Uncategorized

رواية خطأ أفقدني عذريتي الفصل التاسع 9 بقلم سمسمة سيد

 رواية خطأ أفقدني عذريتي الفصل التاسع 9 بقلم سمسمة سيد

رواية خطأ أفقدني عذريتي الفصل التاسع 9 بقلم سمسمة سيد

رواية خطأ أفقدني عذريتي الفصل التاسع 9 بقلم سمسمة سيد

كانت تجلس علي فراشها تنظر الي الامام بشرود …..
ليقاطع شرودها دخول والدتها ، جلست امامها لتنظر اليها …….
السيدة وتدعي صفاء :
– ناويه تفضلي كده كتير؟
نظرت رؤي الي والداتها لتردف قائلة بااستفهام :
-كده اللى هو ازاي ياماما ؟
صفاء بضيق :
-كده اللى هو مش عاوزه تقابلي قاسم ومصره علي الطلاق ؟
رؤي بضيق :
-لو سمحتي ياماما انا مش عاوزه اتكلم في الموضوع ده ، وبعدين هو ايه اللى مصره علي الطلاق 
هو انتي شايفه حل تاني غيره ؟
صفاء :
– يابنتي انا مش حابه بيتك يتخرب وتتطلقي ، نظرت الناس للست المطلقه وحشه وخصوصا لما تبقي حامل كمان !!!
هبت رؤي واقفه لتردف بعصبيه :
– ونظرت الناس للراجل الخاين ايه ؟ ولانقول راجل ليه اصلا اي واحد بيخون مراته يبقي
 عار علي الرجاله وميستاهلش اي حاجه حلوه ، عوزاني ارجعله اكن مفيش حاجه حصلت 
لمجرد اني مبقاش مطلقه ؟ بس ادوس علي كرامتي عادي صح ؟ ، اخسر كرامتي ونفسي واخسر حياة ابني مستقبلا لمجرد اني اكمل مع واحد خاين عشان مبقاش مطلقه ؟
زفرت بقوة لتتابع مردده …
-اسفه ياماما دي حياتي انا مش حياة الناس ، حياتي وحياة ابني مش حياتهم
واظن ان من حقي اقرر حياتي تمشي ازاي 
صفاء بحزن :
– يابنتي انا بس
قاطعتها رؤي مردده :
-ماما لو بتحبيني متفتحيش الموضوع ده معايا تاني 
وان كلمك تاني ياريت متجبيش سيرة حملي لحد مايتم الطلاق ، وصدقيني ياماما لو عرفت انك قولتيله 
همشي ومحدش هيعرف يوصلي لاانا ولاابني 
هزت صفاء راسها بياس لتتركها وتتجه الي الخارج ……
زفرت رؤي بضيق لتلقي بثقل جسدها علي الفراش ، وضعت يديها علي عيناها محاولة عدم التفكير في الامر والهدوء….
عند ليث كان يجلس علي المقعد الخاص بمكتبه ممسكا بااحدي الاقلام واخذ يمررها بين انامله ..
اخذ يفكر فيما علم …
مطلقه ؟ وليست خائنه !!!! ولكن لما لم تخبره بهذا الامر وماذا حدث لتنتهي تلك الزيجه سريعا ؟؟؟
كانت في غرفتها تفكر في كل ماحدث في الماضي ، تود اخباره ولكن لاتعلم ماذا ستكون ردة فعله ؟؟؟
حسمت امرها واتجهت الي خارج غرفتها باحثه عنه في جميع انحاء المنزل …
حتي وجدت ضوء منبعث من غرفة مكتبه لتتجه نحو المكتب …
طرقات الباب لتستمع الي صوته الذي اذن لها بالدخول  …
دلفت الي الداخل وهي تنظر الي الارض لتردف قائلة وهي تفرك يديها بتوتر :
– حابه اتكلم معاك في موضوع مهم ممكن ؟
اردف ليث وهو يقف :
– حابه تتكلمي عن وليد طليقك مش كده ؟؟؟؟
نظرت اليه بصدمه ووووووو
يتبع..
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أسرار البيوت للكاتبة رانيا صلاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى