Uncategorized

رواية كيف أحيا معك الفصل التاسع عشر بقلم سمسم

 رواية كيف أحيا معك الفصل التاسع عشر بقلم سمسم

رواية كيف أحيا معك الفصل التاسع عشر بقلم سمسم

رواية كيف أحيا معك الفصل التاسع عشر بقلم سمسم

بيان….كده يبقى فى حفلة وتنسى تقولى
حيدر…ياااه دا انا نسيت خالص
بيان….على العموم مامتك قالتلى
حيدر….يوم الحفلة عايزك قمر تخلى القمر يغيير من جمالك ياعمرى
بيان……اشمعنا يعنى
حيدر…علشان مش عايز حد يبقى اجمل من مراتى الحلوة دى وبونبونايتى
بيان بحب…..يا قلب وروح وعقل بونبونايتك انت
حيدر……وبعدين بقى
بيان…..فى ايه مالك
حيدر….ااه مش عارف قلبى ااه
وجلس على السرير واضعا يده على قلبه وظل يتأوه بصوت منخفض كأنه يشعر بألم شديد
بيان برعب….. حيدر مالك فيك ايه يا حبيبى
حيدر….الحقينى يا بيان قلبى بيوجعنى اوى مش قادر
سيطر عليها رعب العالم كله وابتدأت دموعها تتساقط فماذا تفعل وماذا اصابه
بيان بدموع….. حبيبى بالله عليك فى ايه مالك انا هنادى لمامتك وباباك
حيدر…..لاء استنى خلينى اشبع منك
بيان….حبيبى متقولش كده بعد الشر عليه هو ايه اللى حصل
حيدر…..قلبى بيوجعنى اوى 
سكنت حركاته اتسعت عيناها من الصدمة هل ما حدث الآن حدث فعلا هل اصابه مكروه ولم تشعر بنفسها الا وهى تقوم بتحريك جسده واطلقت صرخة رعب
بيان…. حيددددددددر رد عليا الله يخليك رد عليا
شعرت انها ستصاب بانهيار عصبى فوجدته يفتح عينيه وابتسامة على وجهه فهو كان على ما يبدو يمزح معها
حيدر بابتسامة…..ايه يا نور عيوني
بيان بغضب…..انت كنت بتمثل عليا
حيدر…..كنت بهزر معاكى
قامت بضربه عدة ضربات على صدره وهى تنتحب بشكل مسموع
بيان…..انت كنت هتموتنى وتقول بتهزر انا كان هيجرالى حاجة
حيدر….انا اسف انا كنت بهزر
بيان….مش عيزاك تتكلم معايا تانى ماشى
حيدر…..خلاص يا روحى متزعليش
بيان….لاء مش هكلمك وابعد عنى
وبالفعل تركته وقامت غاضبة منه ومن مزاحه الثقيل معها فهو يعلم انها لا تتحمل ان ترى احد يتألم امامها وخصوصا هو
حيدر…. خلاص انا آسف
بيان…..قولتلك متكلمنيش
وتركته ونزلت الى الاسفل فهى غاضبة من مزاحه معها بهذه الطريقة وقابلتها والدة زوجها على السلم
سلوى…..مالك فى ايه
بيان……مفيش حاجة
سلوى…..حيدر جه
بيان…ايوة جه
سلوى….طب يلا علشان العشا جاهز
جلست على السفرة على غير عادتها فهى كانت دائما تتحدث وتضحك فاستغربوا من حالتها
صفوت……مالك يا بيان
بيان…..مفيش يا عمى
سلوى….مش عوايدك تقعدى ساكتة ومتضحكيش وتتكلمى
بيان…..مفيش بس تعبانة شوية
حيدر…. ألف سلامة عليكى
بيان…..شكرا
هو يعلم انها تشعر بالضيق منه بسبب ما فعله فهو اراد ان يمزح معها قليلا ولكنه زاد فى مزاحه حتى اغضبها منه
بعد انتهاء العشاء استأذنت وصعدت الى غرفتها قامت بتغيير ملابسها ووجدت زوجها يدخل الغرفة ولكنها لم تنظر اليه
حيدر…..بيان حبيبتى
بيان…………………….
حيدر…..ردى عليا يا روحى
بيان………………….
حيدر…..خلاص مش ههزر معاكى كده تانى
بيان…..قولتلك متكلمنيش تانى
حيدر….. خلاص يا قلبى انا آسف
قام باحتضانها ضاغطا بيده على وجهها وهى واضعة رأسها على صدره ولكن دموعها كانت تتساقط من عينيها فأخذ وجهها بين يديه وقام بمسح دموعها
حيدر……خلاص بقى متعيطيش انا كنت بهزر ما انتى دايما بتهزرى معايا
بيان…..انا عمرى ما هزرت بالطريقة دى انت كنت هتجبلى سكتة قلبية من الخوف
حيدر……بعد الشر عليكى خلاص توبة مش هعمل كده تانى
بيان…. حيدر انت عارف انى مبستحملش يجرالك حاجة
حيدر……عارف يا روحى وخلاص بقى انسى
بيان….متعملش كده تانى ماشى
حيدر…..حاضر بس انتى بتخافى عليا اوى كده
بيان…..واكتر انت كل دنيتى واهلى وناسى
حيدر بعشق………حبيبة قلبي انتى
تعلقت به أكثر تحاوطه بذراعيها فأحيانا تشعر كأنها تحلم وستفيق من هذا الحلم وتجد نفسها وحيدة كما كانت وكلما يخطر هذا فى بالها تحتضنه أكثر كأنها تريد ان تصبح ضلع من ضلوعه التى تحتضن قلبه
…………………..
قامت هى ووالدة زوجها بعمل الترتيبات الخاصة بالحفلة ولكن لاحظت سلوى ان بيان ليست على مايرام
سلوى ……مالك يا بيان فى ايه
بيان…..مش عارفة دماغى بتلف جامد وحاسة ان بطنى بتوجعنى 
سلوى…..ليه اكلتى ايه
بيان…..ولا حاجة جايز اخدت برد بسبب التكييف ولا حاجة
ولكن بيان لم تتمالك نفسها فقامت بافراغ ما فى معدتها فهى تشعر بضعف شديد
سلوى بقلق…..بيان كده مش هينفع انا هتصل على الدكتور ييجى
ساعدتها حماتها حتى صعدت الى غرفتها وجلست على السرير
سلوى…انا هقول لصفوت يكلم الدكتور
بيان…..مفيش داعى دول تلاقيهم شوية برد وهيروحوا لحالهم
سلوى….لاء برضو نطمن
اخبرت سلوى زوجها بحالة بيان فاستبد به القلق ايضا وقام بالاتصال على الدكتور الخاص بهم
صفوت…..الف سلامة يا بنتى انا كلمت الدكتور
بيان….مكنش له داعى تتعبوا نفسكم
صفوت….انتى غالية علينا زى حيدر
بيان بحب…..ربنا يخليكوا ليه
حضر الدكتور وقام بالكشف على بيان كان والد ووالدة زوجها ينتظرون بقلق 
صفوت بقلق…..خير يا دكتور مالها
الدكتور بابتسامة…..خير يا صفوت بيه مبروك هيجيلك حفيد
عندما سمع الثلاثة هذا الكلام أصابتهم الدهشة والفرحة معا فسيولد طفل فى هذا المنزل بعد كل هذه السنوات
صفوت بفرحة…..بجد يا دكتور
الدكتور…..ايوة طبعا المدام حامل
سلوى….متشكرين يا دكتور
ذهب الدكتور ونظر صفوت وسلوى لبيان بفرحة فكانت بيان لا تصدق انها ستصبح ام لطفل من حبيبها فارتسمت ابتسامة عريضة على شفتيها فى حين ان قلبها كانت تتسارع دقاته
صفوت…..مبروك يا بيان
بيان….الله يبارك فيك يا عمى
سلوى….الف مبروك
بيان….الله يبارك فيكى يا ماما
صفوت….احنا لازم نكلم حيدر نقوله
بيان….لو سمحت ياعمى خلينى انا اقوله لما ييجى
سلوى بمكر…..عايز تستفردى بابنى ماشى من حقك
بيان بابتسامة…..متفهمنيش صح 
وبالفعل لم يخبر احد حيدر بهذا الخبر وتركوا زوجته هى لكى تقول له هذا النبأ السار
عاد من عمله ابتسم لهم جميعا وغمز باحدى عينيه لخاطفة قلبه التى ارتعش قلبها من فرط سعادتها عندما علمت انها حامل
بعد انتهاء العشاء صعدت هى وزوجها إلى غرفتهم وبمجرد ان اغلق الباب أخذها في أحضانه بقوة وظل يوزع قبلاته على وجهها وهو فى شدة الشوق اليها
حيدر بشوق…..وحشتينى اوى اوى
بيان….اهدى بس يا حبيبى
حيدر….بقولك وحشتينى ايه انا مش وحشك
بيان بحب…..انت بتوحشني وانت معايا
حيدر…..طب ايه بقى
بيان….فى حاجة عايزة اقولهالك
حيدر باهتمام…..خير يا روحى فى ايه
اخذت يده ووضعتها على بطنها ونظرت إليه بابتسامة جميلة
بيان…..هنا فى هدية ربنا هيبعتهلنا
حيدر بعدم فهم……هدية؟
بيان…..ايوة انا حامل
هل ما سمعه صحيحا هل زوجته حامل هل سيصبح أب اضاء وجهه فرح عارم وشعر ان كل الكلام قد تاه منه
حيدر…..بتتكلمى جد
بيان….ايوة يا حبيبى انت هتبقى بابا وانا هبقى ماما
حيدر…..ده احلى خبر سمعته فى حياتى
بيان…..مبسوط يا حبيبى
حيدر….دا انا حاسس ان قلبى هيقف من الفرحة
بيان….. بعد الشر عليك يا حبيبى
حيدر….بيان انا مش عارف اقول ايه انا الفرحة ملغبطانى 
بيان…..قولى انك بتحبنى يا حيدر
حيدر بعشق…..انا بعشقك يا قلب وروح وعمر حيدر يا احلى حاجة حصلت فى حياة حيدر كلها
……………………..
فى شقة أمل
أمل….يلا بقى يا وسيم
وسيم…..خلاص يا حبيبتى خلصت اهو 
أمل….يلا علشان لسه هنعدى على ماما قبل مانروح علشان هتروح معانا
وسيم….ماشى ياروحى خلى بالك من ابنى 
أمل….هههه حاضر قاعد جوا فى الحفظ والصون
وسيم…عقبال كده ما تخلفيلى دستة
أمل….دستة بحالها 
وسيم….ايوة انا عايز امشى فى الشقة اتكعبل فيهم
أمل…..ربنا يسهل يلا علشان منتأخرش
ذهبوا الى منزل والدتها لكى يذهبوا جميعا الى الحفلة فبيان دعتهم جميعا لحضورها
……………………
كانت فى غرفتها تنتهى من ارتداء ملابسها وجدت زوجها يضع يده على بطنها بابتسامة جذابة
حيدر……اخبار حبيبة بابا ايه
بيان…..حبيبة بابا مين
حيدر…..اللى قاعدة  جوا دى
بيان….وانت ايه اللى عرفك انها بنت انا لسه فى الشهر التانى
حيدر…..احساسى بيقولى انها بنت وهتكون شبهك
بيان….شبهى كمان
حيدر…..وهحبها واعشقها زى ما بعشقك
بيان…..اه وتاخدك منى بقى وتنسانى
حيدر……انا اقدر انسى روحى انسى عمرى
بيان…..بحبك اوى يا قلبى
حيدر…..وانا بموت فيكى
بيان…..يلا ننزل بقى زمان الناس وصلت كلها
نزلت ويدها فى يد زوجها وكان العديد من المدعوين حاضرين الحفل
بيان…..نورتوا يا امولة اخبار النونو ايه
أمل….تمام
بيان….يلا بقى علشان هجبله عروسة
أمل بفرحة….بجد يا حبيبتى الف مبروك
نجوى…..مبروك يا حبيبتى
وسيم….. مبروك يا حيدر
حيدر….الله يبارك فيك
بيان…..تسلمولى كلكم 
أمل…..كده وكنتى مخبية عليا
بيان….احنا لسه عارفين امبارح والله 
أمل…..ماشى يا ستى هصدقك
بيان…..انا عمرى كدبت عليكى يا بت انتى
نجوى…..اهدوا انتوا هتمسكوا فى بعض اعقلوا بقى هتبقوا امهات ازاى والنبى
دخل مختار البدرى وفى يده زوجته غالية التى عندما رأها صفوت وسلوى لم يصدقوا اعينهم
صفوت….هى مش دى غالية
سلوى…..ايوة هى وايه اللى جابها هنا وبتعمل ايه
ارادت سلوى الاستفسار من ابنها عن سبب وجود غالية فى الحفلة
سلوى …..حيدر غالية بتعمل ايه هنا
حيدر…..دى تبقى مرات مختار البدرى
صفوت….. ايه مراته ازاى
حيدر….انا عرفت يوم ما عزمنى انا وبيان على العشا
سلوى…..صحيح طلعت شخصية انتهازية 
حيدر……انا لو اعرف انها مراته مكنتش عملت الصفقة دى اساسا لانى مش حابب اشوف شكلها
صفوت….ومراتك عرفت انها هى 
حيدر…..تقريبا لا وانا مش عايز اضايقها انا شغلى مع جوزها وبس مليش دعوة بيها
صفوت…..عين العقل يا حبيبى
ذهب حيدر وبيان للترحيب بضيف الشرف للحفلة وهو مختار وزوجته
حيدر…..اهلا مختار بيه نورت الحفلة
مختار….شكرا يا باشمهندس
بيان….اهلا يا مدام غالية
غالية…..اهلا بيكى يا حبيبتى
اندمج الجميع فى الحفلة ولكن غالية كانت عيناها تتابع حركات حيدر وزوجته
أمل…..بت يا بيان مين اللى مع الراجل اللى اسمه مختار ده
بيان…..دى تبقى مراته
أمل…..يالهوووى انا افتكرتها بنته
بيان….ملناش دعوة مش ناقصين فضايح مالك يا طنط نجوى
نجوى بتوتر…..مفيش يا حبيبتى بس تعبانة شوية وعايزة امشى
بيان….لسه بدرى
نجوى…..معلش انتى عارفة انى مليش فى السهر
بيان….طب استنى اخلى السواق يروحك 
نادى مختار على ياسر مديره اعماله وهمس فى اذنه بشىء يود ان يفعله
ياسر….اوامرك يا مختار بيه
مختار…..بسرعة يا ياسر
غالية…..فى حاجة ولا ايه
مختار…..لاء مفيش حاجة
غالية….. انت بعت ياسر فين
مختار…..هيجبلى حاجة وجاى بسرعة
غالية….هو ليه حاسة انك مخبى عنى حاجة اليومين دول يا مختار
مختار…..هخبى ايه يعنى يا غالية
غالية…..ما هو ده اللى عايزة اعرفه
مختار……قولتلك مفيش حاجة عايزك تستمتعى بالحفلة الحلوة دى بس باين على حيدر ده انه بيحب مراته اوى
غالية بحقد……اه واضح
مختار…..ماشى فى كل حتة وماسك ايدها زى ما تكون هتهرب منه
حاولت غالية ان تتقرب من حيدر ولكنه لا يعطيها اى فرصة فهو يشعر بالاشمئزاز من تصرفاتها
انتهت الحفلة وانصرف جميع المدعويين وكان اخرهم مختار وزوجته
مختار…. شكرا يا بشمهندس على الحفلة الحلوة دى
حيدر…..دى حاجة بسيطة
بيان بابتسامة…..مع السلامة يا مدام غالية
غالية…..الله يسلمك
………………………….
فى منزل مختار البدرى
مختار…..ايه يا ياسر الاخبار
ياسر…..انا جبتلك حضرتك كل المعلومات فى الملف ده
مختار….شكرا يا ياسر
ياسر….العفو يا مختار بيه عن اذنك
مختار…. صحيح معتز رجع من السفر ولا لسه
ياسر…..رجع من كام يوم
مختار….ابقى خليه ييجى علشان اشوفه
ياسر…..حاضر هبلغه
فتح الملف يقرأ المعلومات التى جمعها مدير اعماله عن الشخص الذى يريد ان يعرف عنه كل شىء الآن
…………………….
فى الجاليرى
معتز……ايه رايك بقى فى التحف دى
نادين……جميلة جدا بجد واللوحات برضو حلوة اوى
معتز….فى لوحات من دى اللى رسمتها مرات حيدر
نادين…..قصدك بيان
معتز…..ايوة هى فعلا رسمها حلو اوى
نادين……فعلا
معتز…..ممكن اسالك سؤال
نادين….اتفضل اسأل
معتز…..هو انتى بتحبى حيدر
نادين بحيرة…..هتصدقنى لو قلتلك معرفش
معتز…..ازاى يعنى
نادين…..جايز كنت معجبة بيه او مبهورة بيه بس دلوقتى حاسة انه بالنسبة ليا عادى
معتز…..وايه السبب
نادين….جايز علشان مكنتش لسه قابلت الانسان اللى احس ان هو ده اللى احبه
اثناء حديثهم وجد معتز ان هاتفه يرن وكان المتصل مدير اعمال عمه
معتز….اهلا استاذ ياسر
ياسر….اهلا بيك يا استاذ معتز
معتز….خير فى حاجة
ياسر….عمك كان عايز يشوفك
معتز….عمى هو رجع امتى من برا
ياسر….بقالة فترة بس انت كنت مسافر
معتز….خلاص ان شاء الله هروحله
ياسر…..ماشى سلام
معتز…..مع السلامة
نادين…..فى حاجة ولا ايه
معتز…..لاء دا عمى رجع من برا وعايز يشوفنى
نادين…..انت ملكش حد غير عمك ده
معتز…..ايوة وعلشان هو معندوش اولاد بيعتبرنى زى ابنه وبيحبنى اوى وانا كمان بحبه
ذهب معتز لرؤية عمه فهو اشتاق اليه كثيرا فعمه كان مسافرا فترة طويلة خارج مصر
معتز……عمى وحشتنى اوى حمد الله على السلامة
مختار…….الله يسلمك يا حبيبى اخبارك ايه كده ارجع الاقيك انت مسافر
معتز…..كنت بشترى شوية حاجات للجاليرى
مختار….انت عامل زى ابوك الله يرحمه كان غاوى رسم وتحف
معتز….الله يرحمه واخبار حضرتك ايه دلوقتى
مختار….. تمام دا انا حتى اتجوزت
معتز…..تانى قصدى رابع يا عمى
مختار….ههههه انت عارف عمك
معتز….اه امال انا طالع لمين ههههه
مختار…..مش ناوى تتجوز بقى يا معتز
معتز…..والله مش عارف لسه يمكن يحصل قريب
مختار…..ربنا يوفقك يا حبيبى
معتز….. هى فين مرات عمى علشان اباركلها
حضرت غالية وعندما رأها معتز لم يصدق ان عمه متزوج من فتاة صغيرة 
معتز فى سره…..يا نهار مش فايت هى دى مراته ازاى انا بتهيألى انها اصغر منى انا شخصيا
غالية….اهلا انت معتز
معتز بتوهان……بيقولوا انى معتز
غالية…..افندم
معتز….لا ولا حاجة مبروك
غالية….. شكرا عن اذنك يا حبيبى انا هروح الكوافير
مختار…. ماشى بس متتأخريش
بعد خروج غالية لاحظ مختار تغير وجه معتز فهو يبدو عليه انه يشعر بالصدمة
مختار…. مالك يا معتز
معتز….لا ابدا مفيش حاجة
مختار….انت مستغرب انى متجوز واحدة صغيرة
معتز…..الصراحة مجاش فى بالى انك تتجوز واحدة صغيرة كده
مختار…..اهو تغيير يا معتز
معتز بهمس…..ربنا يستر عليك يا عمى
مختار…..انا دلوقتى عامل مشروع سلسلة فنادق
معتز….ومين اللى هينفذ المشروع
مختار…..شركة الحسينى
معتز…..اه حيدر الحسينى اللى هيعمله
مختار…..انت تعرفه
معتز……ايوة اعرفه
مختار…..هو كويس فى شغله
معتز…..جدا وخصوصا حيدر بيعمل تصميمات هايلة ومشاريعهم ناجحة
مختار……كويس طمنتنى
معتز…..ربنا يوفقك يا عمى
مختار…..تسلملى يا حبيبى تصدق ساعات بسأل نفسى انا بعمل ليه ده كله وانا معنديش اصلا اولاد
……………………………
فى منزل صفوت الحسينى
سلوى….مالك يا بيان فى ايه
بيان…..مش عارفة حاسة ان حيدر فى حاجة مضيقاه بس مش عايز يقولى وخصوصا من ساعة ما عمل الصفقة مع مختار البدرى
سلوى…..وانتى ما حاولتيش تعرفى ايه السبب
بيان…..مش راضى يقولى
سلوى….جايز بيتهيألك يا بيان
بيان….لاء مش تهيؤات دا كمان لما بيشوف مرات مختار البدرى بحس انه مش طايق نفسه
سلوى بهدوء…..علشان هى غالية
بيان….ما انا عارفة ان اسمها غالية
سلوى….والاسم ده مبيفكركيش بحاجة
بيان….انتى عايزة تقولى ان غالية دى هى غالية اللى حكالى عنها حيدر
سلوى…..ايوة هى غالية يا بيان عرفتى حيدر مضايق ليه
بيان….. انا دلوقتى فهمت بس ليه مقاليش
سلوى….قال انه مش حابب يضايقك لو عرفتى
بيان….بس كان لازم يقولى وميخبيش عليا
انتظرت بيان زوجها حتى عاد من عمله تريد ان تعرف لماذا لم يخبرها بموضوع ان زوجة مختار البدرى هى غالية التى كان يعرفها فى السابق
بيان…..حيدر انت ليه مقولتليش ان مرات مختار البدرى هى غالية اللى حكتلى عنها
حيدر….ما حبتش اضايقك لو عرفتى
بيان…..بس كنت عرفنى على الاقل اعرف انت مضايق ليه
حيدر…..لانى مش طايق اشوف وشها كل ما اشوفها احس انى عايز اخنقها وارتاح منها وخصوصا تصرفاتها اللى مش محترمة ولا كأنها شايلة اسم راجل ولازم تحافظ عليه
بيان…..هى عملت معاك ايه يا حيدر
حيدر…..اولا هى متقدرش تعمل حاجة ثانيا مش هخبى عليكى هى بتلمح تلميحات قذرة زيها
بيان بانفعال……نهار ابوها مش فايت خلاص هى هتكتب نهايتها بايدها
حيدر…..اهدى يا روحى الانفعال مش كويس عليكى
بيان….دا انا حاسة انى عايزة اكلها من رقبتها اللى شبه الزرافة دى
حيدر…..ولا تحطيها فى دماغك انا اعرف اوقفها عند حدها
قامت باحتضانة بغيرة قوية تعصف بقلبها فهى لا تريد ان تقترب منه اى إمرأة كانت فهو لها ولن يكون لاحد سواها
بيان…..حيدر انت بتحبنى مش كده
حيدر….انتى لسه بتسألى انتى حبى وعشقى وعمرى كله ومش عايز يبقى عندك ذرة شك انك كل حياتى ولا هيكون فى قلبى غيرك انتى
شعرت ببعض الاطمئنان بعد سماع كلامه ولكن عندما تتذكر تلك المرأة تشعر بانها تريد ان تمحوها من على وجه الأرض
………………………
فى شقة نجوى
كانت انهت صلاتها وجلست لتلاوة القرأن الكريم عندنا سمعت صوت جرس الباب ففكرت ان يكون الطارق هى ابنتها أمل
قامت بفتح الباب بابتسامة ولكن الابتسامة ماتت على شفتيها عندما رأت الطارق
نجوى بصدمة….. أنت
مختار…..ازيك يا مدام نجوى
نجوى………………..
يتبع..
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى