Uncategorized

رواية غرام الأسد (حلقة خاصة) للكاتبة شروق محمد

 رواية غرام الأسد (حلقة خاصة) للكاتبة شروق محمد

رواية غرام الأسد (حلقة خاصة) للكاتبة شروق محمد

رواية غرام الأسد (حلقة خاصة) للكاتبة شروق محمد

(حلقة خاصه)
غرام الاسد 
———-
في إحدي القاعات الخاصه بحفلات الزفاف أخذ كل عاشق معشوقته حتي يذهبوا إلي منازلهم لبداية حياة جديدة لم يروها من قبل، ولكن لم يروا من يقوم بتصوريهم وإرسال هذه الصور، أخذ اسد غرام واستقالوا السياره وذهبوا وأيضاً حاتم وسلمي، أما الثنائي المرح كما يلقبون استقلوا سيارتهم وذهبوا في جوله وأخذ بعض الصور التذكارية لهم، أما باقي العائلة فذهبوا جميعاً إلي منازلهم وهم في غاية الفرح والسعادة وبداية حياة للعشاق وبداية فرح لهم.
————–
وصل اسد ومعه غرام إلي الڤيلا وترجل من السياره وقام بفتح الباب لها ونظر لها بعشق وامسك يديها ودلف بها إلي الداخل، ظل اسد ينظر إليها بعشق وقال: مش مصدق عيوني اللي طول عمري بحلم بيه وبتمناه من ربنا اخيرا اتحقق، انتي فعلا معايا وملكي
غرام بحب لا يقل عنه أبدا: اتعلمت الحب منك، اتعلمت كل المشاعر الحلوه منك ومن قلبك 
اسد: ربنا يجعلها حياه سعيده لينا 
غرام: يارب يانور عيوني 
اسد: تعالي نغير ونصلي وندعي ربنا ان حياتنا تكون كلها خير مافيهاش وجع ولا فراق
غرام: يارب يااسد يارب تفضل جمبي علطول انت اماني وسندي 
“أخذ اسد غرام بين احضانه بقوة وكأنه يخشي أن تذهب بعيداً، وبعد فتره اخذها وصعدو إلي الغرفه الخاصة بهم، وقف اسد عند باب الغرفه ونظر لغرام بحب” 
غرام: اسد واقف كدا ليه
اسد بإبتسامه عاشق: عشان اساعدك
غرام بخجل: لا شكرا 
اسد بمكر: لأ هو انا ماقولتلكيش
غرام: لا ماقولتليش 
اسد بإبتسامه: اصل اخدت عهد علي نفسي مااخلكيش تتعبي ولا تفضلي في مكان لوحدك 
غرام بخجل: اسد بقي يلا روح غير هدومك 
اسد: لأ هساعدك 
“ومع إلحاح شديد من اسد وافقت غرام ان يقوم بمساعدتها في تغير ملابسها ولكن لاحظ انها في قمة الخجل فاأنسحب بهدوء، ودلف إلي المرحاض وقام بأخذ الشاور، وابدل ملابسه، واكملت غرام باقي تغير ملابسها واردت الاسدال الخاص بالصلاه، وبعد ذلك بدأو في الصلاه سويا، وبعد انتهائهم قام اسد بقراءة الدعاء وجلس بجوارها ووضع يده علي رأسها وظل يدعوا لها وله وبعد انتهاءه من ذلك ظل اسد ينظر لها و يتامل ملامح وجهها وقال: اوعديني انك هتفضلي جمبي
غرام: انت عشقي الابدي يااسد، مااقدرش ابعد عنه او اسيبه، روحي تروح مني
اسد بحنان: ربنا يخليكي ليا ياحياتي، وأخذها بين احضانه بقوة
اسد بإبتسامه: هو الحلو هينام في حضني ولا ايه
غرام: عندك مانع
اسد بإبتسامه: هو المانع اننا قاعدين علي السجاده بتاعت الصلاه
“ابتسمت غرام لاسد بحب وخجل، نهض اسد وأخذ غرام وذهبوا إلي الفراش وهو يأخذها بين احضانه ويتحدث معها” 
اسد: اوعي تحبيهم اكتر مني
غرام بدهشه: هما مين ياحبيبي
اسد بإبتسامه: الله حلوه اووي كلمة حبيبى منك 
غرام بخجل: ايوه حبيبي ونور عيني، مين بقي اللي احبهم اكتر منك، وهو مين اصلا يتجرأ وياخد مكان في قلبي غيرك انت يااسدي
اسد بحب: انتي اجمل ماشافت عيني كلامك حلو اووي يامورا
غرام: يااسد اول مافتحت عيوني لقيتك جمبي وسندي وحمايتي واول ما القلب دق دق ليك، حبيتك وحبيت خوفك عليا، وحنيتك ليا، وشخصيتك كل حاجه فيك خلتني بعشقها، لنا حبت حبك ليا
“أخذ اسد غرام بين احضانه بقوة وكأنه يريد ادخالها بين أضلاعه ويخبئها من العالم أجمع” 
غرام بإبتسامه: برضه ماقولتش احب مين
اسد بإبتسامه: انتي مش بتنسي خالص
غرام: تؤ تؤ
اسد بإبتسامه: تؤ تؤ، ماشي ياشقيه اقصد(ريان،لينا،ولورين)
“فتحت غرام اعيونها وهي مندهشه من حديث اسد وتحولت ابتسامتها لضحكات عاليه” 
اسد بإبتسامه: مالك يامورا ياحبيبتي انتي اتجننتي ولا اي، في ايه مالك 
غرام بإبتسامه: هما مين دول بس الاول كدا
اسد بإبتسامه: ولادنا ياروحي، دول اللي هيجو في الاول ولسه الباقي ماقولتش علي اساميهم
“نهضت غرام ووقفت علي الفراش وبدأت تتحدث مع اسد بدلع وحب” 
غرام: حد قالك انك متجوز ارنبه
اسد: احلي ارنبه دي ولا ايه
“وقف اسد وجذبها له وبدأ يقترب منها ببطئ ويقبل كل انش من وجهها ليبث كل الحب والحنان إليها، ووجدها تنظر له بخجل، وقامت بدفن رأسها بخجل في صدره وقد توردت وجنتيها من الخجل، وبعد ذلك بدأو حياتهم الجديده المليئه بالحب والعشق بينهم
————
علي جانب آخر 
وصل حاتم إلي الڤيلا الخاصه به وصعدت والدته إلي غرفتها، وأيضاً حاتم وسلمي إلي الجناح الخاص بهم” 
حاتم بفرحه: اجمل يوم في عمري
سلمي: اجمل ايام حياتي من ساعت ماظهرت فيها 
حاتم: عمري ماهزعلك ولا اخليكي تحسي انك اختارتي غلط، هكون سندك وامانك
سلمي: انت فعلا سندي واماني وحبيبي اللي طلعت بيه من الدنيا
حاتم: ايه قولي تاني كدا
سلمي بإبتسامة حب: ايوه حبيبي، انت العوض الجميل من ربنا، ايوه بحبك وهحبك طول عمري
“أخذ حاتم سلمي بين احضانه وظل يدور بها وكانت ضحكته نابعه من القلب وكانت سلمي تمسك به لأنها تطمئن لوجوده بجانبها” 
سلمي: حبيبي ياله عشان نصلي خلينا نبدأ حياتنا بقرب من ربنا، ربنا يحفظك ليا
حاتم: دا انتي اللي حبيبتي وروح قلبي، ياله ياروحي خلينا نصلي وندعي ربنا ان حياتنا تكون خير ومافيهاش اي ازي
“أخذ حاتم سلمي وقاموا بتغير ثيابهم وبعد ذلك قاموا بالوضوء وشرعوا في اداء الصلاه سويا وبعد فتره انتهوا، وقام حاتم بإمساك يديها وقبلها وأخذها وجلسوا علي الفراش، وبدأ أن يحدثها عن نفسه وحياته السابقه” 
حاتم: بس ياروحي دي كل حكايتي، انا حبيت ابتدي معاكي حياتي وانتي عارفه كل حاجه عني وحصلت قبل كده، بس من اول ماشوفتك كان ليا حكايه تانيه بيكي ومعاكي
سلمي: كان نفسي اعيش قصة حب كنت مفكره اني هتجوز جواز تقليدي صالونات وكدا، كان نفسي قلبي يدق 
حاتم: ودق ولا لسه 
سلمي: دا دق ودق ودق كمان
تعالت صوت ضحكات حاتم وقال: حلاوتك ياواد ياحاتم يامسيطر انت
ابتسمت سلمي وقالت: لا من جهة مسيطر فاهو مسيطر اوووي كمان
“أخذ حاتم سلمي بين احضانه وكان يتأمل وجهها وانحني يقبل وجنتيها بحنان وبدأت ليله مليئه بالعشق” 
———-
وصل عاصم وهاجر إلي الڤيلا الخاصه بهم ودلفوا إليها وبدأت ليليتهم بعد جوله بسياره وأخذ بعض الصور التذكاريه لهم”
هاجر بنبهار: الله الڤيلا حلوه اوووي يابيبي
عاصم: عشان انتي فيها ياروحي
هاجر: بس كنت عملت قاعه هنا للغني والرقص
عاصم: عاوزه قاعه في الڤيلا فيها الفحشاء والمنكر انتي ايه يابنتي
هاجر بضحك: لا مش كدا انت فهمت غلط
عاصم: فهميني انتي الصح يامجنونه
هاجر: يعني عشان لما اخلف عيالي اخدهم ونرقص سوا
عاصم بدهشه: يالهوي عاوزه تعلمي عيالي الرقص
هاجر بمرح: مالك ياعصوم خليك رويح كدا
عاصم: رويح كمان لأ لأ دا انتي اتهبلتي خالص
هاجر: تعالا تعالا فرجني علي بقيت الڤيلا
عاصم: لا بقؤلك ايه خليها بكره 
هاجر: ولا بكره ولا بعده دلوقتي ياله
عاصم: انا عارف ان في حد باصصلي في الجوازه دي
هاجر: بتكلم نفسك ليه ياحبيبي
عاصم: وقريب هدخل السرايا الصفرا
هاجر: قول يارب” قالت هاجر حديثها وركضت مسرعه وهي تضحك”
عاصم: بتقولي اي تعالي هنا
“ركض عاصم ورائها وصعدو إلي الأعلي ودلفوا إلي الغرفه وقاموا بأداء الصلاه سويا وبعد فتره قصيره انهوا صلاتهم وبدأو يتحدثون سويا” 
عاصم بحب: تعرفي ياجوجو
هاجر: ايه ياقلب جوجو
نظر إليها عاصم وقال: بعشقك وبعشق جنانك 
هاجر: وانا بعشق عشقك ليا يانبض قلبي 
عاصم: الله الله وايه كمان مااحنا بنقول كلام حلو اهوه اومال كان مالك في الخطوبه 
هاجر بإبتسامه: كان مالي ياروحي ماكنت حلوه واموره ايوه اه”وبدأت هاجر بعمل حركات مضحكه”
“كان عاصم يشاهد فرحتها انفعالاتها البريئه وضحكاتها العفويه النابعه من قلبها اقترب منها عاصم واندست هاجر بين احضانه بحب وبدأت ليله مليئه بحب والشوق بين عاصم وهاجر” 
————
في منزل سعد كانو يجلسون جميعاً ويتحدثون سويا عن ما حدث بالزفاف بفرح وسعاده 
سعاد: شوفت ياسعد فرحة اسد وغرام
سعد: ايوه الفرحه كانت باينه اووي في عنيهم وكمان اول مره اسمع اسد بيغني
منال: بس ماشاء الله صوته جميل اووي
ايهاب: الله يهنيهم ويسعدهم يارب
سعاد: اللهم امين 
منال بإبتسامه: ولا جنان البت هاجر وعاصم
سعاد بإبتسامه: دول حكايه لوحدهم
سعد: بجد الفرح كان مختلف ويجنن
ايهاب: كل واحد ليه شخصيته والتلاته مكملين بعض
منال: فعلا ربنا يحميهم
سعد: ياله بينا خلينا ندخل ننام عشان نعرف نصحي بدري ونلحق نسلم عليهم قبل مايسافرو
“نهضوا جميعاً وأخذ سعد زوجته ودلف إلي غرفته، وكذلك ايهاب هو الآخر دلف إلي الغرفه” 
———-
في صباح يوم جديد بڤيلا حاتم 
كان نائما علي الفراش وبدأ في الاستيقاظ وجد سلمي بين احضانه، بدأ يلعب في خصلات شعرها، وأثناء ذلك استيقظت سلمي”
حاتم بعشق: صباح الجمال
سلمي: صباح السعادة
حاتم: اجمل يوم في حياتي عشان بقيتي في حضني
سلمي: ربنا يخليك ليا ودايما اكون معاك وفي حضنك
حاتم: لا لازم اكافئك علي كلامك الحلو ده
سلمي بإبتسامه: ازاي بقي
“اقترب حاتم منها وقام بتقبيل جبينها، وبعد وقت طويل نظر حاتم لسلمي وجدها تنظر له بخجل ممزوج بحب فأخذها بين احضانه” 
حاتم: القمر هيفضل مكسوف كدا، وبعدين كدا الطيارة هتفوتنا ومش هنلحق
سلمي بخجل: طيارة اي
حاتم: الطياره اللي هنسافر بيها شهر العسل
سلمي: بجد هنسافر
حاتم: طبعا هنسافر وكل اللي نفسك فيه هيحصل
سلمي: نفسي اعمل عمره معاك ياحاتم
حاتم ابتسم وقال: بس كدا حاضر ياروح حاتم
“ظل حاتم يستمع إلي متطلباتها وبعد فتره نهضوا وقاموا بأخذ الشاور وقاموا بإبدال ملابسهم وبدأو في تحضير حقائب السفر سويا، وبعد أن انتهوا نزلوا إلي الاسفل وذهبوا إلي حديقة الڤيلا ووجدو مرفت تجلس في انتظارهم للإفطار معا جلس، جلس حاتم وسلمي وبدأو في تناول الطعام في جو ملئ بالسعادة والحب ونظرات العشق من حاتم لسلمي” 
مرفت: منوره الڤيلا ياسلمي
سلمي: منوره بيكي ياطنط 
مرفت: لا قولي ماما احسن
نظرت سلمي إلي حاتم وقام بالايماء لها بالموافقة
سلمي: حاضر يامامتي
مرفت: حبيبتي ربنا يسعدك ويفرحكم دايما 
حاتم: حبوني معاكم هو انا مش موجود ولا ايه 
سلمي: لاطبعا موجود ومالي علينا حياتنا 
مرفت: لا انا كدا بدأت اغير علي فكره
“ضحكو جميعاً علي حديث ميرفت وقاموا بإكمال باقي طعامهم في جو ملئ بالسعاده والراحه” 
———–
علي ناحيه أخري بمنزل سعد
استيقظت منال مبكراً وادت فرضها وارتدت ملابسها وقامت بإيقاظ ايهاب من النوم”
منال: ايهاب قوم ياله بسرعه
ايهاب: اقوم اعمل ايه بس بدري كدا
منال: قوم خلينا نروح نشوف اسد وغرام
“قام إيهاب بالإعتدال علي الفراش وتحولت ابتسامته لضحكات عاليه” 
منال: ممكن اعرف بقي بتضحك علي ايه
ايهاب: حبيبة قلبي دول عرسان سبيهم براحتهم، وكمان عشان يعوضو الايام اللي فاتت
منال: هتقوم ولا اروح انا
ايهاب: بزمتك هقوم ازاي وانا
“صمت إيهاب ونظر إلي قدمه وبدون إراده، فرت دمعه من اعيونه أخذته منال بين احضانها لتهدئته” 
منال: انا اسفه مش قصدي
“ابتسم إيهاب لها وبدأ في تغير الحديث” 
ايهاب: الله يكون في عونك يااسد عندك حامه فل
منال ابتسمت بين دموعها وقالت: ليه بقي انا وحشه
ايهاب بإبتسامه: ياخبر انتي وحشه اومال مين حلو 
“ظلوا يضحكون ويمرحون ويتحدثون سويا” 
ايهاب: طيب ياله ساعديني 
“قامت منال وبدأت في مساعدة إيهاب حتي يستطيع الصلاة وإن يبدل ملابسه، اما عند سعد وزوجته في غرفتهم” 
سعد: قومي خليني اشوف اسد قبل مايسافر واشوف غرام حبيبة عمها
سعاد بإبتسامه: انت مش ناوي تجيبها لبر
تعالت صوت ضحكات سعد وقال: لأ بحب اشوف غيرته عليها وبحب وشه الاحمر
سعاد بضحكات عاليه: هتفضل انت زي ماانت مجنون
سعد: طيب ماتيجي اوريكي الجنان اللي علي حق
“ابتسمت سعاد ومعها سعد وتحولت ابتسامتهم لضحكات عاليه” 
سعاد: ياله قوم خلينا نشوفهم فعلا قبل مايسافرو
سعد: ايوه ومنال تسافر وراهم عشان تشوف غرام
سعاد: هيا ساكتت طول الليل ياخبر علي اللي عملته 
سعد: ايوه صحيح عملت ايه انا شايفك جيتي نمتي متأخر خالص
سعاد: بعدين بقي خالينا دلوقتي نجهز ونروح للشباب
“نهض سعد وقام بالوضوء والصلاه وأيضا سعاد، وبعد ذلك ارتدوا ملابسهم وخرجوا من الغرفه وجدو إيهاب ومنال في انتظارهم مستعدين للذهاب” 
سعد: مستعجلين كدا ايه
ايهاب بإبتسامه: هعمل ايه لام غرام هيا نيمتني
سعاد: طيب ياله بينا
سعد: نفطر الاول 
منال: هنفطر معاهم هناك 
“ابتسموا جميعاً عليها وعلي حديثها وقاموا بمساعدة ايهاب وغادروا جميعاً إلي منزل أسد” 
______________________________
في فيلا عاصم 
استيقظ عاصم ووجد هاجر نائمة بعمق بين احضانه ظل ينظر أليها ويتذكر اول لقاء بينهم عندما رأي جنونها ومرحها، كان يسوي خصلاتها المتمردة علي جبينها ويبتسم لها، استيقظت هاجر ونظرت إليه بحب ممزوج بخجل”
عاصم: ياصباح الورد علي احلي عروسه
هاجر بخجل: صباح السعادة والحب
عاصم: لأ لو الصباح حلو كدا يبقي هنتأخر علي الطياره
هاجر بإبتسامه: لا بقؤلك ايه عاوزه اتفسح واجري والعب
عاصم: بقي كدا يعني الفسح ولا حضن حبيبك
هاجر بمكر: لا طبعا ازاي تقول كدا الفسح طبعاااا
“قالت هاجر حديثها وتعالت اصوات ضحكاتها وقامت تركض ناحية المرحاض وقبل أن تغلق الباب كان عاصم قد دلف بإحدي قدميه ومنع إنغلاق الباب ودلف واغلق الباب ورائه” 
عاصم: بتقولي ايه بقي ياحياتي
هاجر بإبتسامه: بقؤلك عاوزه اخد شاور عشان نجهز للسفر ياعيوني
عاصم: لأ لأ ماينفعش لازم الصباح الجميل بتاعي الاول
هاجر: عصوم بقي
عاصم بمكر: قلب عصوم تعالي اقؤلك
“بدأ عاصم يقرب من هاجر وهي تتراجع إلي الوراء إلي أن توقفت، فقام عاصم بفتح المياه عليها وهي تضحك وتلعب معه في المياه وهو يشاهد ضحكاتها العفويه والبريئه بحب، وبعد فترة ارتدو ملابسهم وخرجوا وقاموا بتحضير حقائب السفر الخاصه بهم، ونزلوا إلي الاسفل وقاموا بتناول وجبة الإفطار وبعد ذلك كانوا علي وشك المغادره ولكن جاء لزيارتهم والديهما” 
عاصم: دا اي النور دا
مدحت: قولنا نشوفك قبل ماتسافر 
عاصم: حبيبي انت ياوالدي
عماد: حبيبت ابوها فين
بعد هذه الكلمه ركضت هاجر إلي أحضان والدها 
ناديه: اي دا وانا مليش حضن
تركت هاجر احضان والدها وذهبت تحتضن والدتها
عاصم: باااس سيبو مراتي هيا فاكهه 
ابتسم الجميع علي مرح عاصم
مدحت: هتسافر فين ياشقي
عاصم: دي مفاجئه لهاجر 
نظر عاصم إلي هاجر بحب وقامت هي بإمساك يديه وهمست له وقالت: بحبك اوووي
عاصم: وانا بعشقك
ظالوا جميعا يجلسون سويا لفترة قصيرة وبعد ذلك قاموا بتوديع هاجر وعاصم”
____________________________
في ڤيلا اسد
بدأت غرام ان تفييق وجدت اسد يأخذها بين احضانه بقوه وكأنه يخشي أن تضيع منه، اقتربت منه وطبعت قبله علي جبينه ووضعت يدها علي وجهه بحب وبدأت تهمس إلي نفسها: يااااه الحلم اللي كنت طول عمري بحلم بيه بقي حقيقه حبيبي اللي اتمنيته من الدنيا معايا وفي حضني
“استيقظ اسد ولكن قام بتمثيل عليها انه نائم حتي يستمع لها اكثر واكثر” 
غرام: عمري ماحبيت ولا شوفت غيرك
مجرد ما أن قالت غرام حديثها وجدت اسد يجذبها إليه اكثر وقال: وانتي تقدري تشوفي غيري
غرام بخجل: لا طبعا ماحدش يملي عيني غير اسدي
اسد: دا ايه الكلام اللي زي الشهد دا
غرام: اسد هو انا بحلم ولا دا حقيقي، يعني انا معاك وفي حضنك ولا دا حلم من احلامي بتاعت زمان
اسد بحب: لا يامورا دا بجد وبجد اووي كمان وغلاوة حبك ليا لأعوضك عن كل اللي فات وهخليكي تنسي اسمك حتي
تعالت صوت ضحكات غرام وقالت: ازاي بقي
ظل اسد يقبل كل انش من وجهها ويبتسم ويقول: دا فعل مش قول، وظالوا يضحكون ويمرحو وبعد وقت طويل قاموا بأخذ الشاور وارتدو ملابسهم وقاموا بتجهيز الحقائب، وأثناء ذلك جاءت الخادمه واخبرتهم ان العائلة في الأسفل بإنتظارهم فنزلوا إلي الأسفل مسرعين، وجدو إيهاب وسعد ومعهم منال وسعاد فذهبوا إليهم وقاموا بترحاب بهم وأخذت منال غرام بين احضانها ولم تكن تريد تركها”
سعد: ماشاء الله الفيلا جميله اوي يااسد
اسد: منوره بيك ياحبيبي 
سعاد: منوره بحبكم لبعض ياروحي ربنا يهنيكم ببعض وبيها، وحشاني يامورا تعالي في حضني 
منال: لا سبيها في حضني مش كفايه ابنك اخدها مني
ضحكوا جميعاً وقامت سعاد وجلست بجوار غرام
سعاد: بس كدا اهو انا اللي جيت 
ايهاب: تعالي في حضني انا ياحبيبت بابا
سعد: لا انا ياقلب عمك، تعالي ياغرام عمك 
اسد: بس بس لا انتي ولا هيا ولا انت ولا هو، احنا هنقوم عشان نلحق معاد الطياره، ياله يامورا
قامت غرام بإحتضان والديها بقوه وايضا عمها وزوجته ومنال لم تستطع منع دموعها من السقوط فذهبت سعاد وقامت بتهدئتها وأيضاً إيهاب، وبعد فتره قصيره جاء حاتم وسلمي، وأيضا عاصم وهاجر، وذهبوا جميعاً إلي المطار وأخذ كل منهم معشوقته وانهوا الإجراءات الخاصه بالسفر وصعدو إلي الطائرة سويا، وبعد ساعات وصلت الطائرة إلي باريس”
———–
بعد مرور اسبوعين في غرفة حاتم، كانت سلمي تقف في الشرفه تشاهد جمال باريس، جاء حاتم من خلفها وضمها بين احضانه ووضع ذقنه علي رقبتها”
حاتم: الجميل واقف لوحده ليه
سلمي: سبتك تنام براحتك وماحبيتش اقلقك
حاتم: ياخبر وانا اطول القمر يقلقني
سلمي بإبتسامه: ربنا يدمك ليا ياحياتي 
حاتم بإبتسامه: لا انا هيجرالي حاجه 
سلمي: بعد الشر عليك ياعيوني
حاتم: ماتيجي ننزل نتمشي ونتفرج علي الجمال ده
سلمي: ياله حبيبي بس كنت عاوزه اكلم ماما فاطمه وماما مرفت اطمن عليهم
حاتم: ياناس علي ام قلب رقيق
سلمي بإبتسامه: قلبك اللي علمني كل حاجه حلوه، ياله بقي خلينا ننزل ونكلمهم
حاتم: عيوني حاضر ننزل ونكلمهم واحنا بره
سلمي: ربنا يخليك لينا ياتومي
رفع حاتم جاجبيه مندهشا من الكلمه 
سلمي بإبتسامه: مالك حبيبي ايه علامات التعجب دي كلها
حاتم: مين تومي دا
سلمي بإبتسامه: دا دلعك ياروحي وفي كتير لسه هنقؤلهم بعدين كل شويه نغير
حاتم بإبتسامه: ليه هو تيشرت هنغيره
تعالت صوت ضحكات سلمي وقالت: هو انا ليا غير تومي
حاتم بإبتسامه: طيب سمعيني غيره كدا لما اشوف دلعك ليا ياسومي
سلمي: لاااااااااااااااا
حاتم بضحكات عاليه: مالك يابت انتي علقتي ولا ايه 
سلمي: ايه سومي دا
حاتم: دلعك ياروحي، وبعدين خلينا في المهم كملي بقيت دلعي كدا خلينا نشوف المواهب
سلمي: بص ياسيدي، حتومي تومي حتومتي حتوم حتمتم حاتمو حمحم
حاتم بإبتسامه: باااااااااااااس كفايه الله يخليكي
سلمي بضحكات عاليه: مالك بس سبني اكمل
حاتم: هو فيه لسه 
سلمي: كتشيرررررررر
حاتم: كفايه الله يخليكي كفايه الله يسترك، وبعدين ايه حمحم دي هو انا داخل استحمي
لم تتمالك سلمي نفسها من كثرة الضحك وجلست بمكانها وجلس حاتم بجوارها ودخل في نوبه ضحك معها، وبعد وقت كبير قاموا وارتدو ملابسهم واستعدو للنزول سويا ليخرجوا في نزهه بشوارع باريس”
———–
في جناح عاصم كانت هاجر تجلس أمام المرأه تقوم بتمشيط شعرها وعاصم يجلس علي الفراش منشغل بالهاتف انهت هاجر ما بيدها والتفتت إلي عاصم قالت : عصوم حبيبي 
عاصم: قلب عصوم حبيبك
هاجر: ياله نخرج
عاصم: ياله ياروحي حابه تخرجي فين
هاجر: عاوزه اروح الملاهي
عاصم: نعم ياقلب عصوم
هاجر: بكلمك جد عاوزه اطير والعب واجري
عاصم: هو انتي ماشبعتيش طيران ماانتي ركبتي الطياره فاكره عملتي فيا اي
هاجر: مش كانت اول مره خلاص يارخم
عاصم: بقي كدا انا رخم
وقف عاصم ونظر إلي هاجر بخبث
هاجر: لا بقؤلك ايه بلاش البصه دي لاني عارفه بعدها اي
“ظل عاصم يضحك بصوت عالي ووقع علي الفراش من كثرة الضحك” 
هاجر: ياله بقي ياعصوم عاوزه اروح الملاهي 
عاصم بضحات عاليه: متجوز طفله انا عارف، طيب ياله قومي اجهزي يامجنونه
اقتربت هاجر وطبعت قبله علي شفتيه وقالت: مجنونه بيك وبحبك
“ذهبت هاجر لترتدي ملابسها ودلف عاصم إلي المرحاض لاخذ الشاور وبعد دقائق انتهوا من ذلك وذهبوا إلي ديزني لاند وانبهرت هاجر من جمالها “
عاصم: مالك واقفه كدا ليه ياله تعالي ولا خايفه
هاجر: دي اجمل من الجمال نفسه
عاصم: حبيبتي دي باريس بلد الجمال، ياله بينا
“اخذ عاصم هاجر وبدأو يقومون بتجربة الألعاب ويقضون وقتا ممتعا في جو ملئ بالسعادة والحب”
————–
في غرفة اسد وغرام
استيقظت غرام من نومها ودلفت إلي المرحاض وأخذت الشاور وابدلت ملابسها وارتدت إسدال الصلاه وشرعت في أداء الصلاه، علي جانب آخر بدأ اسد يستيقظ من نومه ويتحرك في الفراش لم يجد غرام بجواره فقام مسرعاً ينظر حوله وجدها تجلس وتصلي فتنهد بأرتياح وقام وذهب وجلس بجوارها، انتهت غرام من صلاتها ونظرت له بحب”
اسد: صباح السعاده ياقلب اسد
غرام: صباح الحب والعشق ياروحي
اسد: كل يوم حبي ليكي يزيد 
غرام: ودي حاجه حلوه ولا وحشه
اسد: الوحش انك تكوني بعيد عني الوحش ان اقوم من نومي ماالاقكيش جمبي 
غرام: ربنا يديمك ليا نعمه في حياتي
“اقترب منها اسد وطبع قبله علي جبينها”
غرام بخجل: ياله قوم خد شاور وتعالا صلي خلينا ننزل نفطر ونتمشي شويه ولا انت مش حابب
اسد: مش حابب، انا حاسس اني لسه مولود، حياتي بتبدأ معاكي وبيكي وعاوز استمتع بكل دقيقه معاكي، 
ابتسمت غرام لاسد وارتمت بين احضانه وكأنها تاخذ منه الامان، ضمها اسد إليه وكأنها يريد أن يخبئها من العالم”
اسد: انا كدا اطمع وانتي عارفه اني طماع
غرام بخجل: لا ياله قوم خلينا نتفسح عاوزه امشي جمبك وانا ايدي في ايدك ونتصور سوا صور كتير 
اسد: عيوني ياغرامي
غرام: بحب وجودك جمبي خليك دايما معايا اوعا تسبني
اسد: انا لو عليا مش عاوز ابعد عنك ثانيه بس انتي عاوزه تخرجي ها هتغيري رأيك واخليني
“خجلت غرام واحمر وجها واندست بيت احضان اسد وابتسم اسد علي خجالها” 
اسد: خلاص خلاص انا قايم 
“نهض اسد وهو ينظر إلي غرام ويضحك بسعاده وبعد ذلك دلف إلي المرحاض لأخذ الشاور، وقامت غرام وارتدت ملابسها وبعد فتره قصيره خرج اسد وقام بأداء الصلاة وانتهي منها وأخذ غرام وذهبوا” 
————
في ڤيلا حاتم كانت ميرفت تجلس في الحديقه وتقرأ الجريدة وتقوم بإحتساء القهوة وأثناء ذلك رن هاتفها وكان المتصل حاتم”
حاتم: حبيبة قلبي اللي وحشاني
مرفت: انت بقيت بكاش اووي من ساعت ماحبيت البت الشقيه سلمي
تعالت صوت ضحكات حاتم وقال: تعرفي بقي هيا اللي قالتلي تعالا نطمن علي ماما مرفت
مرفت: لولي حبيبة قلبي 
حاتم: بقي انا بقؤلك حبيبة قلبي تقولي عليا بكاش وهيا تبقي حبيبة قلبك
مرفت بإبتسامه: انتو الاتنين نور عيوني
اخذت سلمي الهاتف من حاتم وتحدثت مع مرفت
سلمي: انتي اللي نور عيني يامامتي ياعسل وحشاني اووي
مرفت: حبيبتي انتي اكتر مبسوطه ياروحي
سلمي: الحمد لله، وجود حاتم جمبي بالدنيا كلها 
مرفت: ربنا يخليكم لبعض ويفرحكم دايما
حاتم وسلمي في صوتاً واحد: ويخليكي لينا ياست الكل 
ظالوا يتحدثون سويا وبعد فترة أنهوا المكالمه وقامت ميرفت بمشاهد الصور المراسله من حاتم، اما حاتم وسلمي ذهبوا يتمشون سويا ويشاهدو جمال باريس”
_____________________________
في المساء
“عند عاصم وهاجر في ديزني لاند ظالو وقت كبير جدا في اللعب والمرح والسعاده والركض” 
عاصم: بس يامجنونه تعبت 
هاجر: هو احنا لسه عملنا حاجه دا يدوب 
عاصم: مفتريه ياناس متجوز مفتريه، احنا قضينا اليوم كله هنا تنطيط ولعب 
هاجر بإبتسامه: بس انت خواف اووي
عاصم: مين انا بس يابت انتي، دا انتي اللي يشوفك وانتي طايره وماسكه فيا هموت ياعاصم هموت ياعاصم
“وبدأ عاصم أن يقوم بتقليد هاجر ويخرج بعض الأصوات الغريبة وهي تضحك كثيرا علي طريقته وظالوا يضحكون ويمرحون سويا” 
هاجر: ياله ياعم رن علي اسد وحاتم عشان يجيبو غرام وسلمي خلونا نتعشي
عاصم: انا ماشوفتش انسانه ذيك ابدا
هاجر بإبتسامه: ولا هتشوف ياله انجز
“امسك عاصم الهاتف وقامت بالاتصال علي اسد وحاتم واتفقوا أن يتقابلون ويسهرون سويا، أنهي عاصم مكالمته وأخذ هاجر وذهبوا إلي الفندق حتي يأخذو قسطا من الراحه، وبعد يذهبون مع اصحابهم” 
———
في غرفة غرام كانت تقف أمام المرآة تقوم بتعديل ثوبها الجديد الذي قام اسد بشرائه لها، كانت تحاول أن تغلق سحاب الفستان ولكن فشلت في ذلك لم تأتي لها الجراءة ان تخبر اسد بذلك لأنها تخجل كثيرا كل هذا كان يدور تحت نظرات اسد الذي كان يجلس خلفها علي الفراش وهو مبتسم كان ينتظر منها أن تطلب المساعده في إغلاق سحاب الفستان وايضا أن تكف عن خجلها”
اسد: خلصتي لبس ياروحي
غرام بخجل: ايوه خلصت بس، وصمتت غرام ولما تكمل باقي حديثها 
ابتسم اسد وقال: بس ايه يامورا
غرام: هاه مافيش
خجلت غرام ان تخبره ان يقوم بإغلاق سحاب الفستان لها، قام اسد ووقف ورائها واغلق لها الفستان وطبع قبله علي رقبتها وقال: حبيبتي لسه بتتكسف مني
غرام: انا بحبك اووي يااسد وبحب قربك مني بحب حبك ليا عاوزه افضل في حضك بقيت حياتي
اسد: الله علي مورا لما تحب وهو انا اطول القمر يفضل جمبي ويحبني كدا
غرام: طيب ياله بقي خلينا ننزل لانهم مش مبطلين رن علينا
اسد: بقؤلك ايه ماتسيبك منهم وتعالي نسهر احنا لوحدنا
غرام: ماينفعش لان من يوم ماجينا وكل واحد بيسهر ويخرج لوحده ومااتجمعناش خالص
اسد: انا مااحبش حد يشوف القمر بتاعي
غرام: المرادي بس ياباشا والقمر هيستخبي
ابتسم اسد علي طريقة غرام في الحديث وأخذها بين احضانه وبعد فتره استعدوا وذهبوا إلي الاسفل لمقابلة أصدقائهم”
———–
في مكان راقي وجميل وهادي ومنظره يخطف الانظار كان يجلس كل من حاتم وسلمي، عاصم وهاجر، اسد وغرام منبهرين بلمكان”
عاصم: ايه ياعم اسد الجمال ده
اسد: استر يارب، واد انت لم نفسك وخلي ليلتك تعدي
“تعالت صوت ضحكات حاتم علي مرح اسد وعاصم”
نظر عاصم الي حاتم وقال: بتضحك ايوه ياعم ماانت كمان منور وهايص
تحولت ابتسامات اسد لضحكات عاليه وقال: ياله بينا ياحاتم وبلاها سهر مع الواد ده
ابتسم حاتم وقال: دا فظيع مش راحم حد
عاصم بإبتسامه: دا انتو حبايبي ومبسوط بيكم الله
اسد: مااحنا كمان مبسوطين بيك شايف ياحاتم الجمال 
حاتم: تصدق واد انت ايه الحلاوه ده
“ضحك الجميع بسعاده وتعالت ضحكات الفتيات علي مرح الشباب “
هاجر: وحشتيني يامورا وانتي كمان يالولي
سلمي: وانت كمان ياجوجو وحشاني ووحشني جنانك
عاصم: كنتي تعالي اتفرجي علي جنانها انهارده
غرام: انتي اكتر ياعيون مورا، وبعدين احنا طول عمرنا عارفين انها مجنونه ايه اللي جد
هاجر: بقي كدا كلكم عليا، دا انا كيوت وطيوبه
“نظر الجميع إلي هاجر بإندهاش وبعد دقائق تعالت أصوات ضحكاتهم وظالوا علي هذا الوضع يضحكون ويمرحون سويا، وقاموا بتناول طعام العشاء سويا وبعد ذلك أخذ كل منهم معشوقه وذهبوا إلي غرفهم”
———-
“بعد مرور شهر ونصف كان اسد يجلس في مكتبه يقوم بمراجعه بعض الاوراق الخاصه بحسابات الشركه واثناء تركيزه في عمله رن هاتفه وكان المتصل غرام”
اسد: حبيبة قلبي عامله ايه 
غرام بتعب: الحقني يااسد هموت
اسد بقلق: مالك يامورا في اي اتكلمي علطول
غرام بتعب وبكاء: مش عارفه عوزاك جمبي إلحقني
“قام اسد مسرعا وأخذ اغراضه ونزل إلي الأسفل واستقل سيارته وكان يقود بسرعه كبيره وبعد فتره وصل إلي الڤيلا وصعد إلي الغرفه ودلف إليها ولكن لم يجد غرام بها فسمع صوتا قادما من المرحاض وجدها تجلس علي ارضيه المرحاض بتعب فقام بإسنادها وغسل وجهها وحملها وقام بوضعها علي الفراش بهدوء 
اسد: حبيبتي مالك وشك اصفر كدا ليه
غرام بتعب: تعبانه اووي يااسد خليك جمبي
اسد: سلامتك حبيبتي حاسه بإيه
غرام: معدتي بتوجعني اوي مش قادره
اسد: كلمتي مامتك ولا حاجه 
غرام: انت بس اللي كلمته
“قام اسد بإمساك يديها وقبلها وامسك هاتفه وقام بالإتصال علي الطبيب، وبعد ذلك قام بالإتصال علي سعاد ومنال واخبرهم بما حدث، وبعد ذلك أنهي المكالمه والتفت إلي غرام” 
اسد: حبيبتي ثواني والدكتور يجي
غرام: اسد هو لو جرالي حاجه هتزعل عشاني
“اخذ اسد غرام بين احضانه وكأنه يريد ان يخبئها بداخله ولا يريد التفكير في حديثها” 
اسد: حبيبتي ليه بتقولي كدا ربنا يخليكي ليا دا تلاقيه شويه برد ولا حاجه وبعدين مين يجيب الداسته اللي عاوزهم غيرك
غرام بإبتسامه: خليتهم داسته 
اسد: لا تراجع ولا استسلام 
“ابتسمت غرام لاسد وقامت بإغلاق عيونها بتعب، وظل اسد جالس بجوارها، وبعد فتره جاء الطبيب، وفي نفس التوقيت وصلت سعاد ومنال وصعدو إلي غرفه غرام، وظلوا واقفين مع الطبيب ،وبعد فتره أنهي الطبيب الكشف علي غرام وخرج من الغرفه فذهب إليه اسد مسرعا” 
اسد: خير يادكتور طمني غرام مالها
الطبيب: مالك قلقان كدا مافيش داعي للقلق
اسد: ماتتكلم بسرعه يادكتور في ايه
الطبيب: مبروك المدام غرام حامل و لازم تاخذ الفيتامينات دي وكمان تعمل التحاليل المطلوبه واول ما تجهز ياريت تشرفوني في العياده انت والمدام غرام لأنى عاوز اتأكد من حاجه 
اسد: حاحه ايه يادكتور 
الطبيب: ان شاء الله خير وقتها هجاوبك
“اعطي الطبيب الورقه إلي اسد المكتوب بها الفيتامينات والتحاليل الخاصه بغرام واخذها اسد منه وقام بإصاله إلي السياره، وذهب بعدها إلي الأعلي إلي غرفه غرام وكانت الفرحه تملئ قلبه” 
اسد: حبيبي ياناس مبروك يااجمل مورا في الدنيا
غرام بخجل: مبسوط يااسد 
اسد: دا انا اسعد انسان في الدنيا 
سعاد: احم احم نحن هنا يامعلمين
ابتسم اسد لوالدته وقال: دا انتو تنور الدنيا، حلوه معلمين دي
منال: ربنا يفرحكم دايما ياحبايبي
“كان اسد يحتضن غرام ويمسك يديها بفرحه تملا عينيه ويجلس سعيد، دقائق ورن هاتفه وكان المتصل عاصم، نظر اسد علي الهاتف وابتسم” 
غرام: مين اللي بيرن ومخليك تضحك كدا
اسد: المجنون جوز المجنونه
غرام بإبتسامه: اوعا تقول عاصم 
اسد: ايوه هو استني اشوف عاوز اي
“قام اسد بالرد علي عاصم” 
اسد: عصوم فينك ياراجل انا مش سايبك في الشركه 
عاصم: وحشني ياجدع وحبيت تكون اول واحد يعرف 
اسد بإستغراب: يعرف ايه ياعاصم باشا
عاصم: هكوني بابي يااسود
تحولت ابتسامات اسد لضحكات عاليه وقال: قول كلام غير دا ياجدع
ابتسم عاصم وقال: مالك ياض ماتظبط كدا
تعالت صوت ضحكات اسد وقال: مبروك ياعصوم ولا نقؤلك يابابا عاصم
عاصم: رخم من يومك هقؤلك ايه
اسد: قولي مبروك لان الخبر ده لسه عارفه حالا
ابتسم عاصم وقال: ياراجل لا انت كدا غشاش
اسد بإبتسامه: غشاش الله يكون في عون اللي جاي منك انت وهاجر مجانين
عاصم: ياله ياض وانت رغاي كدا عاوزه اشوف مجنونتي
اسد بإبتسامه: بقي اخرتها رغاي انا غلطان اني كلمتك
بعد فتره من الحديث بينهم الذي لم يخلو من الضحك والمرح اغلق اسد الهاتف وظل بجوار غرام ام عاصم فذهب إلي هاجر”
عاصم: حبيبي ياناس 
هاجر: هبقي مامو ياعصوم
عاصم: ايه مامو دي
هاجر بإبتسامه: يعني ماما بس بدلعها
عاصم: بتدلعيها ربنا يستر من جنانك
هاجر: اه اه الحقني ياعاصم هولد
تعالت صوت ضحكات عاصم وقال: انتي لحقتي يابت احنا لسه عارفين انك حامل ايه التسع شهور عدو تسع ثواني ولا ايه
هاجر بضحكات عاليه: الله مش بجرب ياعصوم
عاصم: شكلي هشوف ايام عنب معاكي ومع حملك دا
هاجر: مش عجبك طلقني طلقني
عاصم: لا دا انتي بتجربي حجات كتير
هاجر: روحي انت ياعصوم قلبي ياناس
عاصم بإبتسامه: مش بقول يارب خليك معايا
ظل عاصم يضحك علي فرحة هاجر، ظلوا سعداء بهذا الخبر وقام بالإتصال علي والديهما حتي يخبروهم بهذا الخبر السعيد”
———-
في صباح يوم جديد استيقظت سلمي من نومها ودلفت إلي المرحاض وقامت بأخذ الشاور، وبعد دقائق خرجت وقامت بارتداء ملابسها وأدت فرضها وذهبت تجلس بجوار حاتم علي الفراش حتي تيقظه”
سلمي: حبيبي حتومي ياله اصحي بقي
حاتم: الله هو الواحد هيصحي كل يوم علي الجمال ده
سلمي: اصحي بقي وفوق كدا لان في خبر عاوزه اقؤله ليك ومش عارفه هيفرحك ولا ايه
حاتم: مش نصبح الاول وبعدين نسمع الاخبار
سلمي: لا اصحي ياله وخلينا نتكلم
“اعتدل حاتم وجلس علي الفراش بجوار سلمي”
حاتم: ها قولي حبيبتي
سلمي: قوم خد شاور وبعدين صلي واقؤلك
حاتم: اها اخبار علي نضافه يعني
“تعالت صوت ضحكات سلمي، وكانت تضحك بفرح وسعاده وحاتم ينظر لسلمي وشرد في ضحكتها” 
حاتم: ربنا مايحرمني من ضحكتك ولا صباحك الجميل ده
“نهض حاتم ودلف إلي المرحاض حتي يأخذ الشاور وبعد دقائق خرج وقام بارتداء ملابس وقام باداء فرضه كل ذلك تحت نظرات سلمي التي تنظر له بإعجاب أنهي حاتم صلاته ووقف يصفف شعره وقام بوضع عطره الخاص به التي تعشقه سلمي، وبعد ذلك ذهب وجلس بجوارها وامسك يديها وقبلها وبدأ يتحدث معها” 
حاتم: كدا تمام يالولي
سلمي: انت طول عمرك تمام ياقلب لولي
حاتم: طيب هنعرف الاخبار دلوقتي ولا لسه في طقوس 
ابتسمت سلمي وقالت: مستعد تكون بابي حاتم
“نزلت الكلمه عليه كصاعقه ولم يتمالك نفسه من الفرحه فقام بحملها والدوران بها في الغرفه”
حاتم: ربنا يباركلي فيكي يانبض قلبي
سلمي بسعاده: ويخليك ليا 
حاتم: ده الخبر اللي مش هيفرحني دا خلاني طاير من الفرحه دي الفرحه مش سيعاني 
“اخذ حاتم سلمي بين احضانه وقام بحملها ونزل بها إلي الاسفل، وذهب بها إلي والدته رأتهم ميرفت فظلت تضحك وسعيده بفرحتهم وحبهم الكبير قام حاتم بإنزال سلمي بهدوء واجلسها علي الكرسي وذهب إلي والدته وقام بتقبيل يديها ورأسها” 
حاتم: مافيش مبروك ياماما
مرفت: مبروك علي ايه ياحاتم
حاتم: هتبقي نناه هتبقي تيتا هتبقي جده
مرفت بسعاده واندهاش: قلبي 
“قامت ميرفت وذهبت إلي سلمي وقامت بإحتضانها بفرحه وانهارت دموع فرحتها”
حاتم: لازم نعمل حفله للخبر الجميل ده
مرفت: بلاش حبيبي خليها تتم علي خير 
حاتم: خلينا نفرح ياماما وبعدين احنا بس، هكلم اسد وعاصم ونحتفل كلنا والفرحه هتبقي لينا كلنا لان اسد وعاصم مراتتهم حوامل برضه عرفو الخبر امبارح 
مرفت: الله دا بجد، دا اجمل خبر سمعته ربنا يباركلكم ياحبايبي ودايما مع بعض في الفرح 
“بعد حديث كثير كانت الفرحه تملا قلوبهم قاموا بتناول طعام الإفطار سويا وقام حاتم وذهب إلي الشركه واتفق مع عاصم واسد علي اقامه الحفله” 
—————-
انتهت الحلقه الخاصه بإبطالنا ويارب تكون عجبتكم
وانتظرو الجزء الثاني من غرام الاسد والمفاجئه الكبري 
دمتم بخير دايما
غرام الاسد 
بقلم
شروق محمد
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى