Uncategorized

رواية رياس الفصل الحادي والعشرون للكاتبة شيماء عسكر

 رواية رياس الفصل الحادي والعشرون للكاتبة شيماء عسكر

رواية رياس الفصل الحادي والعشرون للكاتبة شيماء عسكر

رواية رياس الفصل الحادي والعشرون للكاتبة شيماء عسكر

كانوا قاعدين في الكافتيريا بينهم بس النظرات رياس عايزه تاكله و هو كاتم الضحكه بالعافيه 
اميمه…  هنفضل ساكتين كدا كتير 
جاسر… انا مستني الانفجار 
رياس…  انفجار راسك ده ي بارد  
جاسر… اخ اه يا راسي انفجار جوا منها ي عمتو اه حد ينادي الدكتور  مراتي من كلمه عملت ليا انفجار اكيد عليها جن  
رياس بغضب.. جن لما ياكلك ي بعيد روح انسان مستفز  
و ده شكل رياس 
كان ده شكل جاسر لما حب يهزر مع رياس 
جاسر
…. هههههههه طيب يرضيكي الجن ياكلني و ميبقاش عندك جاسر حبيبك اللي بحبك  
رياس بنفاذ صبر لان الوقت مش مستحيل الهزار….  جاسر خف عن دماغي والكلام في البيت مش هنا  
جاسر…  يبقا مش مروح هفضل مع سليم  ههههه 
رياس…  انا خارجه اشم هوا اوف المكان بقا خنقه اوي  
بتقوم رياس من علي الكرسي بعنف لدرجة ان الكرسي كان هيقع علي الارض و اخدت الشنطه بشده جامده من علي الطاوله  
جاسر بهزار معاها…بت انتي ي بت خدي تعالي هنا قلبي هيقف من بعدك عني اه يا قلبي اه مراتي سبتني و مشيت واخد يبكي بطريقه مسرحيه 
اميمه…  مشيت فتح عيونك هي اصلا  زهقت منك 
جاسر…. بتهدي النفوس انتي ي عمتو 
اميمه… قوم ورا مراتك ي خويا شوفها راحت فين و اتكلم معاها بعقل و وضح سوء التفاهم ده 
جاسر… تعرفي اني مبسوط اوي 
اميمه…لا ي شيخ 
جاسر… ايوه طلعت بتغير عليا الله احساس حلو اوي 
اميمه… انت ايه حصلك ي جاسر فين جاسر العاقل اللي مكنش حد بيهم والبارد  
جاسر.. ما انا اهو زي ما انا 
اميمه…لا ي شيخ متاكد دي انت متغير كتير اوي رياس حطه البصمه عليك   
جاسر… مش حكاية بصمه ي عمتو رياس طيبه اوي  وانا ظلمتها كتير معايا  ،، كان جوزي منها اننا بس انتقم لغروري منها وانها هي الواحيد اللي قدرت تقف في وشي بس لما في يوم دخلت عليها الاوضة كانت نايمه و بتكلم نفسها وقتها قلبي و جعني عليها  اوي و حسيت اني جيت عليها كتير  بس لما قامت الصبح  كانت متغير معاها لدرجه انها حسيت انو مقلب مني بس هو مكنش كدا  اخدت وعد علي نفسي  اني اكون دايما جنبها و السعاده  دايما في قلبها 
اميمه بتركيز لكلامها… و كانت بتقول ايه بقا ي جاسر 
جاسر بتفكر اليوم اللي غير فيه كل تفكيره عن رياس  
فلاش باك 
بفتح جاسر الباب عليها بهدوء  
بشوفها  نايمه زي الملايكه بدأ يقرب منها   
و واقف فوق رأسها  قدام السرير  و عيونه عليها بس انصدم لما لقيها بتتكلم وهي نايمه  
وهو مستغرب من الوضع مكنش بصدق ان حد بتكلم و هو نايم لكن دلوقتي  شايف بعيونه  
رياس وفي دموع علي وشها و العرق الشديد علي مقدمة راسها و شكلها شايفه كابوس  ميل بجذعه فوق منها و حاول يسمع هي بتقول اي 
رياس بصوت خافض…  ماما خديني  معاكي انا عايزكي  حاسه اني بموت هنا من غيرك 
جاسر شيطان يا ماما مش بحبني بس انا بحبه  ايوه بحبه  
جاسر اتعدل بصدمه بتحبه ازاي  مستحيل  طلع جاسر من الاوضه بسرعه قبل ما تقوم و تحس بيه 
نزل المكتب و قعد يفكر  
جاسر..  طب ادي نفسي فرصه ولا افضل في اعذب فيها  انا عارف اني بكره جنس الستات كلها  اوف مش عارف  افكر  جاسر المهدي مش عارف يفكر و ياخد قرار صح ازاي  
و بعد تفكير عميق..  اخد القرار انه  يبتدي  معاها من جديد   
لكان حاول انه يتاكد منها الأول وانها مش زي ياسمينا  رغم انه متاكد من ده بس الشك لما بدخل في قلب الانسان بكون صعب انه يخرج منه مهما حصل  
بااااك 
اميمه…  طب قوم لمراتك  ي جاسر و ربنا يسعدكم يابني 
جاسر و هو بقبل ايد اميمه برقه.. حاضر  
بطلع جاسر ورا رياس   
نسيب رياس و جاسر دلوقتي لان هيكون فيه صدمه ممتازه  ل جاسر 
نروح عند سليم  ???????? 
لميس بتحاول تخلق اي كلام بس سليم مفيش اي اهتمام منه 
لميس.. احم تحب ارفعلك السرير شويه 
سليم و وشه علي الشباك الكبير اللي بظهر حديقه المستشفي  … لا شكرا مرتاح كدا 
لميس بتروح تمسك إيده بندم و بتعيط…انا اسفه ي سليم اسفه سامحني اخر كلام بنا كان دبش انت لو حصلك حاجه مكنتش هسامح نفسي ابدا  و كانت هموت نفسي بعدك سامحني ارجوك  
سليم ملس بيده تانيه علي شعرها… بعد الشر عنك ي لميس  
لميس بندم….اسفه 
سليم ببلع الغصه اللي كلها تعب و الألم و حاول يظهر نفسه قوي قدامها… لميس ارفعي راسك 
لميس بتشهق… انا مش قادره ابوص في عيونك 
سليم… لا لازم تقدري 
لميس بترفع راسها بضعف شديد  …  اسفه 
سليم… لميس انتي عارفه اني بحبك قد ايه بس غصب عني كانت بكرهك فيا  لاني مش عارف هعيش قد ايه و عارف ان المرض ده  خبيث مبيطلعش من جسم الانسان  
لميس… لا هتكون كويس باذن الله وانا واثقه من كدا مش سليم اللي يضعف لمرض زي ده  اكيد هتتحسن و هتجوزك و ادبحلك مية ناقه اي رايك بقا 
سليم بضحكه خفيفه… طب قولي مية بقره مقبوله 
لميس… لا هما مية ناقه 
سليم… ماشي ي ستي موافق 
لميس…يعني اطلب المأذون 
سليم.. هنا 
لميس… ايوه هنا ماله هنا علشان افضل جنبك و جاسر مش يعمل فيها اخ كبير و كدا بقا 
سليم….هههه هبله 
لميس… انا هبله ي ابيه ماشي شكرا 
سليم… ابيه 
لميس..ايوه ابيه 
سليم… الصبر  بس في لحظه سليم اصطنع التعب  … اه راسي 
لميس من غير تفكير بقيت قريبه منه اوي… مالك ي حبيبي 
سليم… انا تعبان اوي ي لميس دماغي 
لميس.. طب لحظه اشوف الدكتور 
سليم…  لا عايزك انتي مكان الدكتور 
لميس…ازاي 
سليم بخبث.. بوسي راسي علشان اسمحك و كمان وجع دماغي يخف بعد كلمة ابيه دي 
لميس…  سليم  انت اكيد بتهزر 
سليم….  انتي شايفه ده شكل واحد بهزر يعني 
لميس….  ايوه اصل انا بتوقع منك كل حاجه  
سليم…  كل حاجه  كل حاجه  متاكده  
لميس…  شكه فيك معرفش  ليه 
وفعلاً  كان شك لميس في محله  تمام 
لما سليم شد لميس عليه بقوم واتحكم في خصرها رغم التعب  اللي فيه و بيده تانيه  قريب وش لميس ليه لدرجة  ان أنفسهم بقيت  واحده  وهمس سليم قدام شفايف لميس بحب و رقه…..  سمحتك ي قلب سليم و عايزك دايما جنبي و متبعديش عندي لحظه واحده حتي لو انا بعدت عنك في ده هيكون غصب عني بس عايزك دايما تعرفي  اني بحبك  قال كلمة بحبك بكل شغف  و قبل لميس برقه  ،،  بس بعد عنها لما حس بتعب في جميع جسمه   ،،   وقال ل لميس  …  هاتي الدكتور  انا تعبان اوي  
لميس بخوف عليه و الدموع في عيونها… انا اسفه ي حبيبي انا السبب  
سليم بتعب….  هششش بلاش كلامك  ده 
لميس…  انا ثانيه و جايه 
بطلع لميس تشوف الدكتور  فين 
و بعد  شويه دخل الدكتور  اوضة سليم  ..  وتم فحص سليم  و اخذ مسكن تاني و نام 
لميس…  دكتور هل هو بخير الان 
الدكتور… اجل كل هذا الاعراض  من أثر العمليه  فقد انسه لميس  
لميس…  وهل هذا  الالم سوف يطيل معه 
الدكتور…  عزيزتي  سيد سليم  الان بأول  خطوة من العلاج  في سوف يتألم  علي مدار الايام لكن سوف ينتهي ذالك الألم بعد متابعات كافة العلاج  
لميس…  حسنا شكراً  لك 
بمشي الدكتور  و بتدخل ل سليم اللي كان نايم وعلامة التعب ظاهر علي وشه  بتمشي كام خطوه و بتقف قدام الشباك  الكبير  بتشوف المطر وهو بنزل من السماء مع كل نقطه بتنزل علي الأرض  لميس بتدعي ل سليم    
اما تحت بعد ما رياس خرجت من  المستشفى 
فضلت قاعده شويه في الحديقه  و اخدت القرار انها هتروح ترتاح شويه 
بس للأسف كان في عيون بتراقب رياس بقوه و انتباه شديد  و لما رياس  واقفه تنظر إشارة المرور ال حمراء  كانت ماشيه بسلام لكن رايحة الغدر قريبه منها جداً  
وعلي بعد كام متر منها  يقف و ماسك سلاحه و عيونه علي رياس  
وقبل لما توصل لاتجاه تاني تم اطلاق النار عليها  امام عيون جاسر اللي رايح عندها و عارف انها رايحه البيت  
وقف جاسر بصدمه بشوف رياس وهي بتقع قدام عيونه علي الارض جامد  بطلع يجري عليها وهو لعند الان  مش مصدق اللي بحصل 
بروح عندها بحضن وشها بكف ايده والخوف في قلبه  
جاسر…رياس حبيبتي قومي رياس 
رياس بتفتح عيونه بضيع و الالم… انا هموت ي جاسر 
جاسر بحاول يكون جامد قدام منها بس قلبه بتقطع… لا ي قلبي انتي كويسه 
رياس…. انا شايفه ماما  جايه تاخدني 
جاسر….لا مش هسيبك تروحي مني انتي سامعه و في ثانيه بشيل رياس بين حضنه و بروح بيها علي المستشفى 
بدخل بصوته العالي علي الدكاتره و كانت اميمه قاعده بتشرب قهوه و اول لما شافت جاسر شيل رياس كدا وقع الفنجان من ايديها و قامت تجري عليه  و اول لما وصلت كانت رياس غرقانه في دمها بتدخل رياس غرفة العمليات  اما جاسر بقعد علي الارض بتعب انه ازاي حصل ده و قدام عيونه مش قدر يحمي قطعه من قلبه…. 
لميس شافت اللي حصل من شباك الاوضه  و نزلت  بسرعه علي جاسر و اميمه اللي لا حول لها ولا قوه…. 
بتقعد جنب جاسر و تمسك وشه…جاسر 
جاسر … هضيع مني يا لميس رياس هتروح مني 
لميس…لا هي هتكون كويسه رياس مش ضعيفه علشان تستلم للموت قوم صلي و ادعي ربك  
جاسر قام بضعف شديد علشان يستنجد بربه 
اما في مصر بقا 
هيثم….ها طمني 
الشخص…كله تمام دلوقتي اكيد في خبر كان و انا هحاول اعرف الاخبار من بعيد 
هيثم… يعني  الرصاصه كانت قريبه من القلب 
الشخص… اكيد ي باشا انت عارف اننا مبنحبش نهزر في موضوع الموت ده 
هيثم…شاطر حسابك هيوصل كامل 
بقفل هيثم مع الشخص ده و بضحك بشر….هههههها لما نشوف ي جاسر مين هيكسب في الاخر والدور عليك مفكر اني مقدرش اوصلك تكون غبي انا زمان كانت سيبك بمزاجي انما دلوقتي لا لان مفيش غير مراتك هو اللي قلبك هينحرق عليها و جامد اوي ..
يتبع..
لقراءة الفصل الثاني والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى