريعا لهم
ابله نجاة.. ابويا جراله ايه… حصل ايه انطقي
نجاة… وليكي عين تجي لحد هنااا.. صحيح ما البجاحه مش جديده عليكي.. تبقي السبب ف اللي جراله وجايه ولا همك حاجه…. ابوكي لو مات هتبقي انتي السبب فموته انتي سمعه ولازم تعرفي انه مش مسمحك وغضبان عليكي
كان معتز يشاهد من بعيد واستمع لكل ما قيل ولكن لم يعقب
خرج الطبيب من الغرفه فركضوا جميعهم له
وعد التي دقات قلبها اصبحت اعلي من صافرات القطار
خير يا دكتور طمني….
الطبيب…. ذبحه صدريه ولازم يدخل العنايه بسرعه عن ازنكم
انزلقت وعد علي الارضيه واحتضنت نفسها واخذت تبكي…
ذهبوا جميعم وراء الطبيب ولم يشعروا بوعد الا معتز الذي ذهب لها
حسن….. وعد بلاش ضعف فوقت ذي دا اطمني علي ولدك الاول وبعدين.. ابكي علي راحتك
ومد يده له… وللعجيب تمسكت وعد بيده كانه طوق نجاتها…… وذهبوا ورائهم لمعرفه الموقف الصحي لشاهين بالتحديد…
وهم غافلين عن زوج من العيون… كان يتابع الموقف باكمله عن بعد مع بسمه شر ووعيد واضحه
••
••
••
••
وعد… ممكن يا دكتور اطمن عليه.. اشوفه واتكلم معاه دقيقه واحده بس
الطبيب… الزياره ممنوعه نهائي… ولحد ما نسمح بالزياره ممكن تشفوا من بره الازاز مش اكتر.. وممنوع ايه صوت يدايقه.. الحاله لسه مش مستقره… وايه حد ممكن تدايقه ممكن تتسبب فتدهور حالته الصحيه… عن اذنكم
نجاة… بعد ان غمز لها مختار من بعيد
نجاةه… منك لله يا وعد انتي السبب ربنا يوريني فيكي يوم هتيتميلي العيال وهما لسه بيرضعوا حسبي الله ونعم الوكيل فيكي…. حسبي الله اشوف فيكي يوم يا بعيده ربنآ ينتقم منك????
شعر معتز بالسخط تجاة تلك المراه واستنكر ما تفعله. وما جعله يستشيط من داخله.. ما تتفوه به تجاة وعد فذهب اليها
جري ايه يا ست انتي مش كدا…. انتي لو قاصده تموتي مش هتعملي كداااا… الدكتور بيقول ممنوع الصوت وحضرتك نزله صريخ
نجاة…. وهي ترفع حاجب وتنزل الاخر… هما بيطلعوا امتي دول…. ومين جانبك عشان تدخل ما بنا بالشكل دا
شكلك محسوب جديد من محاسيب الست ماهو خلاص مبقناش عرفين نعد وراهاااااا… هو اللي جرا للي مرمي جوا دا من قليل ماهو من عميلها السودا
شعر معتز.. ان قلبه يرتجف من داخله مما استنبطه من كلمات تلك المراه السامه
حسن.. عيب كدا ياست نجاة…. عموما مش هنرد عليكي دلوقتي….الكلام لما يقوم الحاج بالسلامه
حسن.. انا اسف يا استاذ معتز عطلت حضرتك معايا…. لمؤاخذه تقدر حضرتك تتفضل ومتشكرين علي تعبك معانا
معتز وهو ينظر لوعد التي لم تدافع عن نفسها من تلك الكلمات السامه.. مجرد ان تغمض اعينها وتنساب الدموع بغزاره وصمت منها
احمممم لا تعب ولا حاجه..والف سلامه علي الحاج…. واخذه بعيدا… احمممم دا مبلغ بسيط عشان بس المستشفى
حسن.. كتر خيرك مستوره الحمد لله شيلينك للتقيله
معتز… بلاش عبط يا حسن دا ظرف طارق واكيد مكنتش عامل حسابك… ولا هنخلي الحريم اللي تتصرف… وبعدين هو انا هدهملك لله… لاااا انسي دا جزء من عربون الشغل الجديد
حسن.. وهو ياخذ النقود التي كانت كطوق نجاة له.. فكان يفكر ممن سيجلب نقود للمشفي وللادويه والتحاليل المطلوبه فانقذه من ذلك المآذق
تسلملي يا صاحبي… وجميلك علي راسي
.يلا روح صحي سامي اللي صوت شخيروا هيصحي الميتين دااا واتكل علي الله
قبل ان يذهب معتز نادي لوعد
انسه وعد… انا هبلغ ريهام انك مش هتقدري تجي بكره الشغل… طبعا مش هتقدري تروحي بحالتك دي
ربنا يطمنكم عليه… عن اذنك
وعد… استاذ معتز مفيش داعي انا هبلغ مدام ربهام بنفسي وشكرا لتعب حضرتك معانا
سميه وحسن لم يفهموا شيء.. ولكن من نطقت هي نجاة
حكم???? صحيح اللي اختشوا.. بقااا عيني عينك كدااا
ظل يبتسم مختار بشر لرؤيته لخطته تسير علي اكمل وجه دون اي مجهود منه
••
••
••
اسدل الليل ستائره…ويبقا الحال علي ماهو
اتت احدي الممرضات.. معلش يا جماعه وقت الزيارات انتهي…ومينفعش اكتر من شخص يباتوا.. هو واحد بس عن اذنكم
قامت نجاة ووالدها سريعا كانهم يتتظرون ذلك
نجاة… يلا يا بابا عشان اروح اطمن علي البنات ماما مش هتعرف تراعيهم لوحدهاا وانت كمان عدا معاد دواك محناش ناقصين بلاذن يا جماعه
وعد بعد رحيلهم… ابيه حسن يلا انت كمان وخد سميه معاك عشان البنت اللي سيبنها عند الجيران دي
سميه… شعرت ان وعد تتعامل معها بجفاء وتتجنب الحديث معها ولكن ظنت ان ذلك بسبب مرض والدهم
حسن… ولا يحصل انتي خدي اختك وروحوا وانا هفضل هنا عشان لو احتاجوا حاجه
وعد بحزم.. لااا انا اولي الناس با ابويااا….. يلا قبل ما الوقت يتاخر
حسن شعر ان وعد لم تريد ان تذهب مع سميه بمفردهم فتاكد ان وعد استمعت لكل ما دار بينه وبين زوجته
فلم يريد الضغط عليها اكثر من ذلك وبالفعل ذهبوا ايضا
ولم يتبقا سوا وعد فقط
••
••
••
بقلم هند حمدي
معتز بعد ان قام بتوصل سامي الي بيته اخذ سيارته وذهب الي مكانه المعتاد امام البحر عله يصفي زهنه
اخذت كلمات نجاة تتردد بداخله…
هل وعد تتواعد الشباب سرا… هل هي حقآ سيئه الخلق… هل خدع للمره الثانيه
المره الاولي كان اختيار العقل….. اما الثانيه فالقلب من اختار…. فرفع عينه للسماء.. يارب اهدني لما فيه الخير لي
نظر بساعته فوجد الوقت تاخر فقد اقتربت علي نصف الليل.. ووجد والدته اتصلت مرارا…
فاجبها وطمئنها انه عائد الي المنزل…. وركب سيارته وقادها….. ولكن دون ان يشعر توجه الي تلك المشفي التي بها والد وعد…. فقد اراد رؤيتها والاطمئنان عليهاااا
حارس المشفي (الامن)
يا استاذ بقول لحضرتك خلاص الزياره موعدها خلصت تقدر تجي الصبح… دلوقتي ممنوع
قام معتز باعطائه بعض النقود بيده…
معتز…بص هما عشر دقايق اصلي نسيت حاجه مهمه من عمي المحجوز فوق هجبها وامشي ع طول
نظر الحارس للنقود…. ماشي شكلك بن حلال هما عشر دقايق اتفضل وربنا يستر
كان اغلب من بالمكان نائمون
ذهب الي العنايه… فوجد وعد تفرغ من صلاتها وببدوا انها تتوسل الي الله… اخذ يتاملها لبعض الوقت… حتي لمحت خيالا كادت تصرخ الا انها راته قادم وعلمت هويته
وعد…استاذ معتز خير فيه حاجه.. حاجه وقعت منك
معتز… هاه لا قصدي اه فيه حاجه وقعت مني وجيت ادور عليها….. بس هما علتك فين روحوا ولا ايه
وعد.. اه اصل نظام المستشفي فرد واحد بس ومعتقدتش ان حد اولي بابويا مني
معتز …. بس بردوا غلط تباتي لوحدك هنا افرضي حد دايقك يبقا ايه العمل.. ولا انتي واخده علي كدا
وعد…. استاذ معتز مسمحلكش بتلميحاتك دي… انا صحيح بنت بس بالف راجل واعرف اوقف كل واحد اذي عند حدوا….. اتفضل دور ع اللي ضايع منك عن اذنك
كادت تتحرك الا ان صوت معتز اوقفهاااا
معتز. انا اسف مكنش قصدي ادايقك بس لما شفتك لوحدك. خفت.عليكي انتي ذي اختي ولا ايه
شعرت وعد بغصه عندما ذكرها كخت له ولم تعلم ما السبب…. ولما تشعر بتوعك بمعدتها كلما راته فظنت ان له هيبته
معتز…. اخبار صحه باباكي ايه وفيه جديد
تبدل حال وعد عند ذكر والدها فوجدت نفسها… تجلس بجواره ع مسافه قريبه…
وعد… حاله بابا لسه ذي ما هي… تعرف احساس انك ماشي ف صحرا وكل اللي حواليك هوا ورمله ومعندكش امل في النجاة….
. بس يكون ربنا مسخرلك شعاع نور للضلمه اللي جواك عشان يهديك لطريقك اللي هتعدي بيها لبر الامان
اهو بابا شعاع النور اللي ف حياتي….. السند اللي فاضلي رغم قسوته ف الفترة الاخيره معايا الا ان مقدرش اتخيل حياتي من غيره.. حضني اماني… سقفي اللي بضلل به من غدر الزمن
لو جراله حاجه انا ممكن اموت وراه ????
ام تشعر الا ودموعها تنساب من عينيها… واقترب منها معتز كان يريد ان يطمائنها.ان يمسح دمعتها المنسابه ????. لا تبكي فتلك الاءلاء غاليه …ان يدخلها باضلاعه
لا تخافي سأظل امانك ساظل سندك لا تخافي لا تحزني
ان تركك العالم باكمله ساظل معك…
ولكن اكتفي بالطبطبه عليهاااااا.. خير يا انسه وعد ان شآء الله هيقوم بالف سلامه بس خلي املك ف ربنا كبير
••
••
••
كان مختار بعد ان علم ان وعد بمفردها داخل المشفي.. قد اتفق مع احدي العاملين بالمشفى ان يبقي عنده الي ان تفرغ.المشفي تماما .. واحضر له حقنه مخدر فقرر خطف وعد لنيل منها واذلالها علي ما فعلته معه واهانتها له…وبالفعل اخفي وجهه جيدا وذهب اليها ولكن قبل ان يقترب وجد
يتبع..
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى