Uncategorized

رواية رغبة منتقم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم دودو محمد

 رواية رغبة منتقم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم دودو محمد

رواية رغبة منتقم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم دودو محمد

رواية رغبة منتقم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم دودو محمد

فاقت قمر من نومها ونظرت حولها بالمكان وجدته مظلم جدا ولم تره أى شئ ووجدت يداها مكتفتان بحبل وكذلك قدميها شعرت بهلع وتذكرت المنام الذى كانت تراه دائما أنفاسها لهثت بشده وشعرت بدوار شديد وحاولت أن تتذكر اى شئ وقالت بخوف 
قمر :- هو انا فين وجيت هنا ازاى ومعمول فيا كده ليه انا مش فاهمه اى حاجه اخر حاجه فكراها هو أن نزلت من بيتنا ووقفت تاكسى علشان اروح عند ايوب فى المستشفى وركبت التاكسى ده وبعد كده محستش بأى حاجه تانى يا لهوى هو معقول يحصل معايا زى الحلم اللى كنت بشوفه طيب مين اللى هيعمل فيا كده معقوله يكون مروان يوووه مش فاهمه حاجه خاااااالص ياربى بقى انا خايفه اوى وظلت تبكى وهى تشعر بالخوف والرهبه وبعد عدة ساعات وجدت الباب ينفتح والضوء يزداد من فتحت الباب أغلقت عيناها عدة مرات من شدة الضوء وبعد عدة محاولات منها استطاعت أن تره ورأت عيون كالصقر رجعت للخلف بظهرها وقالت بدموع 
-انت!!!! عايز منى ايه يا مروان قولتلك مش هتجوزك هو الجواز بالعافيه 
أقترب منها ومال بجسده وحرك انامله على وجهها ثم داعب شفتيها برغبه جامحه وقال 
مروان :- الاول كان موافقتك عليا اختيار إنما دلوقتى موافقتك عليا قرار انا اخده ونفذته خلاص وبكره هتبقى معايا وفى حضنى 
نظرت الاتجاه الآخر وقالت بدموع
قمر :- انا بكرهك يا مروان وهفضل احب أيوب مهما حاولت تبعدنا عن بعض 
نظر لها نظره مطوله ثم مزق ملابسها من على جسدها حتى أصبح عارى ونظر إلى جسدها برغبه وقال 
مروان:- عارفه انا ممكن اعمل فيكى ايه دلوقتى 
تكلمت بهلع وقالت من بين شهقاتها 
قمر :- ارجوك متلمسنيش وحياة اغلى حاجه عندك ابوس رجلك استر جسمى وابعد عنى بترجاك يا مروان 
تعالت ضحكاته وحرك أصابعه على عنقها وأقترب من اذنها وقال بهمس 
مروان :- انا مش مستعجل كل ده هيبقى تحت ايدى بكره بس نصيحه منى ليكى بلاش تحاولى تستفزينى علشان ردت فعلى مش هتعجبك وأقترب منها حتى ألتصق بجسدها العارى وأحل يداها وقدميها 
حاولت أن تدارى جسدها العارى بدموع وارجعت للخلف ونظرت له بترجى وقالت 
قمر:- وحياة اغلى حاجه عندك سيبنى اروح ارجوك 
أبتعد عنها وجلس على مقعد خشبى امامها ونظر لها نظره مطوله ثم قال 
مروان :- تخرجى من هنا مستحيل انسى خلاص الدنيا بره من اللحظه دى انا دنيتك وكل حاجه ليكى ده بقى سجنك يا قمر 
نظرت له بدموع وقالت 
قمر :- حرام عليك ليه بتعمل فينا كل ده انت مريض يا مروان مريض ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها 
-انا مش هقدر اعيش من غير اختى بتول انا عايزه اختى بتول دلوقتى حالا 
أجابها سريعا وقال 
مروان :- هتكون جنبك بكره فى الفرح 
ردت عليه بغضب وقالت بدموع 
قمر :- لا انا عايزاها دلوقتى حالا 
نهض واتجه إليها وقال بتحذير 
مروان :- انا بحب اقول الكلمه مره واحده اختك هتكون عندك بكره واتجه إلى الباب 
هتفت بأسمه وقالت من بين دموعها 
قمر :- مروان ممكن تجيب ليا هدوم ألبسها ارجوك 
استدار لها وقال 
مروان :- هيكون عندك هدوم حالا انا جايب ليكى كتير وتركها وخرج واغلق الباب خلفه 
نهضت سريعا وقالت بذعر 
قمر :- انا لازم اخرج من هنا بأى طريقه لازم ابلغ الشرطه بكل جرايمه بس اخرج ازاى بس وهو قافل الباب بالمفتاح نظرت بالمكان حتى تجد مخرجا وجدت شرفه صغيره بأعلى الحائط نظرت إلى المقعد وأبتسمت قائله 
-حلو انا هحاول اخرج من الشباك ده بس الاول اغير هدومى المقطعه دى وادارى جسمى وفى ذلك الوقت وجدت الباب ينفتح جلست سريعا بالأرض وحاولت أن تدارى جسدها بالملابس الممزقه ولكنها تفاجئت عندما وجدت من أتى شقيقها محروس جحظت عيناها بصدمه وقالت بعدم تصديق
-انت !!!! انت بتعمل ايه هنا 
أبتسم لها وقال 
محروس :- جاى علشان أسلم اختى لعريسها بكره فى الفرح 
حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بغضب 
قمر :- مستحيل تكون اخ لينا الاخ بيبقى سند لاخواته البنات بيحميهم من الدنيا وغدرها بيبقى ستر وغطا على اخواته البنات ازاى بأيدك بتسلمنى لواحد مجرم زى ده بتخطف اختك يا محروس بدل ما تحمينى منه انا بجد مصدومه ومش مصدقه نفسي منك لله حسبى الله ونعم الوكيل فيك فى اللى انت عملته فينا ولسه بتعملوا كفايه أن انت السبب فى موت ماما بسببك ماتت بقهرتها انت متفرقش كتير عن مروان الكلب اللى بره ده  
هدر بها بغضب وقال 
محروس :- كل ده علشان عايز مصلحتك 
ردت عليه بغضب وقالت 
قمر :- مصلحتى مع أيوب مع اللى قلبى حبه واختار يكمل حياته معاه 
رد عليها سريعا وقال 
محروس :- تقضى حياتك معاه فين فى الحبس ولا فى نومة الشوارع انتى مش عارفه مصلحتك فين مصلحتك مع فلوس مروان هيعيشك ملكه كل اللى هتحتاجيه هتلاقيه تحت رجلك هتبقى فى حته تانيه خالص غير اللى انتى فيها دلوقتى 
ردت عليه بدموع وقالت 
قمر :- مش عايزاه ولا عايزه فلوسه انا عايزه اعيش مع راجل بجد بيحبنى وبحبه مش واحد عايز يمتلك جسمى وبس لو لسه باقى على الدم اللى ما بينا يا محروس خلينى امشى من هنا 
وضع الملابس على المقعد وقال بعدم اهتمام 
محروس :- هدومك اهى مروان باشا بعتها ليكى ومن النهارده انسى عيشت الفقر ركزى فى حياتك الجايه هتبقى اخر حلاوه وبلاش تخربى على نفسك واحمدى ربنا أن الراجل صابر عليكى لحد دلوقتى ومستحملك وخرج وتركها 
نظرت على الباب بصدمه وانهمرت الدموع منها وقالت 
قمر :- الله يرحمك يا ماما انتى وبابا كنتوا خايفين علينا منه واهو احساسكم صح وهو اللى بأيده بيكسر أخته وبيسلمها لنار بنفسه ونظرت إلى الملابس واتجهت إليها ارتدتها سريعا وأخذت المقعد وضعته أسفل الشرفه وصعدت عليه وحاولت أن تفتحه وبعد عدة محاولات منها نجح الامر واستطاعت فتحه و صعدت عليه وفرت هاربه منه نظرت خلفها بأرتعاد وظلت تركض بهلع وهى تنظر للوراء ولكنها اصتدمت بجسد أحد نظرت امامها بهلع شديد وانفاس لاهثه وتساقطت عبراتها وخرت قواها وسقطت على الأرض فاقده الوعى 
مال مروان بجسده إليها وحملها بين ذراعيه وعاد مره أخرى إلى الداخل وضعها على الفراش الخاص به ونزع ملابسها عنها حتى أصبح جسدها عارى ووضع الغطاء عليها وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه ونزل إلى الأسفل 
……………………………………………………..
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان 
جلس على السرير الخاص به وهو يشعر بالغضب من افعال والدته لكنه خائف أن يتحدث حتى لا يحدث لها وعكه صحيه مره أخرى نظر إلى الهاتف نظره مطوله ثم أخذه واجرى اتصالا وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى أتاه صوت رجولى قائلا 
فريد :- الو مين معايا 
اجابه سريعا وقال 
ريان :- انا ريان ابن خالة أيوب يا عم فريد 
رد عليه بترحاب قائلا 
فريد :- ريان ازيك يا ابنى عامل ايه كويس انك اتصلت علشان هموت من القلق على أيوب هو قافل تليفونه ليه بقاله فتره 
صمت لحظه ثم قال بتوتر 
ريان :- ما هو انا متصل بيك علشان كده أيوب اتحكم عليه بعشر سنين بتهمة تجارة المخدرات هو مكانش عايز حد يعرفك بس بعد اللى حصل معاه النهارده وان حد حاول يقتله انا قولت لازم ابلغك 
الكلام وقف بحلقه وظل صامتا غير قادر على التحدث ثم قال بصدمه
فريد :- ا ا ايوووب وسقط على الأرض فاقد الوعى
هتف عليه بقلق وقال
ريان :- عم فريد عم فريد رد عليا طمنى انت كويس عم فريد واغلق الخط واعاد الاتصال مره أخرى لكن دون جدوى لم يجيب عليه الق الهاتف على السرير وحرك يده على رأسه إلى الخلف وزفر بضيق وقال 
-كانت نقصه الحكايه الله اعلم ايه حصلوا دلوقتى لو أيوب عرف أن بلغت ابوه وسكت فاجئه كده ممكن يحصلوا حاجه من القلق ياربى ليه الحكايه بتتعقد اكتر ما هى متعقده…
………………………………………………………..
مر الوقت على بتول كالدهر وهى لا تعلم اين ذهبت قمر وظلت قلقه عليها نزلت إلى الشارع واوقفت سيارة اجره وذهبت عند ايوب حتى تبحث عنده على قمر ولكن رفضوا زيارتها له وسألت إذا كان أحد جاء لزيارته وقالت مواصفات قمر إلى الممرضه واكدت لها انها لم تأتى لزيارته عادت مره أخرى إلى الشارع وجلست على الأرض بدموع وقالت 
بتول :-انتى فين بس يا قمر انتى نازله على أساس انك هتيجى لايوب  والممرضه أكدت ليا انك مجتيش معقول يكون حصل ليها حاجه لالالا أن شاءالله تكون كويسه طيب اروح ابلغ بأختفائها بس مش هينفع لازم يعدى تمانيه وأربعين ساعه على اختفائها اعمل ايه بس ياربى يكون الزفت ده عمل ليها حاجه اروح أسأله عليها ونهضت سريعا ثم وقفت لحظه وقالت 
-يعنى لو هى عنده هيقول على طول اكيد هينكر اتصرف ازاى بس انا حاسه ان تايهه و مش عارفه اعمل ايه ما هو مستحيل اروح ليه يساعدني ما هو انا لو بموت مش هكلمه ولا اروح لحد عنده بس اختى اهم من اى حاجه دلوقتى حتى اهم من كرامتى ثم أوقفت سياره اجره واتجهت إلى فيلا ريان حتى تطلب منه المساعده وبعد عدة دقائق وصلت السياره أمام بيت ريان نظرت إلى الفيلا بتوتر وحركت يدها بأتجاه مقبض الباب ببطئ شديد وقامت بفتحه ونزلت بقلق شديد ثم عادت سريعا إلى السياره وطلبت منه أن يتحرك مره أخرى وعادت إلى المنزل صعدت إلى الأعلى ودلفت غرفتها ألقت جسدها على السرير وظلت تبكى وشعرت بألم شديد بمعدتها ونهضت سريعا وهرولت إلى المرحاض وظلت تتقئ حتى شعرت بدوار شديد أمسكت رأسها وسقطت على الأرض فاقده الوعى وبعد مرور الوقت فتحت عيناها وجدت نفسها نائمه على الأرض بالمرحاض نهضت سريعا وخرجت وهى مازالت تشعر بالدوار جلست على السرير الخاص بها  وأمسكت بطنها بألم وقالت 
-هو ايه اللى بيحصلى ده
ثم نظرت بالساعه وجدت حان الوقت لاذان الفجر انهمرت الدموع منها وقالت بقلق بالغ 
-يا ترى انتى فين يا قمر وعامله ايه دلوقتى ودلفت المرحاض و توضأت ثم خرجت وأدت فرضها وجلست تقرأ فى المصحف حتى تهدأ قليلا حتى سطع النهار…
……………………………………………………
عند قمر 
استيقظت من نومها ونظرت إلى المكان برهبه شديده وجلست على السرير سريعا ونظرت إلى جسدها بصدمه ووضعت الغطاء عليها وقالت 
قمر :-ايه اللى حصل ومين جابنى هنا ومين قلعنى هدومى بالشكل ده وتذكرت مروان وقالت بخوف 
-م م معقوله يكون مروان عمل فيا حاجه وفى ذلك الوقت سمعت صوت ضحكات مروان نظرت بأتجاه الصوت وجدته يجلس على المقعد بجوارها وينظر لها ويقهقه 
حكمت الغطاء على جسدها جيدا وقالت بدموع 
-انت عملت فيا ايه يا حيوان 
نظر لها نظره مطوله ثم نهض واتجه إليها وجلس بجوارها و نظر إلى جسدها وقال برغبه
مروان :- هو من جهة انا عايز اعمل حاجه فأنا عايز اعمل كتير اوى بس الصبر كله بالصبر كلها كام ساعه وهتبقى على نفس السرير ده وفى حضنى وسعتها بس مش هقولك انا هعمل فيكى ايه 
أبتعدت عنه وقالت بصراخ 
قمر :- اطلع بررررره مش طايقه اشوف وشك انا بكرهك يا مروان بكرهك انا بحب ايوب وهفضل أعشقه لاخر نفس فيا ومتأكده أن هيجى يوم أيوب هينقذنى منك ومن جنانك ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى
أبعد يدها عن وجهها وأقترب من وجينتها وقبلها برقه ونظر لها بعينيها وقال 
مروان :- وحياة عيونك الحلوين دول لاخلي عيونك تبكى بدل الدموع دم وهاب واقفا ونظر لها وقال بأمر 
-نامى شويه عايزك تكونى فايقه بليل ليا يا عروسه وخرج وتركها 
بصقت على الأرض بغضب وقالت بدموع 
مروان :- واحد مريض أيوب تعالى انقذنى منه ارجوك اااااه يارب وظلت تبكى.. 
………………………………………………………
عند ايوب 
شعر بألم شديد بجوار قلبه وضع يده على جرح وقال بألم 
-اااااه حد يجى يدينى مسكن ارجوكم انا بموووووت يا دكتور حد يرد عليااااا
دلف العسكرى وقال بغضب 
-فيه ايه مالك عامل دوشه ليه كده 
اجابه بألم وقال 
أيوب :- بموت الجرح تعبنى اوى خليهم يحطوا ليا مسكن بسرعه بالله عليك 
نظر له نظره مطوله وخرج من الغرفه وتركه وبعد عدة دقائق جاء الممرض وبدء يضع له مسكن بالمحلول وتركه وخرج وبعد عدة دقائق شعر بشئ يسحب روحه منه ورأى الدكتور يكشف عليه وسمع صوت ضعيف جدا يقول بغضب 
-السجين بيموت النبض ضعيف جدا حد حط ليه مسكن ولا اداه حاجه من غير اذنى 
أجابته الممرضه وقالت 
-لا يا دكتور محدش حط ليه مسكن غير من ساعتين 
نظر على وجه بقلق وقال 
الطبيب :- السجين بيفقد حياته ونظر إلى المحلول وقال بتساؤل 
-هو مال لون المحلول ده كده شكله متغير ولونه مش طبيعى شيلوا المحلول ده بسرعه شكله محطوط فيه ماده قاتله بسرعه قبل ما يوصل للقلب ووضع يده على عنقه وقال بغضب 
-بسرررررعه المريض بيمووووت 
بدأ أيوب يغلق عينه ويفقد جميع حواسه وبعد وقت استسلم و……..
……………………………………………………….
مر الوقت وجاء الظلام ولم تظهر قمر 
نهضت بتول من على الأريكة وإزالة عبراتها وارتدت ملابسها سريعا ونزلت إلى الشارع وظلت تبحث  حتى شعرت بالارهاق الشديد جلست بالأرض وانهمرت دموعها منها وقالت 
-يارب انا تعبت انتى فين يا قمر يارب طمنى عليها هموت من القلق عليها وتنهدت بضيق وقالت 
-مش قدامى غير أن اروح ليه انا معرفش حد غيرو يساعدنى ونهضت من على الأرض واوقفت سيارة اجره وذهبت على الفيلا الخاصه بعائلة ريان وبعد وقت وصلت هناك ونزلت من السياره ونظرت إلى الفيلا بأستغراب عندما وجدت زينه من الخارج وصوت اغانى صاخبه تدل عن وجود زفاف بالداخل دلفت ببطئ شديد وكلما تقترب من الداخل دقات قلبها تزداد وتشعر بخوف شديد وصلت إلى الداخل وجحظت عيناها بصدمه عندما وجدت ريان يجلس بجوار المأذون ويمضى على عقد القران حركت رأسها بصدمه واقتربت منه ووقفت أمامه وظلت تنظر لها 
نظر لها بصدمه ونهض سريعا ووقف امامها وقال بتلعثم 
ريان :- ب ب بتول ا ا انتى بتعملى ايه هنا 
ضحكت بوجع والم وقالت 
بتول :- مبروك يا عريس كده برضه تعمل فرحك من غير ما تعزمنى 
أبتلع ريقه وقال بتوتر 
ريان :- بتول ه ه هفهمك كل حاجه ا ا انا ع ع عملت كده عل
تدخلت فى الحديث وقالت بعدم اهتمام 
بتول :- مش محتاج تبرر موقفك دى حياتك وانت حر فيها بس نصيحه صغيره منى ليك لما توعد حد خليك قد الوعد ده يا اما بلاش منه خالص اتمسك بموقفك مره واحده فى حياتك بلاش شغل العيال اللى انت بتعمله ده هتصدق لو قولتلك ان انا مش زعلانه ولا حزينه عارف ليه لان اللى خسرته ميتزعلش عليه انا حزينه وزعلانه عليك انت هتعيش طول عمرك شورت امك وهتبقى معدوم الشخصيه مع اولادك وانا بقى ميشرفنيش انك انت كنت هتبقى اب لاولادى انا ربنا بيحبنى والله  مبروك مره تانيه ربنا يسعدك وتحركت بأتجاه الباب 
ركض خلفها وامسكها من ذراعها وقال بدموع 
ريان :- بتول انا بحبك والله 
أبتعدت عنه ونظرت له بأبتسامه حزينه وقالت 
بتول :- وانا مبقتش احبك وركضت إلى الخارج وظلت تركض حتى ابتعدت عن الفيلا ووقفت أسندت ظهرها على الحائط وانهمرت دموعها على وجينتها وظلت تنتحب بحزن شديد حتى شعرت بدوار شديد وسقطت فاقده الوعى مره أخرى 
نظر إلى إثرها والدموع انهمرت منه واغلق عينه بحزن وقال 
بتول :- بحبك والله العظيم بحبك يا بتول 
اتجهت إليه وقالت بغضب 
رشا :- ايه اللى بيحصل ده هى قاصده أن تخرب عليكم فرحتكم بتنتقم منكم علشان رميتها رمية الكلاب روح صالح مراتك وطيب خطرها بكلمتين البنت منهاره جوه وعماله تعيط وامسكت قلبها وقالت 
-اسمع الكلام يا ابنى احسن قلبى خلاص تعب ومبقاش حمل مناهده وكلام كتير 
نظر لها بحزن وقال 
ريان :- أهدى يا ماما ارجوكى وانا هدخلها وهرول إلى الداخل..
يتبع..
لقراءة الفصل السادس والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية عشق أولاد القناوي للكاتبة شهد رفعت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى