روايات

رواية أجبرني على الإنجاب الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم منة سمير

رواية أجبرني على الإنجاب الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم منة سمير

رواية أجبرني على الإنجاب الجزء الحادي والثلاثون

رواية أجبرني على الإنجاب البارت الحادي والثلاثون

رواية أجبرني على الإنجاب الحلقة الحادية والثلاثون

حدقت بخضراوتيها بصدمه ودهشه وهي تشاهد عيونه التي تشع حب وعشق لها وابتسامته الرجوليه الجذابه التي أضافت الي ملامحه الكثير من الوسامه
ليل بخبث : اي معجبه ولا ايه… ولا القطه اكلت لسانك
كاميليا بصدمه كبيره : اا اانت قولت ايي
ضحك بقوه ع هياتيها
ثم أقترب منها متحدثا بعشق جارف : قولت اني بحبك وعاوزك معايا عمري الجاي كله يا كاميليا
كاميليا بارتباك وهي تبتعد : انت اكيد بتهزر
ليل بتنهيده وجديه : لا مش بهزر يا كاميليا دي حقيقه حاولت أكابر واكدب نفسي بس مقدرتش
قلبي ولأول مره يغلبني… ودا مش بأيدي انا فعلا بحبك
خجلت من اعترافه الصريح إليها للمره الثانيه ولكنها كانت تشعر أيضا بالخوف

 

 

كان خوفها أكبر من فرحتها التي شعرت به للتو…
ليل فهم تفكيرها كويس
عاوز اسمع ردك
كاميليا بصوت مهزوز : رأي؟؟ رأيي في ايه بالظبط
ليل بجرئه : في ان بحبك وعاوزك بارادتك مش غصب عنك
كاميليا : ودا هيفرق معاك في حاجه مظنش
استشف نبره السخريه في حديثها
ليل جذبها اليه ولكن برفق حتى أصبح أمامها مباشره لينظر لعيونها قائلا : ال عدي دا عاوزك تنسيه انا كنت بفرض عليكي لان كنت عارف انك مش هتوافقي عليه
وكان من الصعب اني اقعد احايل واعمل شغل العيال المراهقين دا… وظروف الشركه وقتها لما مات جدي اظن انتي عارفاها كويس لانك كنتي شغاله معانا
كاميليا انا عصبي ووقت غضبي مش بشوف قدامي بس في وسط كل دا كانت في حاجه شداني ناحيتك من اول يوم جيتي اشتغلتي فيه في الشركه
كانت دايما عيني عليكي في كل حاجه مش عارف ازاي وامتا انا جيت واتفقت معاكي اني اتجوزك لمده سنه عشان الورث
كاميليا بدموع : وهو مكنش عشان كدا فعلا كل ال انت عملته عشان خاطر ورث جدك ميروحش
مقابل الورث دا والظروف ال انت بتتكلم عنها طلعته كله عليا انا وانا مكنش ليا اي ذنب في دا كله
غضبك عميك فعلا يا ليل باشا لدرجه انك بعرضك ال اجبرتني عليه دا دمرت حياتها كلها
ليل : الظروف ال حصلتي انتي متعرفيش عنها حاجه يا كاميليا دي كانت كفيله تحرك جبل من مكانه
كفيله كانت تغير اي انسان ١٨٠ درجه كان سيشرد بالماضي ولكنه تماسك أمامها قائلا بصدق وجديه : عارف انك ملكيش ذنب في دا ومش لازم انك تعرفيه بس كنت حاسس اني محتاجاك تبقى معايا وجنبي…. ك كنت خايف قالها بتردد كبير : اي حاجه تحصل لان وضعي كان ضعيف جدا وقتها : وتروحي مني او حتى ترفضي

 

 

مكنش قدامي اي حل اني أعرض عليكي الجواز الا بالطريقه دي
مسح دموعها ثم قبل مقدمه راسها بحب : اسف… يا حبييتي
ابتعدت عنه بدموع : وبعد دا كله هترجع تاني لمعاملتك معايا بقسوه وان معملتش ال عاوزه هتحسبني ولا هتضربني المره دي
انا مش مصدقه ان واقف كدا ومستني مني رد يوم فرحنا انت بتحرق في اعصابي بمنتهى البرود
انت بتجبرني أوافق عليك بس بشياكه يعني مش كدا
تعجب من طريقه تفكيرها به ولكن لا شك بأنه غضب من ردها عليه هكذا
وتضايق كثيرا فما زال خوفها منه يعتيرها حتى الآن لماذا لا تسمح بأن تعطي قلبها فرصه أخرى الشعور بالامان معه…
ليل بحده : انا مش بجبرك ع حاجه يا كاميليا ومش عارف هفضل اقولك لأمتي ادي لنفسك واديني فرصه تانيه واوعدك اني هنسيكي كل دا وهعوضك عن كل ال فات بس الواضح انك عايزه تشوفي مني الوحش وبس
لاحظت نظرات حزن في عيونه ولكنه يخفيها وراء نبره صوته الحاده معها
ليل طلع تليفونه واتكلم فيه
استغربت من ال بيعمله
ثوان ولكن حد داخل من باب الاوضه ولما اتحققت من هويه الشخص تساقطت الدموع من اعيونها بصدمه وسعاده : تيته ( فرح كئيب وعهد الله 😂 ♥️)
****
نور بصدمه : يا خرابي يا مايان كل دا حصل انتي ازاي تعملي حاجه زي كدا
مايان بحزن : ارجوكي يا نور كفايه انا مش ناقصه
نور بضيق : وهو فرحه انهارده يا بجاجته
بس هقولك ايه هو مش غلطان لوحده
مايان : نور اسكتي
نور : لا مش هسكت لازم تعرفي انك غلطانه واوي كمان يا مايان انتي وقعتي نفسك بنفسك في فخه بكل غباء وببساطه عملتي ال هو عاوزه
مايان عيطت : كفايه ارجوكي

 

 

نور بضيق : طب بطلي عياط دا مايستاهلش اصلا والله
يا بنتي خلي عندك كرامه بقااا
مايان مسحت دموعها : نور ممكن اطلب منك طلب
نور بمزح : لا
مايان بابتسامه صغيره
نور : هههههه خلاص قولي عاوزه ايه
مايان :
نور وفاه مفتوح : نااااااااااااعم يماااااااااااااماااااااا اروح فين انتي مجنوووووونه
*******
انت متأكد من ال هتعمله دا احنا ما صدقنا يا كريم انت تستخبي ومحدش فيهم عرف يوصلك دول ناس مش ساهله
كريم : اه متأكد… متقلقش عمرهم ما هيتوقعوا اني ممكن احضر الفرح وهو مش هيقدر حتى يعمل ليا حاجه طول ما الصحافه هناك اكيد هيخاف ع شكله
محمود : مش عارف بس انا مش مطمن يا صحبي
كريم : سيبها ع الله
محمود : بتحبها للدرجه دي
كريم والحزن في عيونه : اوي… ويمكن دي المره الاخيره ال هشوفها فيها
يوم فرحها قالها بألم وحزن
محمود بحسره : ربنا يعوض قلبك بالاحسن منها ي صحبي خلي بالك من نفسك ولو احتجت اي حاجه كلمني
كريم بتفهم : تشكر ي محمود واخد منه الهدوم ومشي
***
الوضع كان متوتر عند الكل حتى ميرفت
قعدت تستقبل في المباركات بفرحه متصطنعه هي متعرفش تعمل اي حاجه لان هيبان انها متعرفش ان ابنها هيعمل فرحه انهارده
وبرستجيها قدام صحابها والوسط بتاعها مش هيكون لطيف بالنسبه لها خالص

 

 

راحت بيوتي سنتر وكلمت الستايلست بتاعها يشوف ليها درس حلو لأنها بالتأكيد مش هتلحق تروح لأي فاشون ديزاينر دلوقتي
وحاولت انها تكلم مي اكتر من مره بس برده مافيش اي فايده والخط مش مجمع معاها
عرفت ان مي عملت ليها بلوك
قعدت تفكر في انها لازم تقابلها بسرعه وتحكيلها كل ال حصل ميرفت من غير مي مش هتعرف تعمل اي حاجه ولا توصل لأي حاجه
****
سما كانت قاعده لوحدها في المكان المخيف وبتعيط وهي ندمانه حست ان ال بيحصلها دا بسبب عمايلها ال كانت بتعملها
قعدت تدعي بخوف ان ربنا يطلعها منه كويسه وسليمه
وهي بتفكر في خطيبها يوسف ال في الجيش
وافتكرت انه معاد نزوله قرب واكيد هيروح يسأل عليها خافت انه يكلم نور
ونور تعرفه اي حاجه او تجيب سيره ليل
غمضت عيونها بخوف وهي بتدعي بسرها ان ربنا يخلصها من ال هيا فيه وبسرعه لأنها مش قادره تتحمل كل دا
****
كاميليا جرت ع جدتها وال اتحسنت اوي عن الاول حضنتها وهي بتعيط بفرحه وسعاده وحزن عشان غابت عنها كل الايام ال فاتت
جدتها ضمتها ليها بحنان واشتياق جارف والدموع في عيونها : وحشيني اوي يا كاميليا وحشتيني يا قلب جدتك
…. ليل طلع برا وسابهم ع راحتهم وراح عشان يكمل لبس
بعد فتره ليست بقصيره
كاميليا بصدمه : ايه ليل عمل كل دا
جدتها ببسمه : اه والله ي بنتي زي ما بقولك كدا دا كان شايلني من ع الارض شيل طول الفتره ال فاتت
والدكاترة في المستسفي كانوا عاملين ليا الف اعتبار خايفين من جوزك
وهو جه من كام يوم وحكالي كل حاجه وخلي الدكتور يكتبلي ع خروج وأصر اني مروحش بيتنا في الحاره واجي معاكوا ع القصر

 

 

كاميليا كانت بتسمع الكلام دا وهي حاسه بصدمه كبيره ودقات قلبها بتزيد حرام عليه دا ناوي يموتني ناقصه عمر ولا ايه
جدتها وهي تحتضن وجهها المستدير : عرفت انه دا اكيد عوض ربنا ليكي…. وحاسه كمان انك بتحيبه
خفق قلبها بقوه وتعلثمت في الحديث : لل ااا هووو
ضحكت جدتها : وماله ي بنتي مش عيب الواحده تحب جوزك
كاميليا : تحب جوزها ايه بس يا تيته
جدتها : يا بت متخيبش عليا حاجه اومال وشك محمر اوي كدا انا عارفه انك بتحبيه من اول ما اشتغلتي عنده في الشركه كمان هه
كاميليا بسرعه وهي تضع يدها ع فمها : بس بس يا تيته يلاهووووي لو دا سمع كلامك دا هيشمت فيا ويمسكهالي ذله
ضحكت جدتها وتمنت لها حياه زوجيه سعيده وراحه بال مع زوجها
****
مايان : وطي صوتك عشان ماما ايوا زي ما سمعتي كدا
نور : فرح مين ال اروحه يا مايان اوعي من وشي ربنا يهديكي
مايان : ليه يا نور
نور : هو ايه ال ليه يا نور…. دا انا اعملها ع نفسي ي بنتي لو شوفته بس بعد ال حكيتهولي دا وبأي صفه أصلا هيدخلوني
بلاش والنبي يا مايان اي حاجه تخص الراجل دا بتقلبلي معدتي
كفايه ال حصلي اوي قدام شركته
مايان : حصل ايه
نور : يووووه اقفلي السيره دي بقا بالله عليكي لارجع الوقتي اهو عليكي هها
انا مبصدق انسى
مايان : اوك يا نور هو كدا كدا قدامك وقت وهتلحقي تروحي الفرح ولما ترجعي عرفيني اي ال حصل معاك في الشركه
نور بصدمه : انتي عبيطه أبت طب وربنا ما راحه في حته
****
المكيب ارتست دخلت ظبطت المكيب تاني لان طبعا كاميليا بوظته
وحطت ليها التاج والطرحه
جدتها بفرحه ودموع : الله اكبر عليكي يا نور عيني زي القمر يا حبييتي
احتضتنها كاميليا بقلق وهي تفكر ب ليل
وحاسه بلخبطه وخوف من ال جاي….
ليل باشا بيسأل لو العروسه خلصت ولا لا
اه خلصت
كاميليا قلبها دق بخوف
جدتها : كاميليا انتي لازم تشكري جوزك ع ال عمله معايا دا الراجل شالني من ع الارض شيل ي بنتي
كاميليا بتوتر : حاضر يا تيته

 

 

ملحوظه ( الكره ال كان في قلب جدتها ل ليل لأنها فكرت انه عايز ياذيها لما ليل ساعدها وقعد معاها وقالها وفهمها كل حاجه الكره ال في قلبها راح خصوصا لما حست ان حفيدتها بتحبه
وهي مفكره طبعا ان كاميليا مرتاحه معاه وكاميليا خافت تقولها حاجه عشان قلبها ميتعبش تاني )
*****
ليل والشباب ال معاه كانوا خلصوا ومبطلَوش ضحك وهزار حتى ليل خرج من المود ال كان فيه
الزغاريط ملت الفندق كله وجدتها زغرط وفي فرحانه من قلبها لحفيديتها والدموع في عينها
ليل اضايق انه هيستني تحت َوهي تنزل مكنش، عاَوز حد يشوفها
عدنان بمكر : كلها دقايق مش قادر تصبر يا باشا ولا ايه
ليل بحده : أخرس انت
ضحكوا الشباب بقوه عليهم
***
كاميليا جت عشان تنزل بس منعوها من غير ما تعرف السبب
ايه هفضل هنا يعني
قاطعها دلوفه الي غرفتها بهيئته الخاطفه الأنفاس فقد كان وسيما بحق ع قدر كبير جدا من الجمال والاناقه
اقترب منها بخطواته الثابته ولكنها لاحظت انطفاء بريق عينه ليس مثلما كان يضحك الان ويبتسم
لم يوجه إليها اي حديث او حتى علق ع طرحتها والتاج لم يتغزل بها مثلما فعل حين ارتدت فستان الزفاف وهذا ما آثار خنقها وبشده
ليل : يلا ومش عايز كلام مع أي جنس مخلوق متعرفهوش
نبرته كانت جديه ولكنت ليست بحدته المعتاده كان بها بعض من التملك
كادت تتحدث ولكن قاطعها دلوف فيفان واصدقائها لتبارك لهما
لاحظت نظرات الإعجاب بعيون صديقه فيفان ولمستها ل ليل ال بتحاول تبين انها عفويه وتلقائيه
واتجاهلت كاميليا خالص
قبل ما بيستاذنوا عشان يخرجوا اسيل حضنت ليل كنوع من الحب والصداقه ومشت وهي غيرانه من كاميليا
ليل مركزش مع الموضوع اوي هو واخد على كدا حتى مكنش مدى اي اهتمام
….

 

 

اول ما خرجوا كاميليا سحبت ايده منه بضيق شديد : انا هعرف انزل لوحدي حاسب
كاميليا قربت عشان تفتح الباب بس هو رزعه بقوه : اتعدلي معايا لان انا ع أخرى منك
كاميليا : ليه بقا انشاء الله
لم يرد عليها وجذب ايديها َوغادر الجناح باكمله
كاميليا داست ع ديل فستانها فكانت هتقع : ااااه
ليل سندها بسرعه وقام شايلها
كاميليا : انت بتعمل ايه
ليل بسخريه : هشيلك بدل ما تاخدي السلم كله ع َوشك
تسريع في الأحداث
كاميليا سلمت ع جدتها وليل ودع وسلم ع كل ال موجودين في الاوتيل وراح هو وكاميليا يعملوا سيشن الفرح
كاميليا حست ان ليل بيعاملها كأنها عروسه بجد حتي اخدها ع حجز السيشن
وهي عارفه ان ليل مالوش في الحاجات دي ابدا بس رغم كدا اهتم بيها وعملها عشانها…
قعدت تفكر في كلامهم سوا في الاوتيل قبل ما يجوا هنا حست انه اتغير بعد الكلام ال قالتهوله
هي علطول بتقول كدا بس متعرفش انه كان ممكن يتأثر بيه او يهتم اصلا بكلامها لدرجه ان يزعل منها كدا
حست ان شريط حياتها معاه بيعدي قدام عينها من الاول خالص لحد انهارده
وكلام جدتها على لسه في دماغها بتفكر فيه
تنهدت بضيق شديد حتى توقفت السياره
ساعدها ليل ع الخروج بفستانها الضخم
كاميليا بصدمه : اي دا احنا هنعمل السيشن هنا
ليل اومأ إليها بهدوء
المكان كان حلو اوي كأنه جزيره وسط بحر والورود في كل حته بكل الألوان
كاميليا اتبسطت وحبت المكان اوي
بصت ع ليل لقيته كان بيتكلم مع حد ولسه قافل معاه
كاميليا : هو انت ساكت ليه من ساعه ما خرجنا
ليل مردش عليها والمصور قرب عليهم وسلم ع ليل وراح يجهز اللوكيشن وهو يبص ع كاميليا باعجاب
كاميليا اخدت بالها بس اتجاهلته
كاميليا : على فكرا انا بكلمك

 

 

ليل : عاوزه ايه يا كاميليا
كاميليا بتردد وخصلات شعرها تتطاير في الهواء : اانت زعلت مني
ليل : لا خلاص انتي شايفه انت رد فعلك كان يزعل
قاطع حديث المصور
كاميليا اتوترت من نظراته وفضلت قريبه من ليل لأنها كانت خايفه منه وخافت اكتر ان ليل ممكن يعمل مشكله لو اخد باله
ليل بشك : انتي ماسكه فيا كدا ليه
كاميليا : هه لا ولا حاجه بس تعبت لان الفستان تقيل
المصور : اخر صوره هنا وبعدها ارتاحوا شويه عارف ان بدله العروسه بتكون تقيله شويه
كاميليا : ليل انا مش عاوزه أتصور
المصور بسذاجه : صوره واحده ي مدام وهخليكي تريحي شويه بعدها
ليل بعد ايدها عنه : وقرب منه وبدون أي كلمه لكمه بقوه في وشه
كاميليا صرخت : ليل

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أجبرني على الإنجاب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى